حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27891ط. مؤسسة الرسالة: 27250
27839
حديث معمر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ بِصَاعٍ مِنْ قَمْحٍ ، فَقَالَ لَهُ : بِعْهُ ، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ شَعِيرًا . فَذَهَبَ الْغُلَامُ ، فَأَخَذَ صَاعًا وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ . فَلَمَّا جَاءَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ : أَفَعَلْتَ ؟ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ ، وَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ؛ فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ . وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ .
معلقمرفوع· رواه معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة المازنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن الملقن
    الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة المازني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي كبير
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    بسر بن سعيد المدني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة100هـ
  3. 03
    سالم بن أبي أمية التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 47) برقم: (4101) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 385) برقم: (5016) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 283) برقم: (10618) ، (5 / 285) برقم: (10626) والدارقطني في "سننه" (3 / 420) برقم: (2881) ، (3 / 420) برقم: (2882) وأحمد في "مسنده" (12 / 6621) برقم: (27839) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 3) برقم: (5136) والطبراني في "الكبير" (20 / 447) برقم: (19274) ، (20 / 447) برقم: (19275) والطبراني في "الأوسط" (1 / 105) برقم: (327)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣) برقم ٥١٣٦

أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ [وفي رواية : أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامَهُ(١)] بِصَاعٍ مِنْ قَمْحٍ ( هُوَ الْحِنْطَةُ ) [وفي رواية : بِصَاعِ بُرٍّ(٢)] [وفي رواية : بِصَاعِ شَعِيرٍ(٣)] فَقَالَ لَهُ : بِعْهُ [وفي رواية : بِعْ(٤)] ثُمَّ اشْتَرِ [وفي رواية : وَاشْتَرِ(٥)] بِهِ شَعِيرًا ، فَذَهَبَ الْغُلَامُ فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٦)] صَاعًا وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ ، فَلَمَّا جَاءَ [وفي رواية : جَاءَهُ(٧)] مَعْمَرٌ [وفي رواية : مَعْمَرًا(٨)] أَخْبَرَهُ [وفي رواية : خَبَّرَهُ بِذَلِكَ(٩)] ، فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ : لِمَ فَعَلْتَ [هَذَا(١٠)] [وفي رواية : ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : أَفَعَلْتَ(١٢)] ؟ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ ، وَلَا تَأْخُذْ [وفي رواية : لَا تَأْخُذَنَّ(١٣)] [وفي رواية : وَلَا تَأْخُذَنَّ(١٤)] إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ [مِنْ(١٥)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، [يَعْنِي :(١٦)] مِثْلًا بِمِثْلٍ وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ ، الشَّعِيرَ [وفي رواية : شَعِيرًا(١٧)] . قِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَقِيلَ(١٨)] : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ [وفي رواية : بِمِثْلِهِ(١٩)] [وفي رواية : مِثْلًا(٢٠)] ، قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَهُ [وفي رواية : أَنْ يُضَارِعَ الرِّبَا .(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٠١٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٠١٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  8. (٨)صحيح مسلم٤١٠١·سنن الدارقطني٢٨٨٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٢٨٨٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٤١٠١·صحيح ابن حبان٥٠١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٨٣٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٨٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·شرح معاني الآثار٥١٣٦·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤١٠١·مسند أحمد٢٧٨٣٩·صحيح ابن حبان٥٠١٦·المعجم الكبير١٩٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·شرح معاني الآثار٥١٣٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤١٠١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤١٠١·مسند أحمد٢٧٨٣٩·صحيح ابن حبان٥٠١٦·المعجم الكبير١٩٢٧٤١٩٢٧٥·المعجم الأوسط٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨١٠٦٢٦·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·شرح معاني الآثار٥١٣٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27891
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27250
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَمْحٍ(المادة: قمح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، الْبُرُّ وَالْقَمْحُ هُمَا الْحِنْطَةُ ، وَ : " أَوْ " لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي ، لَا لِلتَّخْيِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَمْحِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ ، أَرَادَت أَنَّهَا تَشْرَبُ حَتَّى تَرْوَى وَتَرْفَعَ رَأْسَهَا ، يُقَالُ : قَمَحَ الْبَعِيرُ يَقْمَحُ ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْمَاءِ بَعْدَ الرِّيِّ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَتَقْدَمُ عَلَى اللَّهِ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ ، وَيَقْدَمُ عَلَيْهِ عَدُوُّكَ غِضَابًا مُقْمَحِينَ ، ثُمَّ جَمَعَ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ ؛ يُرِيهِمْ كَيْفَ الْإِقْمَاحُ ، الْإِقْمَاحُ : رَفْعُ الرَّأْسِ وَغَضُّ الْبَصَرِ . يُقَالُ : أَقْمَحَهُ الْغُلُّ : إِذَا تَرَكَ رَأْسَهُ مَرْفُوعًا مِنْ ضِيقِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ ، أَيِ : اسْتَفَّ كَفًّا مِنْ حَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، يُقَالُ : قَمِحْتُ السَّوِيقَ - بِالْكَسْرِ - : إِذَا اسْتَفَفْتَهُ .

لسان العرب

[ قمح ] قمح : الْقَمْحُ : الْبُرُّ حِينَ يَجْرِي الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُلِ ، وَقِيلَ : مِنْ لَدُنِ الْإِنْضَاجِ إِلَى الِاكْتِنَازِ ، وَقَدْ أَقْمَحَ السُّنْبُلُ . الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُلِ تَقُولُ قَدْ جَرَى الْقَمْحُ فِي السُّنْبُلِ وَقَدْ أَقْمَحَ الْبُرُّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ أَنْضَجَ وَنَضِجَ . وَالْقَمْحُ : لُغَةٌ شَامِيَّةٌ وَأَهْلُ الْحِجَازِ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، الْبُرُّ وَالْقَمْحُ : هُمَا الْحِنْطَةُ ، وَأَوْ لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي لَا لِلتَّخْيِيرِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقَمْحِ فِي الْحَدِيثِ . وَالْقَمِيحَةُ : الْجَوَارِشُ . وَالْقَمْحُ مَصْدَرُ قَمِحْتُ السَّوِيقَ . وَقَمِحَ الشَّيْءَ وَالسَّوِيقَ وَاقْتَمَحَهُ سَفَّهَ . وَاقْتَمَحَهُ أَيْضًا : أَخَذَهُ فِي رَاحَتِهِ فَلَطَعَهُ . وَالِاقْتِمَاحُ : أَخْذُ الشَّيْءِ فِي رَاحَتِكَ ثُمَّ تَقْتَمِحُهُ فِي فِيكَ ، وَالِاسْمُ الْقُمْحَةُ كَاللُّقْمَةِ . وَالْقُمْحَةُ : مَا مَلَأَ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ . وَالْقَمِيحَةُ : السَّفُوفُ مِنَ السَّوِيقِ وَغَيْرِهِ . وَالْقُمْحَةُ وَالْقُمُّحَانُ وَالْقُمَّحَانُ : الذَّرِيرَةُ ، وَقِيلَ : الزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ ، وَقِيلَ : زَبَدُ الْخَمْرِ ، وَقِيلَ : طِيبٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ : إِذَا قضَّتْ خَوَاتِمُهُ عَلَاهُ يَبِيسُ الْقُمَّحَانِ مِنَ الْمُدَامِ يَقُولُ : إِذَا فَتَحَ رَأْسَ الْحُبِّ مِنْ حِبَابِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ رَأَيْتَ عَلَيْهَا بَيَاضًا يَتَغَشَّاهَا مِثْلُ الذَّرِيرَةِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الشُّعَرَاءِ ذَكَرَ الْقُمَّحَانَ غَيْرُ النَّابِغَةِ ، قَالَ : وَكَانَ ا

يُضَارِعَ(المادة: تضارع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ

لسان العرب

[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27839 27891 27250 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ بِصَاعٍ مِنْ قَمْحٍ ، فَقَالَ لَهُ : بِعْهُ ، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ شَعِيرًا . فَذَهَبَ الْغُلَامُ ، فَأَخَذَ صَاعًا وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ . فَلَمَّا جَاءَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ : أَفَعَلْتَ ؟ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ ، وَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ؛ فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ . وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث