حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4468
4454
باب في الرجل يصيب من المرأة ما دون الجماع فيتوب قبل أن يأخذه الإمام

حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، نَا سِمَاكٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ قَالَا : قَالَ عَبْدُ اللهِ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا ، فَأَنَا هَذَا فَأَقِمْ عَلَيَّ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : قَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَيْكَ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَدَعَاهُ فَتَلَا عَلَيْهِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ ؟ فَقَالَ : لِلنَّاسِ كَافَّةً .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة123هـ
  5. 05
    سلام بن سليم الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 111) برقم: (522) ، (6 / 75) برقم: (4490) ومسلم في "صحيحه" (8 / 101) برقم: (7098) ، (8 / 102) برقم: (7101) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 414) برقم: (357) ، (1 / 415) برقم: (359) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 16) برقم: (1732) ، (5 / 18) برقم: (1733) ، (5 / 20) برقم: (1734) والنسائي في "الكبرى" (1 / 206) برقم: (323) ، (6 / 477) برقم: (7294) ، (6 / 477) برقم: (7295) ، (6 / 477) برقم: (7293) ، (6 / 478) برقم: (7297) ، (6 / 478) برقم: (7298) ، (6 / 479) برقم: (7300) ، (6 / 479) برقم: (7299) ، (6 / 480) برقم: (7301) ، (6 / 480) برقم: (7302) ، (10 / 130) برقم: (11211) وأبو داود في "سننه" (4 / 273) برقم: (4454) والترمذي في "جامعه" (5 / 188) برقم: (3411) ، (5 / 190) برقم: (3415) وابن ماجه في "سننه" (2 / 406) برقم: (1461) ، (5 / 323) برقم: (4378) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 360) برقم: (1102) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 241) برقم: (17179) ، (8 / 241) برقم: (17180) ، (8 / 322) برقم: (17632) وأحمد في "مسنده" (2 / 851) برقم: (3708) ، (2 / 898) برقم: (3912) ، (2 / 949) برقم: (4155) ، (2 / 978) برقم: (4316) ، (2 / 987) برقم: (4356) ، (2 / 994) برقم: (4391) والطيالسي في "مسنده" (1 / 229) برقم: (283) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 156) برقم: (5242) ، (9 / 235) برقم: (5346) ، (9 / 267) برقم: (5392) والبزار في "مسنده" (4 / 343) برقم: (1551) ، (5 / 61) برقم: (1638) ، (5 / 267) برقم: (1893) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 445) برقم: (13898) ، (7 / 446) برقم: (13899) والطبراني في "الكبير" (10 / 207) برقم: (10511) ، (10 / 230) برقم: (10589) والطبراني في "الأوسط" (7 / 204) برقم: (7285)

الشواهد77 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٩٨٧) برقم ٤٣٥٦

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي أَخَذْتُ [وفي رواية : إِنِّي لَقِيتُ(١)] امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ [وفي رواية : فِي الْبَسَاتِينِ(٢)] ، فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا [وفي رواية : قَدْ أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ آتِهَا(٣)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْهَا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ(٥)] [وفي رواية : فِي حُشٍّ بِالْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : فِي حُشٍّ مِنْ حُشُوشِ الْمَدِينَةِ(٧)] [فَأَصَابَ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ(٨)] [وفي رواية : إِلَّا الْجِمَاعَ(٩)] [وفي رواية : إِنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا(١٠)] : قَبَّلْتُهَا ، وَلَزِمْتُهَا [وفي رواية : غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَرَ مِنْهَا مُحَرَّمًا ، فَقَبَّلْتُهَا وَالْتَزَمْتُهَا(١١)] [وفي رواية : فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ فَبَاشَرْتُهَا(١٢)] [وفي رواية : وَبَاشَرْتُهَا(١٣)] [وفي رواية : وَقَبَّلْتُهَا وَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ(١٤)] ، وَلَمْ أَفْعَلْ غَيْرَ ذَلِكَ [وفي رواية : إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، وَإِنِّي أَصَبْتُ(١٥)] [وفي رواية : فَأَصَبْتُ(١٦)] [مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا ، فَأَنَا هَذَا(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَا هَذَا(١٨)] فَافْعَلْ بِي [وفي رواية : فَاقْضِ فِيَّ(١٩)] [وفي رواية : فَأَقِمْ عَلَيَّ(٢٠)] [وفي رواية : فَاصْنَعْ بِي(٢١)] مَا شِئْتَ [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ شَابٌّ لِيَسْتَفْتِيَهُ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَ امْرَأَةً فَقَبَّلَهَا وَلَمَسَهَا وَعَالَجَهَا وَأَرَادَهَا وَلَمْ يَسْتَطِعْ(٢٢)] [وفي رواية : مَا تَوْبَتِي ؟(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةَ حَرَامٍ(٢٥)] . فَلَمْ يَقُلْ لَهُ [وفي رواية : وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يُفْتِهِ(٢٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا [وفي رواية : قَبَّلَ رَجُلٌ امْرَأَةً(٢٨)] [وفي رواية : أَصَابَ رَجُلٌ مِنَ امْرَأَةٍ شَيْئًا دُونَ الْفَاحِشَةِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ يَعْنِي مَا دُونَ الْفَاحِشَةِ فَلَا أَدْرِي مَا بَلَغَ غَيْرَ أَنَّهُ دُونَ الزِّنَى(٣٠)] [فَجَاءَ(٣١)] [وفي رواية : فَأَتَى(٣٢)] [ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُهُ عَنْ كَفَّارَتِهِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : أَمُعْزِبَةٌ هِيَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ عُمَرُ : لَا أَدْرِي ] [وفي رواية : فَعَظَّمَ عَلَيْهِ(٣٣)] [قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرَ لَهُ أَيْضًا ، فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَعَظَّمَ عَلَيْهِ(٣٥)] [فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا أَدْرِي أَعْظَّمَ عَلَيْهِ أَمْ لَا(٣٧)] [فَقَالَ : أَمُعْزِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَصَمَتَ(٣٨)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(٣٩)] [عَنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ إِمَّا قُبْلَةً ، أَوْ مَسًّا بِيَدٍ ، أَوْ شَيْئًا كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا(٤١)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ كَفَّارَتِهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا(٤٣)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَالُ لَهُ : فُلَانُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ ، فَنِلْتُ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ ، إِلَّا إِنِّي لَمْ أُوَاقِعْهَا(٤٤)] ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَقَالَ : عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٥)] لَقَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ [وفي رواية : قَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْكَ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ(٤٦)] [وفي رواية : لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ .(٤٧)] . قَالَ [فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ(٤٨)] : فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ [وفي رواية : فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا دَعَاهُ(٤٩)] . فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٥٠)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ(٥١)] فَقَرَأَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَاهُ قَرَأَ(٥٢)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٣)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْطَلَقَ أَتْبَعَهُ رَجُلًا ، فَدَعَاهُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَيْهِ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَدْرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُجِيبُهُ حَتَّى أَنْزَلَ(٥٦)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٥٧)] [وفي رواية : فَتَلَا(٥٨)] [وفي رواية : وَتَلَا(٥٩)] [عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ(٦٠)] وَأَقِمِ [ وفي رواية : أَقِمِ ] الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ إِلَى الذَّاكِرِينَ [وفي رواية : ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ لِلذَّاكِرِينَ(٦٢)] فَقَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ(٦٣)] : أَلَهُ وَحْدَهُ ؟ [وفي رواية : هَذَا(٦٤)] [وفي رواية : أَهِيَ(٦٥)] [لَهُ خَاصَّةً ؟(٦٦)] [وفي رواية : نَزَلَتْ لِهَذَا خَاصَّةً(٦٧)] أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً [وفي رواية : عَامَّةً(٦٨)] [وفي رواية : فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ؟(٦٩)] يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ : أَلِيَ هَذِهِ ؟(٧٠)] فَقَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً [وفي رواية : عَامَّةً(٧١)] [وفي رواية : قَالَ : هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي(٧٢)] [وفي رواية : لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ(٧٣)] [وفي رواية : لَكَ وَلِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي(٧٤)] [وفي رواية : بَلْ هِيَ لِأُمَّتِي(٧٥)] [وفي رواية : بَلْ لَكُمْ عَامَّةً(٧٦)] [وفي رواية : هِيَ لِمَنْ أَخَذَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن حبان١٧٣٤·صحيح ابن خزيمة٣٥٩·مسند البزار١٥٥١١٦٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٢٩٨·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٢٩٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٧٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٢٩٧·
  6. (٦)مسند أحمد٤٣٩١·
  7. (٧)السنن الكبرى٧٢٩٥·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٢٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٥١١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٥٨٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٧٢٩٨·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن حبان١٧٣٤·صحيح ابن خزيمة٣٥٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن خزيمة٣٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧١٠١·جامع الترمذي٣٤١١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٤٥٤·مسند أحمد٤٣٩١·صحيح ابن حبان١٧٣٢·مسند البزار١٥٥١١٦٣٨·السنن الكبرى٧٢٩٥٧٢٩٩٧٣٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٦·سنن سعيد بن منصور١١٠٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧١٠١·سنن أبي داود٤٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٤١١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧١٠١·جامع الترمذي٣٤١١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٤٥٤·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور١١٠٢·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٧٢٨٥·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٣٢٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٢٢·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٤١٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٢٨٥·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١٤٦١·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٢٢٤٤٩٠·صحيح مسلم٧٠٩٨٧١٠٠·جامع الترمذي٣٤١٥·سنن ابن ماجه١٤٦١·مسند أحمد٣٧٠٨٤١٥٥·المعجم الكبير١٠٥٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٩١٧٦٣٢·السنن الكبرى٣٢٣٧٢٩٧٧٣٠٢١١٢١١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٢·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن حبان١٧٣٤·صحيح ابن خزيمة٣٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·سنن سعيد بن منصور١١٠٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٤٩٠·مسند أحمد٤٣١٦·مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٩١٧١٨٠١٧٦٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·سنن سعيد بن منصور١١٠٢·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٣٥٧·
  42. (٤٢)مسند البزار١٨٩٣·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٤٣٧٨·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٧٣٠١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٩١٧١٨٠١٧٦٣٢·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٤٥٤·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٧١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٧١٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٧٢٩٨·
  51. (٥١)سنن أبي داود٤٤٥٤·جامع الترمذي٣٤١١·مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن حبان١٧٣٤·صحيح ابن خزيمة٣٥٩·المعجم الأوسط٧٢٨٥·السنن الكبرى٧٣٠٠٧٣٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٧٣٠٠·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٧٠٩٩·سنن ابن ماجه٤٣٧٨·مسند أحمد٣٧٠٨٤١٥٥·المعجم الكبير١٠٥١١١٠٥٨٩·مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·مسند البزار١٨٩٣·السنن الكبرى٧٢٩٣١١٢١١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن خزيمة٣٥٩·السنن الكبرى٧٢٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٤٢٥٣٩٢·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٧٢٨٥·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٧٣٠١·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٩·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٤٤٥٤·جامع الترمذي٣٤١١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٧١٠١·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٧١٠١·صحيح ابن حبان١٧٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·السنن الكبرى٧٢٩٩٧٣٠١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٤٩٠·صحيح مسلم٧٠٩٨٧١٠١·جامع الترمذي٣٤١١·سنن ابن ماجه١٤٦١٤٣٧٨·مسند أحمد٤٣١٦·صحيح ابن حبان١٧٣٣١٧٣٤·صحيح ابن خزيمة٣٥٧٣٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٧١٧٩١٧١٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٦٥٣٩٢·سنن سعيد بن منصور١١٠٢·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق١٣٨٩٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٧١٠١·سنن أبي داود٤٤٥٤·جامع الترمذي٣٤١١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·السنن الكبرى٧٣٠٠·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٢٢·صحيح مسلم٧١٠١٧١٠٢·سنن أبي داود٤٤٥٤·جامع الترمذي٣٤١١٣٤١٣·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·السنن الكبرى٧٢٩٨٧٣٠٠·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٧٢٨٥·مسند البزار١٥٥١١٦٣٨·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٧١٠١·جامع الترمذي٣٤١١·سنن البيهقي الكبرى١٧١٨٠·مسند البزار١٥٥١١٦٣٨·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٢٩٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧١٠٢·مسند البزار١٥٥١١٦٣٨·السنن الكبرى٧٢٩٧٧٢٩٨·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٢·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٧٠٩٨·جامع الترمذي٣٤١٥·صحيح ابن حبان١٧٣٣·صحيح ابن خزيمة٣٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·السنن الكبرى٧٣٠٢·
  71. (٧١)صحيح مسلم٧١٠٢·مسند البزار١٥٥١١٦٣٨·السنن الكبرى٧٢٩٧٧٢٩٨·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٧٣٣·صحيح ابن خزيمة٣٥٧·السنن الكبرى٣٢٣·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٥٢٢·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٣٤١٥·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٠٥٨٩·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٧١٠٢·السنن الكبرى٧٢٩٧·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٣٢·
مقارنة المتون163 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4468
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

الْجِمَاعِ(المادة: الجماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

عَالَجْتُ(المادة: عالجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

أَمَسَّهَا(المادة: أمسها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ " وَصَفَتْهُ بِلِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ " فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " أَيْ عَاقَبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا " أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّأُوا . يُقَالُ : مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا ، إِذَا لَمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ ; كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ . يُقَالُ : بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ . * وَفِيهِ " فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا " يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا " هَكَذَا رُوِيَ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسِسْتُهَا ، يُقَالُ : مِسْتُ الشَّيْءَ ، بِحَذْفِ السِّينِ الْأُولَى وَتَحْوِيلِ كَسْرَتِهَا إِلَى الْمِيمِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقِرُّ فَتْحَتَهَا بِحَالِهَا ، كَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ .

لسان العرب

[ مسس ] مسس : مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا : لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، لُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ : مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ . وَالْمَسِيسُ : الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . وَالْمَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ ) ،

وَأَقِمِ(المادة: واقم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَمَ ) * فِيهِ ذِكْرُ " حَرَّةِ وَاقِمٍ " هِيَ بِكَسْرِ الْقَافِ : أُطُمٌ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ . وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الْحَرَّةُ .

لسان العرب

[ وقم ] وَقَمَ : الْوَقْمُ : جَذْبُكَ الْعِنَانَ . وَقَمَ الدَّابَّةَ وَقْمًا : جَذَبَ عِنَانَهَا لِتَكُفَّ . وَوَقَمَ الرَّجُلَ وَقْمًا وَوَقَّمَهُ : أَذَلَّهُ وَقَهَرَهُ ، وَقِيلَ : رَدَّهُ أَقْبَحَ الرَّدِّ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : بِهِ أَقِمُ الشُّجَاعَ لَهُ حُصَاصٌ مِنَ الْقَطِمِينَ إِذْ فَرَّ اللُّيُوثُ وَالْقَطِمُ : الْهَائِجُ . وَقَمْتُ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ : رَدَدْتُهُ أَقْبَحَ الرَّدِّ . وَوَقَمَهُ الْأَمْرُ وَقْمًا : حَزَنَهُ أَشَدَّ الْحُزْنِ . وَالْمَوْقُومُ وَالْمَوْكُومُ : الشَّدِيدُ الْحُزْنِ ، وَقَدْ وَقَمَهُ الْأَمْرُ وَوَكَمَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمَوْقُومُ إِذَا رَدَدْتَهُ عَنْ حَاجَتِهِ أَشَدَّ الرَّدِّ ، وَأَنْشَدَ : أَجَازَ مِنَّا جَائِزٌ لَمْ يُوقَمِ وَيُقَالُ : قِمْهُ عَنْ هَوَاهُ أَيْ رَدَّهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : إِنَّكَ لَتَوَقَّمُنِي بِالْكَلَامِ أَيْ تَرْكَبُنِي وَتَتَوَثَّبُ عَلَيَّ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ التَّوَقُّمُ التَّهَدُّدُ وَالزَّجْرُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَقْمُ كَسْرُ الرَّجُلِ وَتَذْلِيلُهُ ، يُقَالُ : وَقَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ إِذَا أَذَلَّهُ ، وَوُقِمَتِ الْأَرْضُ أَيْ وُطِئَتْ وَأُكِلَ نَبَاتُهَا . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا وُكِمَتْ - بِالْكَافِ ، وَكَذَلِكَ الْمَوْكُومُ . وَالْوِقَامُ : السَّيْفُ ، وَقِيلَ السَّوْطُ ، وَقِيلَ الْعَصَا ، وَقِيلَ الْحَبْلُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ التَّهْذِيبُ . وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : بَنَاهَا مِنَ الشَّتْوِيِّ رَامٍ يُعِدُّهَا لِقَتْلِ الْهَوَادِي دَاجِنٌ بِالتَّوَقُّمِ قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ مُعْتَادٌ لِلتَّوَلُّجِ فِي قُتْرَتِهِ . وَتَوَقَّمْتُ الصَّيْدَ : قَتَلْتُهُ . وَفُلَانٌ يَتَوَقَّمُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنَ الْمَرْأَةِ مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَيَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهُ الْإِمَامُ 4468 4454 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، نَا سِمَاكٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ قَالَا : قَالَ عَبْدُ اللهِ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا ، فَأَنَا هَذَا فَأَقِمْ عَلَيَّ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : قَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَيْكَ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث