أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا
ما جاء من أسباب النزول في سورة الزمر
٤٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا
فِي الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ : أَهْلُ الشِّرْكِ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
يَا يَهُودِيُّ حَدِّثْنَا
يَا يَهُودِيُّ حَدِّثْنَا
يَا يَهُودِيُّ حَدِّثْنَا
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا وَانْتَهَكُوا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّدًا ، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ
كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهِ
كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهِ
كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهِ
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا أَصَبْنَا مَا أَصَابَ وَحْشِيٌّ ، قَالَ : " هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً
يَا يَهُودِيُّ ، حَدِّثْنَا
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي