حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 672
675
ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَزْرَةَ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ الْأَعْوَرُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

كَانَ لَنَا قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي ، فَرَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ ، فَقَالَ : انْزِعِيهِ ؛ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعد بن هشام بن عامر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    حميد بن عبد الرحمن الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  5. 05
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  6. 06
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  8. 08
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 158) برقم: (5576) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 447) برقم: (675) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1023) برقم: (5367) والنسائي في "الكبرى" (8 / 455) برقم: (9712) ، (8 / 456) برقم: (9713) والترمذي في "جامعه" (4 / 253) برقم: (2672) وأحمد في "مسنده" (11 / 5853) برقم: (24799) ، (11 / 5864) برقم: (24849) ، (12 / 6277) برقم: (26630) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 444) برقم: (4468) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 255) برقم: (6321)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٨٥٣) برقم ٢٤٧٩٩

كَانَ لَنَا [قِرَامُ(١)] سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ [وفي رواية : طَيْرٍ(٢)] [وفي رواية : سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ(٣)] [فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ عَلَى بَابِهَا سِتْرٌ مُصَوَّرٌ(٥)] ، فَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ [وفي رواية : مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ إِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ(٦)] [فَرَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ(٧)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ ، حَوِّلِي هَذَا [وفي رواية : حَوِّلِيهِ(٨)] [وفي رواية : أَلْقُوا هَذَا(٩)] [وفي رواية : أَخِّرِي هَذَا(١٠)] [وفي رواية : انْزِعِيهِ(١١)] ، فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ [وفي رواية : فَإِنِّي إِذَا رَأَيْتُهُ(١٢)] ذَكَرْتُ الدُّنْيَا [وفي رواية : انْزَعِيهِ فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا(١٣)] . وَكَانَتْ لَنَا قَطِيفَةٌ [وفي رواية : سَمَلُ قَطِيفَةٍ(١٤)] كُنَّا نَقُولُ : عَلَمُهَا مِنْ حَرِيرٍ [وفي رواية : وَكَانَ لَنَا قَطِيفَةٌ لَهَا عَلَمٌ(١٥)] [وفي رواية : قَطِيفَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ(١٦)] ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا [فَلَمْ نَقْطَعْهُ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٦٧٢·صحيح ابن حبان٦٧٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٨٤٩٢٦٦٣٠·السنن الكبرى٩٧١٣·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٦٧٢·مسند أحمد٢٦٦٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٦٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٥·
  5. (٥)السنن الكبرى٩٧١٢·
  6. (٦)السنن الكبرى٩٧١٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٧٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٨٤٩٢٦٦٣٠·السنن الكبرى٩٧١٣·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٦٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٩٧١٢·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٦٧٢·صحيح ابن حبان٦٧٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٨٤٩٢٦٦٣٠·السنن الكبرى٩٧١٢·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٧٢·صحيح ابن حبان٦٧٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٦٧٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٧١٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٦٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى٩٧١٣·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة672
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفُضُولِ(المادة: الفضول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

قِرَامٌ(المادة: قرام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَى الْبَابِ قِرَامُ سِتْرٍ " وَفِي رِوَايَةٍ : " وَعَلَى بَابِ الْبَيْتِ قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ " الْقِرَامُ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : الصَّفِيقُ مِنْ صُوفٍ ذِي أَلْوَانٍ ، وَالْإِضَافَةُ فِيهِ كَقَوْلِكَ : ثَوْبُ قَمِيصٍ . وَقِيلَ : الْقِرَامُ : السِّتْرُ الرَّقِيقُ وَرَاءَ السِّتْرِ الْغَلِيظِ ، وَلِذَلِكَ أَضَافَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْقَرَمِ " وَهِيَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ حَتَّى لَا يَصْبِرَ عَنْهُ ، يُقَالُ : قَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ أَقْرَمُ قَرَمًا ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ : قَرِمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ : مَقْرُومٌ إِلَيْهِ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ ، بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَغْتَابُهُ فَقَالَ : * عُثَيْثَةٌ تَقْرِمُ جِلْدًا أَمْلَسَا * أَيْ : تَقْرِضُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ " أَيِ : الْمُقَدَّمُ فِي الرَّأْيِ ، وَالْقَرْمُ : فَحْلُ الْإِبِلِ ؛ أَيْ : أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الْفَحْلِ فِي الْإِبِلِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَأَكْثَرُ الرِّ

لسان العرب

[ قرم ] قرم : الْقَرَمُ بِالتَّحْرِيكِ : شِدَّةُ الشَّهْوَةِ إِلَى اللَّحْمِ ، قَرِمَ إِلَى اللَّحْمِ وَفِي الْمُحْكَمِ : قَرِمَ يَقْرَمُ قَرَمًا فَهُوَ قَرِمٌ : اشْتَهَاهُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قَالُوا مَثَلًا بِذَلِكَ : قَرِمْتُ إِلَى لِقَائِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْقَرَمِ وَهُوَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّحْمِ حَتَّى لَا يُصْبَرَ عَنْهُ . يُقَالُ : قَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ : قَرِمْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَقْرُومٌ ، قَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَقِيلَ : تَقْدِيرُهُ مَقْرُومٌ إِلَيْهِ فَحُذِفَ الْجَارُّ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا . وَالْقَرْمُ : الْفَحْلُ الَّذِي يُتْرَكُ مِنَ الرُّكُوبِ وَالْعَمَلِ وَيُودَعُ لِلْفِحْلَةِ ، وَالْجَمْعُ قُرُومٌ قَالَ : يَا بْنَ قُرُومٍ لَسْنَ بِالْأَحْفَاضِ وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَمْ يَمَسَّهُ الْحَبْلُ . وَالْأَقْرَمُ : كَالْقَرْمِ . وَأَقْرَمَهُ : جَعَلَهُ قَرْمًا وَأَكْرَمَهُ عَنِ الْمَهْنَةِ ، فَهُوَ مُقْرَمٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيِّدِ : قَرْمٌ مُقْرَمٌ تَشْبِيهًا بِذَلِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا الَّذِي فِي الْحَدِيثِ : كَالْبَعِيرِ الْأَقْرَمِ ، فَلُغَةٌ مَجْهُولَةٌ . وَاسْتَقْرَمَ الْبَكْرُ قَبْلَ أَنَاهُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَاسْتَقْرَمَ الْبِكْرُ صَارَ قَرْمًا . وَالْقَرْمُ مِنَ الرِّجَالِ : السَّيِّدُ الْمُعَظَّمُ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ ، أَيِ : الْمُقْرَمُ فِي الرَّأْيِ . وَالْقَرْمُ : فَحْلُ الْإِبِلِ ، أَيْ : أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ ا

فَعُلِّقَتْ(المادة: فعلقت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْأَمْرِ بِتَرْكِ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْفُضُولِ الَّتِي تُذَكِّرُ الدُّنْيَا ، وَتُرَغِّبُ النَّاسَ فِيهَا 675 672 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَزْرَةَ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ الْأَعْوَرُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ لَنَا قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي ، فَرَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ ، فَقَالَ : <طرف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث