حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

١٢ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣) برقم ٥١٣٦

أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ [وفي رواية : أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامَهُ(١)] بِصَاعٍ مِنْ قَمْحٍ ( هُوَ الْحِنْطَةُ ) [وفي رواية : بِصَاعِ بُرٍّ(٢)] [وفي رواية : بِصَاعِ شَعِيرٍ(٣)] فَقَالَ لَهُ : بِعْهُ [وفي رواية : بِعْ(٤)] ثُمَّ اشْتَرِ [وفي رواية : وَاشْتَرِ(٥)] بِهِ شَعِيرًا ، فَذَهَبَ الْغُلَامُ فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٦)] صَاعًا وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ ، فَلَمَّا جَاءَ [وفي رواية : جَاءَهُ(٧)] مَعْمَرٌ [وفي رواية : مَعْمَرًا(٨)] أَخْبَرَهُ [وفي رواية : خَبَّرَهُ بِذَلِكَ(٩)] ، فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ : لِمَ فَعَلْتَ [هَذَا(١٠)] [وفي رواية : ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : أَفَعَلْتَ(١٢)] ؟ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ ، وَلَا تَأْخُذْ [وفي رواية : لَا تَأْخُذَنَّ(١٣)] [وفي رواية : وَلَا تَأْخُذَنَّ(١٤)] إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ [مِنْ(١٥)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، [يَعْنِي :(١٦)] مِثْلًا بِمِثْلٍ وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ ، الشَّعِيرَ [وفي رواية : شَعِيرًا(١٧)] . قِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَقِيلَ(١٨)] : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ [وفي رواية : بِمِثْلِهِ(١٩)] [وفي رواية : مِثْلًا(٢٠)] ، قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَهُ [وفي رواية : أَنْ يُضَارِعَ الرِّبَا .(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٠١٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٠١٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  8. (٨)صحيح مسلم٤١٠١·سنن الدارقطني٢٨٨٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٢٨٨٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٤١٠١·صحيح ابن حبان٥٠١٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٨٣٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٨٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·شرح معاني الآثار٥١٣٦·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٢٨٨١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤١٠١·مسند أحمد٢٧٨٣٩·صحيح ابن حبان٥٠١٦·المعجم الكبير١٩٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·شرح معاني الآثار٥١٣٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤١٠١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤١٠١·مسند أحمد٢٧٨٣٩·صحيح ابن حبان٥٠١٦·المعجم الكبير١٩٢٧٤١٩٢٧٥·المعجم الأوسط٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦١٨١٠٦٢٦·سنن الدارقطني٢٨٨١٢٨٨٢·شرح معاني الآثار٥١٣٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٢٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • صحيح مسلم · #4101

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ . قَالَ : وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ ، قِيلَ لَهُ : فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمِثْلِهِ ؟ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ .

  • مسند أحمد · #27839

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ . وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ .

  • مسند أحمد · #27840

    حَدَّثَنَا هَارُونُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • صحيح ابن حبان · #5016

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ .

  • المعجم الكبير · #19274

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ : مِثْلًا بِمِثْلٍ .

  • المعجم الكبير · #19275

    الطَّعَامُ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ الرِّبَا .

  • المعجم الأوسط · #327

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ وَهْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10618

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ . وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ شَعِيرًا . قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ؟ قَالَ : فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ وَغَيْرِهِ . فَهَذَا الَّذِي كَرِهَهُ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ خَوْفَ الْوُقُوعِ فِي الرِّبَا احْتِيَاطًا مِنْ جِهَتِهِ لَا رِوَايَةً ، وَالرِّوَايَةُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَّةً تَحْتَمِلُ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ، أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْجِنْسَ الْوَاحِدَ دُونَ الْجِنْسَيْنِ أَوْ هُمَا مَعًا ، فَلَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِقَطْعِ أَحَدِ الِاحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10626

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى .

  • سنن الدارقطني · #2881

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، يَعْنِي : مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ قَالَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ .

  • سنن الدارقطني · #2882

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ ، قِيلَ : فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِثْلًا ، قَالَ : فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ .

  • شرح معاني الآثار · #5136

    الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ ، الشَّعِيرَ . قِيلَ لَهُ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَهُ ( أَنْ يُشْبِهَهُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَلَّدُوهُ ، وَقَالُوا : لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْحِنْطَةِ بِالشَّعِيرِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْحِنْطَةِ بِالشَّعِيرِ مُتَفَاضِلًا ، مِثْلَيْنِ بِمِثْلٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى فِي الْحَدِيثِ الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ ، أَنَّ مَعْمَرًا أَخْبَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهُ يَقُولُ : " الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ " ثُمَّ قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ . فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ بِقَوْلِهِ الَّذِي حَكَاهُ عَنْهُ مَعْمَرٌ ، الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ طَعَامَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى الشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ ، فَلَا يَكُونُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٌ مِنْ ذِكْرِ بَيْعِ الْحِنْطَةِ بِالشَّعِيرِ ، مِمَّا ذَكَرَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّمَا هُوَ مَذْكُورٌ عَنْ مَعْمَرٍ ، مِنْ رَأْيِهِ ، وَمِنْ تَأْوِيلِهِ مَا كَانَ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَلَا تَرَى أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ ، أَيْ : لَيْسَ مِنْ نَوْعِهِ ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَى مَنْ قَالَهُ ، وَكَانَ جَوَابُهُ لَهُ ( إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُضَارِعَهُ ) كَأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي سَمِعَهُ يَقُولُهُ ، وَهُوَ مَا ذَكَرْنَا فِي حَدِيثِهِ عَلَى الْأَطْعِمَةِ كُلِّهَا فَتَوَقَّى ذَلِكَ وَتَنَزَّهَ عَنْهُ ، لِلرَّيْبِ الَّذِي وَقَعَ فِي قَلْبِهِ مِنْهُ . فَلَمَّا انْتَفَى أَنْ يَكُونَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حُجَّةٌ لِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ عَلَى صَاحِبِهِ ، نَظَرْنَا هَلْ فِي غَيْرِهِ مَا يَدُلُّنَا عَلَى حُكْمِ ذَلِكَ كَيْفَ هُوَ . ؟