15830حديث أبي هاشم بن عتبة رضي الله عنهحَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ قَالَ : فَبَكَى قَالَ : فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : فَكُلًّا لَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا هَاشِمٍ [إِنَّهَا عَلَّهَا] [٢]تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ معلقمرفوع· رواه أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة العبشميله شواهدفيه غريب
يُشْئِزُكَ(المادة: يشئزك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَأَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَدْ طُعِنَ فَبَكَى ، فَقَالَ : أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا يُشْئِزُكَ : أَيْ يُقْلِقُكَ ؟ يُقَالُ : شَئِزَ وَشُئِزَ فَهُوَ مَشْئُوزٌ ، وَأَشْأَزَهُ غَيْرُهُ . وَأَصْلُهُ الشَّأْزُ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْغَلِيظُ الْكَثِيرُ الْحِجَارَةِ .لسان العرب[ شأز ] شأز : مَكَانٌ شَأْزٌ وَشَئِزٌ : غَلِيظٌ كَشَأْسٍ وَشَئِسٍ ; قَالَ رُؤْبَةُ : شَأْزٌ بِمَنْ عَوَّهُ جَدْبُ الْمُنْطَلَقْ وَشَئِزَ مَكَانُنَا شَأَزًا : غَلُظَ . وَيُقَالُ : قَلِقَ . وَأَشْأَزَهُ : أَقْلَقَهُ ، وَقَدْ شَئِزَ شَأَزًا : غَلُظَ وَارْتَفَعَ ; وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : جَدْبُ الْمُلَهَّى شَئِزَ الْمُعَوَّهِ قَالَ : وَقَلَبَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، فَقَالَ : شَأْزٍ بِمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ الْمُنْطَلَقِ تَرَكَ الْهَمْزَ وَأَخْرَجَهُ مَخْرَجَ عَاثٍ وَعَائِثٍ وَعَاقٍّ وَعَائِقٍ . وَأَشْأَزَ الرَّجُلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا : ارْتَفَعَ عَنْهُ ; وَأَنْشَدَ : فَلَوْ شَهِدْتَ عَقَبِي وَتَقْفَازِ أَشْأَزْتَ عَنْ قَوْلِكَ أَيَّ إِشْآزِ ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّأْزُ الْمَوْضِعُ الْغَلِيظُ الْكَثِيرُ الْحِجَارَةِ ، وَلَيْسَتِ الشُّؤْزَةُ إِلَّا فِي حِجَارَةٍ وَخُشُونَةٍ ، فَأَمَّا أَرْضٌ غَلِيظَةٌ ، وَهِيَ طِينٌ فَلَا تُعَدُّ شَأْزًا . وَشَئِزَ الرَّجُلُ شَأَزًا ، فَهُوَ شَئِزٌ : قَلِقَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ هَمٍّ ، وَأَشْأَزَهُ غَيْرُهُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى خَالِهِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَدْ طُعِنَ فَبَكَى ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ يُشْئِزُكَ أَيْ يُقْلِقُكَ . يُقَالُ : شَئِزْتُ أَيْ قَلِقْتُ . وَأَشْأَزَنِي غَيْرِي وَشُئِزَ فَهُوَ مَشْؤوزٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : فَبَاتَ يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ وَيُسْهِرُهُ تَذَؤُّبُ الرِّيحِ وَالْوَسْوَاسُ وَالْهِضَبُ وَ
جَمَعْتُ(المادة: جمعت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْلسان العرب[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
السنن الكبرى#9748إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة#35452يَا أَبَا هَاشِمٍ ! إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ