حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 668
671
باب الفقر والزهد والقناعة

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ ، قَالَ : "

نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَطْعُونٌ ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ أَيْ خَالِ ؟ أَوَجَعٌ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا ؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا ، فَقَالَ : عَلَى كُلٍّ ، لَا ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ ، قَالَ : إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ " . فَأَدْرَكْتُ وَجَمَعْتُ
معلقمرفوع· رواه أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة العبشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    حديث منصور أولى بالصواب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة العبشمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:قال
    الوفاةفي خلافة عثمان
  2. 02
    سمرة بن سهم الأسدي
    تقييم الراوي:مجهول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 442) برقم: (671) والحاكم في "مستدركه" (3 / 638) برقم: (6755) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1026) برقم: (5386) والنسائي في "الكبرى" (8 / 466) برقم: (9747) ، (8 / 467) برقم: (9748) والترمذي في "جامعه" (4 / 154) برقم: (2513) وابن ماجه في "سننه" (5 / 225) برقم: (4224) وأحمد في "مسنده" (6 / 3341) برقم: (15830) ، (10 / 5298) برقم: (22873) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 51) برقم: (35452) والطبراني في "الكبير" (7 / 302) برقم: (7225) ، (7 / 302) برقم: (7226) ، (7 / 302) برقم: (7227)

الشواهد19 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤٤٢) برقم ٦٧١

نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَطْعُونٌ [وفي رواية : طَعِينٌ(١)] ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ(٢)] مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ [وفي رواية : جَاءَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ ،(٣)] ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ [وفي رواية : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي(٤)] ، فَقَالَ [لَهُ(٥)] مُعَاوِيَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : مَا يُبْكِيكَ أَيْ خَالِ [وفي رواية : يَا خَالِي(٧)] ؟ أَوَجَعٌ [وفي رواية : أَوَجَعًا(٨)] [يَشْمَئِزُّكَ(٩)] [وفي رواية : يُشْئِزُكَ(١٠)] أَمْ [وفي رواية : أَمْ حِرْصٌ(١١)] [وفي رواية : أَوْ حُزْنٌ(١٢)] [وفي رواية : أَمْ حِرْصًا(١٣)] عَلَى الدُّنْيَا ؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا [وفي رواية : صَفْوَتُهَا(١٤)] ، فَقَالَ : عَلَى كُلٍّ ، لَا [وفي رواية : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : مَا لَكَ ، أَجَزَعٌ وَحِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : لَا(١٥)] [وفي رواية : فَكُلًّا لَا(١٦)] [وفي رواية : فَكُلٌّ لَا(١٧)] ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْنَا(١٩)] عَهْدًا [لَمْ آخُذْ بِهِ(٢٠)] وَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَدِدْتُ(٢١)] أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ(٢٢)] [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] ، قَالَ [يَا أَبَا هَاشِمٍ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢٥)] : إِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّهُ(٢٦)] لَعَلَّكَ [وفي رواية : إِنَّهَا عَلَّهَا(٢٧)] أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقَسَّمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ [وفي رواية : سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهَا سَتُدْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُوتَاهَا أَقْوَامٌ(٣٠)] [وفي رواية : عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَامًا يُؤْثِرُونَ أَمْوَالًا(٣١)] ، وَإِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٣٢)] يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : مِنْ جَمْعِ الْمَالِ(٣٣)] [وفي رواية : مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا(٣٥)] خَادِمٌ [وفي رواية : دَارٌ(٣٦)] ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٧)] . فَأَدْرَكْتُ وَجَمَعْتُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُ فَجَمَعْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَرَانِيَ الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَجِدُنِي الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَجِدُنِي الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٤١)] [وفي رواية : وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٢٤·مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥١٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٨٣٠٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٢٢٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧٩٧٤٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٢٢٥٧٢٢٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٥١٣·سنن ابن ماجه٤٢٢٤·مسند أحمد١٥٨٣٠٢٢٨٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧٩٧٤٨·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٥١٣·المعجم الكبير٧٢٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى٩٧٤٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٨٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٥١٣·المعجم الكبير٧٢٢٦·السنن الكبرى٩٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٢٢٤·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٨٣٠·المعجم الكبير٧٢٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٥١٣·مسند أحمد١٥٨٣٠٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٥١٣·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٧٤٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٨٣٠·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة668
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَالْقَنَاعَةِ(المادة: القناعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ : لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْلَى مِنْ ظَهْرِهِ ، وَقَدْ أَقْنَعَهُ يُقْنِعُهُ إِقْنَاعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " أَيْ : تَرْفَعُهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [ لَهُمْ ] الْقَانِعُ : الْخَادِمُ وَالتَّابِعُ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ بِجَلْبِ النَّفْعِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْقَانِعُ فِي الْأَصْلِ : السَّائِلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " وَهُوَ مِنَ الْقُنُوعِ : الرِّضَا بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَقَدْ قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا وَقَنَاعَةً - بِالْكَسْرِ - إِذَا رَضِيَ ، وَقَنَعَ - بِالْفَتْحِ - يَقْنَعُ قُنُوعًا : إِذَا سَأَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ " لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهَا لَا يَنْقَطِعُ ، كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بِمَا دُونَهُ وَرَضِيَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَزَّ مَنْ قَنِعَ وَذَلَّ مَنْ طَمِعَ " لِأَنَّ الْقَانِعَ لَا يُذِلُّهُ الطَّلَبُ ، فَلَا يَزَالُ عَزِيزًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوعِ ، وَالْقَنَاعَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ الْمَقَانِع

لسان العرب

[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَاءَ . وَامْرَأَةٌ قَنِيعٌ وَقَنِيعَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنَائِعَ . وَالْمَقْنَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : الْعَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ ، أَيْ : رِضًا يُقْنَعُ بِهِ . وَرَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ وَقُنْعَانٌ وَمَقْنَعٌ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ . يُقْنَعُ بِهِ وَيُرْضَى بِرَأْيِهِ وَقَضَائِهِ ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ ، قَالَ الْبُعَيْثُ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى بِالْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ ، بِالضَّمِّ ، وَامْرَأَةٌ قُنْعَانٌ ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ ، أَيْ : مَقْنَعٌ رِضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رِجَالٌ مَقَانِعُ وَقُنْعَانٌ ، إِذَا كَانُوا مَرْضِيِّينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ الْمَقَانِعُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ كَذَا ، الْمَقَانِعُ : جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ ، أَيْ : رِضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الِاسْمِيَّةِ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعَانٌ مَنْهَاةٌ يُقْنَعُ بِرَأْيِهِ وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرِهِ ، وَفُلَانٌ قُنْعَانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا ، أَيْ : بَدَلٌ مِنْهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : فَبُؤْ بِامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِهِ </

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    5 - بَابُ الْفَقْرِ وَالزُّهْدِ وَالْقَنَاعَةِ . 671 668 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ ، قَالَ : " نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَطْعُونٌ ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ </علم_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث