مسند أحمد
مسند المكيين رضي الله عنهم
400 حديث · 200 باب
مسند صفوان بن أمية الجمحي عن النبي صلى الله عليه وسلم11
انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
كَلَّا ، أَبَا وَهْبٍ ، فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
مسند حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم21
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ شَيْئًا عِنْدِي
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
فَإِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
يَا ابْنَ أَخِي لَا تَبِيعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَقْبِضَهُ
إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفْتَ
عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ رَجُلٍ فِي النَّاسِ إِلَيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن مِثلِهِ قَالَ مَا لَم يَتَفَرَّقَا كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي
فَلَا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ
قَالَ عَطَاءٌ وَأَخبَرَنِيهِ أَيضًا عَبدُ اللهِ بنُ عِصمَةَ الجُشَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ يُحَدِّثُهُ عَنِ النَّبِيِّ
ومن حديث هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنهما7
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ
أَنَّهُ مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْبَاطِ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ
مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَذَّبَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا
حديث سبرة بن معبد رضي الله عنه15
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَنْهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ سَبْعَ سِنِينَ أُمِرَ بِالصَّلَاةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ لِصَلَاتِهِ وَلَوْ بِسَهْمٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
سُتْرَةُ الرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ السَّهْمُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ
إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ
أَنَّهُ أَمَرَهُمْ بِالْمُتْعَةِ ، قَالَ : فَخَطَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ امْرَأَةً ، قَالَ : فَلَقِيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَإِذَا هُوَ يُحَرِّمُهَا أَشَدَّ التَّحْرِيمِ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَمَتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا ، قَالَ : فَفَارَقْتُهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ
حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي رضي الله عنه21
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عَزرَةَ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى عَن
قَالَ أَخبَرَنِي زُبَيدٌ وَسَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ سَمِعَا ذَرًّا يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
كَانَ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
أَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
كَانَ يُوتِرُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّاحَةِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فَدَعَا
جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، فَقَالَ : أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث نافع بن عبد الحارث رضي الله عنه4
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ : الْجَارُ الصَّالِحُ
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن حَبِيبٍ عَن خُمَيلٍ عَن نَافِعِ بنِ عَبدِ الحَارِثِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
حديث أبي محذورة المؤذن رضي الله عنه6
ائْتُونِي بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُثمَانُ بنُ السَّائِبِ عَن أُمِّ عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي مَحذُورَةَ
كُنْتُ أُؤَذِّنُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ
أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً
حديث شيبة بن عثمان الحجبي رضي الله عنه2
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
حديث أبي الحكم أو الحكم بن سفيان رضي الله عنه3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ
فَذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ثُمَّ - يَعْنِي - نَضَحَ فَرْجَهُ
حديث عثمان بن طلحة رضي الله عنه5
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ فَصَلَّى
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، نَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
وَإِنَّ قَتِيلَ خَطَإِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ : مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً
حديث عبد الله بن السائب رضي الله عنه10
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ هَاهُنَا - أَوْ يُصَلِّي هَاهُنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فِي الْفَجْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ بِمَكَّةَ ، قَالَ : فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَصَلَّى فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحَ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ
حديث عبد الله بن حبشي رضي الله عنه1
إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ
حديث جد إسماعيل بن أمية رضي الله عنه3
تَعْتِقُ فِي عِتْقِكَ وَتَرِقُّ فِي رِقِّكَ
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا بِهِ خَلَفُ بنُ هِشَامٍ البَزَّارُ وَالقَوَارِيرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَامِرُ بنُ أَبِي عَامِرٍ
حديث الحارث ابن برصاء رضي الله عنه2
لَا يُغْزَى هَذَا - يَعْنِي بَعْدَ الْيَوْمِ - إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا يُغْزَى بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حديث مطيع بن الأسود رضي الله عنه4
لَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ قُرَشِيٌّ بَعْدَ يَوْمِهِ هَذَا صَبْرًا
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا ، وَلَا يُقْتَلُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْعَامِ صَبْرًا أَبَدًا
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ
حديث قدامة بن عبد الله بن عمار رضي الله عنه7
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ
حَدَّثَنَا قُرَّانٌ فِي الحَدِيثِ قَالَ يَرمِي الجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ
حديث سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه4
قُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
قُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
حديث رجل عن أبيه رضي الله عنه1
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ
حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1
نَهَى أَنْ يُجْلَسَ بَيْنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ
حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1
رَأَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ
حديث رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم1
إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ
حديث رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم1
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
حديث كلدة بن الحنبل رضي الله عنه1
ارْجِعْ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، آدْخُلُ
حديث مصدقي النبي صلى الله عليه وسلم2
نَحْنُ رَسُولَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ
إِنَّا رَسُولَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنَا إِلَيْكَ لِتُؤْتِيَنَا صَدَقَةَ غَنَمِكَ
حديث بشر بن سحيم رضي الله عنه3
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
حديث الأسود بن خلف رضي الله عنه1
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ
حديث أبي كليب رضي الله عنه1
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
حديث من سمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم1
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، لِمَطَرٍ كَانَ
حديث عريف من عرفاء قريش رضي الله عنه1
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَشَوَّالًا وَالْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث جد عكرمة بن خالد المخزومي رضي الله عنه2
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
حديث أبي طريف رضي الله عنه1
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ ، وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ
من حديث صخر الغامدي رضي الله عنه1
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ لَا يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ إِلَّا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
حديث أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه رضي الله عنه1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَوْ قَالَ : خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
حديث الحارث بن عبد الله بن أوس رضي الله عنه3
لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
ومن حديث صخر الغامدي رضي الله عنه1
فَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
حديث إياس بن عبد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1
لَا تَبِيعُوا فَضْلَ الْمَاءِ
حديث كيسان عن النبي صلى الله عليه وسلم2
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَطَابِخِ حَتَّى أَتَى الْبِئْرَ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ
رَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ الْبِئْرِ الْعُلْيَا بِئْرِ بَنِي مُطِيعٍ مُلَبَّبًا فِي ثَوْبٍ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ
حديث الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه1
إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
حديث ابن عابس عن النبي صلى الله عليه وسلم1
يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ مِنْهُ الْمُتَعَوِّذُونَ
حديث عمير بن سلمة الضمري رضي الله عنه1
قِفْ هَاهُنَا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفَاقُ ، لَا يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ
حديث محمد بن حاطب الجمحي رضي الله عنه4
فَصْلٌ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ
انْصَبَّتْ عَلَى يَدِي مِنْ قِدْرٍ ، فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَكَانٍ
أَذْهِبِ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
دَبَبْتُ إِلَى قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِيهَا فَاحْتَرَقَتْ - أَوْ قَالَ فَوَرِمَتْ يَدِي
حديث ابن أبي زيد رضي الله عنه1
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
حديث كردم بن سفيان رضي الله عنه1
أَلِوَثَنٍ ، أَوْ لِنُصُبٍ ؟ قَالَ : لَا
حديث عبد الله المزني رضي الله عنه1
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ
حديث أبي سليط البدري رضي الله عنه2
أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ وَنَحْنُ بِخَيْبَرَ
حديث عبد الرحمن بن خنبش رضي الله عنه2
كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ
كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ
حديث ابن عبس عن النبي صلى الله عليه وسلم1
كُنْتُ أَسُوقُ لِآلٍ لَنَا بَقَرَةً ، قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْ جَوْفِهَا : يَا آلَ ذَرِيحٍ ، قَوْلٌ فَصِيحٌ
حديث عياش بن أبي ربيعة رضي الله عنه1
تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقْبَضُ فِيهَا أَرْوَاحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ
حديث المطلب بن أبي وداعة رضي الله عنه2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ
حديث مجمع بن جارية رضي الله عنه5
يَقْتُلُهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُدٍّ
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ أَوْ إِلَى جَانِبِ لُدٍّ
إِي ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَفَتْحٌ
حديث جبار بن صخر عن النبي صلى الله عليه وسلم1
مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الْأُثَايَةِ
حديث ابن أبي خزامة رضي الله عنه4
إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ وَيَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي خُزَامَةَ عَن أَبِيهِ
حديث قيس بن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم8
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَصُومَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا
مَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةَ مُتَعَمِّدًا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى عَطْشَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث وهب بن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم2
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ ، وَإِنْ قَامَ مِنْهُ ثُمَّ رَجَعَ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
حديث عويم بن ساعدة رضي الله عنه1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ
حديث قهيد بن مطرف العقاري رضي الله عنه2
إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ
ذَكِّرْهُ . وَأَمَرَهُ بِتَذْكِيرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ
حديث عمرو بن يثربي رضي الله عنه1
وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ
حديث عَبْدِ اللهِ بن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه1
أَعْطِهِ حَقَّهُ
حديث عمرو بن أم مكتوم رضي الله عنه2
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : قُلْتُ نَعَمْ ، قَالَ : مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
إِنِّي لَأَهُمُّ أَنْ أَجْعَلَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ، ثُمَّ أَخْرُجُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى إِنْسَانٍ يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتَهِ إِلَّا أَحْرَقْتُهُ عَلَيْهِ
حديث عبد الله الزرقي ويقال عبيد بن رفاعة الزرقي رضي الله عنه1
اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
حديث رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم1
سَيَخْرُجُ نَاسٌ إِلَى الْمَغْرِبِ ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ
حديث جد أبي الأشد السلمي رضي الله عنه2
إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ
حديث عبيد بن خالد السلمي رضي الله عنه2
مَوْتُ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
مَوْتِ الْفَجْأَةِ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
حديث أبي الجعد الضمري رضي الله عنه1
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
حديث رجل عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ1
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفَسِهِ
حديث السائب بن عبد الله رضي الله عنه6
يَا سَائِبُ ، انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاجْعَلْهَا فِي الْإِسْلَامِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُنْتَ شَرِيكِي ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ
كَانَ السَّائِبُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ الْعَابِدِيُّ شَرِيكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ فِيمَنْ يَبْنِي الْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : وَلِي حَجَرٌ أَنَا نَحَتُّهُ بِيَدَيَّ أَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي ، كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
حديث السائب بن خباب رضي الله عنه1
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ
حديث عمرو بن الأحوص رضي الله عنه1
أَيُّ يَوْمٍ يَوْمُكُمْ
حديث رافع بن عمرو المزني رضي الله عنه1
الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
حديث معيقب عن النبي صلى الله عليه وسلم3
إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
حديث محرش الكعبي الخزاعي رضي الله عنه3
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا فَاعْتَمَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا ، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي مُزَاحِمُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مُحَرِّشٍ
حديث أبي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم4
جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَامَ فِي الشَّمْسِ فَأَمَرَ بِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الظِّلِّ
أَنَّهُ كَانَ فِي الشَّمْسِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ أَوْ يُجْعَلَ فِي الظِّلِّ
أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَعَدَ فِي الشَّمْسِ
رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَأَمَرَ بِي فَحُوِّلْتُ إِلَى الظِّلِّ
بقية حديث محرش الكعبي رضي الله عنه1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلًا مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَمْسَى مُعْتَمِرًا
حديث أبي اليسر الأنصاري كعب بن عمرو رضي الله عنه6
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرِ الْمُعْسِرَ ، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي ظِلِّهِ
مِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ كَامِلَةً
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ السَّبْعِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ
كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ
مَنْ رَجُلٌ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ
حديث أبي فاطمة عن النبي صلى الله عليه وسلم3
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثِرِ السُّجُودَ
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ
يَا أَبَا فَاطِمَةَ ، أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يَسْجُدُ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] سَجْدَةً
زيادة في حديث عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه7
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنْ ثَلَاثٍ : نَقْرِ الْغُرَابِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثَةٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ
حديث عامر بن شهر رضي الله عنه1
انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ
حديث معاوية الليثي رضي الله عنه1
يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ ، فَيُنْزِلُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ
حديث معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه1
هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : الْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا
حديث أبي عزة رضي الله عنه1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ قَبْضَ رُوحِ عَبْدٍ بِأَرْضٍ
حديث الحارث بن زياد رضي الله عنه1
لَا أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ ، وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ
حديث شكل بن حميد وهو أبو شتير رضي الله عنه2
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث طخفة بن قيس الغفاري رضي الله عنه3
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
يَا فُلَانُ انْطَلِقْ بِهَذَا مَعَكَ
هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ
زيادة في حديث أبي لبابة بن عبد المنذر البدري رضي الله عنه3
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ
سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَهُ ، وَأَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى
حديث عمرو بن الجموح رضي الله عنه1
لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقَّ صَرِيحِ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلهِ [تَعَالَى] وَيُبْغِضَ لِلهِ
حديث عبد الرحمن بن صفوان عن النبي صلى الله عليه وسلم4
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ
إِنَّهَا لَا هِجْرَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلْتَزِمًا الْبَابَ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قُلْتُ : لَأَلْبَسَنَّ ثِيَابِي
حديث وفد عبد القيس عن النبي صلى الله عليه وسلم1
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُنْتَخَبِينَ ، الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، الْوَفْدِ الْمُتَقَبَّلِينَ
حديث نصر بن دهر عن النبي صلى الله عليه وسلم2
أَتَى مَاعِزُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ مِنَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْدَى عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا
انْزِلْ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ فَاحْدُ لَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ
تمام حديث صخر الغامدي رضي الله عنه2
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
بقية حديث وفد عبد القيس رضي الله عنهم1
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَشْبَهُ شَيْئًا بِكُمْ أَشْعَارًا وَأَبْشَارًا
من مسند سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه13
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ أَمْثَالَ الصِّبْيَانِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
حديث حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم8
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
خَيْرُ الصَّدَقَةِ أَوْ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا
الْمَسَاجِدُ لَا يُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا
حديث معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه4
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ وَإِنَّهُ لَيَدْعُو لِي
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ
قَالَ فِي صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ : صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ
حديث الأسود بن سريع رضي الله عنه7
هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْحَمْدَ
عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَهُمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ [تَبَارَكَ] وَتَعَالَى يُحِبُّ الْمَدْحَ ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بقية حديث معاوية بن قرة رضي الله عنه6
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ ، وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ
أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ
حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه7
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ
فَقَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ ، ثُمَّ قَامَ
أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي صَلَاتِهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا
إِذَا زَارَ رَجُلٌ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، يَؤُمُّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ
إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلَا يُصَلِّ بِهِمْ ، لِيُصَلِّ بِهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ
حديث هبيب بن مغفل الغفاري رضي الله عنه3
مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ وَطِئَهُ فِي النَّارِ
مَنْ وَطِئَ عَلَى إِزَارِهِ خُيَلَاءَ وَطِئَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
مَنْ وَطِئَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَطِئَهُ فِي النَّارِ
حديث أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه42
مَنْ تَخَطَّى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ
إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
أَيُّ الْجِهَادِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذِكْرًا
حَقًّا عَلَى مَنْ قَامَ عَلَى مَجْلِسٍ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا مِنْ غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ كَانَ لَهُ أَجْرٌ جَارٍ
مَنْ أَعْطَى لِلهِ تَعَالَى وَمَنَعَ لِلهِ تَعَالَى وَأَحَبَّ لِلهِ تَعَالَى
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتَصِرَ دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُلْتَفِتُ وَالْمُفَقِّعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ وَالْمَغْرِبَيْنِ فِي الْفَضِيلَةِ
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى يُسَبِّحَ الضُّحَى لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَعَزَّ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَدَمِهِ إِلَى رَأْسِهِ
الْجَفَاءُ كُلُّ الْجَفَاءِ وَالْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ مَنْ سَمِعَ مُنَادِيَ اللهِ يُنَادِي بِالصَّلَاةِ يَدْعُو إِلَى الْفَلَاحِ وَلَا يُجِيبُهُ
لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى الشَّرِيعَةِ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهَا ثَلَاثٌ : مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ
ارْكَبُوهَا سَالِمَةً ، وَدَعُوهَا سَالِمَةً
نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ طُوِّقْتِيهِ مَا بَلَغْتِ الْعُشْرَ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ
آيَةُ الْعِزِّ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مُتَبَرٍّ مِنْ وَالِدَيْهِ رَاغِبٌ عَنْهُمَا
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَنْ أَعْطَى لِلهِ تَعَالَى وَمَنَعَ لِلهِ وَأَحَبَّ لِلهِ وَأَبْغَضَ لِلهِ وَأَنْكَحَ لِلهِ
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا لَيثٌ قَالَ حَدَّثَنِي زَبَّانُ بنُ فَائِدٍ عَنِ ابنِ مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ عَن أَبِيهِ عَن رَسُولِ اللهِ
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً
مَنْ كَانَ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جِنَازَةً غُفِرَ لَهُ مِنْ بَأْسٍ
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَكْتَفَّهُ عَلَى رَاحِلَةٍ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّ السَّالِمَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ
ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَدَعُوهَا سَالِمَةً وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ
يَفْضُلُ الذِّكْرُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِسَبْعِمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ
فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فَنَادَى مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ يَعِيبُهُ بَعَثَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَكًا يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا تَتَّخِذُوا الدَّوَابَّ كَرَاسِيَّ
حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1
وَلِيَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ الْمِسْكِينِ وَالْمَظْلُومِ أَوْ ذِي الْحَاجَةِ
حديث رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم1
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
حديث عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه رضي الله عنهما1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا
حديث التنوخي عن النبي صلى الله عليه وسلم1
يَا أَخَا تَنُوخَ إِنِّي كَتَبْتُ بِكِتَابٍ إِلَى كِسْرَى فَمَزَّقَهُ ، وَاللهُ مُمَزِّقُهُ وَمُمَزِّقٌ مُلْكَهُ
حديث قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه رضي الله عنه1
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ
حديث حسان بن ثابت رضي الله عنه1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
حديث بشر أو بسر عن النبي صلى الله عليه وسلم1
يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيْلٍ تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الْإِبِلِ تَسِيرُ النَّهَارَ
حديث سويد الأنصاري رضي الله عنه1
فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللهُ أَكْبَرُ ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
حديث عبد الرحمن بن أبي قراد رضي الله عنه2
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا ، فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَاتَّبَعْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ أَوِ الْقَدَحِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
حديث مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم1
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه1
ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُهُ فِي نَفْسِكَ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ ، قَالَ : فَلَا تَأْتِي الْكُهَّانَ
حديث أبي هاشم بن عتبة رضي الله عنه2
يَا أَبَا هَاشِمٍ [إِنَّهَا عَلَّهَا] تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ
حديث عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه9
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الْجَالِسِ
نَهَى عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ خَلَفٍ أَبُو خَلَفٍ وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ البُدَلَاءِ وَذَكَرَ حَدِيثًا آخَرَ نَحوَهُ
حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه19
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السُّبْحَةِ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ
فَلَا تَفْعَلُوا ، فَادْعُونِي لِجَنَائِزِكُمْ فَصَفَّ عَلَيْهَا فَصَلَّى
إِذَا رَأَيْتَ جِنَازَةً فَقُمْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ أَوْ قَالَ : قِفْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ وَلَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى تُجَاوِزَهُ أَوْ تُوضَعَ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلْيَقُمْ حِينَ يَرَاهَا حَتَّى تُخَلِّفَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أَعُدُّ وَمَا لَا أُحْصِي
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا صَلَّى عَلَيَّ فَلْيُقِلَّ عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَيُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رُبَّمَا تَقَدَّمَ الْجِنَازَةَ فَقَعَدَ حَتَّى إِذَا رَآهَا قَدْ أَشْرَفَتْ قَامَ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مَا لَا أَعُدُّ وَلَا أُحْصِي وَهُوَ صَائِمٌ
مَا صَلَّى عَلَيَّ أَحَدٌ صَلَاةً إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً