حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء من أسباب النزول في سورة مريم

٤٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

صحيح البخاريصحيح

كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ

صحيح البخاريصحيح

كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَرَاهِمُ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ

صحيح البخاريصحيح

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

صحيح البخاريصحيح

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

صحيح البخاريصحيح

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

صحيح البخاريصحيح

لَا ، حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ ، قَالَ: وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ

صحيح البخاريصحيح

لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ، قُلْتُ: لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح البخاريصحيح

وَاللهِ لَا أَكْفُرُ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ ثُمَّ تُبْعَثَ

صحيح البخاريصحيح

لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ، قَالَ: قُلْتُ: لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ

صحيح البخاريصحيح

يَا جِبْرِيلُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

صحيح البخاريصحيح

يَا جِبْرِيلُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

صحيح البخاريصحيح

إِنِّي لَنْ أَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ . قَالَ : وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ

صحيح مسلمصحيح

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا

جامع الترمذيصحيح

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا

جامع الترمذيصحيح

جِئْتُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ

جامع الترمذيصحيح

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

مسند أحمدصحيح

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

مسند أحمدصحيح

أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

مسند أحمدصحيح

أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا

مسند أحمدصحيح