لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ
ما جاء من أسباب النزول في سورة هود
١٦٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ
لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ: أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ؟ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ
لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ
يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً؟ قَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً؟ قَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً؟ قَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً
بَلْ لَكُمْ عَامَّةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ ؟ فَقَالَ : لِلنَّاسِ كَافَّةً