حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27876ط. مؤسسة الرسالة: 27233
27824
حديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَتَّابٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ ذُهْلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ [١]قَالَ :

رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ مِنَ الْفُسْطَاطِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سَفِينَةٍ ، فَلَمَّا دَفَعْنَا مِنْ مَرْسَانَا أَمَرَ بِسُفْرَتِهِ فَقُرِّبَتْ ، ثُمَّ دَعَانِي إِلَى الْغَدَاءِ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَصْرَةَ ، وَاللهِ مَا تَغَيَّبَتْ عَنَّا مَنَازِلُنَا بَعْدُ ؟ فَقَالَ : أَتَرْغَبُ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَكُلْ . فَلَمْ نَزَلْ مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا .
منقطعمرفوع· رواه حميل بن بصرة الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    حميل بن بصرة الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي.
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عبيد بن جبر القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· يقال : كان ممن بعث به المقوقس مع مارية ، فعلى هذا فله صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    كليب بن ذهل الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  5. 05
    سعيد بن يزيد الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  6. 06
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  7. 07
    عتاب الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  8. 08
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 458) برقم: (2263) وأبو داود في "سننه" (2 / 292) برقم: (2410) والدارمي في "مسنده" (2 / 1068) برقم: (1749) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 246) برقم: (8275) وأحمد في "مسنده" (11 / 5717) برقم: (24315) ، (12 / 6616) برقم: (27823) ، (12 / 6617) برقم: (27824) ، (12 / 6617) برقم: (27825) والطبراني في "الكبير" (2 / 279) برقم: (2167) ، (2 / 280) برقم: (2168)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦١٧) برقم ٢٧٨٢٤

رَكِبْتُ [وفي رواية : كُنْتُ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَافَرَ(٢)] مَعَ أَبِي بَصْرَةَ [الْغِفَارِيِّ - صَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] مِنَ الْفُسْطَاطِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سَفِينَةٍ [وفي رواية : رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ السَّفِينَةَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَصْرَةَ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ(٥)] ، فَلَمَّا دَفَعْنَا [وفي رواية : دَفَعُوا(٦)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(٧)] مِنْ مَرْسَانَا أَمَرَ بِسُفْرَتِهِ فَقُرِّبَتْ [وفي رواية : فَقَرَّبَ غَدَاءَهُ(٨)] [وفي رواية : أُتِيَ بِطَعَامِهِ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَّبَ غَدَاءَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَرُفِعَ ، ثُمَّ قُرِّبَ غَدَاؤُهُ(١١)] [وفي رواية : دَعَا بِطَعَامٍ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْفُسْطَاطِ(١٢)] ، ثُمَّ دَعَانِي إِلَى الْغَدَاءِ وَذَلِكَ فِي [شَهْرِ(١٣)] رَمَضَانَ [وفي رواية : قَالَ جَعْفَرٌ فِي حَدِيثِهِ : فَلَمْ يُجَاوِزِ الْبُيُوتَ حَتَّى دَعَا بِالسُّفْرَةِ قَالَ : اقْتَرِبْ(١٤)] ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَصْرَةَ ، وَاللَّهِ مَا تَغَيَّبَتْ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : لَمْ تَغِبْ(١٥)] عَنَّا مَنَازِلُنَا بَعْدُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَرَى الْبُيُوتَ ؟(١٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ نَحْنُ فِي الْبُيُوتِ(١٧)] [وفي رواية : أَلَسْتَ بَيْنَ الْبُيُوتِ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : تَأْكُلُ وَلَوْ نُرِيدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى الْفُسْطَاطِ نَظَرْنَا إِلَيْهِ ؟(١٩)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَصْرَةَ(٢٠)] : أَتَرْغَبُ [وفي رواية : تَرْغَبُ(٢١)] [وفي رواية : أَرَغِبْتَ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَرْغَبُونَ(٢٣)] عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَأَصْحَابِهِ(٢٤)] ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَكُلْ . [قَالَ جَعْفَرٌ فِي حَدِيثِهِ فَأَكَلَ(٢٥)] فَلَمْ نَزَلْ [وفي رواية : فَمَا زِلْنَا(٢٦)] مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا [وفي رواية : حَتَّى بَلَغُوا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(٢٧)] [وفي رواية : فَأَفْطَرَ(٢٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٦٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٨٢٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٨٢٣·مسند الدارمي١٧٤٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  8. (٨)مسند الدارمي١٧٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٢٦٣·المعجم الكبير٢١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٤١٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٦٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٦٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٦٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٨٢٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٦٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٦٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٨٢٣·مسند الدارمي١٧٤٩·المعجم الكبير٢١٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٦٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٦٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27876
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27233
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفُسْطَاطِ(المادة: الفسطاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ " هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْمَدِينَةُ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النَّاسِ . وَكُلُّ مَدِينَةِ فُسْطَاطٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ فِي السَّفَرِ دُونَ السُّرَادِقِ " وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ . وَيُقَالُ لِمِصْرَ وَالْبَصْرَةِ : الْفُسْطَاطُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتِهِ ، فَأَقِيمُوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَارِقُوهُمْ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي سَرِقَةٍ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ ؟ فَقَالُوا : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلٍ فَاتِكٍ ، كَمَا آوَى هَذَا الْمُصَابَ " . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ فِي الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أُخِذَ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ " .

لسان العرب

[ فسط ] فسط : الْفَسِيطُ : قُلَامَةُ الظُّفُرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُقَلَّمُ مِنَ الظُّفُرِ إِذَا طَالَ ، وَاحِدَتُهُ فَسَيْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَسِيطُ وَاحِدٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ يَصِفُ الْهِلَالَ : كَأَنَّ ابْنَ مُزْنَتِهَا جَانِحًا فَسِيطٌ لَدَى الْأُفْقِ مِنْ خِنْصِرِ يَعْنِي هِلَالًا شَبَّهَهُ بِقُلَامَةِ الظُّفُرِ وَفَسَّرَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ : أَرَادَ بِابْنِ مُزْنَتِهَا هِلَالًا أَهَلَّ بَيْنَ السَّحَابِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ; وَيُرْوَى : كَأَنَّ ابْنَ لَيْلَتِهَا ، يَصِفُ هِلَالًا طَلَعَ فِي سَنَةِ جَدْبٍ وَالسَّمَاءُ مُغْبَرَّةٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْغُبَارِ قُلَامَةُ ظُفُرٍ ، وَيُرْوَى : قَصِيصٌ مَوْضِعٌ فَسِيطٌ ، وَهُوَ مَا قُصَّ مِنَ الظُّفُرِ . وَيُقَالُ لِقُلَامَةِ الظُّفُرِ أَيْضًا : الزِّنْقِيرُ وَالْحَذْرَفُوتُ . وَالْفَسِيطُ : عِلَاقٌ مَا بَيْنَ الْقِمَعِ وَالنَّوَاةِ ، وَهُوَ ثُفْرُوقُ التَّمْرَةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَاحِدَةُ فَسِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَسِيطَ جَمْعٌ . وَرَجُلٌ فَسِيطُ النَّفْسِ بَيِّنُ الْفَسَاطَةِ : طَيِّبُهَا كَسَفِيطِهَا . وَالْفُسْطَاطُ : بَيْتٌ مِنْ شَعَرٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : فُسْطَاطٌ وَفُسْتَاطٌ وَفُسَّاطٌ ، وَكَسْرُ الفاء لُغَةٌ فِيهِنَّ . وَفُسْطَاطٌ : مَدِينَةُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْفُسَّاطُ وَالْفِسَّاطُ وَالْفُسْطَاطُ وَالْفِسْطَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَالْفُسْتَاطُ وَالْفِسْتَاطُ : لُغَةٌ فِيهِ التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ فَسَاطِيطُ ، وَلَمْ يَقُولُوا فِي الْجَمْعِ فَسَاتِيطُ ، فَالطَّاءُ إِذَا أَعَمَّ تَصَرُّفًا ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التَّاءَ فِي فُسْتَاطٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِ

الْغَدَاءِ(المادة: الغداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

لسان العرب

[ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَال

مَاحُوزَنَا(المادة: ماحوزنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَزَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَلَمْ نَزَلْ مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا " قِيلَ : هُوَ مَوْضِعُهُمُ الَّذِي أَرَادُوهُ . وَأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّونَ الْمَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبِهِ الْعَدُوُّ وَفِيهِ أَسَامِيهِمْ وَمَكَاتِبُهُمْ : مَاحُوزًا . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ حُزْتُ الشَّيْءَ ، أَيْ أَحْرَزْتُهُ . وَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَوْ كَانَ مِنْهُ لَقِيلَ : مَحَازُنَا ، وَمَحُوزُنَا . وَأَحْسَبُهُ بِلُغَةٍ غَيْرِ عَرَبِيَّةٍ .

لسان العرب

[ محز ] محز : الْمَحْزُ : النِّكَاحُ . مَحَزَ الْمَرْأَةَ مَحْزًا : نَكَحَهَا ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : مَحَزَ الْفَرَزْدَقُ أُمَّهُ مِنْ شَاعِرٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ : رُبَّ فَتَاةٍ مِنْ بَنِي الْعِنَازِ حَيَّاكَةٍ ، ذَاتِ هَنٍ كِنَازِ ذِي عَقَدَيْنِ مُكْلَئِزٍّ نَازِي تَأَشُّ لِلْقُبْلَةِ وَالْمِحَازِ أَرَادَ بِالْمِحَازِ : النَّيْكُ وَالْجِمَاعُ . وَالْمَاحُوزُ : ضَرْبٌ مِنَ الرَّيَاحِينِ وَيُقَالُ لَهُ : مَرْوُ مَاحُوزِي . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمْ نَزَلْ مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا ، قِيلَ : هُوَ مَوْضِعُهُمُ الَّذِي أَرَادُوهُ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّونَ الْمَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَفِيهِ أَسَامِيهِمْ وَمَكَاتِبُهُمْ : مَاحُوزًا ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ حُزْتُ الشَّيْءَ أَحْرَزْتُهُ ، وَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَوْ كَانَ مِنْهُ لَقِيلَ مَحَازَنَا وَمَحُوزَنَا ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ بِلُغَةٍ غَيْرِ عَرَبِيَّةٍ .

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    32 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الصَّوْمِ مُتَنَاقِضَانِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لِقَوْمٍ رَغِبُوا عَنْ رُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا وُهِبَ لَهُمْ مِنَ الرَّفَاهَةِ فِي السَّفَرِ ، وَتَجَشَّمُوا الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ ، فَأَعَلَمَهُمْ أَنَّ إِثْمَهُمْ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ كَإِثْمِهِمْ فِي الْفِطْرِ فِي الْحَضَرِ ، وَسَمَّاهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عُصَاةً ؛ لِتَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَيَسَّرَ فِيهِ . وَمَنْ رَغِبَ عَنْ يُسْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ كَمَنْ قَصَّرَ فِي عَزَائِمِهِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَائِمِ الدَّهْرِ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ . وَأَمَّا مَنْ سَافَرَ فِي الزَّمَنِ الْبَارِدِ وَالْأَيَّامِ الْقِصَارِ ، أَوْ كَانَ فِي كِنٍّ وَسَعَةٍ وَكَانَ مَخْدُومًا ، فَالصَّوْمُ عَلَيْهِ سَهْلٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي خَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27824 27876 27233 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ ذُهْلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ قَالَ : رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ مِنَ الْفُسْطَاطِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سَفِينَةٍ ، فَلَمَّا دَفَعْنَا مِنْ مَرْسَانَا أَمَرَ بِسُفْرَتِهِ فَقُرِّبَتْ ، ثُمَّ دَعَانِي إِلَى الْغَدَاءِ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَصْرَةَ ، وَاللهِ مَا تَغَيَّبَتْ عَنَّا مَنَازِلُنَا بَعْدُ ؟ فَقَالَ : أَتَرْغَبُ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث