أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [١]مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَدَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي غَزَاةٍ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ خَرَجَ لِغَزْوِ تَبُوكَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَقَامَتْ فَاطِمَةُ فَبَسَطَتْ فِي بَيْتِهَا بِسَاطًا ، وَعَلَّقَتْ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، وَصَبَغَتْ مِقْنَعَتَهَا بِزَعْفَرَانٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُوهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَى مَا أَحْدَثَتْ رَجَعَ ، فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى بِلَالٍ فَقَالَتْ : يَا بِلَالُ اذْهَبْ إِلَى أَبِي ، فَسَلْهُ مَا يَرُدُّهُ عَنْ بَابِي ؟ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي رَأَيْتُهَا أَحْدَثَتْ ثَمَّ شَيْئًا ، فَأَخْبَرَهَا ، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَرَفَعَتِ الْبِسَاطَ ، وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا وَلَبِسَتْ أَطْمَارَهَا ، ج٢ / ص٤٧١فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَتَاهَا فَاعْتَنَقَهَا وَقَالَ : " هَكَذَا كُونِي فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي