صحيح ابن حبان
كتاب الزينة والتطييب
93 حديثًا · 87 بابًا
ذكر إباحة التطيب للمرء بالعود النيء والكافور1
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالْأَلُوَّةِ غَيْرَ مُطَرَّاةٍ ، وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلُوَّةِ
ذكر الزجر عن استعمال الزعفران أو طيب فيه الزعفران1
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
ذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها1
نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
ذكر ما يستحب للمرء تحسين ثيابه وعمله إذا قصد به غير الدنيا1
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ
ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابه ولباسه إذا كان متعريا عن غمص الناس فيه1
إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
ذكر ما يستحب للمرء ترك كسوة الحيطان بالأشياء التي يريد بها التجمل دون الارتفاق1
إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الطِّينَ وَالْحِجَارَةَ
ذكر الإباحة للمرء تغيير شيبه ببعض ما يغيره من الأشياء1
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ
ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه1
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
ذكر الزجر عن اختضاب المرء السواد2
غَيِّرُوا رَأْسَهُ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ
لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لَأَتَيْنَاهُ
ذكر الأمر بتغيير الشيب إذا كان أهل الكتاب لا يغيرونه1
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
ذكر أحسن ما يغير به الشيب1
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
ذكر الأمر بقص الشوارب وترك اللحى1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجُزُّ سِبَالَهُ ، كَمَا تُجَزُّ الشَّاةُ أَوِ الْبَعِيرُ
ذكر الزجر عن ترك قص الشوارب مخالفة للمشركين فيه1
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا
ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من الفطرة1
الْفِطْرَةُ قَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ
ذكر البيان بأن هذا العدد الموصوف في خبر ابن عمر لم يرد به النفي عما وراءه3
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الِاخْتِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَالِاسْتِحْدَادُ
ذكر البيان بأن استعمال هذه الأشياء من الفطرة لا أنها كلها الفطرة نفسها1
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ
ذكر الأمر بالإحسان إلى الشعر لمربيه وتنظيف الثياب إذ النظافة من الدين1
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرًا فِي مَنْزِلِنَا
ذكر الزجر عن الترجل في كل يوم لمن به الشعر2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ
ذكر الزجر عن إكثار المرء في الحلي والحرير على أهله1
كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ
ذكر الزجر عن التختم بالذهب إذ استعماله محرم عليهم1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
ذكر الزجر عن أن يتختم المرء بخاتم الحديد أو الشبه1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
ذكر الزجر عن أن يلبس المرء خاتم الذهب إذ لبسه في الدنيا للنساء دون الرجال1
إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ
ذكر جواز اتخاذ المرء الخاتم من الورق يريد به لبسه1
أَنَّهُ أَبْصَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه لا يلبس الخاتم الذهب الذي رمى به1
إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، وَإِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا
ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر إبراهيم بن سعد الذي ذكرناه1
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ يَوْمًا خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاضْطَرَبَ النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ
ذكر العلة التي من أجلها رمى صلى الله عليه وسلم خاتمه ذلك1
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ
ذكر الخبر الفاصل لهذين الخبرين اللذين ذكرناهما1
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
ذكر البيان بأن ذلك بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم كان في يد الخليفة بعده صلى الله عليه وسلم1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
ذكر ما كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم1
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ
ذكر الزجر عن أن ينقش في الخواتيم بما نقشه صلى الله عليه وسلم في خاتمه1
إِنِّي اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا ، فَلَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ
ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته أن ينقشوا نقش خاتمه صلى الله عليه وسلم1
إِنَّا صَنَعْنَا حَلَقًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تختم المرء في يساره من السنة1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها فيه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون لبسه خاتمه في يمينه إذا أمن ثلب الناس إياه1
كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
ذكر الزجر عن لبس المرء خاتمه في السبابة أو الوسطى1
نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمِيثَرَةِ
ذكر الزجر عن الوشم إذ الفاعل والمفعول به ذلك ملعونان1
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المستوشمات والواشمات1
أَمَا إِنَّكِ لَوْ رَأَيْتِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ مَا صَحِبْنَنِي
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المغيرات خلق الله المتفلجات للحسن1
أَمَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ نُجَامِعْهَا
ذكر الزجر عن القزع أن يعمل في رؤوس الصبيان والرجال معا1
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ
ذكر الزجر عن أن يحلق وسط رأس الصبي ويترك حواليه عليها الشعر1
نَهَى عَنِ الْقَزَعِ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ
ذكر البيان بأن القزع مباح استعمال ضديه الحلق والإرسال معا1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى صَبِيًّا حُلِقَ بَعْضُ شَعَرِهِ وَتُرِكَ بَعْضُهُ
ذكر الزجر عن أن تستوصل المرأة بشعرها شعر غيرها1
نَهَى عَنِ الزُّورِ
ذكر البيان بأن الزور الذي نهى عنه هو أن تستوصل المرأة بشعرها شعر غيرها1
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا
ذكر البيان بأن هذا الاسم سماه المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ ، فَسَمَّاهُ الزُّورَ
ذكر البيان بأن بني إسرائيل إنما هلكت لما استوصلت نساؤهم1
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ : إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حَيْثُ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة معا1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الواصلة على دائم الأوقات1
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْمُوَاصِلَةَ
ذكر الزجر عن أن تستوصل المرأة بشعرها شيئا يشبه الشعر يريد به الزور1
زَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المستوصلات والواصلات1
فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
باب آداب النوم
ذكر الأمر بترك الانتشار للمرء إذا هدأت الرجل2
إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ كِلَابٍ أَوْ نُهَاقَ حُمُرٍ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ
أَخبَرَنَا أَبُو يَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ
ذكر البيان بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم بأمر الشيطان إياها ذلك1
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ
ذكر إطلاق اسم العدو على النار للعلة التي تقدم ذكرنا لها1
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوُّكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إزالة الغمر من يده عند إرادته النوم بالليل1
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
ذكر ما يقول المرء إذا أوى إلى مضجعه يريد النوم1
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء1
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
ذكر ما يقول المرء إذا أتى مضجعه من التسبيح والتكبير والتحميد1
أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ، تُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُسَبِّحَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا
ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه1
عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل1
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا ، فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : أَوْصَى رَجُلًا أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ
ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله إذا أوى إلى فراشه1
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه1
أَلَا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي وَكَبِّرِي وَهَلِّلِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
ذكر ما يهلل المرء به ربه جل وعلا إذا تعار من الليل1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
ذكر ما يستحب للمرء أن يعقب التهليل الذي ذكرناه بسؤال المغفرة والزيادة في العلم ونفي الزيغ عن الخلد1
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي
ذكر ما يحمد المرء ربه جل وعلا على ما أحياه بعد إماتته1
اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته1
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيْرٍ ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ
ذكر الأمر بمسألة الله جل وعلا الغفران لمن أراد أن يأتي مضجعه إن أمسك نفسه وحفظها إن أرسلها1
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ، وَيُسَمِّي اللهَ
ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر لمن أتى مضجعه ووسد يمينه1
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ ، وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ ، ثُمَّ لْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ
ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذا الدعاء إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضئ للصلاة1
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه قضاء دينه وغناه من الفقر عند منامه1
كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعز على ما كفاه وآواه عند إرادته النوم1
كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَسَقَانِي ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسمي الله جل وعلا عند إرادته النوم1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعلا على ما أطعمه وسقاه وكفاه عند إرادته النوم1
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند إرادته النوم1
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ : أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ : بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ
ذكر ما يستحب للمرء تفويض النفس إلى الباري جل وعلا عند إرادته النوم1
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
ذكر ما يستحب للمرء قراءة سورة معلومة عند إرادته النوم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا
ذكر العدد الذي يستحب استعمال هذا الفعل به1
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، وَقَرَأَ فِيهِمَا بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه1
عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل1
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
ذكر ما يجب على المؤمن مجانبة النوم قبل صلاة العشاء1
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ قَبْلَهَا وَلَا يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا
ذكر الزجر عن النوم قبل صلاة العشاء والسمر بعدها1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
ذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه إذ الله جل وعلا لا يحب تلك النومة1
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
ذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم2
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ انْطَلِقِ مَعَ فُلَانٍ
لَا يَسْتَلْقِ الْإِنْسَانُ عَلَى قَفَاهُ وَيَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل الذي يضاد في الظاهر الخبر الذي ذكرناه1
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ
ذكر الخبر الدال على أن الفعل المجزور عنه إنما أريد بذلك رفع إحدى الرجلين على الأخرى لا وضعها عليها1
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ذكر خبر فيه كالدليل على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له1
نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ وَيَثْنِيَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى