أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً ، وَهُوَ فِي السُّوقِ
ما جاء من أسباب النزول في سورة آل عمران
٣٩٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ ، هُوَ عَلَيْهَا فَاجِرٌ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا
أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا بَنِي سَلِمَةَ وَبَنِي حَارِثَةَ
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا
مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ
مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ
مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً فِي السُّوقِ ، فَحَلَفَ فِيهَا: لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهِ
فِينَا نَزَلَتْ: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ