صحيح ابن حبان
كتاب اللباس وآدابه
46 حديثًا · 40 بابًا
ذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه1
إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا وانتفاعه بها في داريه1
إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ
ذكر الاستحباب للمرء أن ترى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة1
مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا
ذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن ترى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل إخوانه1
مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ
ذكر ما يقول المرء عند كسوته ثوبا استجده1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الْقَمِيصَ أَوِ الرِّدَاءَ أَوِ الْعِمَامَةَ
ذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه1
كَانَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا فَلَكَ الْحَمْدُ
ذكر ما يستحب للمرء عند لبسه الثياب أن يبدأ بالميامن من بدنه1
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب1
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
ذكر الإباحة للمرء لبس الثياب التي لها أعلام إذا كانت يسيرة لا تلهيه1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَلَمِ فِي إِصْبَعَيْنِ
ذكر إباحة لبس المرء العمائم السود ضد قول من كرهه من المتصوفة1
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
ذكر الزجر عن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في الثوب الواحد1
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
ذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ
ذكر الزجر عن لبس المرء ثياب الديباج مع الإخبار بإباحة الانتفاع بثمنه1
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَنَهَانِي عَنْهُ
ذكر البيان بأن من لبس الحرير في الدنيا من الرجال وهو عالم بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم عنه حرم لبسه في الآخرة1
مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
ذكر الوقت الذي أبيح هذا الفعل المزجور عنه فيه1
رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
ذكر إباحة لبس الحرير لبعض الناس من أجل علة معلومة1
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
ذكر البيان بأن عبد الرحمن والزبير كانا في غزاة حيث رخص لهما في لبس الحرير1
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ
ذكر البيان بأن لبس الحرير ليس من لباس المتقين2
لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
ذكر نفي لبس الحرير في الآخرة عن لابسه في الدنيا غير من وصفنا1
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
ذكر تحريم الله جل وعلا لبس الحرير في الجنة على من لبسه في الدنيا من الرجال1
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
ذكر البيان بأن لابس الحرير في الدنيا في كل وقت محرم لبسه في الجنة إذا دخلها1
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
ذكر الزجر عن لبس السيراء من القسي والميثرة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
ذكر البيان بأن لبس ما وصفنا إنما هو لبس من لا خلاق له في الآخرة2
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
ذكر بعض الوقت الذي أبيح لبس الحرير للرجال فيه1
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
ذكر الزجر عن إسبال المرء إزاره إذ الله جل وعلا لا ينظر إلى فاعله1
يَا سُفْيَانُ لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل1
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي تقدم ذكرنا لها1
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار عن موضع الإزار للمرء المسلم2
هَاهُنَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
ذكر البيان بأن لابس الإزار من أسفل من الكعبين يخاف عليه النار نعوذ بالله منها1
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
ذكر وصف الموضع الذي يجب أن يكون مبلغ إزار المرء من بدنه1
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر زيد بن أبي أنيسة وهم2
هَاهُنَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
ذكر الزجر عن أن تسبل المرأة إزارها أكثر من ذراع1
تُرْخِي شِبْرًا
ذكر الإباحة للمرء أن يكون مطلق الإزار في الأحوال1
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه2
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحْلُولًا أَزْرَارُهُ
نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ
ذكر الأمر لمن أراد الانتعال أن يبدأ باليمنى وعند النزع بالشمال1
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ
ذكر استحباب التيامن للإنسان في أسبابه اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء1
أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ؛
ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها1
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ؛
ذكر الزجر عن قصد المرء المشي في الخف الواحد1
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
ذكر الزجر عن مشي المرء في النعل الواحدة إذا انقطع شسعه أو عامدا له2
لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
احْفِهِمَا جَمِيعًا أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا