حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 147
4018
عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس

وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الصَّفَّارِ - ج١١ / ص١٥٩بِنَيْسَابُورَ - أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدُونَ التَّاجِرُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ، نَاحَبَ أَبُو بَكْرٍ قُرَيْشًا ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي قَدْ نَاحَبْتُهُمْ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي
    تقييم الراوي:شيخ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    معن بن عيسى
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة314هـ
  9. 09
    الوفاة390هـ
  10. 10
    الوفاة463هـ
  11. 11
    وجيه بن طاهر الشحامي
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة541هـ
  12. 12
    الوفاة617هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 144) برقم: (3606) ، (10 / 146) برقم: (3607) ، (11 / 158) برقم: (4018) ، (11 / 158) برقم: (4017) والحاكم في "مستدركه" (2 / 410) برقم: (3561) والنسائي في "الكبرى" (10 / 212) برقم: (11353) والترمذي في "جامعه" (5 / 252) برقم: (3507) ، (5 / 253) برقم: (3509) وأحمد في "مسنده" (2 / 611) برقم: (2518) ، (2 / 672) برقم: (2796) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 438) برقم: (3430) ، (7 / 441) برقم: (3433) ، (7 / 441) برقم: (3434) والطبراني في "الكبير" (12 / 29) برقم: (12410)

الشواهد21 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٧٢) برقم ٢٧٩٦

[فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قَالَ : غَلَبَتْ وَغُلِبَتْ ،(١)] كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ [وفي رواية : يَظْهَرَ(٢)] الرُّومُ عَلَى فَارِسَ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ [وفي رواية : لِأَنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ(٣)] ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ [وفي رواية : يَظْهَرَ(٤)] [أَهْلُ(٥)] فَارِسُ عَلَى الرُّومِ لِأَنَّهُمْ [وَإِيَّاهُمْ(٦)] أَهْلُ أَوْثَانٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٧)] [وفي رواية : فَذَكَرُوهُ(٨)] لِأَبِي بَكْرٍ ، [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ، نَاحَبَ أَبُو بَكْرٍ قُرَيْشًا(٩)] فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ(١١)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّهُمْ سَيَهْزِمُونَ [وفي رواية : سَيَغْلِبُونَ(١٤)] ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ(١٥)] لَهُمْ فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا ، فَإِنْ ظَهَرُوا كَانَ لَكَ [وفي رواية : وَإِنْ ظَهَرْتُمْ كَانَ لَكُمْ(١٦)] كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَنَا كَذَا وَكَذَا ، فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجَلًا [وفي رواية : فَجَعَلَ أَجَلَ(١٧)] خَمْسَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَظْهَرُوا ، [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي قَدْ نَاحَبْتُهُمْ(١٨)] فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَلَا جَعَلْتَهُ - أُرَاهُ قَالَ - : دُونَ الْعَشْرِ ، [وفي رواية : أَلَا جَعَلْتَهُ دُونَ الْبِضْعِ ، قَالَ : دُونَ الْعَشَرَةِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا جَعَلْتَهَا إِلَى دُونَ ، قَالَ : أَرَاهُ إِلَى الْعَشْرِ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ فِي مُنَاحَبَةِ الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ(٢٢)] [وفي رواية : فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى السَّبْعِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ فِي مُنَاحَبَتِهِ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ : أَلَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ(٢٤)] قَالَ : وَقَالَ سَعِيدٌ [بْنُ جُبَيْرٍ(٢٥)] : الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ ، قَالَ : فَظَهَرَتِ [وفي رواية : ثُمَّ ظَهَرَتِ(٢٦)] الرُّومُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ، قَالَ : فَغُلِبَتِ الرُّومُ ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ ، قَالَ : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ [يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ(٢٧)] ، قَالَ : يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : يَفْرَحُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٥٠٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٥٠٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٥٠٩·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨٢٧٩٦·السنن الكبرى١١٣٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·الأحاديث المختارة٣٦٠٦٣٦٠٧·شرح مشكل الآثار٣٤٣٠·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٥٠٩·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٣٥٣·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٠١٧٤٠١٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١٣٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·الأحاديث المختارة٣٦٠٧·شرح مشكل الآثار٣٤٣٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨·السنن الكبرى١١٣٥٣·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨٢٧٩٦·السنن الكبرى١١٣٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·الأحاديث المختارة٣٦٠٦٣٦٠٧٤٠١٧٤٠١٨·شرح مشكل الآثار٣٤٣٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨·السنن الكبرى١١٣٥٣·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨·السنن الكبرى١١٣٥٣·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٥٠٩·السنن الكبرى١١٣٥٣·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٤٠١٨·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٣٤٣٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٥٠٧·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٠١٧·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٣٤٣٤·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨٢٧٩٦·السنن الكبرى١١٣٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٥٦١·الأحاديث المختارة٣٦٠٦٣٦٠٧·شرح مشكل الآثار٣٤٣٠٣٤٣١·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٥٠٩·مسند أحمد٢٥١٨·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٥٠٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٥١٨·الأحاديث المختارة٣٦٠٦·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر147
سورة الروم — آية 3
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّاجِرُ(المادة: التاجر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

الْبِضْعَ(المادة: البضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا . وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَد

لسان العرب

[ بضع ] بضع : بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعًا وَبَضَّعَهُ تَبْضِيعًا : قَطَّعَهُ ، وَالْبَضْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، تَقُولُ : أَعْطَيْتُهُ بَضْعًا مِنَ اللَّحْمِ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قِطْعَةً مُجْتَمِعَةً ، هَذِهِ بِالْفَتْحِ ، وَمِثْلُهَا الْهَبْرَةُ ، وَأَخَوَاتُهَا بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْقِطْعَةِ وَالْفِلْذَةِ وَالْفِدْرَةِ وَالْكِسْفَةِ وَالْخِرْقَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى . وَفُلَانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلَانٍ : يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الشَّبَهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ تُكْسَرُ أَيْ إِنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ بَضْعٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَضَاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلَاتُهَا فَلَاقَتْ بَيَانًا عِنْدَ آخِرِ مَعْهَدِ دَمًا عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَبَضْعَ لِحَامٍ فِي إِهَابٍ مُقَدَّدِ . وَبَضْعَةٌ وَبَضْعَاتٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرَاتٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بَضْعَةٌ وَبِضَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَنْكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ : الْمَسْمُوعُ بَضْعٌ لَا غَيْرَ ، وَأَنْشَدَ : نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْبَاعِ وَالنَّدَى وَبَعْضُهُمْ تَغْلِي بَذَمٍّ مَنَاقِعُهْ . وَبَضْعَةٌ وَبِضَاعٌ مِثْلُ صَحِفَةٍ وَصِحَافٍ ، وَبَضْعٌ وَبَضِيعٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَنَظِيرُهُ الرَّهِينُ جَمْعُ الرَّهْنِ . وَالْبَضِيعُ أَيْضًا : اللَّحْمُ . وَيُقَالُ : دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ ، وَالْبَضِيعُ : مَا انْمَازَ مِنْ لَحْمِ الْفَخْذِ ، الْوَاحِدُ بَضِيعَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ خَاظِي الْبَضِيعِ ، قَالَ الشَّاعِر

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    471 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِضْعِ مَا هُوَ ؟ . 3437 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قال : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ ، فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا ، فَإِنْ ظَهَرُوا كَانَ لَك كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَظْهَرُوا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَا جَعَلْتَهُ دُونَ الْبِضْعِ ، قال : دُونَ الْعَشَرَةِ . قال : وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : وَالْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ ، قال : فَظَهَرَتْ الرُّومُ بَعْدَ ذَلِكَ ، قال : فَذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ، قال : فَغُلِبَتْ الرُّومُ ، ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ ، فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ . قال أَبُو إِسْحَاقَ : قال سُفْيَانُ : سَمِعْت أَنَّهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ . قال أبو جعفر : وَفِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ إسْقَاطُ سُفْيَانَ بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ وَبَيْنَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَاحْتَم

  • شرح مشكل الآثار

    471 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِضْعِ مَا هُوَ ؟ . 3437 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قال : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ ، فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا ، فَإِنْ ظَهَرُوا كَانَ لَك كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَظْهَرُوا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَا جَعَلْتَهُ دُونَ الْبِضْعِ ، قال : دُونَ الْعَشَرَةِ . قال : وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : وَالْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ ، قال : فَظَهَرَتْ الرُّومُ بَعْدَ ذَلِكَ ، قال : فَذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ، قال : فَغُلِبَتْ الرُّومُ ، ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ ، فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ . قال أَبُو إِسْحَاقَ : قال سُفْيَانُ : سَمِعْت أَنَّهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ . قال أبو جعفر : وَفِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ إسْقَاطُ سُفْيَانَ بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ وَبَيْنَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَاحْتَم

  • شرح مشكل الآثار

    471 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِضْعِ مَا هُوَ ؟ . 3437 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قال : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ ، فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا ، فَإِنْ ظَهَرُوا كَانَ لَك كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ ، فَلَمْ يَظْهَرُوا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَلَا جَعَلْتَهُ دُونَ الْبِضْعِ ، قال : دُونَ الْعَشَرَةِ . قال : وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : وَالْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ ، قال : فَظَهَرَتْ الرُّومُ بَعْدَ ذَلِكَ ، قال : فَذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ، قال : فَغُلِبَتْ الرُّومُ ، ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ ، فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ . قال أَبُو إِسْحَاقَ : قال سُفْيَانُ : سَمِعْت أَنَّهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ . قال أبو جعفر : وَفِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ إسْقَاطُ سُفْيَانَ بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ وَبَيْنَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَاحْتَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4018 147 - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الصَّفَّارِ - بِنَيْسَابُورَ - أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدُونَ التَّاجِرُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا <راوي اسم="معن بن عيسى" ربط="6289" نوع="رواة_ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث