صحيح ابن حبان
كتاب الطب
23 حديثًا · 22 بابًا
ذكر الأمر بالتداوي إذ الله جل وعلا لم يخلق داء إلا خلق له دواء خلا شيئين1
عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ ، إِلَّا امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا
ذكر الإخبار عن إنزال الله لكل داء دواء يتداوى به1
إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً
ذكر الإخبار بأن العلة التي خلقها الله جل وعلا إذا عولجت بدواء غير دوائها لم تبرأ حتى تعالج به1
إِنَّ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ
ذكر وصف الشيئين اللذين لا دواء لهما1
تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
ذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يحل استعماله من الأشياء كلها1
لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، إِنَّهَا دَاءٌ
ذكر الأمر بإبراد الحمى بالماء بذكر لفظة مجملة غير مفسرة1
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ
ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرناها بأن شدة الحمى إنما تبرد بماء زمزم دون غيره من المياه1
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء1
اكْشِفِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ "
ذكر الأمر بالتداوي بالقسط من ذات الجنب1
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْإِعْلَاقِ
ذكر الأمر بالتداوي بالحبة السوداء لمن كان ذلك ملائما لطبعه1
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا السَّامَ
ذكر الأمر بالاكتحال بالإثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر1
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - خير أكحالكم يريد به من خير أكحالكم1
إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدَ
ذكر البيان بأن في الكمأة شفاء من علل العين1
هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل1
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً
ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به1
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
ذكر إباحة الاحتجام للمرء على الكاهل ضد قول من كرهه1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ ، وَالْكَاهِلِ
ذكر الإباحة للمرء أن يحتجم على غير الأخدعين من بدنه1
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ [خَيْرٌ] فَالْحِجَامَةُ
ذكر الأمر بالاكتواء لمن به علة1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى
ذكر العلة التي من أجلها أمر أسعد بالاكتواء1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
ذكر الزجر عن أن يكوي المرء شيئا من بدنه لعلة تحدث2
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
جَاءَ نَاسٌ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَاحِبٍ لَهُمْ أَنْ يَكْوُوهُ ، فَسَكَتَ
ذكر الخبر الذي يعارض في الظاهر هذا الزجر المطلق1
رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَعْدٌ فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ