حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء من أسباب النزول في سورة الروم

٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ

جامع الترمذيصحيح

أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ

جامع الترمذيصحيح

لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى ، فَارِسَ

جامع الترمذيصحيح

أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ

جامع الترمذيصحيح

فَكَانَتْ فَارِسُ يَوْمَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَاهِرِينَ لِلرُّومِ

جامع الترمذيصحيح

أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ

مسند أحمدصحيح

أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا

مسند أحمدصحيح

كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . فَيَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قَدْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ

السنن الكبرىصحيح

أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ

المستدرك على الصحيحينصحيح

الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ

الأحاديث المختارةصحيح

الْبِضْعُ مَا دُونُ الْعَشْرِ

الأحاديث المختارةصحيح

فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى السَّبْعِ

الأحاديث المختارةصحيح

فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ

الأحاديث المختارةصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ - الْآيَةَ ، لَقِيَ نَاسٌ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

المطالب العاليةصحيح

كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ

شرح مشكل الآثارصحيح

كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ

شرح مشكل الآثارصحيح