مسند أحمد
من مسند القبائل
400 حديث · 91 بابًا
حديث ابن المنتفق رضي الله عنه3
لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا : اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ
بَخٍ بَخٍ لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ : اتَّقِ اللهَ ، لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن يُونُسَ يَعنِي ابنَ أَبِي إِسحَاقَ قَالَ سَمِعتُ هَذَا الحَدِيثَ مِنَ المُغِيرَةِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ
حديث قتادة بن النعمان رضي الله عنه3
كُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ ، وَادَّخِرُوا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُمْسِكُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا
يَا قَتَادَةُ ، لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا ؛ فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ
حديث أبي شريح الخزاعي الكعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم7
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ! قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَارُ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ ، فَمَنْ جَلَسَ مِنْكُمْ عَلَى الصَّعِيدِ فَلْيُعْطِهِ حَقَّهُ
إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثٌ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
حديث كعب بن مالك رضي الله عنه14
إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَائِرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَبَحَتْ شَاةً بِمَرْوَةٍ . فَذَكَرَ [ذَلِكَ] كَعْبٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ، فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا فِي الضُّحَى
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا فِي الضُّحَى
غَرِيمٌ لِي ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ يَأْخُذَ النِّصْفَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَعَمْ . قَالَ : فَأَخَذَ الشَّطْرَ وَتَرَكَ الشَّطْرَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ
أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَمَا خَلَّفَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ
يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ! فَقَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ الشَّطْرَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ لَمْ يُسَافِرُ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ ، ثُمَّ لِيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ
حديث أبي رافع رضي الله عنه19
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ - أَوْ سَقَبِهِ
أَعْطُوهُ . قَالُوا : لَا نَجِدُ لَهُ إِلَّا رَبَاعِيًا خِيَارًا . قَالَ : أَعْطُوهُ فَإِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعَرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ أَوِ الْأَوْفَاضِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ
أَلَسْتَ تُحِبُّ مَا أُحِبُّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ
هَذَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْتُلَ الْكِلَابَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ
كَانَ إِذَا ضَحَّى ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عُبَيدُ اللهِ يَعنِي ابنَ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن عَلِيِّ
أُفٍّ لَكَ ، أُفٍّ لَكَ
فَكَسَرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ بِالصَّلَاةِ
نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ يَا أَبَا رَافِعٍ
لَا تَعُقِّي عَنْهُ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ
حديث أهبان بن صيفي رضي الله عنه3
عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
إِنَّهُ سَيَكُونُ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
مَا يَمْنَعُكَ مِنِ اتِّبَاعِي
حديث قارب رضي الله عنه1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
حديث الأقرع بن حابس رضي الله عنه2
ذَاكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الأَقرَعِ بنِ حَابِسٍ
حديث ابن صرد رضي الله عنه3
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ الشَّيْطَانُ
الْآنَ نَغْزُوهُمْ ، وَلَا يَغْزُونَا
إِذَا آمَنَكَ الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ
من حديث طارق بن أشيم رضي الله عنه6
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
كَانَ أَبِي قَدْ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
كَانَ أَبِي قَدْ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرَّمَ اللهُ مَالَهُ وَدَمَهُ
من حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه6
غَطُّوا رَأْسَهُ ، وَجَعَلْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، لَتَمَنَّيْتُهُ
حديث أبي ثعلبة الأشجعي رضي الله عنه1
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا
حديث طارق بن عبد الله رضي الله عنه3
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْصُقْ عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ
لَا تَبْصُقْ أَمَامَكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
حديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه14
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعًا ، فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ قَدْ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَوَانَوْا فِيهَا
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ - صَلَاةَ الْعَصْرِ - عُرِضَتْ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ فَضَيَّعُوهَا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ قَالَ أَخبَرَنِي لَيثُ بنُ سَعدٍ عَن خَيرِ بنِ نُعَيمٍ عَن عَبدِ اللهِ عَن أَبِي تَمِيمٍ الجَيشَانِيِّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً ، فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ . الْوِتْرُ الْوِتْرُ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ قَرْيَتِهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ قَرْيَةِ عُقْبَةَ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ مَعَهُ نَاسٌ
رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ
رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ مِنَ الْفُسْطَاطِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سَفِينَةٍ
رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ السَّفِينَةَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ
إِنِّي رَاكِبٌ إِلَى يَهُودَ فَمَنِ انْطَلَقَ مَعِي فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
إِنَّا غَادُونَ إِلَى يَهُودَ ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
إِنَّا غَادُونَ عَلَى يَهُودَ ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
حديث وائل بن حجر رضي الله عنه3
إِنَّمَا هُوَ دَاءٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا
لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً ، لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ
حديث مطلب بن أبي وداعة رضي الله عنهما4
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ أُسْبُوعِهِ أَتَى حَاشِيَةَ الطَّوَافِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي - النَّجْمِ - وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
حديث معمر بن عبد الله رضي الله عنه5
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطٍ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطٍ
يَا مَعْمَرُ ، لَقَدْ وَجَدْتُ اللَّيْلَةَ فِي أَنْسَاعِي اضْطِرَابًا
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
حَدَّثَنَا هَارُونُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرٌو أَنَّ أَبَا النَّضرِ حَدَّثَهُ أَنَّ بُسرَ بنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ
حديث أبي محذورة رضي الله عنه2
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا
حديث معاوية بن حديج رضي الله عنه5
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ [مِنْ] مِحْجَمٍ
هَاجَرْنَا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ طَلَعَ الْمِنْبَرَ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، وَكَفَّنَهُ ، وَتَبِعَهُ ، وَوَلِيَ جُثَّتَهُ رَجَعَ مَغْفُورًا لَهُ
حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها12
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ [حَبَشِيٌّ] مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ ، يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
غَفَرَ اللهُ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مِرَارٍ
لَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ
سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى
حديث أم كلثوم بنت عقبة أم حميد بن عبد الرحمن رضي الله عنها9
لَيْسَ الْكَاذِبُ بِأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي إِصْلَاحِ مَا بَيْنَ النَّاسِ
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا - أَوْ يَقُولُ : خَيْرًا
لَيْسَ الْكَذَّابُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : الرَّجُلِ يَقُولُ الْقَوْلَ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ
إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقٍ مِنْ مِسْكٍ
لَيْسَ الْكَذَّابُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْحَرْبِ
لَيْسَ بِالْكَذَّابِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
حديث أم ولد شيبة بن عثمان رضي الله عنهما2
لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
لَا يُقْطَعُ الْوَادِي إِلَّا شَدًّا
حديث أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري رضي الله عنهما2
قَرِّي فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً
وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا
حديث سلمى بنت حمزة رضي الله عنهما1
أَنَّ مَوْلَاهَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً ، فَوَرَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ النِّصْفَ
حديث أم معقل الأسدية رضي الله عنها8
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ مِنْ سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ أُمَّهُ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ
اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ عَنِ
أَرَدْتُ الْحَجَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
نَهَى أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
حديث بسرة بنت صفوان رضي الله عنها4
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
حديث أم عطية الأنصارية واسمها نسيبة رضي الله عنها13
فَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَّا آلَ فُلَانٍ ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ
اغْسِلْنَهَا بِسِدْرٍ وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أُدَاوِي الْمَرْضَى
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ
ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا ، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا
لَا يُحَدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَخَذَ عَلَيْنَا فِي الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ
اغْسِلْنَهَا بِسِدْرٍ ، وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا
بَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا فِيمَا أَخَذَ أَنْ لَا نَنُوحَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِيمَا أَخَذَ أَنْ لَا يَنُحْنَ
تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا
حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها8
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْزِلُ مَنْزِلًا فَيَقُولُ حِينَ يَنْزِلُ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَاءُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِتَغْتَسِلْ
وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لَكَ حَوْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ عَلَيَّ قَوْمُكِ
أَجَلْ ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرْوَى مِنْهُ قَوْمُكِ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
حديث خولة بنت ثامر الأنصارية رضي الله عنها1
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
حديث خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها1
يَا خُوَيْلَةُ ، ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَاتَّقِي اللهَ فِيهِ
ومن حديث فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس رضي الله عنهما33
كَمْ طَلَّقَكِ ؟ قُلْتُ : ثَلَاثًا . قَالَ : صَدَقَ ، لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن تَمِيمٍ مَولَى فَاطِمَةَ عَن فَاطِمَةَ بِنتِ قَيسٍ
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا ، فَمَا جَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَعْتَدَّ [فِي بَيْتِ] ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
إِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي
هِيَ طَيْبَةُ
فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا : لَيْسَ لَهَا سُكْنَى ، وَلَا نَفَقَةٌ
لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ عَلَيْهِ
انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
لَا تُصَدِّقْ فَاطِمَةَ ، لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ نَزَلَتْ وَلَا لِرَهْبَةٍ
صَدَقَ . فَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ فُلَانٍ
لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ ، وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ
صَدَقَ ، لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ وَلَا سُكْنَى
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ الزُّهرِيُّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
انْتَقِلِي إِلَى مَنْزِلِ - ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
لَا ، إِلَّا أَنْ تَكُونِي حَامِلًا
لَا نَدَعُ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ
أَنَّ بِنْتَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَكَانَتْ [بِنْتُ قَيْسٍ فَاطِمَةُ] خَالَتَهَا ، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا
يَا بِنْتَ آلِ قَيْسٍ ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ رَجْعَةٌ
فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
لَا تَنْكِحِي حَتَّى تُعْلِمِينِي
إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رَجْعَةٌ
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
انْتَقِلِي إِلَى بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَاعْتَدِّي عِنْدَهُ
فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى
انْظُرِي يَا بِنْتَ آلِ قَيْسٍ ، إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا مَا كَانَتْ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ
اجْلِسُوا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا لِفَزَعٍ
إِنَّهُ فِي نَحْوِ الْمَشْرِقِ
الْحَرَمَانِ عَلَيْهِ حَرَامٌ : مَكَّةُ ، وَالْمَدِينَةُ
أَبْشِرُوا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ هَذِهِ طَيْبَةُ ، لَا يَدْخُلُهَا
حديث امرأة من الأنصار رضي الله عنها1
إِنَّ السُّوءَ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ ، فَلَمْ يُتَنَاهَ عَنْهُ
حديث عمة حصين بن محصن رضي الله عنها1
انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ
حديث أم مالك البهزية رضي الله عنها1
خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ
حديث أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب رضي الله عنها3
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَسَ مِنْ كَتِفٍ عِنْدَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَسَ مِنْ كَتِفٍ
أَنَّهَا نَاوَلَتْ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ
حديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها3
دَفَعَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا
أَحْرِمِي وَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
حديث فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها1
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي ، فَإِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي
حديث أم مبشر امرأة زيد بن حارثة رضي الله عنهما2
لَكِ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ : مَنْ غَرَسَهُ ؟ مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ
حديث فريعة بنت مالك رضي الله عنها1
امْكُثِي فِي مَسْكَنِ زَوْجِكِ الَّذِي جَاءَكِ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
حديث أم أيمن رضي الله عنها1
لَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا
حديث أم شريك رضي الله عنها1
أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ الْوِزْغَانِ
حديث امرأة رضي الله عنها1
شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ . فَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَلْبَسُ حُلِيًّا إِلَّا الْفِضَّةَ
حديث حبيبة بنت أبي تجراة رضي الله عنهما2
اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
حديث أم كرز الكعبية الخثعمية رضي الله عنها6
فِي الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
وَالضَّأْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمَعْزِ
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ
أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَقِيقَةِ
حديث سلمى بنت قيس رضي الله عنها1
أَنْ تُحَابِينَ - أَوْ تُهَادِينَ - بِمَالِهِ غَيْرَهُ
حديث بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ
حديث أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها2
عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي بَيْتِهَا يَوْمًا
ومن حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها15
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ . وَوُضِعَ لَهُ غُسْلٌ فِي جَفْنَةٍ
اتَّخِذُوا الْغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً
كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي
كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى فَسُقِيَ فَشَرِبَ
فَإِنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
دَخَلَ فِي الضُّحَى فَسَكَبْتُ لَهُ فِي صَحْفَةٍ لَنَا مَاءً
تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعْلَقُ بِالشَّجَرِ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ مَرَّةً ، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ
رَأَيْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَفَائِرَ أَرْبَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ
قُولِي : "اللهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلَّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ
ومن حديث أم حبيبة رضي الله عنها19
كَانَ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا - أَوْ لَيْلَتِهَا - فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، تَطَوُّعًا
كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ وَعَلَيَّ ثَوْبٌ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ
قَدَّمَهَا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الْغُبَيْرَاءُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : لَا تَطْعَمُوهُ
تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ ، وَإِنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ
الْعِيرُ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ
أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . يَا رَسُولَ اللهِ ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي
حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها4
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
حديث سودة بنت زمعة رضي الله عنها3
أَرَأَيْتَكَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قُبِلَ مِنْكَ
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا
أَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ، فَلَيْسَ بِأَخِيكِ ، وَلَهُ الْمِيرَاثُ
حديث جويرية بنت الحارث رضي الله عنهما6
هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا عَظْمٌ أُعْطِيَتْهُ مَوْلَاةٌ لَنَا مِنَ الصَّدَقَةِ
أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ بِهِنَّ ، وَلَوْ وُزِنَّ بِهِنَّ وَزَنَّ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا
هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ إِلَّا عَظْمًا مِنْ شَاةٍ أُعْطِيَتْهَا مَوْلَاتِي مِنَ الصَّدَقَةِ
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا . قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا
حديث أم سليم رضي الله عنها7
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ [وَبَيْنَ زَيْدِ] بْنِ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ بَعْدَمَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ مُقَاوَلَةٌ فِي ذَلِكَ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا مِنْ فِي الْقِرْبَةِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا ، فَقَطَعْتُ فَاهَا وَإِنَّهُ لَعِنْدِي
نَعَمْ ، قَدْ أَمَرَنَا بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ
حديث درة بنت أبي لهب رضي الله عنها2
ائْتُونِي بِوَضُوءٍ
خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَؤُهُمْ ، وَأَتْقَاهُمْ ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ
حديث سبيعة الأسلمية رضي الله عنها4
قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ
إِنَّ [عُبَيْدَ اللهِ] [بْنَ عَبْدِ اللهِ] بْنِ عُتْبَةَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَرْقَمِ ، يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلُهَا عَمَّا أَفْتَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا …
كَتَبْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَرْقَمِ آمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ ، فَيَسْأَلَهَا عَنْ شَأْنِهَا قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهَا
قَدْ حَلَلْتِ ، فَتَزَوَّجِي
حديث أنيسة بنت خبيب رضي الله عنها3
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ
إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ
حديث أم أيوب رضي الله عنها2
كُلُوا ، إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُؤْذِيَ صَاحِبِي
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، أَيَّهَا قَرَأْتَ أَجْزَأَكَ
حديث حبيبة بنت سهل رضي الله عنها1
مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : لَا أَنَا ، وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ
حديث أم حبيبة بنت جحش رضي الله عنها2
أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَيْسَتْ تِلْكَ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنْ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي
حديث جدامة بنت وهب رضي الله عنها1
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ، فَنَظَرْتُ فِي الرُّومِ وَفَارِسَ فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ ، وَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ذَلِكَ شَيْئًا
حديث كبيشة رضي الله عنها1
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ ، فَشَرِبَ مِنْ فِيهَا وَهُوَ قَائِمٌ
حديث حواء جدة عمرو بن معاذ رضي الله عنهما3
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحْرَقٌ
رُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
حديث امرأة من بني عبد الأشهل رضي الله عنها2
أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَهَذِهِ بِهَذِهِ
فَإِنَّ هَذِهِ تَذْهَبُ بِذَلِكَ
حديث امرأة رضي الله عنها1
لَا . وَلَكِنْ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَخْرُجُونَ غُزَاةً فِي الْبَحْرِ ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
حديث أم هشام بن حارثة بن النعمان رضي الله عنهما2
كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا ، فَمَا حَفِظْتُ ق إِلَّا مِنْهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا
لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا سَنَتَيْنِ ، أَوْ سَنَةً ، وَبَعْضَ سَنَةٍ . وَمَا أَخَذْتُ - ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ - إِلَّا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ …
حديث أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها3
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ
مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ
أَجَلْ ، عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا ، وَهَذَا أَنَا رَسُولُ اللهِ ، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِي
حديث أم عبد الرحمن بن طارق بن علقمة رضي الله عنها4
كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى - نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ - اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا
كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَانًا فِي دَارِ يَعْلَى - نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ - اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا
كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَانًا نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَا
كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى - نَسِيَهُ عُبَيْدُ اللهِ - اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا
حديث امرأة رضي الله عنها1
كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ ، فَاسْعَوْا
حديث امرأة رضي الله عنها1
اخْتَضِبِي تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ
حديث أم مسلم الأشجعية رضي الله عنها1
مَا أَحْسَنَهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ
حديث أم جميل بنت المجلل رضي الله عنها1
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي
حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها6
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ
تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ مِثلَهُ
مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا . وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
نَعَمْ . فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا ، حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
حديث أم عمارة بنت كعب رضي الله عنها2
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرُغُوا
إِذَا أُكِلَ عِنْدَ الصَّائِمِ الطَّعَامُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
حديث حمنة بنت جحش رضي الله عنها2
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
احْتَشِي كُرْسُفًا
حديث أم فروة عن النبي صلى الله عليه وسلم1
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
تمام حديث أم كرز رضي الله عنها1
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ
ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه73
لَا يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لِلهِ أَلْفَ حَسَنَةٍ حِينَ يُصْبِحُ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ
مَنْ زَحْزَحَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً
يَا ابْنَ آدَمَ ، لَا تَعْجِزَنْ مِنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ نَهَارِكَ أَكْفِكَ آخِرَهُ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ لِشَيْءٍ
إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
كُلُّ شَيْءٍ يَنْقُصُ إِلَّا الشَّرَّ فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ
لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرًا
كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ ، فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ ، كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِآدَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] قُمْ فَجَهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ
لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ
لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً ، مِنْهُنَّ النَّجْمُ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
إِنَّ أَفْضَلَ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ - قَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ مُعَجَّلًا أَوْ مُؤَخَّرًا
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدِّقُوا
وَاللهِ لَا أَعْرِفُ فِيهِمْ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا
مَا أَعْرِفُ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
لَا يَجْمَعُ اللهُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ غُبَارًا فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانَ جَهَنَّمَ
وَمَا فِي الْقَوْمِ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ
فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ
مَنْ غَرَسَ غَرْسًا لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمِيٌّ وَلَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي قَالَ الأَشجَعِيُ يَعنِي عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي زِيَادٍ دَخَلتُ مَسجِدَ دِمَشقَ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، لَا تَخْتَصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ دُونَ اللَّيَالِي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ [الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ] وَالصَّدَقَةِ
مَنْ سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثًا لَا يَشْتَهِي أَنْ يُذْكَرَ عَنْهُ فَهُوَ أَمَانَةٌ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي خَطْفَةٍ ، وَعَنْ كُلِّ نُهْبَةٍ
مَا مِنْ خَمْسَةِ أَهْلِ أَبْيَاتٍ لَا يُؤَذَّنُ فِيهِمْ بِالصَّلَاةِ ، وَتُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَوَاتُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا يُؤَذَّنُ ، وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَوَاتُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ سَمِعَهُ مِن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ وَعَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ يَوْمٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ
قَالَ أَبِي وَقَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا بُكَيرُ بنُ أَبِي السَّمَيطِ بِهَذَا الإِسنَادِ بِمِثلِهِ سَوَاءً كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ
بُشْرَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ ، وَلَا شُفَعَاءَ
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مِثْلِ هَذَا ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَيْسَ شَيْءٌ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
هَلْ تَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اسْتَقَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفْطَرَ
كَيْفَ سَمِعْتَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
حَدَّثَنَا حُسَينٌ فِي تَفسِيرِ شَيبَانَ عَن قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمُ بنُ أَبِي الجَعدِ عَن مَعدَانَ بنِ أَبِي طَلحَةَ عَن
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَيْتُ الشَّامَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ
يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً ، إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا اللهَ وَشَكَرُوا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ أَبِي سَهلٍ الهُنَائِيُّ قَالَ عَبدُ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ