حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27836ط. مؤسسة الرسالة: 27192
27783
حديث أبي رافع رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ [١]قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْبُوذٌ - رَجُلٌ ج١٢ / ص٦٦٠٣مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ رُبَّمَا ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ . قَالَ : فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا إِلَى الْمَغْرِبِ إِذْ مَرَّ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ : أُفٍّ لَكَ ، أُفٍّ لَكَ! مَرَّتَيْنِ . [فَكَسَرَ لِي] [٢]ذَرْعِي وَتَأَخَّرْتُ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ امْشِ . قَالَ : قُلْتُ : أَحْدَثْتُ حَدَثًا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَفَّفْتَ بِي . قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ .
معلقمرفوع· رواه أبو رافع القبطيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  2. 02
    الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع المدني
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    منبوذ الرافعي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    أبو إسحاق الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي«ابن الكرماني»
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 89) برقم: (2579) والنسائي في "المجتبى" (1 / 192) برقم: (862) والنسائي في "الكبرى" (1 / 452) برقم: (937) وأحمد في "مسنده" (12 / 6602) برقم: (27783) والطبراني في "الكبير" (1 / 323) برقم: (963) ، (1 / 330) برقم: (989)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٠٢) برقم ٢٧٧٨٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ رُبَّمَا ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ [وفي رواية : فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُمْ حَتَّى يَتَحَدَّثَ لِلْمَغْرِبِ(١)] [وفي رواية : فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُمْ ، وَرُبَّمَا يَتَحَدَّثُ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ(٢)] . قَالَ : فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا إِلَى الْمَغْرِبِ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَهُوَ يُسْرِعُ(٣)] إِذْ مَرَّ [وفي رواية : مَرَرْنَا(٤)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا(٥)] بِالْبَقِيعِ فَقَالَ : أُفٍّ لَكَ ، أُفٍّ لَكَ ! مَرَّتَيْنِ . [وفي رواية : فَقَالَ : أُفٍّ ، أُفٍّ ، أُفٍّ(٦)] [وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي(٧)] فَكَبُرَ [وفي رواية : فَكَسَرَ ذَلِكَ(٨)] فِي ذَرْعِي [وفي رواية : فَرَاعَنِي(٩)] وَتَأَخَّرْتُ [وفي رواية : فَاسْتَأْخَرْتُ(١٠)] ، وَظَنَنْتُ [وفي رواية : فَظَنَنْتُ(١١)] أَنَّهُ يُرِيدُنِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ امْشِ . [وفي رواية : فَقَالَ لِي : امْشِ ، مَا لَكَ ؟(١٢)] قَالَ : قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ :(١٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٤)] أَحْدَثْتُ [وفي رواية : أَأَحْدَثْتُ(١٥)] حَدَثًا [وفي رواية : شَيْئًا(١٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْتُ :(١٧)] أَفَّفْتَ بِي [وفي رواية : مِنِّي(١٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(١٩)] . قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ هَذَا قَبْرُ فُلَانٍ ، بَعَثْتُهُ سَاعِيًا عَلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَغَلَّ نَمِرَةً [وفي رواية : دِرْعًا(٢٠)] فَدُرِّعَ الْآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ [وفي رواية : مِنَ النَّارِ(٢١)] . [وفي رواية : فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : صَاحِبُ هَذِهِ الْحُفْرَةِ اسْتَعْمَلْتُهُ عَلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَخَانَ بُرْدَةً ، فَأُرِيتُهَا عَلَيْهِ تَلْتَهَبُ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٦٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٦٣·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٩·السنن الكبرى٩٣٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٦٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٨٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٨٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٧٨٤·السنن الكبرى٩٣٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٨٩·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٩·السنن الكبرى٩٣٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٦٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩٦٣·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٩·المعجم الكبير٩٦٣٩٨٩·السنن الكبرى٩٣٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٧٨٣·المعجم الكبير٩٦٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٣٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٦٣·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٩·المعجم الكبير٩٦٣٩٨٩·السنن الكبرى٩٣٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩٦٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٧٨٣·المعجم الكبير٩٦٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٩٦٣·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٩·المعجم الكبير٩٦٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٨٩·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27836
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27192
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مَنْبُوذٌ(المادة: منبوذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ . هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : انْبِذْ إِلَيَّ الثَّوْبَ ، أَوْ أَنْبِذُهُ إِلَيْكَ ، لِيَجِبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا نَبَذْتُ إِلَيْكَ الْحَصَاةَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ ، فَيَكُونُ الْبَيْعُ مُعَاطَاةً مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ ، وَلَا يَصِحُّ . يُقَالُ : نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا ، فَهُوَ مَنْبُوذٌ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ، أَيْ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ ( بْنِ حَاتِمٍ ) : أَمَرَ لَهُ لَمَّا أَتَاهُ بِمِنْبَذَةٍ ، أَيْ وِسَادَةٍ . سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تُنْبَذُ ، أَيْ تُطْرَحُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَمَرَ بِالسِّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ ، وَيُجْعَلَ لَهُ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مَنْبُوذَتَانِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ عَنِ الْقُبُورِ ، أَيْ مُنْفَرِدٍ بَعِيدٍ عَنْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ . يُرْوَى بِتَنْوِينِ الْقَبْرِ وَالْإِضَافَةِ ، فَمَعَ التَّنْوِينِ هُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ ، وَمَعَ الْإِضَافَةِ يَكُونُ الْمَنْبُوذُ اللَّقِيطَ ، أَيْ بِقَبْرِ إِنْسَانٍ مَنْبُوذٍ . وَسُمِّيَ اللَّقِيطُ مَنْبُوذًا ; لِأَنَّ أُمَّهُ رَمَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : <متن ربط=

لسان العرب

[ نبذ ] نبذ : النَّبْذُ طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمَامَكَ أَوْ وَرَاءَكَ . نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ يَدِكَ ، وَنَبَّذْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَنَبَذْتُ الشَّيْءَ أَيْضًا إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ ، فَنَبَذَ النَّاسَ خَوَاتِيمَهُمْ أَيْ أَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ . وَكُلُّ طَرْحٍ : نَبْذٌ ; نَبَذَهُ يَنْبِذُهُ نَبْذًا . وَالنَّبِيذُ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُ الْأَنْبِذَةِ . وَالنَّبِيذُ : الشَّيْءُ والْمَنْبُوذُ . وَالنَّبِيذُ : مَا نُبِذَ مِنْ عَصِيرٍ وَنَحْوِهِ . وَقَدْ نَبَذَ النَّبِيذَ وَأَنْبَذَهُ وَانْتَبَذَهُ وَنَبَّذَهُ وَنَبَذْتُ نَبِيذًا إِذَا تَّخَذْتَهُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ أَنْبَذْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَبَّذُوا وَانْتَبَذُوا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نَبَذَ تَمْرًا جَعَلَهُ نَبِيذًا ، وَحَكَى أَيْضًا : أَنْبَذَ فُلَانٌ تَمْرًا ، قَالَ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَبِيذًا لِأَنَّ الَّذِي يَتَّخِذُهُ يَأْخُذُ تَمْرًا أَوْ زَبِيبًا فَيَنْبِذُهُ فِي وِعَاءٍ أَوْ سِقَاءٍ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَيَتْرُكُهُ حَتَّى يَفُورَ فَيَصِيرَ مُسْكِرًا . وَالنَّبْذُ : الطَّرْحُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُسْكِرْ حَلَالٌ فَإِذَا أَسْكَرَ حَرُمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّبِيذِ ، وَهُوَ مَا يُعْمَلُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . يُقَالُ : نَبَذْتُ التَّمْرَ وَالْعِنَبَ إِذَا تَرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِيَصِيرَ نَبِيذًا ، فَصُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ . وَانْتَبَذْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ نَبِيذًا ، وَسَوَاءٌ كَانَ مُسْكِرًا أَوْ غَيْرَ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ نَبِيذٌ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ الْمُعْتَصَرَةِ مِنَ الْعِنَبِ : نَبِيذٌ ، كَمَ

ذَرْعِي(المادة: ذرعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَعَ ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذْرَعَ ذِرَاعَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَعَلَيْهِ جَمَّازَةٌ فَأَذْرَعَ مِنْهَا يَدَهُ أَيْ أَخْرَجَهَا . هَكَذَا رَوَاهُ الْهَرَوِيُّ ، وَفَسَّرَهُ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : اذَّرَعَ ذِرَاعَيْهِ اذِّرَاعًا . وَقَالَ : وَزْنُهُ افْتَعَلَ ، مِنْ ذَرَعَ : أَيْ مَدَّ ذِرَاعَيْهِ ، وَيَجُوزُ ادَّرَعَ وَاذَّرَعَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي اذَّخَرَ . وَكَذَلِكَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَمَدَّهُمَا . وَالذَّرْعُ : بَسْطُ الْيَدِ وَمَدُّهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الذِّرَاعِ وَهُوَ السَّاعِدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسْبُكَ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا الذَّرِيعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً ، وَأَرَادَتْ بِهِ سَاعِدَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْبَطْشِ . وَالذَّرْعُ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَبُرَ فِي ذَرْعِي أَيْ عَظُمَ وَقْعُهُ وَجَلَّ عِنْدِي . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَكَسَرَ ذَلِكَ مِنْ ذَرْعِي أَيْ ثَبَّطَ

لسان العرب

[ ذرع ] ذرع : الذِّرَاعُ : مَا بَيْنَ طَرَفِ الْمِرْفَقِ إِلَى طَرَفِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى ، أُنْثَى وَقَدْ تُذَكَّرُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ ، فَقَالَ : ذِرَاعٌ كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ، وَيُمَكَّنُ فِي الْمُذَكَّرِ فَصَارَ مِنْ أَسْمَائِهِ خَاصَّةً عِنْدَهُمْ ، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُمْ يَصِفُونَ بِهِ الْمُذَكَّرَ فَتَقُولُ : هَذَا ثَوْبُ ذِرَاعٌ ، فَقَدْ يُمَكَّنُ هَذَا الِاسْمُ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَلِهَذَا إِذَا سُمِّيَ الرَّجُلُ بِذِرَاعٍ صُرِفَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَالنَّكِرَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ سَمِّي بِهِ مُذَكَّرٌ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ التَّذْكِيرَ فِي الذِّرَاعِ ، وَالْجَمْعُ أَذْرُعٌ ؛ وَقَالَ يَصِفُ قَوْسًا عَرَبِيَّةً : أَرْمِي عَلَيْهَا وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَهِيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوهُ عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ حِينَ كَانَ مُؤَنَّثًا يَعْنِي أَنَّ فَعَالًا وَفِعَالًا وَفَعِيلًا مِنَ الْمُؤَنَّثِ حُكْمُهُ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى أَفْعُلٍ وَلَمْ يُكَسِّرُوا ذِرَاعًا عَلَى غَيْرِ أَفْعُلٍ كَمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي الْأَكُفِّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الذِّرَاعُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ؛ وَأَنْشَدَ لِمِرْدَاسِ بْنِ حُصَيْنٍ : قَصَرْتُ لَهُ الْقَبِيلَةَ إِذْ تَجِهْنَا وَمَا دَانَتْ بِشِدَّتِهَا ذِرَاعِي وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ : قَالَتْ زَيْنَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حَسْبُكُ إِذْ قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ ذُرَيِّعَتَيْهَا ؛ الذُّرَيِّعَةُ تَصْغِيرُ الذِّرَاعِ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ فِيهَا لِكَوْنِهَا مُؤَنَّثَةً ، ثُمَّ ثَنَّتْهَا مُصَغَّرَةً

نَمِرَةً(المادة: نمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْمِيمِ ) ( نَمَرَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ ، أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا : نَمِرٌ . إِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ ، وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْأَعَاجِمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعْرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عِنْدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ . وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ ، لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ ، فَنَزَعَ الصُّفَّةَ " يَعْنِي ( الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، يَعْنِي ) الْبِدَادَ . فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ قَدْ لَبِسُوا لَكَ جُلُودَ النُّمُورِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ ، تَشْبِيهًا بِأَخْلَاقِ النَّمِرِ وَشَرَاسَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَجَاءَهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ كُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ مَنْ مَآزِرِ الْأَعْرَابِ فَهِيَ نَمِرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : نِمَارٌ ، كَأَنَّهَا أُخِذَتْ مِنْ لَوْنِ النَّمِرِ ; لِمَا فِيهَا مِنَ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ . وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَاءَهُ قَوْمٌ لَابِسِي أُزُرٍ مُخَطَّطَةٍ مِنْ صُوفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ " أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ

لسان العرب

[ نمر ] نمر : النُّمْرَةُ : النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لَوْنٍ كَانَ . وَالْأَنْمَرُ : الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وَأُخْرَى سَوْدَاءُ ، وَالْأُنْثَى نَمْرَاءُ . وَالنَّمِرُ وَالنِّمْرُ : ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ ، أَخْبَثُ مِنَ الْأَسَدِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنُمَرٍ فِيهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وَأَنْمَارٌ وَنُمُرٌ وَنُمْرٌ وَنُمُورٌ وَنِمَارٌ ، وَأَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا نَمِرٌ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْعَجَمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعَرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عَنِدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ ، وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيْثَرَةَ ، فَقِيلَ الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ يَعْنِي الْبِدَادَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مَنْ قَالَ نُمْرٌ رَدَّهُ إِلَى أَنْمَرَ ، وَنِمَارٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَذِئْبٍ وَذِئَابٍ ، وَكَذَلِكَ نُمُورٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَسِتْرٍ وَسُتُورٍ ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ نُمُرًا فِي جَمْعِ نَمِرٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ نُمُرٌ وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ ؛ قَالَ : فِيهَا تَمَاثِيلُ أُسُودٌ وَنُمُرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا أَنْش

فَدُرِّعَ(المادة: فدرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ فَإِذَا نَحْنُ بِقَوْمٍ دُرْعٍ ، أَنْصَافُهُمْ بِيضٌ وَأَنْصَافُهُمْ سُودٌ الْأَدْرَعُ مِنَ الشَّاءِ الَّذِي صَدْرُهُ أَسْوَدُ وَسَائِرُهُ أَبْيَضُ . وَجَمْعُ الْأَدْرَعِ دُرْعٌ ، كَأَحْمَرَ وَحُمْرٍ ، وَحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقَالَ : وَاحِدَتُهَا دُرْعَةٌ ، كَغُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَيَالٍ دُرْعٌ أَيْ سُودُ الصُّدُورِ بِيضُ الْأَعْجَازِ . * وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبُسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . الْأَدْرَاعُ : جَمْعُ دِرْعٍ ، وَهِيَ الزَّرَدِيَّةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ أَيْ أُلْبِسَ عِوَضَهَا دِرْعًا مِنْ نَارٍ . وَدِرْعُ الْمَرْأَةِ : قَمِيصُهَا . وَالدُّرَّاعَةُ ، وَالْمِدْرَعَةُ ، وَالْمِدْرَعُ وَاحِدٌ . وَادَّرَعَهَا : إِذَا لَبِسَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ درع ] درع : الدِّرْعُ : لَبُوسُ الْحَدِيدِ ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : دِرْعٌ سَابِغَةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ ; قَالَ أَبُو الْأَخْزَرِ [ الْحِمَّانِيُّ ] : مُقَلَّصًا بِالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ يَمْشِي الْعِرَضْنَى فِي الْحَدِيدِ الْمُتْقَنِ وَالْجَمْعُ فِي الْقَلِيلِ أَدْرُعٌ وَأَدْرَاعٌ ، وَفِي الْكَثِيرِ دُرُوعٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَاخْتَارَ أَدْرَاعَهُ أَنْ لَا يُسَبَّ بِهَا وَلَمْ يَكُنْ عَهْدُهُ فِيهَا بِخَتَّارِ وَتَصْغِيرُ دِرْعٍ دُرَيْعٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ لِأَنَّ قِيَاسَهُ بِالْهَاءِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : هِيَ دِرْعُ الْحَدِيدِ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حَبْسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ; الْأَدْرَاعُ : جَمْعُ دِرْعٍ وَهِيَ الزَّرَدِيَّةُ . وَادَّرَعَ بِالدِّرْعِ وَتَدَرَّعَ بِهَا وَادَّرَعَهَا وَتَدَرَّعَهَا : لَبِسَهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِنْ تَلْقَ عَمْرًا فَقَدْ لَاقَيْتَ مُدَّرِعًا وَلَيْسَ مِنْ هَمِّهِ إِبْلٌ وَلَا شَاءُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ مِنَ الِادِّرَاعِ ، وَهُوَ التَّقَدُّمُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي أَوَاخِرَ التَّرْجَمَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ : فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ ; أَيْ أُلْبِسَ عِوَضَهَا دِرْعًا مِنْ نَارٍ . وَرَجُلٌ دَارِعٌ : ذُو دِرْعٍ عَلَى النَّسَبِ ، كَمَا قَالُوا : لَابِنٌ وَتَامِرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُهُمْ : مُدَّرَعٌ فَعَلَى وَضْعِ لَفْظِ الْمَفْعُولِ مَوْضِعَ لَفْظِ الْفَاعِلِ . وَالدِّرْعِيَّةُ : النِّصَالُ الَّتِي تَنْفُذُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27783 27836 27192 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْبُوذٌ - رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ رُبَّمَا ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ . قَالَ : فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا إِلَى الْمَغْرِبِ إِذْ مَرَّ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ : أُفٍّ لَكَ ، أُفٍّ لَكَ! مَرَّتَيْنِ . [فَكَسَرَ لِي]

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث