حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22260ط. مؤسسة الرسالة: 21844
22201
حديث الأشعث بن قيس الكندي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ أَوْ قَالَ : أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَأُنْزِلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ : فَلَقِيَنِي الْأَشْعَثُ فَقَالَ : مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللهِ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ : فِيَّ أُنْزِلَتْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 110) برقم: (2277) ، (3 / 121) برقم: (2333) ، (3 / 143) برقم: (2428) ، (3 / 177) برقم: (2574) ، (3 / 178) برقم: (2576) ، (3 / 179) برقم: (2582) ، (3 / 179) برقم: (2579) ، (6 / 34) برقم: (4353) ، (7 / 38) برقم: (5039) ، (7 / 38) برقم: (5040) ، (8 / 65) برقم: (6063) ، (8 / 134) برقم: (6422) ، (8 / 137) برقم: (6438) ، (9 / 72) برقم: (6917) ، (9 / 132) برقم: (7167) ومسلم في "صحيحه" (1 / 85) برقم: (317) ، (1 / 86) برقم: (319) ، (7 / 12) برقم: (5757) ، (7 / 13) برقم: (5758) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 342) برقم: (964) ، (1 / 370) برقم: (1044) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 344) برقم: (586) ، (9 / 468) برقم: (4165) ، (9 / 469) برقم: (4166) ، (11 / 478) برقم: (5089) ، (11 / 480) برقم: (5090) ، (11 / 482) برقم: (5091) ، (11 / 485) برقم: (5093) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 299) برقم: (1383) ، (4 / 302) برقم: (1385) ، (4 / 302) برقم: (1384) والحاكم في "مستدركه" (4 / 295) برقم: (7901) ، (4 / 295) برقم: (7900) والنسائي في "الكبرى" (5 / 425) برقم: (5957) ، (5 / 426) برقم: (5958) ، (5 / 427) برقم: (5959) ، (5 / 431) برقم: (5968) ، (5 / 439) برقم: (5987) ، (8 / 288) برقم: (9207) ، (8 / 288) برقم: (9206) ، (8 / 289) برقم: (9208) ، (10 / 21) برقم: (10973) ، (10 / 42) برقم: (11024) ، (10 / 42) برقم: (11025) وأبو داود في "سننه" (2 / 212) برقم: (2146) ، (3 / 214) برقم: (3242) ، (3 / 215) برقم: (3243) ، (3 / 347) برقم: (3618) ، (4 / 414) برقم: (4836) والترمذي في "جامعه" (2 / 547) برقم: (1329) ، (4 / 491) برقم: (3035) ، (4 / 515) برقم: (3073) ، (5 / 101) برقم: (3279) ، (5 / 112) برقم: (3297) والدارمي في "مسنده" (3 / 1738) برقم: (2695) وابن ماجه في "سننه" (3 / 417) برقم: (2406) ، (3 / 417) برقم: (2407) ، (4 / 696) برقم: (3888) وسعيد بن منصور في "سننه" (3 / 1053) برقم: (503) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 23) برقم: (11227) ، (7 / 98) برقم: (13695) ، (10 / 44) برقم: (19969) ، (10 / 178) برقم: (20764) ، (10 / 178) برقم: (20765) ، (10 / 178) برقم: (20763) ، (10 / 179) برقم: (20772) ، (10 / 180) برقم: (20778) ، (10 / 253) برقم: (21265) ، (10 / 253) برقم: (21264) ، (10 / 255) برقم: (21279) ، (10 / 261) برقم: (21306) وأحمد في "مسنده" (2 / 828) برقم: (3611) ، (2 / 831) برقم: (3627) ، (2 / 836) برقم: (3648) ، (2 / 839) برقم: (3660) ، (2 / 854) برقم: (3723) ، (2 / 919) برقم: (4006) ، (2 / 939) برقم: (4101) ، (2 / 941) برقم: (4110) ، (2 / 949) برقم: (4154) ، (2 / 952) برقم: (4168) ، (2 / 965) برقم: (4240) ، (2 / 969) برقم: (4255) ، (2 / 972) برقم: (4276) ، (2 / 975) برقم: (4294) ، (2 / 1010) برقم: (4461) ، (2 / 1013) برقم: (4473) ، (2 / 1017) برقم: (4490) ، (2 / 1020) برقم: (4502) ، (9 / 5114) برقم: (22194) ، (9 / 5115) برقم: (22198) ، (9 / 5115) برقم: (22200) ، (9 / 5115) برقم: (22199) ، (9 / 5116) برقم: (22201) ، (9 / 5116) برقم: (22205) ، (9 / 5117) برقم: (22207) ، (9 / 5117) برقم: (22206) والطيالسي في "مسنده" (1 / 207) برقم: (255) ، (1 / 210) برقم: (260) ، (1 / 215) برقم: (266) ، (2 / 378) برقم: (1148) ، (2 / 379) برقم: (1149) والحميدي في "مسنده" (1 / 206) برقم: (97) ، (1 / 214) برقم: (112) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 16) برقم: (5085) ، (9 / 50) برقم: (5116) ، (9 / 65) برقم: (5134) ، (9 / 103) برقم: (5172) ، (9 / 125) برقم: (5199) ، (9 / 141) برقم: (5222) ، (9 / 166) برقم: (5257) والبزار في "مسنده" (5 / 87) برقم: (1674) ، (5 / 93) برقم: (1681) ، (5 / 98) برقم: (1688) ، (5 / 113) برقم: (1705) ، (5 / 131) برقم: (1729) ، (5 / 154) برقم: (1758) ، (5 / 235) برقم: (1861) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 460) برقم: (17882) ، (10 / 681) برقم: (21221) ، (11 / 364) برقم: (22578) ، (11 / 366) برقم: (22581) ، (11 / 367) برقم: (22584) ، (13 / 133) برقم: (26075) ، (13 / 134) برقم: (26076) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 388) برقم: (493) ، (1 / 389) برقم: (494) ، (5 / 40) برقم: (2047) ، (5 / 41) برقم: (2050) ، (5 / 42) برقم: (2051) ، (5 / 43) برقم: (2053) ، (5 / 43) برقم: (2052) ، (11 / 332) برقم: (5213) ، (11 / 334) برقم: (5214) ، (11 / 335) برقم: (5216) ، (15 / 173) برقم: (6987) ، (15 / 174) برقم: (6988) والطبراني في "الكبير" (1 / 233) برقم: (639) ، (1 / 233) برقم: (638) ، (1 / 234) برقم: (643) ، (1 / 234) برقم: (641) ، (1 / 234) برقم: (640) ، (1 / 235) برقم: (645) ، (1 / 235) برقم: (644) ، (9 / 185) برقم: (8942) ، (10 / 107) برقم: (10140) ، (10 / 107) برقم: (10139) ، (10 / 140) برقم: (10275) ، (10 / 140) برقم: (10277) ، (10 / 140) برقم: (10276) ، (10 / 157) برقم: (10336) ، (10 / 189) برقم: (10448) ، (10 / 206) برقم: (10507) والطبراني في "الأوسط" (2 / 155) برقم: (1562) ، (2 / 156) برقم: (1565) ، (2 / 178) برقم: (1646) ، (2 / 202) برقم: (1726) ، (7 / 254) برقم: (7436) ، (7 / 373) برقم: (7769) والطبراني في "الصغير" (1 / 211) برقم: (339)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/١٤٣) برقم ٢٤٢٨

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ [وفي رواية : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ(١)] [وفي رواية : يَقْتَطِعُ(٢)] [وفي رواية : يَقْطَعُ(٣)] [بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٤)] ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ(٥)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَ(٦)] تَصْدِيقَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] [وفي رواية : وَتَصْدِيقُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى(٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ تَصْدِيقَهَا لَفِي الْقُرْآنِ(٩)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَهُ(١٠)] إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا [أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ(١١)] فَقَرَأَ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ [إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٢)] [آل عِمْرَانَ : 77(١٣)] [الْآيَةَ كُلَّهَا(١٤)] ثُمَّ إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ خَرَجَ إِلَيْنَا [وفي رواية : فَخَرَجَ الْأَشْعَثُ وَهُوَ يَقْرَؤُهَا(١٥)] فَقَالَ : مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الْيَوْمَ(١٦)] ؟ [قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ(١٧)] [فَمَرَّ عَلَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : فَجَاءَ(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَلَقِيَنِي(٢١)] [الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَقَالَ : بِمَ يُحَدِّثُكُمُ(٢٢)] [وفي رواية : مَا حَدَّثَكُمَا(٢٣)] [ابْنُ مَسْعُودٍ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ : مَا حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟(٢٥)] قَالَ : فَحَدَّثْنَاهُ ، [وفي رواية : قَالَ : كَذَا وَكَذَا(٢٦)] [وفي رواية : قَالُوا(٢٧)] [وفي رواية : قُلْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٢٩)] [حَدَّثَنَا بِكَذَا وَكَذَا(٣٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ(٣١)] قَالَ : فَقَالَ : صَدَقَ ، لَفِيَّ وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ [وفي رواية : فِيَّ نَزَلَتْ(٣٢)] [وفي رواية : فِيَّ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ(٣٣)] ، كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ [مِنَ الْيَهُودِ(٣٤)] خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ [كَانَتْ لِي فِي يَدِهِ فَجَحَدَنِي(٣٥)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا ادَّعَى رَكِيًّا لِي(٣٦)] [وفي رواية : اخْتَصَمَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ(٣٧)] [مِنَ الْيَمَنِ(٣٨)] [وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] [وفي رواية : خَاصَمَ رَجُلٌ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ رَجُلًا مِنَّا ، يُقَالُ لَهُ : الْحَفْشِيشُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] ، فَاخْتَصَمْنَا [وفي رواية : فَقَدَّمْتُهُ(٤١)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَخَاصَمْتُهُ(٤٢)] [وفي رواية : خَاصَمْتُ(٤٣)] [إِلَى النَّبِيِّ(٤٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ بِالْيَمَنِ خُصُومَةٌ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وفي رواية : إِنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ وَفِي صَاحِبٍ لِي(٤٦)] [وفي رواية : وَفِي فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ(٤٧)] [وفي رواية : ابْنِ عَمٍّ لِي(٤٨)] [كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِئْرٌ فِي أَرْضٍ(٤٩)] [لَنَا(٥٠)] [فَقَالَ : هِيَ لِي ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ(٥١)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٥٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ ؟(٥٣)] [وفي رواية : بَيِّنَتُكَ أَوْ يَمِينُهُ(٥٤)] [وفي رواية : بَيِّنَتُكَ أَنَّهَا بِئْرُكَ ، وَإِلَّا فَيَمِينُهُ(٥٥)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ مِنْ شُهُودٍ ؟(٥٦)] [وفي رواية : شُهُودَكَ أَوْ يَمِينَهُ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ لِي بَيِّنَةٌ(٥٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ وَرَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضٍ بِالْيَمَنِ ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا أَبُو هَذَا(٥٩)] [وفي رواية : اغْتَصَبَهَا أَبُوهُ(٦٠)] [وفي رواية : اغْتَصَبَهَا هَذَا وَأَبُوهُ(٦١)] [فَقَالَ لِلْكِنْدِيِّ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَقُولُ : إِنَّهَا أَرْضٌ فِي يَدِي وَرِثْتُهَا مِنْ أَبِي ، فَقَالَ لِلْحَضْرَمِيِّ : هَلْ لَكَ مِنْ بَيِّنَةٍ ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَلَكَ بَيِّنَةٌ يَا أَخَا حَضْرَمَوْتَ ؟(٦٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا(٦٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَيَمِينُهُ ؟(٦٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى أَحَدِهِمَا(٦٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أُحَلِّفُهُ ؟(٦٧)] [وفي رواية : جِئْ بِشُهُودِكَ عَلَى حَقِّكَ ، وَإِلَّا حَلَفَ لَكَ(٦٨)] [وفي رواية : فَسَيُسْتَحْلَفُ صَاحِبُكَ(٦٩)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ الْآخَرُ(٧٠)] : إِنَّهُ إِذًا يَحْلِفُ وَلَا يُبَالِي [وفي رواية : وَإِنْ تَجْعَلْهَا يَمِينَهُ(٧١)] [وفي رواية : بيمينه(٧٢)] [تَذْهَبْ بِئْرِي ، إِنَّ خَصْمِي امْرُؤٌ فَاجِرٌ(٧٣)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ : أَرْضِي أَعْظَمُ شَأْنًا مِنْ أَنْ لَا يُحْلَفَ عَلَيْهَا(٧٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ : احْلِفْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا يَحْلِفَ وَيَذْهَبَ بِمَالِي(٧٥)] [ وفي رواية : إذن . يَحْلِفَ ، فَيَذْهَبَ مَالِي ] [وفي رواية : فَقَالَ لِصَاحِبِي : احْلِفْ(٧٦)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ لِيَحْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا يَعْلَمُ أَنَّهَا أَرْضِي اغْتَصَبَنِيهَا(٧٧)] [وفي رواية : اسْتَحْلِفْهُ أَنَّهُ مَا يَعْلَمُ أَنَّهَا أَرْضِي وَأَرْضُ وَالِدِي(٧٨)] [اغْتَصَبَهَا(٧٩)] [أَبُوهُ ، فَتَهَيَّأَ الْكِنْدِيُّ لِلْيَمِينِ(٨٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ يَمِينَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَرَاءِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ(٨١)] [وفي رواية : فَحَلَفَ(٨٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَقَدِ اشْتَرَيْتُ يَمِينِي مَرَّةً بِسَبْعِينَ أَلْفًا ، وَذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٨٣)] : [اتْرُكْهُ فَإِنَّهُ(٨٤)] مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ [وفي رواية : بِيَمِينٍ(٨٥)] [صَبْرٍ(٨٦)] يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالًا [وفي رواية : لِيَقْتَطِعَ(٨٧)] [وفي رواية : يَقْتَطِعُ(٨٨)] [وفي رواية : يَقْطَعُ(٨٩)] [وفي رواية : لِيَسْتَحِقَّ(٩٠)] [بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٩١)] ، هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ [وفي رواية : وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ(٩٢)] [وفي رواية : كَاذِبًا(٩٣)] [وفي رواية : كَاذِبَةٍ(٩٤)] [وفي رواية : مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ(٩٥)] [أَوْ قَالَ : أَخِيهِ(٩٦)] [بِغَيْرِ حَقٍّ(٩٧)] [وفي رواية : لَا يَقْتَطِعُ أَحَدٌ مَالًا بِيَمِينٍ إِلَّا(٩٨)] ، لَقِيَ اللَّهَ [يَوْمَ يَلْقَاهُ(٩٩)] وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالًا بِيَمِينِهِ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ(١٠٠)] [وفي رواية : لَقِيَ اللَّهَ أَجْدَعَ(١٠١)] [وفي رواية : لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ غَضَبًا ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ أَوْ عَاقَبَهُ(١٠٢)] [وفي رواية : عَذَّبَهُ أَوْ غَفَرَ لَهُ(١٠٣)] [فَرَدَّهَا الْكِنْدِيُّ(١٠٤)] [وفي رواية : فَقَالَ الْكِنْدِيُّ : هِيَ أَرْضُهُ وَأَرْضُ وَالِدِهِ(١٠٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَهَا الْكِنْدِيُّ كَفَّ عَنِ الْيَمِينِ وَأَعْطَاهُ الْأَرْضَ(١٠٦)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ هُوَ حَلَفَ كَاذِبًا ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - النَّارَ ، فَانْطَلَقَ الْأَشْعَثُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَصْلِحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمَا(١٠٧)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٨)] تَصْدِيقَ ذَلِكَ ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٠٩)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ(١١٠)] : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إِلَى وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٢٧٧٤٣٥٣٦٤٣٨٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·سنن أبي داود٣٢٤٣·سنن ابن ماجه٢٤٠٧·مسند أحمد٣٦٢٧٤٢٧٦٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨٦٤١٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨٢١٢٦٤·السنن الكبرى٥٩٥٨·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٠·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤١٣٨٥·المنتقى٩٦٤١٠٤٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩·السنن الكبرى١٠٩٧٣١١٠٢٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧·سنن أبي داود٣٢٤٢·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٧·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٢٧٦٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠·صحيح ابن حبان٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٤١٦٤٥١٠١٤٠١٠٣٣٦١٠٤٤٩·المعجم الأوسط١٦٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢٠٧٧٢٢١٢٦٤·مسند البزار١٧٥٨·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٠٧٩٠١·الأحاديث المختارة١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٣٤٩٤٦٩٨٧٦٩٨٨·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٢٢٢٠١·مسند البزار١٦٧٤·السنن الكبرى١١٠٢٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٩٧٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٤٢٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٣٥٣٧١٦٧·مسند أحمد٣٦٢٧٢٢٢٠١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢٢١٢٦٥·مسند الطيالسي١١٤٨·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧٣١٩·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٢٧٦٢٢١٩٤٢٢١٩٨·صحيح ابن حبان٥٠٩٠٥٠٩١·المعجم الكبير٦٤١٦٤٣٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤٢١٢٦٤٢١٣٠٦·مسند الطيالسي١١٤٨١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٧١١٠٢٥·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٢٢٢٠١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٤٢٢·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٢٧٧٦٩١٧·مسند أحمد٢٢٢٠٦·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١١٤٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٢٢٢٠١·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٤٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٥٧٩·صحيح مسلم٣١٩·سنن أبي داود٢١٤٦·مسند أحمد٤٤٦١·صحيح ابن حبان٥٨٦٥٠٨٩·المعجم الكبير١٠٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·شرح مشكل الآثار٤٩٣٤٩٤٢٠٤٧٢٠٤٩٥٢١٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٤٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢١٢٦٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٤٢٢·صحيح مسلم٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٣٢١٢٦٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٣٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·مسند الطيالسي١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣·المنتقى٩٦٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٤٣·مسند الطيالسي٢٦٠·السنن الكبرى١١٠٢٤·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١١٤٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٢٢١٩٩·المعجم الكبير٦٤٣٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤·مسند الطيالسي١١٤٨·المنتقى٩٦٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤·صحيح ابن حبان٥٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١٢٢٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢١٩٨·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٥٩٦٨·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣٢٤٣٣٦١٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٥٩٦٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٦٣٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٦١٨·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٢٢١٩٤·صحيح ابن حبان٥٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٢٢١٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·المنتقى٩٦٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٢٠٦·المعجم الكبير٦٤٣·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٨١١٤٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·صحيح مسلم٣١٧·سنن أبي داود٣٢٤٢٣٢٤٣٣٦١٨٣٦١٩·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٦·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٤٦١٢٢١٩٤٢٢١٩٩·المعجم الكبير٦٣٨٦٣٩٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١٢٢٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٢٢١٣٠٦·مسند الطيالسي١١٤٨·السنن الكبرى٥٩٥٧٥٩٦٨·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·الأحاديث المختارة١٣٨٣·المنتقى٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٠٩٧٣·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٢٧٧٤٣٥٣٦٤٣٨·مسند أحمد٢٢٢٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٤٣·المنتقى٩٦٤·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٦٤٤·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢١٢٧٩·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٣٥٣٦٤٣٨·المعجم الكبير٦٤١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٦٤·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٨١١٤٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٤٣·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨·المنتقى١٠٤٤·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٢٢٠٧·الأحاديث المختارة١٣٨٤·
  62. (٦٢)المنتقى١٠٤٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٥٩٦٨·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣١٧·جامع الترمذي٣٢٧٩·المعجم الكبير٦٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٢١·السنن الكبرى٥٩٥٧·شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٢١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٤٢١٢٧٩·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٦٤٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٣٩·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٦٤٤·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٢٢٠٧·المعجم الكبير١٠٢٧٧١٠٥٠٧·المعجم الأوسط١٥٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨·السنن الكبرى٥٩٦٨١١٠٢٥·الأحاديث المختارة١٣٨٤·المنتقى١٠٤٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٢٢٠٦·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٦٣٩·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  77. (٧٧)المنتقى١٠٤٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٢٢٠٧·الأحاديث المختارة١٣٨٤·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٣٢٤٣·مسند أحمد٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤·المنتقى١٠٤٤·
  81. (٨١)المعجم الكبير٦٣٩·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٥٠٨٩·شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٦٤٠·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٧١٦٧·سنن أبي داود٣٢٤٣·جامع الترمذي٣٢٩٧·المعجم الكبير٦٤٠·المعجم الأوسط١٥٦٢٧٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٥·مسند الحميدي٩٧·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٤٣٥٣٦٤٣٨٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٤٢٧٦·صحيح ابن حبان٥٠٩٠٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٤١٦٤٣٦٤٥١٠١٣٩١٠١٤٠·المعجم الأوسط٧٤٣٦٧٧٦٩·المعجم الصغير٣٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢١٢٦٤·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·المنتقى٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٣·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٢٥٧٩٢٥٨٢٤٣٥٣٦٤٢٢·سنن أبي داود٣٢٤٢·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٤٦١٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠٢٢٢٠١·صحيح ابن حبان٥٠٨٩٥٠٩٠٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٤٣١٠١٤٠١٠٣٣٦١٠٤٤٩·المعجم الأوسط١٦٤٦٧٤٣٦·المعجم الصغير٣٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢٠٧٧٢·مسند البزار١٦٧٤١٧٥٨·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٨١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٣٤٩٤٥٢١٣٥٢١٤٦٩٨٧٦٩٨٨·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٢٢٧٧٤٣٥٣٦٤٣٨٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·سنن أبي داود٣٢٤٣·سنن ابن ماجه٢٤٠٧·مسند أحمد٣٦٢٧٤٢٧٦٢٢٢٠٧·المعجم الكبير٦٣٨٦٤١٦٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨٢١٢٦٤·السنن الكبرى٥٩٥٨·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٠·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٤١٣٨٥·المنتقى٩٦٤١٠٤٤·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩·السنن الكبرى١٠٩٧٣١١٠٢٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٠٦·السنن الكبرى٥٩٥٩·
  91. (٩١)صحيح البخاري٢٣٣٣٢٥٧٤٤٣٥٣٦٤٣٨·صحيح مسلم٣١٧·سنن أبي داود٣٢٤٢·جامع الترمذي١٣٢٩٣٢٧٩·سنن ابن ماجه٢٤٠٧·مسند أحمد٣٦٤٨٤١١٠٤٢٧٦٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠·صحيح ابن حبان٥٠٩٣·المعجم الكبير٦٤١٦٤٥١٠١٤٠١٠٣٣٦١٠٤٤٩·المعجم الأوسط١٦٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨٢٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٣٢٠٧٦٤٢٠٧٧٢٢١٢٦٤·مسند البزار١٧٥٨·السنن الكبرى٥٩٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٩·المستدرك على الصحيحين٧٩٠٠٧٩٠١·الأحاديث المختارة١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٣٤٩٤٦٩٨٧٦٩٨٨·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٢٢٠٠·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·الأحاديث المختارة١٣٨٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٥٨٢·مسند أحمد٤٤٦١٢٢٢٠١·صحيح ابن حبان٥٠٩٠·المعجم الكبير٦٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩·مسند البزار١٦٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٦·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٦٤٢٢٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٥·مسند الحميدي٩٧·مسند الطيالسي١١٤٨·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٧١٦٧·مسند أحمد٤٠٠٦٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الأوسط٧٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٦٥·مسند الحميدي٩٧·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٥٨٢٦٤٢٢·مسند أحمد٢٢٢٠١·
  97. (٩٧)مسند أحمد٤٠٠٦٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الكبير١٠١٣٩·المعجم الأوسط٧٤٣٦·المعجم الصغير٣٣٩·
  98. (٩٨)سنن أبي داود٣٢٤٣·
  99. (٩٩)مسند أحمد٢٢٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨·شرح مشكل الآثار٥٢١٤٥٢١٦·
  100. (١٠٠)المنتقى١٠٤٤·
  101. (١٠١)السنن الكبرى٥٩٦٨·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٧٩٠١·
  103. (١٠٣)المعجم الأوسط١٦٤٦·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٦٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٧٨·الأحاديث المختارة١٣٨٣·المنتقى١٠٤٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٦·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٢٢٠٧·الأحاديث المختارة١٣٨٤·
  106. (١٠٦)السنن الكبرى٥٩٦٨·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٦٣٩·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٢٥٧٦·جامع الترمذي٣٢٩٧·مسند أحمد٣٦٢٧٣٦٤٨٤٠٠٦٤١١٠٤٢٧٦٤٤٦١٢٢١٩٤٢٢١٩٩٢٢٢٠٠٢٢٢٠١٢٢٢٠٥٢٢٢٠٦·المعجم الكبير٦٣٨٦٣٩٦٤٠٦٤١٦٤٣٦٤٥·المعجم الأوسط١٥٦٢·المعجم الصغير٣٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦٩٢٠٧٦٤٢٠٧٦٥٢٠٧٧٢٢١٢٦٥٢١٣٠٦·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·السنن الكبرى٥٩٥٨١٠٩٧٣١١٠٢٤·الأحاديث المختارة١٣٨٣١٣٨٥·المنتقى٩٦٤·سنن سعيد بن منصور٥٠٣·شرح مشكل الآثار٤٩٤٥٢١٣٥٢١٧٦٩٨٧·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٦٩١٧·صحيح مسلم٣١٧·مسند أحمد٢٢١٩٩·المعجم الكبير٦٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٥٧٨·المنتقى٩٦٤·شرح مشكل الآثار٥٢١٤·
  110. (١١٠)مسند أحمد٤٢٧٦·المعجم الكبير٦٤٣·مسند الطيالسي٢٦٠١١٤٩·
مقارنة المتون952 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22260
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21844
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَمِينٍ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

بِعَهْدِ(المادة: بعهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

خَلاقَ(المادة: خلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

أَلِيمٌ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

شروح الحديث6 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    65 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِلَّذِي حَلَفَ عِنْدَهُ لِخَصْمِهِ الَّذِي كَانَ خَاصَمَهُ إلَيْهِ فِيمَا كَانَ ادَّعَى عَلَيْهِ : أَمَا إنَّك قَدْ فَعَلْت ، فَادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْك لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . 494 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّك قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِك : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) . 495 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ . فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَدْ غُفِرَ بِهَا لِلْحَالِفِ بِهَا يَمِينُهُ عَلَى مَا قَدْ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ مَا حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ : . 496 - مَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَامِعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ يُخْبِرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ

  • شرح مشكل الآثار

    65 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِلَّذِي حَلَفَ عِنْدَهُ لِخَصْمِهِ الَّذِي كَانَ خَاصَمَهُ إلَيْهِ فِيمَا كَانَ ادَّعَى عَلَيْهِ : أَمَا إنَّك قَدْ فَعَلْت ، فَادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْك لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . 494 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّك قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِك : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) . 495 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ . فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَدْ غُفِرَ بِهَا لِلْحَالِفِ بِهَا يَمِينُهُ عَلَى مَا قَدْ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ مَا حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ : . 496 - مَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَامِعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ يُخْبِرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

الأصول والأقوال8 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    65 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِلَّذِي حَلَفَ عِنْدَهُ لِخَصْمِهِ الَّذِي كَانَ خَاصَمَهُ إلَيْهِ فِيمَا كَانَ ادَّعَى عَلَيْهِ : أَمَا إنَّك قَدْ فَعَلْت ، فَادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْك لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . 494 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّك قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِك : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) . 495 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ . فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَدْ غُفِرَ بِهَا لِلْحَالِفِ بِهَا يَمِينُهُ عَلَى مَا قَدْ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ مَا حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ : . 496 - مَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَامِعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ يُخْبِرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ

  • شرح مشكل الآثار

    65 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِلَّذِي حَلَفَ عِنْدَهُ لِخَصْمِهِ الَّذِي كَانَ خَاصَمَهُ إلَيْهِ فِيمَا كَانَ ادَّعَى عَلَيْهِ : أَمَا إنَّك قَدْ فَعَلْت ، فَادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْك لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . 494 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّك قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِك : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) . 495 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْ . فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، وَسَتُكَفِّرُ عَنْكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَا صَنَعْت ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَدْ غُفِرَ بِهَا لِلْحَالِفِ بِهَا يَمِينُهُ عَلَى مَا قَدْ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ مَا حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ : . 496 - مَا حَدَّثَنَا الْمُزَنِيّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَامِعٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ يُخْبِرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    291 – بَابٌ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى من نهي ومن إباحة . 2045 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا رُبَيْحٌ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَنَاوَبُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، أَوْ يُرْسِلُنَا لِبَعْضِ الْأَمْرِ ، فَكَثُرَ الْمُحْتَسِبُونَ مِنْ أَصْحَابِ النُّوَبِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا النَّجْوَى ؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى ؟ قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا مِنْهُ ، قَالَ : " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ " . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّجْوَى بِمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ مِنْ تَقَدُّمِ نَهْيِهِ إيَّاهُمْ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - عَلَى كُلِّ النَّجْوَى ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّجْوَى بِمَا قَدْ نُهِيَ عَنْ النَّجْوَى بِهِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَكَانَتْ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ هِيَ النَّجْوَى الْمَنْهِيُّ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ قَدْ وَجَدْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى : . 2046 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ". <الصفحات جز

  • شرح مشكل الآثار

    694 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، هل يقومان عنه من طريق الإسناد أم لا ؟ قال أبو جعفر : الذي وجدناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يتدافع صحته أهل الأسانيد . 5217 - ما قد حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا نافع بن عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اليمين على المدعى عليه " . 5218 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء قوم وأموالهم ، ولكن اليمين على المدعى عليه " . فنظرنا في هذا الحديث ، فوجدنا ابن أبي مليكة لم يأخذه عن ابن عباس سماعا ، وإنما أخذه عنه بكتابه به إليه . 5219 - كما قد حدثنا نصر بن مرزوق ، حدثنا خالد بن نزار الأيلي ، أخبرنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة قال : كنت عاملا لابن الزبير على الطائف ، فكتبت إلى ابن عباس : إن امرأتين كانتا في بيت تخرزان حصيرا لهما ، فأصابت إحداهما يد صاحبتها بالإشفى ، فخرجت وهي تدمي ، وفي الحجرة حداث ، فقالت : أصابتني ، فأنكرت ذلك الأخرى ، فكتب إلي ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن اليمين على المدعى عليه ، ولو أن الناس أعطوا بدعواهم لادعى أناس من الناس دماء ناس وأموالهم ، فادعها فاقرأ عليها هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ([ آل عمران : 77 ] ، فقرأت عليها الآية ، فاعترفت . قال نافع : وحسبت أنه قال : فبلغ ذلك ابن عباس فسره . فوقفنا بذلك على أن هذا الحديث إنما حدث به ابن أبي مليكة عن كتاب ابن عباس به إليه ، لا عن سماعه إياه منه . ثم نظرنا ، هل روي ذلك عن ابن عباس بمعنى أقوى من معنى المكاتبة ؟ . 5220 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا قال : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عباس أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطالب البينة على ما ادعى عنده ، فلم يكن له بينة ، فاستحلف المطلوب بالله الذي لا إله

  • شرح مشكل الآثار

    694 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، هل يقومان عنه من طريق الإسناد أم لا ؟ قال أبو جعفر : الذي وجدناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يتدافع صحته أهل الأسانيد . 5217 - ما قد حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا نافع بن عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اليمين على المدعى عليه " . 5218 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء قوم وأموالهم ، ولكن اليمين على المدعى عليه " . فنظرنا في هذا الحديث ، فوجدنا ابن أبي مليكة لم يأخذه عن ابن عباس سماعا ، وإنما أخذه عنه بكتابه به إليه . 5219 - كما قد حدثنا نصر بن مرزوق ، حدثنا خالد بن نزار الأيلي ، أخبرنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة قال : كنت عاملا لابن الزبير على الطائف ، فكتبت إلى ابن عباس : إن امرأتين كانتا في بيت تخرزان حصيرا لهما ، فأصابت إحداهما يد صاحبتها بالإشفى ، فخرجت وهي تدمي ، وفي الحجرة حداث ، فقالت : أصابتني ، فأنكرت ذلك الأخرى ، فكتب إلي ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن اليمين على المدعى عليه ، ولو أن الناس أعطوا بدعواهم لادعى أناس من الناس دماء ناس وأموالهم ، فادعها فاقرأ عليها هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ([ آل عمران : 77 ] ، فقرأت عليها الآية ، فاعترفت . قال نافع : وحسبت أنه قال : فبلغ ذلك ابن عباس فسره . فوقفنا بذلك على أن هذا الحديث إنما حدث به ابن أبي مليكة عن كتاب ابن عباس به إليه ، لا عن سماعه إياه منه . ثم نظرنا ، هل روي ذلك عن ابن عباس بمعنى أقوى من معنى المكاتبة ؟ . 5220 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا قال : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عباس أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطالب البينة على ما ادعى عنده ، فلم يكن له بينة ، فاستحلف المطلوب بالله الذي لا إله

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    22201 22260 21844 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ أَوْ قَالَ : أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَأُنْزِلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ : فَلَقِيَنِي الْأَشْعَثُ فَقَالَ : مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللهِ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ : فِيَّ أُنْزِلَتْ .

  • مسند أحمد

    22201 22260 21844 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ أَوْ قَالَ : أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَأُنْزِلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَى عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ : فَلَقِيَنِي الْأَشْعَثُ فَقَالَ : مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللهِ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ : فِيَّ أُنْزِلَتْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث