أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ
نزول القرآن بلغة قريش
٤٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
أَنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
اكْتُبُوهُ " التَّابُوتِ " ، فَإِنَّهُ لِسَانُ قُرَيْشٍ
لَمَّا تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِعَزِيمَةٍ لِيُرْسِلَ بِهَا ، فَسَاعَةَ رَجَعُوا مِنْ جِنَازَةِ حَفْصَةَ أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى مَرْوَانَ فَحَرَقَهَا
أَعْرِبُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ
أَنَا عَرَبِيٌّ ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ
الْمَاعُونُ : هُوَ الْمَالُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
كَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ الْعَرَبِيَّةُ
الْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا
إِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ