حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ ، مِنْ وَلَدِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ :
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ لَهُ خَرِيزَةً فَقَدَّمْتُهَا إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا فَوَجَدَ حَرَّهَا فَقَبَضَهَا فَقَالَ : يَا خَوْلَةُ ، لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ ، يَا خَوْلَةُ ، إِنَّ اللهَ أَعْطَانِيَ الْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَا خَلْقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ ، يَا خَوْلَةُ رُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ