صحيح ابن حبان
كتاب العلم
68 حديثًا · 62 بابًا
ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة1
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف1
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم ثم الاقتفاء والتسليم1
إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ
باب الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يتكل عليها دون الحفظ لها2
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ
تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن أدى من أمته حديثا سمعه1
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
ذكر رحمة الله جل وعلا من بلغ أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم حديثا صحيحا عنه1
رَحِمَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا كما سمعه سواء من غير تغيير ولا تبديل فيه1
رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
ذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ للمصطفى صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة كما سمعها1
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه1
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّا اللهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ
ذكر الزجر عن العلم بأمر الدنيا مع الانهماك فيها والجهل بأمر الآخرة ومجانبة أسبابها1
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بِالْأَسْوَاقِ
ذكر الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم2
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ، فَاعْلَمُوا أَنَّهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
ذكر العلة التي من أجلها قال النبي صلى الله عليه وسلم وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه1
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
ذكر الزجر عن مجادلة الناس في كتاب الله مع الأمر بمجانبة من يفعل ذلك1
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه3
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُجَيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرحِ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ذكر الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر ومفاتحتهم بالنظر والجدال1
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ
ذكر ما كان يتخوف صلى الله عليه وسلم على أمته جدال المنافق2
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ جِدَالُ الْمُنَافِقِ عَلِيمِ اللِّسَانِ
إِنَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ
ذكر ما يجب على المرء أن يسأل الله جل وعلا العلم النافع رزقنا الله إياه وكل مسلم1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
ذكر ما يستحب للمرء أن يقرن إلى ما ذكرنا في التعوذ منها أشياء معلومة1
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
ذكر تسهيل الله جل وعلا طريق الجنة على من يسلك في الدنيا طريقا يطلب فيه علما1
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ
ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم رضا بصنيعهم ذلك1
مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ ، فَآوَاهُ اللهُ
ذكر التسوية بين طالب العلم ومعلمه وبين المجاهد في سبيل الله1
مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
ذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبل1
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ
ذكر إرادة الله جل وعلا خير الدارين بمن تفقه في الدين1
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
ذكر إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة وعلمها الناس1
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا ، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ
ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه1
خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، إِذَا فَقُهُوا
ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا1
النَّاسُ مَعَادِنٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
ذكر البيان بأن العلم من خير ما يخلف المرء بعده1
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ بَعْدَهُ ثَلَاثٌ : وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ
ذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين1
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
ذكر إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتم العلم الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين1
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا تَلَجَّمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
ذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله1
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَسِيبٍ ، إِذْ جَاءَتْهُ الْيَهُودُ ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ الرُّوحِ
ذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره1
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ
ذكر ما يستحب للمرء من ترك سرد الأحاديث حذر قلة التعظيم والتوقير لها1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ
ذكر الإخبار عن إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل وإن كان في تلك الحالة مدحه1
يَا وَيْلِي لَقَدْ شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ
ذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله1
بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ ؟ فَقَالَ مُوسَى : لَا
ذكر الخبر الدال على إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة دون الفصل في القصة1
أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ كَانَ ، ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ ، أَيْنَ جُعِلَ
ذكر الخبر الدال على إباحة إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائل على الفور1
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه1
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ
ذكر الخبر الدال على إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يريد أن يعلمهم إياها1
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ
ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يعرض له الأحوال في بعض الأحايين1
يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا
ذكر الخبر الدال على إباحة اعتراض المتعلم على العالم فيما يعلمه من العلم1
بَلْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ
ذكر الإباحة للمرء أن يسأل عن الشيء وهو خبير به من غير أن يكون ذاك به استهزاء1
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله بما تنكب عنه وأغضي عن إبدائه1
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا ، مَنْ سَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ تُحَرَّمْ
ذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره1
أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه1
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ
ذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله1
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
ذكر إباحة تأليف العالم كتب الله جل وعلا1
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ
ذكر الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام2
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا لِأَصْحَابِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة1
يَا حُذَيْفَةُ عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ فَتَعَلَّمْهُ
ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه1
فَهَذَا الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ
ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه1
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ
ذكر الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله جل وعلا1
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان أو أعطي أحدهما دون الآخر1
مَثَلُ مَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ كَمَثَلِ أُتْرُجَّةٍ طَيِّبِ الطَّعْمِ
ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن1
أَبْشِرُوا وَأَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن والضلالة لمن تركه1
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ
ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار1
الْقُرْآنُ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ
ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى فقام به آناء الليل والنهار1
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار أراد به فهو يتصدق به1
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ هَذَا الْكِتَابَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين والكبار من الصحابة غير جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة1
سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا جَامَعَ وَلَمْ يُنْزِلْ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ