صحيح ابن حبان
كتاب الرقائق
204 أحاديث · 200 باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الحياء عند تزيين الشيطان له ارتكاب ما زجر عنه1
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن الحياء جزء من أجزاء الإيمان إذ الإيمان شعب لأجزاء على ما تقدم ذكرنا له1
دَعْهُ ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
باب التوبة
ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة1
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا
ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه1
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه2
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
ذكر ما يجب على المرء من لزوم الندم والتأسف على ما فرط منه رجاء مغفرة الله جل وعلا ذنوبه به1
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة والإنابة عند السهو والخطأ1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابه1
اللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به1
اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة في جميع أسبابه1
يَا عِبَادِي ، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي
ذكر البيان بأن المرء عليه إذا تخلى لزوم البكاء على ما ارتكب من الحوبات وإن كان بائنا عنها مجدا في إتيان ضدها1
يَا عَائِشَةُ ذَرِينِي أَتَعَبَّدِ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي
ذكر الإخبار عما يقع بمرضاة الله جل وعلا من توبة عبده عما قارف من المأثم1
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ
ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب1
أَنَّ رَجُلًا أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَذْنَبْتُ ذَنْبًا - أَوْ قَالَ : عَمِلْتُ عَمَلًا - فَاغْفِرْ لِي
ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه إذا عقب استغفاره صلاة1
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر وإن لم يتقدم استغفاره صلاة1
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي
ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة كلما تاب وعاد يغفر1
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك1
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ
ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء1
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ
ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها لا بعدها1
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا أو نصرانيا1
لَا يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
باب حسن الظن بالله تعالى
ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة1
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير1
يَخْرُجُ رَجُلَانِ مِنَ النَّارِ ، فَيُعْرَضَانِ عَلَى اللهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله به1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة سوء الظن بالله عز وجل وإن كثرت حياته في الدنيا1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجا من الله عز وجل1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات1
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ
ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم1
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّا وَظَنُّهُ بِاللهِ حَسَنٌ ، فَلْيَفْعَلْ
ذكر حث المصطفى صلى الله عليه وسلم على حسن الظن بمعبودهم جل وعلا1
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن ما ظن إن خيرا فخير وإن شرا فشر1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا1
وَعِزَّتِي لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ
ذكر البيان بأن من أحسن بالمعبود كان له عند ظنه ومن أساء به الظن كان له عند ذلك1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم1
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ
باب الخوف والتقوى2
أَجَلْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، مَا رَأَيْنَاهُ إِلَّا خَيِّرًا
أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ
ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرة ولا ينتفع المنتسب إليهم إلا بتقوى الله والعمل الصالح1
يَأْخُذُ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا1
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى صلى الله عليه وسلم هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة1
يَا مُعَاذُ ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا
ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليه1
فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَنِي
ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء1
كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا
ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة1
كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ
ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا1
تُوُفِّيَ رَجُلٌ كَانَ نَبَّاشًا ، فَقَالَ لِوَلَدِهِ : احْرُقُونِي
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورد هول المطلع1
إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ قَالَ : فِي الدُّنْيَا
ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها1
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة1
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا
ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبى بها1
إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِيَ : انْطَلِقْ
ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف1
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ
ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها1
لَوْ يُؤَاخِذُنِي اللهُ وَابْنَ مَرْيَمَ بِمَا جَنَتْ هَاتَانِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الأمن من عذاب الله نعوذ به منه وإن كان مشمرا في أسباب الطاعات جهده1
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي
ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات وإن كان سعيه فيها كثيرا1
لَوْ أَنَّ اللهَ يُؤَاخِذُنِي وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا ، لَعَذَّبَنَا وَلَا يَظْلِمُنَا شَيْئًا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال1
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجنايات1
الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه1
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
ذكر الإخبار عن وصف ما يجب على المسلم عندما جرى منه من مقارفة المأثم حين يزين الشيطان له ارتكاب مثلها1
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
ذكر ما يعرف في وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند هبوب الرياح قبل المطر1
كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة1
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك2
قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اتَّقُوا النَّارَ
أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ
باب الفقر والزهد والقناعة1
إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا1
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة1
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا
ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا1
مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ
ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها1
انْزِعِيهِ ؛ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة1
فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت1
مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة1
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْمَسَاكِينُ
ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة1
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ
ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة1
بَشِّرْ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّهُمْ لَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراءه1
إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير1
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ
ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل1
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ
ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال1
انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ
ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة1
رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصُّفَّةِ
ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم1
مَا كَانَ طَعَامُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الْأَسْوَدَانِ
ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه1
مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّا كُنَّا نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ فَقَدْ كَذَبَكُمْ
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة1
يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى
ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء1
مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا وَبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه1
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبى1
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال1
مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا ، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا
ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات1
لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة1
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ
ذكر الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعم1
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ
ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة1
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانية1
أَلَا إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره1
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها1
إِنِّي رَأَيْتُهَا أَحْدَثَتْ ثَمَّ شَيْئًا
ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة1
إِذَا أَصْبَحْتَ ، فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ
ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة1
أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا الْمَالُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أحساب أهل الدنيا المال1
إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ
ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه1
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها1
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا بِمَا خَرَجَ مِنَ ابْنِ آدَمَ
ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء1
حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْقَذِرَةِ إِلَّا وَضَعَهَا اللهُ
ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله1
لَا تَقُولَا هَذَا ؛ فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ
ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة1
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ
ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته1
لِيَكْفِ الْيَوْمَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في غدوه2
وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ
لَقَدْ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا1
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا1
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا1
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْخَلْقِ
ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما1
إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ
ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا1
لَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ
ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه1
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْحَسَبِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه1
يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذمه نفسه عن شهواتها واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا1
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ
ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه1
لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار مجانبة الشهوات في الدنيا1
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
باب الورع والتوكل
ذكر الخبر الدال على أن للمرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل وإن كان له ذلك1
اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا
ذكر الإخبار عن وصف حالة من يتورع عن الشبهات في الدنيا1
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة1
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ
ذكر الخبر الدال على أن على المرء أن لا يعتاض عن أسباب الآخرة بشيء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالة به1
أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته1
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها1
يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ
ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه1
دَخَلَتْ أُمَّةٌ الْجَنَّةَ بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا1
إِنَّ اللهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد1
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللهُ لَهُ شَيْئًا
ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها1
لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرَوْنَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه1
لَوْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ
ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه1
اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ
باب قراءة القرآن1
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهر والمخافتة جميعا بها1
يَا أَبَا بَكْرٍ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ
ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته1
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن1
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
ذكر الأمر بأخذ القرآن عن رجلين من المهاجرين ورجلين من الأنصار1
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة1
إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَمِينِي
ذكر الخبر الدال على أن من قرأ القرآن على حرف من الأحرف السبعة كان مصيبا1
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ ، سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ
ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه معافاته ومغفرته1
إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ
ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة2
يَا أُبَيُّ : إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة1
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه1
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه1
إِنَّ الْأَرْضَ لَنْ تَقْبَلَهُ
ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه1
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ ، وَعَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
ذكر البيان بأن لا حرج على المرء أن يقرأ بما شاء من الأحرف السبعة1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَؤُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
ذكر الزجر عن العتب على من قرأ بحرف من الأحرف السبعة1
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالِاخْتِلَافِ
ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه1
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ
ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن1
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء1
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك1
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن1
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِلَّذِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ
ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته1
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة1
يَكُونُ خَلْفٌ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ
ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع1
اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
ذكر الأمر لقارئ القرآن أن يختمه في سبع لا فيما هو أقل من هذا العدد1
اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ
ذكر الزجر عن أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام إذ استعمال ذلك يكون أقرب إلى التدبر والتفهم2
لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا1
الْحَمْدُ لِلهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ ، وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء نسيت آية كيت وكيت1
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
ذكر الأمر باستذكار القرآن والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته1
اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ
ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته1
اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة1
إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَصَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المواظب على قراءة القرآن والمقصر فيها بالإبل المعقلة1
إِنَّ مَثَلَ صَاحِبِ الْقُرْآنِ مَثَلُ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ
ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا1
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ
ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له1
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت1
مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ
ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن1
اقْرَأْ يَا فُلَانُ ، تِلْكَ السَّكِينَةُ أُنْزِلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ ، أَوْ لِلْقُرْآنِ
ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ
ذكر الإخبار عن وصف المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ
ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم1
إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء1
اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ الر
ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن1
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ
ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه1
مَا فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ
ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه1
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ
ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظم سورة في القرآن1
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ
ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته1
بَيْنَمَا جِبْرِيلُ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ
ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة1
اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ
ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير1
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما1
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم1
الْآيَتَانِ خُتِمَ بِهِمَا سُورَةُ الْبَقَرَةِ لَا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ
ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة1
لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي1
صَدَقَ الْخَبِيثُ
ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف1
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف1
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ
ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك1
إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ - ثَلَاثُونَ آيَةً - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا
ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه1
سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، ثَلَاثُونَ آيَةً ، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا
ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه1
اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل1
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ
ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء1
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص1
سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا
ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة1
حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من قل أعوذ برب الفلق1
إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس1
اقْرَأْ يَا جَابِرُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا أَقْرَأُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ؟ قَالَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه1
قَالَ لِي جِبْرِيلُ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْتُهَا
ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ القرآن وهو واضع رأسه في حجر امرأته إذا كانت حائضا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا
ذكر الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله ما لم يكن جنبا2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى أَحْيَانِهِ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى أَحْيَانِهِ
ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما1
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
باب الأذكار1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة1
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ الْجَمَلِ
ذكر العلة التي من أجلها فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفناه1
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ ، قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة1
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً
ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة1
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا
ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته1
خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ ، أَوِ الْعَيْشِ
ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس1
يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ ، أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي
ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي