حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15904ط. مؤسسة الرسالة: 15664
15830
حديث أبي هاشم بن عتبة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ :

دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ قَالَ : فَبَكَى قَالَ : فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : فَكُلًّا لَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا هَاشِمٍ [إِنَّهَا عَلَّهَا] [٢]تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ
معلقمرفوع· رواه أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة العبشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    حديث منصور أولى بالصواب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة العبشمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:فقال
    الوفاةفي خلافة عثمان
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 442) برقم: (671) والحاكم في "مستدركه" (3 / 638) برقم: (6755) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1026) برقم: (5386) والنسائي في "الكبرى" (8 / 466) برقم: (9747) ، (8 / 467) برقم: (9748) والترمذي في "جامعه" (4 / 154) برقم: (2513) وابن ماجه في "سننه" (5 / 225) برقم: (4224) وأحمد في "مسنده" (6 / 3341) برقم: (15830) ، (10 / 5298) برقم: (22873) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 51) برقم: (35452) والطبراني في "الكبير" (7 / 302) برقم: (7225) ، (7 / 302) برقم: (7226) ، (7 / 302) برقم: (7227)

الشواهد19 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/٤٤٢) برقم ٦٧١

نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَطْعُونٌ [وفي رواية : طَعِينٌ(١)] ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ(٢)] مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ [وفي رواية : جَاءَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ ،(٣)] ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ [وفي رواية : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي(٤)] ، فَقَالَ [لَهُ(٥)] مُعَاوِيَةُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : مَا يُبْكِيكَ أَيْ خَالِ [وفي رواية : يَا خَالِي(٧)] ؟ أَوَجَعٌ [وفي رواية : أَوَجَعًا(٨)] [يَشْمَئِزُّكَ(٩)] [وفي رواية : يُشْئِزُكَ(١٠)] أَمْ [وفي رواية : أَمْ حِرْصٌ(١١)] [وفي رواية : أَوْ حُزْنٌ(١٢)] [وفي رواية : أَمْ حِرْصًا(١٣)] عَلَى الدُّنْيَا ؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا [وفي رواية : صَفْوَتُهَا(١٤)] ، فَقَالَ : عَلَى كُلٍّ ، لَا [وفي رواية : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : مَا لَكَ ، أَجَزَعٌ وَحِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : لَا(١٥)] [وفي رواية : فَكُلًّا لَا(١٦)] [وفي رواية : فَكُلٌّ لَا(١٧)] ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْنَا(١٩)] عَهْدًا [لَمْ آخُذْ بِهِ(٢٠)] وَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَدِدْتُ(٢١)] أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ [وفي رواية : فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ(٢٢)] [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] ، قَالَ [يَا أَبَا هَاشِمٍ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢٥)] : إِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّهُ(٢٦)] لَعَلَّكَ [وفي رواية : إِنَّهَا عَلَّهَا(٢٧)] أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقَسَّمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ [وفي رواية : سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّهَا لَعَلَّهَا تُدْرِكُكُمْ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهَا سَتُدْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُوتَاهَا أَقْوَامٌ(٣٠)] [وفي رواية : عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَامًا يُؤْثِرُونَ أَمْوَالًا(٣١)] ، وَإِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٣٢)] يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : مِنْ جَمْعِ الْمَالِ(٣٣)] [وفي رواية : مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا(٣٥)] خَادِمٌ [وفي رواية : دَارٌ(٣٦)] ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٧)] . فَأَدْرَكْتُ وَجَمَعْتُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُ فَجَمَعْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَرَانِيَ الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَجِدُنِي الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَجِدُنِي الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ(٤١)] [وفي رواية : وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٢٤·مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٥١٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٨٣٠٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٢٢٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧٩٧٤٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٢٢٥٧٢٢٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٥١٣·سنن ابن ماجه٤٢٢٤·مسند أحمد١٥٨٣٠٢٢٨٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧٩٧٤٨·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٥١٣·المعجم الكبير٧٢٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى٩٧٤٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٨٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٥١٣·المعجم الكبير٧٢٢٦·السنن الكبرى٩٧٤٧·المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٤٢٢٤·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٨٣٠·المعجم الكبير٧٢٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٦٧٥٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٨·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٥١٣·مسند أحمد١٥٨٣٠٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٧٢٢٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٨٣٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢٨٧٣·المعجم الكبير٧٢٢٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٧٢٢٦·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٥١٣·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٧٤٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٨٣٠·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15904
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15664
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُشْئِزُكَ(المادة: يشئزك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَدْ طُعِنَ فَبَكَى ، فَقَالَ : أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا يُشْئِزُكَ : أَيْ يُقْلِقُكَ ؟ يُقَالُ : شَئِزَ وَشُئِزَ فَهُوَ مَشْئُوزٌ ، وَأَشْأَزَهُ غَيْرُهُ . وَأَصْلُهُ الشَّأْزُ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْغَلِيظُ الْكَثِيرُ الْحِجَارَةِ .

لسان العرب

[ شأز ] شأز : مَكَانٌ شَأْزٌ وَشَئِزٌ : غَلِيظٌ كَشَأْسٍ وَشَئِسٍ ; قَالَ رُؤْبَةُ : شَأْزٌ بِمَنْ عَوَّهُ جَدْبُ الْمُنْطَلَقْ وَشَئِزَ مَكَانُنَا شَأَزًا : غَلُظَ . وَيُقَالُ : قَلِقَ . وَأَشْأَزَهُ : أَقْلَقَهُ ، وَقَدْ شَئِزَ شَأَزًا : غَلُظَ وَارْتَفَعَ ; وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : جَدْبُ الْمُلَهَّى شَئِزَ الْمُعَوَّهِ قَالَ : وَقَلَبَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، فَقَالَ : شَأْزٍ بِمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ الْمُنْطَلَقِ تَرَكَ الْهَمْزَ وَأَخْرَجَهُ مَخْرَجَ عَاثٍ وَعَائِثٍ وَعَاقٍّ وَعَائِقٍ . وَأَشْأَزَ الرَّجُلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا : ارْتَفَعَ عَنْهُ ; وَأَنْشَدَ : فَلَوْ شَهِدْتَ عَقَبِي وَتَقْفَازِ أَشْأَزْتَ عَنْ قَوْلِكَ أَيَّ إِشْآزِ ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّأْزُ الْمَوْضِعُ الْغَلِيظُ الْكَثِيرُ الْحِجَارَةِ ، وَلَيْسَتِ الشُّؤْزَةُ إِلَّا فِي حِجَارَةٍ وَخُشُونَةٍ ، فَأَمَّا أَرْضٌ غَلِيظَةٌ ، وَهِيَ طِينٌ فَلَا تُعَدُّ شَأْزًا . وَشَئِزَ الرَّجُلُ شَأَزًا ، فَهُوَ شَئِزٌ : قَلِقَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ هَمٍّ ، وَأَشْأَزَهُ غَيْرُهُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى خَالِهِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَقَدْ طُعِنَ فَبَكَى ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ يُشْئِزُكَ أَيْ يُقْلِقُكَ . يُقَالُ : شَئِزْتُ أَيْ قَلِقْتُ . وَأَشْأَزَنِي غَيْرِي وَشُئِزَ فَهُوَ مَشْؤوزٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا : فَبَاتَ يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ وَيُسْهِرُهُ تَذَؤُّبُ الرِّيحِ وَالْوَسْوَاسُ وَالْهِضَبُ وَ

جَمَعْتُ(المادة: جمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 15830 15904 15664 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ قَالَ : فَبَكَى قَالَ : فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : فَكُلًّا لَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا هَاشِمٍ [إِنَّهَا عَلَّهَا] تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . </FootNote

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث