حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء من أسباب النزول في سورة الكوثر

١١٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا

صحيح البخاريصحيح

نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح البخاريصحيح

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ

صحيح البخاريصحيح

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ

صحيح البخاريصحيح

النَّهَرُ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ

صحيح البخاريصحيح

بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ ، قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ

صحيح البخاريصحيح

أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ

صحيح مسلمصحيح

أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ

صحيح مسلمصحيح

نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ حَوْضٌ

صحيح مسلمصحيح

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ

سنن أبي داودصحيح

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ

سنن أبي داودصحيح

هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

سنن أبي داودصحيح

هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ

سنن أبي داودصحيح

لَمَّا عَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ أَوْ كَمَا قَالَ ، عُرِضَ لَهُ نَهَرٌ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ

سنن أبي داودصحيح

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ: ذَاكَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ

جامع الترمذيصحيح

لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ

جامع الترمذيصحيح

هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ

جامع الترمذيصحيح

بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عُرِضَ لِي نَهَرٌ حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ

جامع الترمذيصحيح

الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ

جامع الترمذيصحيح

نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ

سنن النسائيصحيح