حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27957ط. مؤسسة الرسالة: 27316
27905
حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ - يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يُحَنَّسَ

أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ ج١٢ / ص٦٦٣٩خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْأَنْصَارِيَّةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ حَمْزَةَ فِي بَيْتِهَا ، وَكَانَتْ تُحَدِّثُ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ . قَالَتْ : جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ أَنَّ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا . قَالَ : أَجَلْ ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرْوَى مِنْهُ قَوْمُكِ . قَالَتْ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ بُرْمَةً فِيهَا خُبْزَةٌ - أَوْ حَرِيرَةٌ [١]- فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي الْبُرْمَةِ لِيَأْكُلَ فَاحْتَرَقَتْ أَصَابِعُهُ فَقَالَ : حَسِّ ، ثُمَّ قَالَ : ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ الْبَرْدُ قَالَ : حَسِّ ، وَإِنْ أَصَابَهُ الْحَرُّ قَالَ : حَسِّ . [٢]
معلقمرفوع· رواه خولة بنت قيس الأنصاريةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجال أحمد رجال الصحيح
  • الهيثمي

    رواه كله الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خولة بنت قيس الأنصارية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:أن
    الوفاة
  2. 02
    يحنس بن أبي موسى الزبيري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  5. 05
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6638) برقم: (27905) ، (12 / 6638) برقم: (27904) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 396) برقم: (32314) والطبراني في "الكبير" (24 / 231) برقم: (22255) ، (24 / 231) برقم: (22256) ، (24 / 233) برقم: (22257) ، (24 / 241) برقم: (22283)

الشواهد11 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٣٨) برقم ٢٧٩٠٥

أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْأَنْصَارِيَّةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ حَمْزَةَ فِي بَيْتِهَا ، وَكَانَتْ تُحَدِّثُ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ . قَالَتْ : جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ [وفي رواية : عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقُتِلَ عَنْهَا ، فَجَاءَتْ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَزُورُهُ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ ، فَأَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ ، ذُكِرَ لِي إِنَّكَ تَذْكُرُ(١)] أَنَّ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٢)] [لَهَا(٣)] : أَجَلْ ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ [أَوْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ(٤)] أَنْ يَرْوَى مِنْهُ قَوْمُكِ [وفي رواية : أَنْ يَرِدَهُ قَوْمُكِ(٥)] . قَالَتْ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ بُرْمَةً فِيهَا خُبْزَةٌ - أَوْ حَرِيرَةٌ [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ لَهُ خَرِيزَةً فَقَدَّمْتُهَا إِلَيْهِ(٦)] - فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي الْبُرْمَةِ لِيَأْكُلَ فَاحْتَرَقَتْ أَصَابِعُهُ [وفي رواية : فَقَالَتْ : فَقَرَّبْتُ لَهُ عَصِيدَةً فِي تَوْرٍ فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا احْتَرَقَتْ(٧)] [وفي رواية : فَوَجَدَ حَرَّهَا فَقَبَضَهَا(٨)] فَقَالَ : حَسِّ ، ثُمَّ قَالَ : [إِنَّ(٩)] ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ الْبَرْدُ [وفي رواية : بَرْدٌ(١٠)] قَالَ : حَسِّ ، وَإِنْ أَصَابَهُ الْحَرُّ [وفي رواية : حَرٌّ(١١)] قَالَ : حَسِّ [وفي رواية : لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ(١٢)] [ يَا خَوْلَةُ ، إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِيَ الْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَا خَلْقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ ، يَا خَوْلَةُ رُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٢٥٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٩٠٥·المعجم الكبير٢٢٢٥٥٢٢٢٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٢٥٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٢٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٢٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٢٥٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٢٥٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٢٥٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٩٠٤٢٧٩٠٥·المعجم الكبير٢٢٢٥٥٢٢٢٥٦٢٢٢٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣١٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٢٥٥٢٢٢٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٢٥٥٢٢٢٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٢٢٥٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27957
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27316
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بُرْمَةً(المادة: برمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي ال

لسان العرب

[ برم ] برم : الْبَرَمُ : الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَالْجَمْعُ أَبْرَامٌ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : إِذَا عُقَبُ الْقُدُورِ عُدِدْنَ مَالًا تَحُتُّ حَلَائِلَ الْأَبْرَامِ عِرْسِي . وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا بَرَمًا تُهْدَى النِّسَاءُ لِعِرْسِهِ إِذَا الْقَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَبَرَمَا قَرُونًا أَيْ هُوَ بَرَمٌ ، وَيَأْكُلُ مَعَ ذَلِكَ تَمْرَتَيْنِ تَمْرَتَيْنِ ، وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ ، الْأَبْرَامُ : اللِّئَامُ وَاحِدُهُمْ بَرَمٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ وَلَا يُخْرِجُ مَعَهُمْ فِيهِ شَيْئًا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكْرِبَ : قَالَ لِعُمْرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا . الْقَوْسُ : مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ . وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ . وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ قَوْلِ أُحَيْحَةَ : إِنْ تُرِدْ حَرْبِي ، تُلَاقِ فَتًى غَيْرَ مَمْلُوكٍ وَلَا بَرَمَهْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنَّهُ عَنَى بِالْبَرَمَةِ الْبَرَمَ ، وَالْهَاءُ مُبَالَغَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ ، قَالَ : وَالتَّفْسِيرُ لَنَا نَحْنُ إِذَ لَا يَتَّجِهُ فِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ . وَالْبَرَمَةُ : ثَمَرَةٌ الْعِضَاهِ ، وَهِيَ أَوَّلُ وَهْلَ

الْبَرْدُ(المادة: البرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

خزيرة·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الزَّايِ ) ( خَزَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عِتْبَانَ أَنَّهُ حَبَسَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَزِيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُ الْخَزِيرَةُ : لَحْمٌ يُقَطَّعُ صِغَارًا وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ كَثِيِرٌ ، فَإِذَا نَضِجَ ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَحْمٌ فَهِيَ عَصِيدَةٌ . وَقِيلَ : هِيَ حَسَا مِنْ دَقِيقٍ وَدَسَمٍ . وَقِيلَ : إِذَا كَانَ مِنْ دَقِيقٍ فَهِيَ حَرِيرَةٌ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ نُخَالَةٍ فَهُوَ خَزِيرَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ كَأَنِّي بِهِمْ خُنْسُ الْأُنُوفِ ، خُزْرُ الْعُيُونِ الْخَزَرُ بِالتَّحْرِيكِ : ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا . وَرَجُلٌ أَخْزَرُ ، وَقَوْمٌ خُزْرٌ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا دَخَلَ سَفِينَةَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : اخْرُجْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مِنْ جَوْفِهَا فَصَعِدَ عَلَى خَيْزُرَانِ السَّفِينَةِ هُوَ سُكَّانُهَا . وَيُقَالُ لَهُ : خَيْزُرَانَةٌ ، وَكُلُّ غُصْنٍ مُتَثَنٍّ خَيْزُرَانٌ . وَمِنْهُ شِعْرُ الْفَرَزْدَقِ فِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ : فِي كَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ مِنْ كَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ

لسان العرب

[ خزر ] خزر : الْخَزَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَهَا خِلْقَةً ، وَقِيلَ : هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كَأَنَّهُ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا ، وَقِيلَ : الْخَزَرُ هُوَ حَوَلُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَالْأَحْوَلُ : الَّذِي حَوِلَتْ عَيْنَاهُ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : الْأَخْزَرُ الَّذِي أَقْبَلَتْ حَدَقَتَاهُ إِلَى أَنْفِهِ ، وَالْأَحْوَلُ : الَّذِي ارْتَفَعَتْ حَدَقَتَاهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ ; وَقَدْ خَزِرَ خَزَرًا ، وَهُوَ أَخْزَرُ بَيِّنُ الْخَزَرِ ، وَقَوْمٌ خُزْرٌ ; وَيُقَالُ : هُوَ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ بِمُؤْخُرِهَا ; قَالَ حَاتِمٌ : وَدُعِيتُ فِي أُولَى النَّدِيِّ وَلَمْ يُنْظَرْ إِلَيَّ بِأَعْيُنٍ خُزْرِ وَتَخَازَرَ : نَظَرَ بِمُؤْخُرِ عَيْنِهِ . وَالتَّخَازُرُ : اسْتِعْمَالُ الْخَزَرِ عَلَى مَا اسْتَعْمَلَهُ سِيبَوَيْهِ فِي بَعْضِ قَوَانِينِ تَفَاعَلَ ; قَالَ : إِذَا تَخَازَرْتُ وَمَا بِي مِنْ خَزَرْ فَقَوْلُهُ وَمَا بِي مِنْ خَزَرٍ يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ التَّخَازُرَ هَاهُنَا إِظْهَارُ الْخَزَرِ وَاسْتِعْمَالُهُ . وَتَخَازَرَ الرَّجُلُ إِذَا ضَيَّقَ جَفْنَهُ لِيُحَدِّدَ النَّظَرَ ، كَقَوْلِكَ : تَعَامَى وَتَجَاهَلَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّيْخُ يُخَزِّر عَيْنَيْهِ لِيَجْمَعَ الضَّوْءَ حَتَّى كَأَنَّهُمَا خِيطَتَا ، وَالشَّابُّ إِذَا خَزَّرَ عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يَتَدَاهَى بِذَلِكَ ; قَالَ الشَّاعِرُ : يَا وَيْحَ هَذَا الرَّأْسِ كَيْفَ اهْتَزَّا وَحِيصَ مُوقَاهُ وَقَادَ الْعَنْزَا وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا انْحَنَى مِنَ الْكِبَرِ : قَادَ الْعَنْزَ ؛ لِأَنَّ قَائِدَهَا يَنْحَنِي . وَالْخَزَرُ : جِيلٌ خُزْرُ الْعُيُونِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27905 27957 27316 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ - يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يُحَنَّسَ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْأَنْصَارِيَّةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ حَمْزَةَ فِي بَيْتِهَا ، وَكَانَتْ تُحَدِّثُ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ . قَالَتْ : جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ أَنَّ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا . قَالَ : أَجَلْ ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرْوَى مِنْهُ قَوْمُكِ . قَالَتْ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ بُرْمَةً فِيهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث