حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27875ط. مؤسسة الرسالة: 27232
27823
حديث أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي أَيُّوبَ] [١]قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ ذُهْلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عُبَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ [٢]- قَالَ :

رَكِبْتُ مَعَ ج١٢ / ص٦٦١٧أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ [فَدَفَعَ] [٣]، ثُمَّ قُرِّبَ غَدَاؤُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْتَرِبْ . فَقُلْتُ : أَلَسْتَ بَيْنَ الْبُيُوتِ ؟ فَقَالَ أَبُو بَصْرَةَ : أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ .
منقطعمرفوع· رواه حميل بن بصرة الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    حميل بن بصرة الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي.
    في هذا السند:قال
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عبيد بن جبر القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· يقال : كان ممن بعث به المقوقس مع مارية ، فعلى هذا فله صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    كليب بن ذهل الحضرمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 458) برقم: (2263) وأبو داود في "سننه" (2 / 292) برقم: (2410) والدارمي في "مسنده" (2 / 1068) برقم: (1749) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 246) برقم: (8275) وأحمد في "مسنده" (11 / 5717) برقم: (24315) ، (12 / 6616) برقم: (27823) ، (12 / 6617) برقم: (27825) ، (12 / 6617) برقم: (27824) والطبراني في "الكبير" (2 / 279) برقم: (2167) ، (2 / 280) برقم: (2168)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦١٧) برقم ٢٧٨٢٤

رَكِبْتُ [وفي رواية : كُنْتُ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَافَرَ(٢)] مَعَ أَبِي بَصْرَةَ [الْغِفَارِيِّ - صَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] مِنَ الْفُسْطَاطِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سَفِينَةٍ [وفي رواية : رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ السَّفِينَةَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَصْرَةَ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ(٥)] ، فَلَمَّا دَفَعْنَا [وفي رواية : دَفَعُوا(٦)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(٧)] مِنْ مَرْسَانَا أَمَرَ بِسُفْرَتِهِ فَقُرِّبَتْ [وفي رواية : فَقَرَّبَ غَدَاءَهُ(٨)] [وفي رواية : أُتِيَ بِطَعَامِهِ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَّبَ غَدَاءَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَرُفِعَ ، ثُمَّ قُرِّبَ غَدَاؤُهُ(١١)] [وفي رواية : دَعَا بِطَعَامٍ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْفُسْطَاطِ(١٢)] ، ثُمَّ دَعَانِي إِلَى الْغَدَاءِ وَذَلِكَ فِي [شَهْرِ(١٣)] رَمَضَانَ [وفي رواية : قَالَ جَعْفَرٌ فِي حَدِيثِهِ : فَلَمْ يُجَاوِزِ الْبُيُوتَ حَتَّى دَعَا بِالسُّفْرَةِ قَالَ : اقْتَرِبْ(١٤)] ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَصْرَةَ ، وَاللَّهِ مَا تَغَيَّبَتْ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : لَمْ تَغِبْ(١٥)] عَنَّا مَنَازِلُنَا بَعْدُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : أَلَسْتَ تَرَى الْبُيُوتَ ؟(١٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ نَحْنُ فِي الْبُيُوتِ(١٧)] [وفي رواية : أَلَسْتَ بَيْنَ الْبُيُوتِ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : تَأْكُلُ وَلَوْ نُرِيدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى الْفُسْطَاطِ نَظَرْنَا إِلَيْهِ ؟(١٩)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَصْرَةَ(٢٠)] : أَتَرْغَبُ [وفي رواية : تَرْغَبُ(٢١)] [وفي رواية : أَرَغِبْتَ(٢٢)] [وفي رواية : أَتَرْغَبُونَ(٢٣)] عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَأَصْحَابِهِ(٢٤)] ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَكُلْ . [قَالَ جَعْفَرٌ فِي حَدِيثِهِ فَأَكَلَ(٢٥)] فَلَمْ نَزَلْ [وفي رواية : فَمَا زِلْنَا(٢٦)] مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَاحُوزَنَا [وفي رواية : حَتَّى بَلَغُوا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(٢٧)] [وفي رواية : فَأَفْطَرَ(٢٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٦٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٨٢٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٨٢٣·مسند الدارمي١٧٤٩·صحيح ابن خزيمة٢٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  8. (٨)مسند الدارمي١٧٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٢٦٣·المعجم الكبير٢١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٤١٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٦٨·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٢٦٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٦٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٨٢٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢١٦٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢١٦٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٨٢٣·مسند الدارمي١٧٤٩·المعجم الكبير٢١٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢١٦٨·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٤٣١٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٦٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن خزيمة
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27875
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27232
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْفُسْطَاطِ(المادة: الفسطاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَسَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْفُسْطَاطِ " هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْمَدِينَةُ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النَّاسِ . وَكُلُّ مَدِينَةِ فُسْطَاطٌ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ فِي السَّفَرِ دُونَ السُّرَادِقِ " وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ . وَيُقَالُ لِمِصْرَ وَالْبَصْرَةِ : الْفُسْطَاطُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتِهِ ، فَأَقِيمُوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَارِقُوهُمْ . * وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي سَرِقَةٍ وَهُوَ فِي فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ ؟ فَقَالُوا : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلٍ فَاتِكٍ ، كَمَا آوَى هَذَا الْمُصَابَ " . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ فِي الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أُخِذَ خَارِجَ الْفُسْطَاطِ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ " .

لسان العرب

[ فسط ] فسط : الْفَسِيطُ : قُلَامَةُ الظُّفُرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُقَلَّمُ مِنَ الظُّفُرِ إِذَا طَالَ ، وَاحِدَتُهُ فَسَيْطَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَسِيطُ وَاحِدٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ يَصِفُ الْهِلَالَ : كَأَنَّ ابْنَ مُزْنَتِهَا جَانِحًا فَسِيطٌ لَدَى الْأُفْقِ مِنْ خِنْصِرِ يَعْنِي هِلَالًا شَبَّهَهُ بِقُلَامَةِ الظُّفُرِ وَفَسَّرَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ : أَرَادَ بِابْنِ مُزْنَتِهَا هِلَالًا أَهَلَّ بَيْنَ السَّحَابِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ; وَيُرْوَى : كَأَنَّ ابْنَ لَيْلَتِهَا ، يَصِفُ هِلَالًا طَلَعَ فِي سَنَةِ جَدْبٍ وَالسَّمَاءُ مُغْبَرَّةٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْغُبَارِ قُلَامَةُ ظُفُرٍ ، وَيُرْوَى : قَصِيصٌ مَوْضِعٌ فَسِيطٌ ، وَهُوَ مَا قُصَّ مِنَ الظُّفُرِ . وَيُقَالُ لِقُلَامَةِ الظُّفُرِ أَيْضًا : الزِّنْقِيرُ وَالْحَذْرَفُوتُ . وَالْفَسِيطُ : عِلَاقٌ مَا بَيْنَ الْقِمَعِ وَالنَّوَاةِ ، وَهُوَ ثُفْرُوقُ التَّمْرَةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَاحِدَةُ فَسِيطَةٌ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَسِيطَ جَمْعٌ . وَرَجُلٌ فَسِيطُ النَّفْسِ بَيِّنُ الْفَسَاطَةِ : طَيِّبُهَا كَسَفِيطِهَا . وَالْفُسْطَاطُ : بَيْتٌ مِنْ شَعَرٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ : فُسْطَاطٌ وَفُسْتَاطٌ وَفُسَّاطٌ ، وَكَسْرُ الفاء لُغَةٌ فِيهِنَّ . وَفُسْطَاطٌ : مَدِينَةُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى . وَالْفُسَّاطُ وَالْفِسَّاطُ وَالْفُسْطَاطُ وَالْفِسْطَاطُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَالْفُسْتَاطُ وَالْفِسْتَاطُ : لُغَةٌ فِيهِ التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ فَسَاطِيطُ ، وَلَمْ يَقُولُوا فِي الْجَمْعِ فَسَاتِيطُ ، فَالطَّاءُ إِذَا أَعَمَّ تَصَرُّفًا ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التَّاءَ فِي فُسْتَاطٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِ

اقْتَرِبْ(المادة: اقترب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

أَلَسْتَ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27823 27875 27232 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي أَيُّوبَ] قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ ذُهْلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عُبَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ - قَالَ : رَكِبْتُ مَعَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفِينَةٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ فِي رَمَضَانَ [فَدَفَعَ] ، ثُمَّ قُرِّبَ غَدَاؤُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْتَرِبْ . فَقُلْتُ : أَلَسْتَ بَيْنَ الْبُيُوتِ ؟ فَقَالَ أَبُو بَصْرَةَ : أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ . </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث