لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ
ما جاء من أسباب النزول في سورة الروم
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى ، فَارِسَ
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ
فَكَانَتْ فَارِسُ يَوْمَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَاهِرِينَ لِلرُّومِ
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ
أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا
كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ
كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . فَيَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قَدْ
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ
أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ
الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ
الْبِضْعُ مَا دُونُ الْعَشْرِ
فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى السَّبْعِ
فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ - الْآيَةَ ، لَقِيَ نَاسٌ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ