رُدَّهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
ما جاء من أسباب النزول في سورة العنكبوت
٢٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ ، فَذَكَرَ قِصَّةً ، فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللهُ بِالْبِرِّ
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ
ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَ
يَا ابْنَ عُمَرَ ، هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
كُلْ يَا ابْنَ عُمَرَ " ، قُلْتُ : مَا أَشْتَهِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ أَبُو جَهْلٍ وَصَنَادِيدُ قُرَيْشٍ يَتَلَقَّوْنَ النَّاسَ إِذَا جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ فَيَقُولُونَ : إِنَّهُ يُحَرِّمُ الْخَمْرَ
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَفِّلْنِيهِ ، قَالَ : " ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
حَلَفَتْ أُمُّ سَعْدٍ لَا تُكَلِّمُهُ أَبَدًا حَتَّى يَكْفُرَ بِدِينِهِ
كَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَدْ أَسْلَمُوا ، وَكَانُوا يَسْتَخْفُونَ بِإِسْلَامِهِمْ ، فَأَخْرَجَهُمُ الْمُشْرِكُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَأْمُرْنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالَةً أَنْ يَبْتَغُوا كِتَابًا غَيْرَ كِتَابِهِمْ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالَةً أَنْ يَبْتَغُوا كِتَابًا غَيْرَ كِتَابِهِمْ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ