حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2669
2576
باب حدثنا عثمان بن أبي شيبة

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ ثُمَّ إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ خَرَجَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَحَدَّثْنَاهُ بِمَا قَالَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، لَفِيَّ أُنْزِلَتْ ، كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي شَيْءٍ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ إِذًا يَحْلِفُ وَلَا يُبَالِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 110) برقم: (2277) ، (3 / 121) برقم: (2333) ، (3 / 143) برقم: (2428) ، (3 / 177) برقم: (2574) ، (3 / 178) برقم: (2576) ، (3 / 179) برقم: (2579) ، (3 / 179) برقم: (2582) ، (6 / 34) برقم: (4353) ، (7 / 38) برقم: (5039) ، (7 / 38) برقم: (5040) ، (8 / 65) برقم: (6063) ، (8 / 134) برقم: (6422) ، (8 / 137) برقم: (6438) ، (9 / 72) برقم: (6917) ، (9 / 132) برقم: (7167) ومسلم في "صحيحه" (1 / 85) برقم: (317) ، (1 / 86) برقم: (319) ، (7 / 12) برقم: (5757) ، (7 / 13) برقم: (5758) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 342) برقم: (964) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 344) برقم: (586) ، (9 / 468) برقم: (4165) ، (9 / 469) برقم: (4166) ، (11 / 478) برقم: (5089) ، (11 / 480) برقم: (5090) ، (11 / 482) برقم: (5091) والنسائي في "الكبرى" (5 / 425) برقم: (5957) ، (5 / 426) برقم: (5958) ، (5 / 439) برقم: (5987) ، (8 / 288) برقم: (9206) ، (8 / 288) برقم: (9207) ، (8 / 289) برقم: (9208) ، (10 / 21) برقم: (10973) ، (10 / 42) برقم: (11025) ، (10 / 42) برقم: (11024) وأبو داود في "سننه" (2 / 212) برقم: (2146) ، (3 / 214) برقم: (3242) ، (4 / 414) برقم: (4836) والترمذي في "جامعه" (2 / 547) برقم: (1329) ، (4 / 491) برقم: (3035) ، (4 / 515) برقم: (3073) ، (5 / 101) برقم: (3279) ، (5 / 112) برقم: (3297) والدارمي في "مسنده" (3 / 1738) برقم: (2695) وابن ماجه في "سننه" (3 / 417) برقم: (2407) ، (4 / 696) برقم: (3888) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 1053) برقم: (503) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 23) برقم: (11227) ، (7 / 98) برقم: (13695) ، (10 / 44) برقم: (19969) ، (10 / 178) برقم: (20763) ، (10 / 178) برقم: (20765) ، (10 / 178) برقم: (20764) ، (10 / 179) برقم: (20772) ، (10 / 253) برقم: (21265) ، (10 / 253) برقم: (21264) ، (10 / 261) برقم: (21306) وأحمد في "مسنده" (2 / 828) برقم: (3611) ، (2 / 831) برقم: (3627) ، (2 / 836) برقم: (3648) ، (2 / 839) برقم: (3660) ، (2 / 854) برقم: (3723) ، (2 / 919) برقم: (4006) ، (2 / 939) برقم: (4101) ، (2 / 941) برقم: (4110) ، (2 / 949) برقم: (4154) ، (2 / 952) برقم: (4168) ، (2 / 965) برقم: (4240) ، (2 / 969) برقم: (4255) ، (2 / 972) برقم: (4276) ، (2 / 975) برقم: (4294) ، (2 / 1010) برقم: (4461) ، (2 / 1013) برقم: (4473) ، (2 / 1017) برقم: (4490) ، (2 / 1020) برقم: (4502) ، (9 / 5114) برقم: (22194) ، (9 / 5115) برقم: (22199) ، (9 / 5115) برقم: (22198) ، (9 / 5116) برقم: (22205) ، (9 / 5116) برقم: (22201) والطيالسي في "مسنده" (1 / 207) برقم: (255) ، (1 / 210) برقم: (260) ، (1 / 215) برقم: (266) ، (2 / 378) برقم: (1148) ، (2 / 379) برقم: (1149) والحميدي في "مسنده" (1 / 206) برقم: (97) ، (1 / 214) برقم: (112) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 16) برقم: (5085) ، (9 / 50) برقم: (5116) ، (9 / 65) برقم: (5134) ، (9 / 103) برقم: (5172) ، (9 / 125) برقم: (5199) ، (9 / 141) برقم: (5222) ، (9 / 166) برقم: (5257) والبزار في "مسنده" (5 / 87) برقم: (1674) ، (5 / 93) برقم: (1681) ، (5 / 98) برقم: (1688) ، (5 / 113) برقم: (1705) ، (5 / 131) برقم: (1729) ، (5 / 154) برقم: (1758) ، (5 / 235) برقم: (1861) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 460) برقم: (17882) ، (10 / 681) برقم: (21221) ، (11 / 364) برقم: (22578) ، (11 / 366) برقم: (22581) ، (13 / 133) برقم: (26075) ، (13 / 134) برقم: (26076) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 388) برقم: (493) ، (1 / 389) برقم: (494) ، (5 / 40) برقم: (2047) ، (5 / 41) برقم: (2050) ، (5 / 42) برقم: (2051) ، (5 / 43) برقم: (2053) ، (5 / 43) برقم: (2052) ، (11 / 332) برقم: (5213) ، (11 / 334) برقم: (5214) ، (15 / 173) برقم: (6987) ، (15 / 174) برقم: (6988) والطبراني في "الكبير" (1 / 234) برقم: (643) ، (9 / 185) برقم: (8942) ، (10 / 107) برقم: (10140) ، (10 / 107) برقم: (10139) ، (10 / 140) برقم: (10276) ، (10 / 140) برقم: (10277) ، (10 / 140) برقم: (10275) ، (10 / 157) برقم: (10336) ، (10 / 189) برقم: (10448) ، (10 / 206) برقم: (10507) والطبراني في "الأوسط" (2 / 156) برقم: (1565) ، (2 / 202) برقم: (1726) ، (7 / 254) برقم: (7436) ، (7 / 373) برقم: (7769) والطبراني في "الصغير" (1 / 211) برقم: (339)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/١٤٣) برقم ٢٤٢٨

[لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ كَأَنَّهَا تَنْعَتُهَا لِزَوْجِهَا ( أَوْ تَصِفُهَا لِزَوْجِهَا ، أَوْ لِلرَّجُلِ ) كَأَنَّهُ يَنْظُرُ .(١)] [وفي رواية : لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لِتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٢)] [وفي رواية : لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ؛ فَإِنَّهَا تَصِفُهَا لِزَوْجِهَا ، أَوِ الرَّجُلِ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٣)] [وفي رواية : لَا تَصِفَنَّ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا الْمَرْأَةَ كَمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٤)] [وفي رواية : لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ(٥)] [وفي رواية : لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَتَانِ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٦)] [وفي رواية : وَلَا تَصِفُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لِزَوْجِهَا ، حَتَّى كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٧)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؛ أَجْلَ أَنْ تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا حَتَّى كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(٨)] [وفي رواية : نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، أَجْلَ أَنْ تَصِفَهَا لِزَوْجِهَا(٩)] [وفي رواية : وَلَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا حَتَّى كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا . قَالَ : أُرَى مَنْصُورًا قَالَ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ(١٠)] [وَإِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى(١١)] [وفي رواية : فَلَا يَنْتَجِيَنَّ(١٢)] [وفي رواية : فَلَا يَتَنَاجَ(١٣)] [اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ .(١٤)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً ، فَلَا يَتَنَاجَانِ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ حَتَّى تَخْلِطُوا بِحَدِيثِهِ كَيْ لَا يُحْزِنَهُ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ(١٧)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ ، وَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا(١٨)] [وفي رواية : إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ(١٩)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى رَجُلَانِ دُونَ الْآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَنَهَانَا – إِذَا كُنَّا ثَلَاثًا - أَنْ يُنْاجِيَ اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ؛ من أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ حَتَّى يَخْتَلِطَ بِالنَّاسِ(٢١)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا حَتَّى يَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ(٢٢)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الْوَاحِدِ حَتَّى يَخْتَلِطَا بِالنَّاسِ ؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُحْزِنُهُ(٢٣)] مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٢٤)] حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ [وفي رواية : لَا يَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ(٢٥)] [صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا ، فِيهَا إِثْمٌ(٢٦)] [وفي رواية : كَاذِبَةٍ(٢٧)] [وفي رواية : كَاذِبًا(٢٨)] يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا [وفي رواية : يَقْطَعُ بِهَا مَالًا(٢٩)] [وفي رواية : يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٣٠)] [وفي رواية : لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ(٣١)] [وفي رواية : مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٣٢)] [وفي رواية : لِيَقْطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ(٣٣)] ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ [وفي رواية : بِغَيْرِ حَقِّهِ(٣٤)] [وفي رواية : بِغَيْرِ حَقٍّ(٣٥)] [وفي رواية : مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ظَالِمًا(٣٦)] ، [إِلَّا(٣٧)] لَقِيَ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [يَوْمَ يَلْقَاهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٠)] وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ [وفي رواية : تَصْدِيقَهُ(٤١)] [وفي رواية : وَنَزَلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٤٢)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٣)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى(٤٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ(٤٥)] [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ تَصْدِيقَهَا لَفِي الْقُرْآنِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ :(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ :(٤٩)] [وفي رواية : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِصْدَاقَهُ : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ(٥٠)] إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا [أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ(٥١)] فَقَرَأَ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٥٢)] ثُمَّ إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ خَرَجَ إِلَيْنَا [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيْنَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ(٥٣)] [وفي رواية : فَمَرَّ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي الْمَسْجِدِ(٥٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ(٥٥)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْنَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ(٥٦)] [وفي رواية : دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ(٥٧)] [وفي رواية : فَلَقِيَنِي الْأَشْعَثُ(٥٨)] [وفي رواية : فَجَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ الْأَشْعَثُ وَهُوَ يَقْرَؤُهَا(٦٠)] [وفي رواية : فَسَمِعَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، ابْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ هَذَا(٦١)] [وفي رواية : قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ : فَمَرَّ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ(٦٢)] فَقَالَ : مَا يُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : مَا حَدَّثَكُمْ(٦٣)] [وفي رواية : مَا حَدَّثَكُمَا(٦٤)] أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : بِمَ يُحَدِّثُكُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ(٦٥)] [وفي رواية : مَا يَقُولُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ(٦٦)] [وفي رواية : مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ الْيَوْمَ(٦٧)] ؟ قَالَ : فَحَدَّثْنَاهُ ، [وفي رواية : قُلْنَا : كَذَا وَكَذَا(٦٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا(٦٩)] [وفي رواية : قَالُوا : حَدَّثَنَا بِكَذَا وَكَذَا(٧٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا : كَذَا وَكَذَا(٧١)] [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ(٧٢)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٧٣)] [وفي رواية : فَجَاءَ الْأَشْعَثُ وَعَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُهُمْ(٧٤)] قَالَ : فَقَالَ : صَدَقَ ، لَفِيَّ وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ [وفي رواية : فِيَّ نَزَلَتْ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ : فِيَّ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ(٧٦)] [وفي رواية : فِيَّ وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ(٧٧)] [وفي رواية : فِيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَاكَ(٧٨)] ، كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(٧٩)] بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ [مِنْ قَوْمِي(٨٠)] [وفي رواية : مِنَ الْيَهُودِ(٨١)] خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ [وفي رواية : خُصُومَةٌ فِي شَيْءٍ(٨٢)] [وفي رواية : مُمَارَاةٌ عَلَى أَرْضٍ(٨٣)] [وفي رواية : خَاصَمْتُ رَجُلًا فِي بِئْرٍ(٨٤)] [وفي رواية : فِي أَرْضٍ لَنَا(٨٥)] [وفي رواية : فِي أَرْضٍ بِالْيَمَنِ(٨٦)] [وفي رواية : صَدَقَ وَاللَّهِ ، إِنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ وَفِي صَاحِبٍ لِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِئْرٌ فِي أَرْضٍ ، فَقَالَ : هِيَ لِي(٨٧)] [وفي رواية : نَزَلَتْ فِيَّ وَفِي صَاحِبٍ لِي ، فِي بِئْرٍ كَانَتْ بَيْنَنَا(٨٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأُنْزِلَتْ فِيَّ وَفِي فُلَانٍ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ(٨٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا ادَّعَى رَكِيًّا لِي(٩٠)] [وفي رواية : فِيَّ نَزَلَتْ وَفِي رَجُلٍ خَاصَمْتُهُ فِي بِئْرٍ(٩١)] ، فَاخْتَصَمْنَا [وفي رواية : اخْتَصَمْنَا(٩٢)] [وفي رواية : فَخَاصَمْتُهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٩٤)] [وفي رواية : فَقَدَّمْتُهُ(٩٥)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ(٩٦)] ، فَقَالَ [لِي(٩٧)] رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٨)] : شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ [وفي رواية : شُهُودَكَ أَوْ يَمِينَهُ(٩٩)] [وفي رواية : بَيِّنَتُكَ فَلَمْ تَكُنْ لِي بَيِّنَةٌ ، فَقَالَ لَهُ : احْلِفْ(١٠٠)] [وفي رواية : أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ : احْلِفْ(١٠١)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ مِنْ شُهُودٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ لِصَاحِبِي : احْلِفْ ، فَحَلَفَ(١٠٢)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَيَمِينُهُ ؟(١٠٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَلَكَ يَمِينُهُ(١٠٤)] [وفي رواية : خَاصَمْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ يَكُنْ لِي بَيِّنَةٌ ، فَقَالَ : أُحَلِّفُهُ ؟(١٠٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : بَيِّنَتَكَ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ ، قَالَ : فَيَحْلِفُ(١٠٦)] [وفي رواية : أَلَكَ بَيِّنَةٌ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَلْيَحْلِفْ(١٠٧)] ، قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٠٨)] إِنَّهُ إِذًا يَحْلِفُ وَلَا يُبَالِي [وفي رواية : قُلْتُ : إِذًا يَذْهَبُ مَالِي(١٠٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِذَنْ يَحْلِفُ(١١٠)] [وفي رواية : إِذًا يَحْلِفَ وَيَذْهَبَ بِمَالِي(١١١)] [وفي رواية : إِذًا يَحْلِفُ فَيَذْهَبُ بِمَالِي(١١٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِذًا يَحْلِفُ ، فَيَذْهَبُ حَقِّي(١١٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِذًا يَحْلِفَ وَهُوَ آثِمٌ(١١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِذًا يَحْلِفُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ حَلَفَ فَاجِرًا(١١٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ وَفِي صَاحِبِي فِي بِئْرٍ ادَّعَيْتُهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَّا بَيِّنَةٌ ، فَحَلَفَ عَلَيْهَا(١١٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عِنْدَ ذَلِكَ(١١٨)] : [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي بِئْرٍ(١١٩)] مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ [صَبْرٍ(١٢٠)] يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا [وفي رواية : لِيَسْتَحِقَّ بِهَا مَالًا(١٢١)] [وفي رواية : يَقْطَعُ بِهَا مَالًا(١٢٢)] [وفي رواية : يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(١٢٣)] [وفي رواية : لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(١٢٤)] ، هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ [وفي رواية : كَاذِبٌ(١٢٥)] ، لَقِيَ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢٦)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢٧)] وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ، [وفي رواية : فَذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ(١٢٨)] ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ(١٢٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٣٠)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(١٣١)] [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(١٣٢)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ تَصْدِيقًا لَهُ(١٣٣)] : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [وفي رواية : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ ، فَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ(١٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٤٦١·
  2. (٢)مسند أحمد٣٧٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٤٤٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٢٧٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٩٢٠٨·
  6. (٦)مسند البزار١٦٨١·
  7. (٧)المعجم الأوسط١٥٦٥·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٩٥·
  9. (٩)السنن الكبرى٩٢٠٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٢٥٥·
  11. (١١)مسند أحمد٤٤٦١·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٦٩٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٤١٠١٤٢٤٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٧٥٨·سنن أبي داود٤٨٣٦·سنن ابن ماجه٣٨٨٨·مسند أحمد٣٦١١٤١٠١٤١٥٤٤٤٦١٤٤٧٣٤٤٩٠٤٥٠٢·مسند الدارمي٢٦٩٥·المعجم الكبير١٠٤٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·شرح مشكل الآثار٢٠٤٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٦١١·
  16. (١٦)مسند البزار١٦٨٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٢٥٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٩٤٢·شرح مشكل الآثار٢٠٥٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٢٧٥·المعجم الأوسط١٥٦٥·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٣٦٩٥·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٢٠٥٣·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٢٠٥١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٢٩٧·مسند أحمد٤٤٦١·المعجم الكبير١٠٤٤٩·المعجم الأوسط١٥٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٩١٧·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٤٢٢٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٥·مسند الحميدي٩٧·مسند الطيالسي١١٤٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٤٤٦١٢٢٢٠١·صحيح ابن حبان٥٠٩٠·المعجم الكبير٦٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩·مسند البزار١٦٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧·سنن ابن ماجه٢٤٠٧·مسند أحمد٤٢٧٦·المعجم الكبير٦٤١٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٠·الأحاديث المختارة١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٤٦١·صحيح ابن حبان٥٠٩٠·مسند الطيالسي١١٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧١٦٧·مسند أحمد٤٠٠٦٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الأوسط٧٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٥·مسند الحميدي٩٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠١٣٩·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣١٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٠٠٦٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الكبير١٠١٣٩·المعجم الأوسط٧٤٣٦·المعجم الصغير٣٣٩·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨١·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٩١٧·سنن أبي داود٣٢٤٣·جامع الترمذي٣٢٩٧·مسند أحمد٤٢٥٥٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·المنتقى١٠٤٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦٥٢١٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٥٧٦·جامع الترمذي٣٢٩٧·مسند أحمد٣٦٢٧٣٦٤٨٤٠٠٦٤١١٠٤٢٧٦٤٤٦١٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠٢٢٢٠١٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الكبير٦٣٨٦٣٩٦٤٠٦٤١٦٤٣٦٤٥·المعجم الأوسط١٥٦٢·المعجم الصغير٣٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤٢٠٧٦٥٢٠٧٧٢٢١٢٦٥٢١٣٠٦·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٤٥٢١٣٥٢١٧٦٩٨٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨·شرح مشكل الآثار٥٢١٤٥٢١٦·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٤٢٢·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٥٠٨٩·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١٠٩٧٣·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٠٩٠·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٧١٦٧·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٢٩٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٧١٦٧·مسند أحمد٣٦٢٧·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧٣١٩·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٢٧٦٢٢١٩٤٢٢١٩٨·صحيح ابن حبان٥٠٩٠٥٠٩١·المعجم الكبير٦٤١٦٤٣٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤٢١٢٦٤٢١٣٠٦·مسند الطيالسي١١٤٨١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٧١١٠٢٥·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٥٠٨٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢١٢٦٤·المنتقى٩٦٤·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي١١٤٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢١٩٩·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٢٢٢٠١·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٢٢٠٦·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  61. (٦١)مسند أحمد٤٤٦١·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٤٢٢·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٢٧٧٢٥٨٢٦٤٣٨·مسند أحمد٢٢٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢١٢٦٤·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٨١١٤٩·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٤٣·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٥٠٨٩·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٢٢٢٠١·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٣٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·مسند الطيالسي١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣·المنتقى٩٦٤·
  69. (٦٩)مسند الطيالسي٢٦٠·
  70. (٧٠)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  71. (٧١)صحيح البخاري٦٤٣٨·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٢١٩٩·صحيح ابن حبان٥٠٨٩·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي١١٤٨·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٦٩١٧·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٢٢١٩٩·المعجم الكبير٦٤٣٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤·مسند الطيالسي١١٤٨·المنتقى٩٦٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  77. (٧٧)جامع الترمذي١٣٢٩·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤١١٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٢٥٧٦·صحيح مسلم٣١٧·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٤٦١٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٠٩١·المعجم الكبير٦٤٣٦٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١٢٢٥٧٨٢٦٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢٠٧٧٢٢١٢٧٩·السنن الكبرى٥٩٥٧٥٩٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦٥١٩٩·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٥١٢٠٥٣٥٢١٣٥٢١٤·
  80. (٨٠)المنتقى٩٦٤·
  81. (٨١)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤·صحيح ابن حبان٥٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١٢٢٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٢٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠٦·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  84. (٨٤)مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٨١١٤٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٦٤٣·المنتقى٩٦٤·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢٠٧٧٨·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·المنتقى١٠٤٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  87. (٨٧)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٦٤٢٢·
  89. (٨٩)السنن الكبرى٥٩٥٨١١٠٢٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  91. (٩١)صحيح البخاري٦٩١٧·
  92. (٩٢)مسند أحمد٤٤٦١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٢٢١٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·المنتقى٩٦٤·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٦٤٣٨·المعجم الكبير٦٤١٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤·صحيح ابن حبان٥٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·
  96. (٩٦)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٢٢٧٧٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣٦٤٢٢٦٤٣٨·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٨٢٢٢٠٦·المعجم الكبير٦٤١٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·مسند الطيالسي١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٧٥٩٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٥٢١٣٥٢١٤·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٢٧٧٢٣٣٣٢٤٢٨٢٥٧٤٢٥٧٦٢٥٧٩٢٥٨٢٤٣٥٣٥٠٣٩٥٠٤٠٦٠٦٣٦٤٢٢٦٤٣٨٦٩١٧٧١٦٧·صحيح مسلم٣١٧٣١٨٣١٩٥٧٥٧٥٧٥٨·سنن أبي داود٢١٤٦٣٢٤٢٣٢٤٣٣٦١٨٣٦١٩٤٨٣٦·جامع الترمذي١٣٢٩٣٠٣٥٣٠٧٣٣٢٧٩٣٢٩٧·سنن ابن ماجه٢٤٠٦٢٤٠٧٣٨٨٨·مسند أحمد٣٦١١٣٦٢٧٣٦٤٨٣٦٦٠٣٧٢٣٤٠٠٦٤١٠١٤١١٠٤١٥٤٤١٦٨٤٢٤٠٤٢٥٥٤٢٥٦٤٢٧٦٤٢٩٤٤٤٦١٤٤٧٣٤٤٩٠٤٥٠٢٢٢١٩٤٢٢١٩٨٢٢١٩٩٢٢٢٠٠٢٢٢٠١٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦٢٢٢٠٧·مسند الدارمي٢٦٩٥·صحيح ابن حبان٥٨٦٤١٦٥٤١٦٦٥٠٨٩٥٠٩٠٥٠٩١٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٣٨٦٣٩٦٤٠٦٤١٦٤٣٦٤٤٦٤٥١٠١٣٩١٠٢٧٥١٠٢٧٦١٠٢٧٧١٠٣٣٦١٠٤٤٨١٠٤٤٩·المعجم الأوسط١٥٦٢١٥٦٥١٦٤٦١٧٢٦٧٤٣٦٧٧٦٩·المعجم الصغير٣٣٩·مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٨٢٢١٢٢١٢٢٥٧٨٢٢٥٨١٢٦٠٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢٢٧١٣٦٩٥١٩٩٦٩٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢٠٧٦٥٢٠٧٧٢٢٠٧٧٨٢١٢٦٤٢١٢٦٥٢١٢٧٩٢١٣٠٦·مسند البزار١٦٧٤١٦٨١١٦٨٨١٧٠٥١٧٢٩١٧٥٨١٨٦١·مسند الحميدي٩٧١١٢·مسند الطيالسي٢٥٥٢٦٠٢٦٦١١٤٨١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٧٥٩٥٨٥٩٥٩٥٩٦٨٩٢٠٦٩٢٠٧١٠٩٧٣١١٠٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٥٥١١٦٥١٣٤٥١٧٢٥١٩٩٥٢٢٢٥٢٥٧·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤١٣٨٥·المنتقى٩٦٤١٠٤٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٣٢٠٤٧٢٠٤٨٢٠٤٩٢٠٥٠٢٠٥١٢٠٥٣٢٠٥٤٥٢١٣٥٢١٤٥٢١٦٥٢١٧٦٩٨٧٦٩٨٨·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  100. (١٠٠)المنتقى٩٦٤·
  101. (١٠١)جامع الترمذي١٣٢٩·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·
  102. (١٠٢)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢١٢٧٩·
  104. (١٠٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٦٤٣·
  106. (١٠٦)شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٦٩١٧·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٢٢٧٧٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣٦٤٣٨·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٢٤٣٣٦١٨٣٦١٩·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤٢٢٢٠٦٢٢٢٠٧·صحيح ابن حبان٥٠٩١·المعجم الكبير٦٣٨٦٤١٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢٢٠٧٧٨٢١٢٦٤·السنن الكبرى٥٩٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·المنتقى٩٦٤١٠٤٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  109. (١٠٩)شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٣١٧·السنن الكبرى١١٠٢٤·
  111. (١١١)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·
  112. (١١٢)جامع الترمذي١٣٢٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٢٢١٩٤·صحيح ابن حبان٥٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·
  113. (١١٣)السنن الكبرى٥٩٥٧·
  114. (١١٤)مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٨١١٤٩·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٦٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·
  116. (١١٦)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٩·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٣١٧·صحيح ابن حبان٥٠٨٩·شرح مشكل الآثار٥٢١٧·
  119. (١١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·
  120. (١٢٠)صحيح البخاري٤٣٥٣٦٤٣٨٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٤٢٧٦·صحيح ابن حبان٥٠٩٠٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٤١٦٤٣٦٤٥١٠١٣٩١٠١٤٠·المعجم الأوسط٧٤٣٦٧٧٦٩·المعجم الصغير٣٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢١٢٦٤·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·المنتقى٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠٦·
  122. (١٢٢)السنن الكبرى١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧·سنن ابن ماجه٢٤٠٧·مسند أحمد٤٢٧٦·المعجم الكبير٦٤١٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٠·الأحاديث المختارة١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣·سنن أبي داود٣٢٤٢·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠·صحيح ابن حبان٥٠٩٣·المعجم الكبير١٠١٤٠١٠٣٣٦١٠٤٤٩·المعجم الأوسط١٦٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢٠٧٧٢·مسند البزار١٧٥٨·السنن الكبرى٥٩٥٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٣٤٩٤٦٩٨٧٦٩٨٨·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٢٢٠٠·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·الأحاديث المختارة١٣٨٥·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٢٥٧٦·جامع الترمذي٣٢٩٧·مسند أحمد٣٦٢٧٣٦٤٨٤٠٠٦٤١١٠٤٢٧٦٤٤٦١٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠٢٢٢٠١٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الكبير٦٣٨٦٣٩٦٤٠٦٤١٦٤٣٦٤٥·المعجم الأوسط١٥٦٢·المعجم الصغير٣٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤٢٠٧٦٥٢٠٧٧٢٢١٢٦٥٢١٣٠٦·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٤٥٢١٣٥٢١٧٦٩٨٧·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٦٤٣٨·جامع الترمذي٣٢٩٧·المعجم الكبير٦٣٨١٠١٣٩١٠٢٧٧·المعجم الأوسط١٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·المنتقى١٠٤٤·
  128. (١٢٨)صحيح البخاري٢٢٧٧·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٢٢١٩٩·المعجم الكبير٦٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·المنتقى٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  131. (١٣١)مسند أحمد٤٢٧٦·المعجم الكبير٦٤٣·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·
  132. (١٣٢)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٢٢٧٧·
  134. (١٣٤)السنن الكبرى١١٠٢٥·
مقارنة المتون529 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2669
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَمِينٍ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

بِعَهْدِ(المادة: بعهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

أَلِيمٌ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

شَاهِدَاكَ(المادة: شاهداك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

شروح الحديث5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    65 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِلَّذِي حَلَفَ عِنْدَهُ لِخَصْمِهِ الَّذِي كَانَ خَاصَمَهُ إلَيْهِ فِيمَا كَانَ ادَّعَى عَلَيْهِ : أَمَا إنَّك قَدْ فَعَلْت ، فَادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْك لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . 494 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّك قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِك : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) . 495 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ . فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَدْ غُفِرَ بِهَا لِلْحَالِفِ بِهَا يَمِينُهُ عَلَى مَا قَدْ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ مَا حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ : . 496 - مَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَامِعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ يُخْبِرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

الأصول والأقوال7 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    65 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِلَّذِي حَلَفَ عِنْدَهُ لِخَصْمِهِ الَّذِي كَانَ خَاصَمَهُ إلَيْهِ فِيمَا كَانَ ادَّعَى عَلَيْهِ : أَمَا إنَّك قَدْ فَعَلْت ، فَادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْك لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . 494 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّك قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِك : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) . 495 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ . فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَدْ غُفِرَ بِهَا لِلْحَالِفِ بِهَا يَمِينُهُ عَلَى مَا قَدْ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ مَا حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ : . 496 - مَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَامِعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ يُخْبِرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    694 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، هل يقومان عنه من طريق الإسناد أم لا ؟ قال أبو جعفر : الذي وجدناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يتدافع صحته أهل الأسانيد . 5217 - ما قد حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا نافع بن عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اليمين على المدعى عليه " . 5218 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء قوم وأموالهم ، ولكن اليمين على المدعى عليه " . فنظرنا في هذا الحديث ، فوجدنا ابن أبي مليكة لم يأخذه عن ابن عباس سماعا ، وإنما أخذه عنه بكتابه به إليه . 5219 - كما قد حدثنا نصر بن مرزوق ، حدثنا خالد بن نزار الأيلي ، أخبرنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة قال : كنت عاملا لابن الزبير على الطائف ، فكتبت إلى ابن عباس : إن امرأتين كانتا في بيت تخرزان حصيرا لهما ، فأصابت إحداهما يد صاحبتها بالإشفى ، فخرجت وهي تدمي ، وفي الحجرة حداث ، فقالت : أصابتني ، فأنكرت ذلك الأخرى ، فكتب إلي ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن اليمين على المدعى عليه ، ولو أن الناس أعطوا بدعواهم لادعى أناس من الناس دماء ناس وأموالهم ، فادعها فاقرأ عليها هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ([ آل عمران : 77 ] ، فقرأت عليها الآية ، فاعترفت . قال نافع : وحسبت أنه قال : فبلغ ذلك ابن عباس فسره . فوقفنا بذلك على أن هذا الحديث إنما حدث به ابن أبي مليكة عن كتاب ابن عباس به إليه ، لا عن سماعه إياه منه . ثم نظرنا ، هل روي ذلك عن ابن عباس بمعنى أقوى من معنى المكاتبة ؟ . 5220 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا قال : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عباس أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطالب البينة على ما ادعى عنده ، فلم يكن له بينة ، فاستحلف المطلوب بالله الذي لا إله

  • شرح مشكل الآثار

    694 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، هل يقومان عنه من طريق الإسناد أم لا ؟ قال أبو جعفر : الذي وجدناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يتدافع صحته أهل الأسانيد . 5217 - ما قد حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا نافع بن عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اليمين على المدعى عليه " . 5218 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء قوم وأموالهم ، ولكن اليمين على المدعى عليه " . فنظرنا في هذا الحديث ، فوجدنا ابن أبي مليكة لم يأخذه عن ابن عباس سماعا ، وإنما أخذه عنه بكتابه به إليه . 5219 - كما قد حدثنا نصر بن مرزوق ، حدثنا خالد بن نزار الأيلي ، أخبرنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة قال : كنت عاملا لابن الزبير على الطائف ، فكتبت إلى ابن عباس : إن امرأتين كانتا في بيت تخرزان حصيرا لهما ، فأصابت إحداهما يد صاحبتها بالإشفى ، فخرجت وهي تدمي ، وفي الحجرة حداث ، فقالت : أصابتني ، فأنكرت ذلك الأخرى ، فكتب إلي ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن اليمين على المدعى عليه ، ولو أن الناس أعطوا بدعواهم لادعى أناس من الناس دماء ناس وأموالهم ، فادعها فاقرأ عليها هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ([ آل عمران : 77 ] ، فقرأت عليها الآية ، فاعترفت . قال نافع : وحسبت أنه قال : فبلغ ذلك ابن عباس فسره . فوقفنا بذلك على أن هذا الحديث إنما حدث به ابن أبي مليكة عن كتاب ابن عباس به إليه ، لا عن سماعه إياه منه . ثم نظرنا ، هل روي ذلك عن ابن عباس بمعنى أقوى من معنى المكاتبة ؟ . 5220 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا قال : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عباس أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطالب البينة على ما ادعى عنده ، فلم يكن له بينة ، فاستحلف المطلوب بالله الذي لا إله

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابٌ 2576 2669 2670 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ ثُمَّ إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ خَرَجَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَحَدَّثْنَاهُ بِمَا قَالَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، لَفِيَّ أُنْزِلَتْ ، كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي شَيْءٍ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث