حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27862ط. مؤسسة الرسالة: 27219
27810
من حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، لَتَمَنَّيْتُهُ . وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا ، وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي الْآنَ ج١٢ / ص٦٦١٢لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ . قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ بِكَفَنِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَقَالَ : لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ إِلَّا بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ، إِذَا جُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ قَلَصَتْ عَنْ قَدَمَيْهِ ، وَإِذَا جُعِلَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عَنْ رَأْسِهِ حَتَّى مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجُعِلَ عَلَى قَدَمَيْهِ الْإِذْخِرُ
معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة37هـ
  2. 02
    حارثة بن مضرب العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (5459) ، (8 / 76) برقم: (6121) ، (8 / 76) برقم: (6122) ، (8 / 91) برقم: (6200) ، (8 / 91) برقم: (6201) ، (9 / 84) برقم: (6963) ومسلم في "صحيحه" (8 / 64) برقم: (6914) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 265) برقم: (3004) ، (8 / 34) برقم: (3248) والنسائي في "المجتبى" (1 / 381) برقم: (1824) والترمذي في "جامعه" (2 / 291) برقم: (1003) ، (4 / 263) برقم: (2687) وابن ماجه في "سننه" (5 / 265) برقم: (4284) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 377) برقم: (6658) وأحمد في "مسنده" (9 / 4886) برقم: (21377) ، (9 / 4887) برقم: (21384) ، (9 / 4889) برقم: (21390) ، (9 / 4889) برقم: (21393) ، (9 / 4890) برقم: (21397) ، (9 / 4892) برقم: (21404) ، (12 / 6610) برقم: (27807) ، (12 / 6611) برقم: (27810) والطيالسي في "مسنده" (2 / 380) برقم: (1151) والحميدي في "مسنده" (1 / 238) برقم: (157) والبزار في "مسنده" (6 / 58) برقم: (2130) ، (6 / 64) برقم: (2134) ، (6 / 77) برقم: (2142) ، (6 / 80) برقم: (2144) ، (6 / 83) برقم: (2148) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 314) برقم: (20712) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 112) برقم: (24072) ، (15 / 402) برقم: (30475) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 324) برقم: (6741) ، (4 / 324) برقم: (6740) والطبراني في "الكبير" (4 / 57) برقم: (3620) ، (4 / 61) برقم: (3632) ، (4 / 61) برقم: (3633) ، (4 / 62) برقم: (3634) ، (4 / 62) برقم: (3636) ، (4 / 62) برقم: (3635) ، (4 / 64) برقم: (3646) ، (4 / 64) برقم: (3642) ، (4 / 64) برقم: (3647) ، (4 / 64) برقم: (3645) ، (4 / 70) برقم: (3670) ، (4 / 71) برقم: (3675) ، (4 / 71) برقم: (3674) ، (4 / 71) برقم: (3672) ، (4 / 71) برقم: (3673) ، (4 / 71) برقم: (3671) ، (4 / 72) برقم: (3676) ، (4 / 72) برقم: (3677) ، (4 / 73) برقم: (3684) ، (4 / 75) برقم: (3692)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٨٩) برقم ٢١٣٩٣

أَتَيْنَا خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ(١)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ(٢)] نَعُودُهُ [وفي رواية : أَعُودُهُ(٣)] [وفي رواية : عُدْنَا خَبَّابًا(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهُ يَعُودُهُ(٥)] [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى خَبَّابٍ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ(٦)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ فِي مَرَضِهِ(٧)] ، وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا [وفي رواية : سَبْعَ كَيَّاتٍ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٩)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٠)] : لَوْلَا [وفي رواية : وَلَوْلَا(١١)] [وفي رواية : لَوْ مَا(١٢)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا [وفي رواية : نَهَى أَوْ نَهَانَا(١٣)] أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ [وفي رواية : أَنْ نَتَمَنَّى الْمَوْتَ(١٤)] [وفي رواية : أَنْ يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ(١٥)] [وفي رواية : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ(١٦)] [وفي رواية : لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ(١٧)] [وفي رواية : لَا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ(١٨)] لَدَعَوْتُ بِهِ [وفي رواية : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، لَتَمَنَّيْتُهُ(١٩)] [وفي رواية : لَتَمَنَّيْتُ(٢٠)] [وفي رواية : دَعَوْتُ بِهِ(٢١)] ، فَقَدْ طَالَ بِي مَرَضِي [وفي رواية : لَقَدْ طَالَ وَجَعِي هَذَا(٢٢)] [وفي رواية : لَقَدْ طَالَ سَقْمِي(٢٣)] [وفي رواية : لَقَدْ تَطَاوَلَ مَرَضِي(٢٤)] [وفي رواية : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَقِيتُ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ(٢٦)] [وفي رواية : وَلَمْ يَنْقُصْهُمْ أَمْوَالٌ(٢٧)] . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ [سَلَفُوا(٢٨)] مَضَوْا [وَذَهَبُوا(٢٩)] لَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ مَضَوْا وَلَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَدْ مَضَى قَبْلَنَا أَقْوَامٌ لَمْ يَنَالُوا مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ يُصِيبُوا مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا(٣٢)] ، وَإِنَّا [قَدْ(٣٣)] أَصَبْنَا بَعْدَهُمْ مَا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ - [وفي رواية : وَإِنَّا بَقِينَا(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا بَقِينَا(٣٥)] [وفي رواية : بَعْدَهُمْ حَتَّى نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا يَدْرِي أَحَدُنَا مَا يَصْنَعُ بِهِ إِلَّا أَنْ يُنْفِقَهُ فِي التُّرَابِ(٣٦)] [وفي رواية : فِي أَيِّ شَيْءٍ يَضَعُهُ إِلَّا فِي التُّرَابِ(٣٧)] وَقَالَ : وكَانَ يَبْنِي [وفي رواية : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَبْنِي(٣٨)] [وفي رواية : يُعَالِجُ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى نَعُودُهُ ، وَهُوَ يَبْنِي(٤٠)] حَائِطًا لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا بَعْدَ ذَلِكَ نَعُودُهُ وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ(٤١)] [وفي رواية : وَفِي دَارِهِ حَائِطٌ يُبْنَى(٤٢)] - [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا ، وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي الْآنَ لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٤٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي الْيَوْمَ لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٤٤)] [وفي رواية : وَهَذِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفًا مَوْضُوعَةٌ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ لِي فِي نَاحِيَةِ بَيْتِي هَذَا أَرْبَعِينَ أَلْفًا(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا أَجِدُ دِرْهَمًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِي أَرْبَعُونَ أَلْفًا(٤٧)] [وفي رواية : لَقَدْ مَكَثْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَجِدُ دِرْهَمًا ، وَإِنَّ فِي نَاحِيَةِ بَيْتِي هَذَا أَرْبَعِينَ أَلْفًا(٤٨)] [وفي رواية : مَا لِي دِرْهَمٌ ، وَإِنَّ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ لَأَرْبَعِينَ أَلْفًا(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ بِكَفَنِهِ ،(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِكَفَنِهِ(٥١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَقَالَ : لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ إِلَّا بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ، إِذَا جُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ قَلَصَتْ عَنْ قَدَمَيْهِ ، وَإِذَا جُعِلَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عَنْ رَأْسِهِ حَتَّى مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجُعِلَ عَلَى قَدَمَيْهِ الْإِذْخِرُ(٥٢)] وَإِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ [وفي رواية : إن العبد لَيُؤْجَرُ(٥٣)] [وفي رواية : يُؤْجَرُ الرَّجُلُ(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ(٥٥)] فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا [وفي رواية : فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ(٥٦)] [وفي رواية : فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنْفَقَهُ(٥٧)] [وفي رواية : مَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِرَ فِيهَا(٥٨)] إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ [وفي رواية : إِلَّا مَا يَجْعَلُ(٥٩)] فِي التُّرَابِ [وفي رواية : إِلَّا مَا أَنْفَقَهُ فِي التُّرَابِ .(٦٠)] [وفي رواية : إِلَّا فِيمَا أَنْفَقَ فِي التُّرَابِ(٦١)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : فِي الْبِنَاءِ(٦٢)] [وفي رواية : إِلَّا النَّفَقَةَ فِي هَذَا التُّرَابِ(٦٣)] [وفي رواية : كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّا الْبُنْيَانُ(٦٤)] . .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي١٠٠٣·مسند أحمد٢١٣٩٠٢١٣٩٧٢٧٨١٠·المعجم الكبير٣٦٣٢٣٦٧٣٣٦٩٢·مسند البزار٢١٤٢·شرح معاني الآثار٦٧٤٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٤٥٩·صحيح مسلم٦٩١٤·مسند أحمد٢١٣٨٤·المعجم الكبير٣٦٣٥٣٦٣٦٣٦٤٥٣٦٤٧٣٦٧٢٣٦٧٤٣٦٧٥٣٦٧٦٣٦٧٧٣٦٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٠٧٢٣٠٤٧٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·مسند البزار٢١٣٤·مسند الطيالسي١١٥١·السنن الكبرى١٩٦٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٤٠٤٢٧٨٠٧·المعجم الكبير٣٦٣٢٣٦٩٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  4. (٤)مسند الحميدي١٥٧·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٧٤١·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  7. (٧)مسند البزار٢١٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٤٥٩·صحيح مسلم٦٩١٤·جامع الترمذي٢٦٨٧·المعجم الكبير٣٦٣٥٣٦٣٦٣٦٧٢٣٦٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٤٧٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٦١٢٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٤٠٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٤٥٩·جامع الترمذي١٠٠٣٢٦٨٧·سنن ابن ماجه٤٢٨٤·مسند أحمد٢١٣٩٠·المعجم الكبير٣٦٣٥٣٦٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·مسند الطيالسي١١٥١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٩١٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٦٣٥·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٠٠٣·مسند أحمد٢١٣٩٠·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١١٥١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢١٣٧٧·المعجم الكبير٣٦٤٥٣٦٧٠·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٦٨٧·المعجم الكبير٣٦٧٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٨١٠·المعجم الكبير٣٦٧٣٣٦٧٤٣٦٩٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٠٠٣٢٦٨٧·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٦٨٧·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٠٠٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٠٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٤٥٩·المعجم الكبير٣٦٣٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٣٦٣٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٦٣٣·
  31. (٣١)مسند الحميدي١٥٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٦٣٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٦٣٢·مسند الحميدي١٥٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣٦٣٣·مسند الحميدي١٥٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٠٠٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣٠٠٤·المعجم الكبير٣٦٣٣·
  37. (٣٧)مسند الحميدي١٥٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٣٦٣٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٣٦٤٧·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٣٦٣٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٣٦٧٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٣٩٧٢٧٨١٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٦٧٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٣٦٧٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٣٩٠·
  47. (٤٧)جامع الترمذي١٠٠٣·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي١١٥١·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧١٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٣٩٧٢٧٨١٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير٣٦٨٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٣٩٧٢٧٨١٠·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٢٦٨٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٣٦٧٧·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٤٥٩·المعجم الكبير٣٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥٨·مسند الحميدي١٥٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٣٦٣٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٣٦٢٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٣٨٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٣٦٣٣·
  61. (٦١)مسند الحميدي١٥٧·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٢٦٨٧·سنن ابن ماجه٤٢٨٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٣٦٢٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٣٦٤٢·
مقارنة المتون205 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27862
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27219
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَبْعًا(المادة: سبعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

أَمْلِكُ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

مَلْحَاءُ(المادة: ملحاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَلْحَةُ وَالْمَلْحَتَانِ " أَيِ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ . فَأَمَّا بِالْجِيمِ فَهُوَ الْمَصَّةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَالْمِلْحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الرَّضْعُ . وَالْمُمَالَحَةُ : الْمُرَاضَعَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، فِي وَفْدِ هَوَازِنَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا لَوْ كُنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ ، أَوْ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلَكَ هَذَا مِنَّا لَحَفِظَ ذَلِكَ فِينَا ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ ، فَاحْفَظْ ذَلِكَ " أَيْ لَوْ كُنَّا أَرْضَعْنَا لَهُمَا . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ " الْأَمْلَحُ : الَّذِي بَيَاضُهُ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهِ . وَقِيلَ : هُوَ النَّقِيُّ الْبَيَاضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ " لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمِرَةٌ مَلْحَاءُ " أَيْ بُرْدَةٌ فِيهَا خُطُوطٌ سُودٌ وَبِيضٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ " خَرَجْتُ فِي بُرْدَيْنِ وَأَنَا مُسْبِلُهُمَا ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف

لسان العرب

[ ملح ] ملح : الْمِلْحُ : مَا يَطِيبُ بِهِ الطَّعَامُ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهِ أَكْثَرُ . وَقَدْ مَلَحَ الْقِدْرَ يَمْلِحُهَا وَيَمْلَحُهَا مَلْحًا وَأَمْلَحَهَا : جَعَلَ فِيهَا مِلْحًا بِقَدَرٍ . وَمَلَّحَهَا تَمْلِيحًا : أَكْثَرَ مِلْحَهَا فَأَفْسَدَهَا ، وَالتَّمْلِيحُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا وَإِنْ مَلَحَهُ أَيْ أَلْقَى فِيهِ الْمِلْحَ بِقَدْرِ الْإِصْلَاحِ " . ابْنُ سِيدَهْ عَنْ سِيبَوَيْهَ : مَلَحْتُهُ وَمَلَّحْتُهُ وَأَمْلَحْتُهُ بِمَعْنًى ، وَمَلَحَ اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ يَمْلَحُهُ مَلْحًا ، كَذَلِكَ ، أَنْشَدَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ : تُشْلِي الرَّمُوحَ ، وَهِيَ الرَّمُوحُ ، حَرْفٌ كَأَنَّ غُبْرَهَا مَمْلُوحٌ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَسْتَنُّ فِي عُرُضِ الصَّحْرَاءِ فَائِرُهُ كَأَنَّهُ سَبِطُ الْأَهْدَابِ مَمْلُوحٌ يَعْنِي الْبَحْرَ شَبَّهَ السَّرَابَ بِهِ . وَتَقُولُ : مَلَحْتُ الشَّيْءَ وَمَلَّحْتُهُ ، فَهُوَ مَمْلُوحٌ مُمَلَّحٌ مَلِيحٌ . وَالْمِلْحُ وَالْمَلِيحُ خِلَافُ الْعَذْبِ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ مِلْحَةٌ وَمِلَاحٌ وَأَمْلَاحٌ وَمِلَحٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَمْوَاهٌ مِلْحٌ وَرَكِيَّةٌ مِلْحَةٌ وَمَاءٌ مِلْحٌ ، وَلَا يُقَالُ مَالِحٌ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ . وَقَدْ مَلُحَ مُلُوحَةً وَمَلَاحَةً وَمَلَحَ يَمْلَحُ مُلُوحًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَإِنْ كَانَ الْمَاءُ عَذْبًا ثُمَّ مَلُحَ قَالَ : أَمْلَحَ ، وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مَالِحٌ كَمِلْحٍ ، وَإِذَا وَصَفْتَ الشَّيْءَ بِمَا فِيهِ مِنَ الْمُلُوحَةِ قُلْتَ : سَمَكٌ مَالِحٌ وَبَقْلَةٌ مَالِحَةٌ . قَالَ ابْنُ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    58 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ الْكَيُّ وَالْحِجَامَةُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَفِي بَزْغَةِ حَجَّامٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ . قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ ابن قتيبة : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا خِلَافٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . وَالْكَيُّ جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا كَيُّ الصَّحِيحِ لِئَلَّا يَعْتَلَّ كَمَا يَفْعَلُ كَثِيرٌ مِنْ أُمَمِ الْعَجَمِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْوُونَ وِلْدَانَهُمْ وَشُبَّانَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ بِهِمْ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الْكَيَّ يَحْفَظُ لَهُمُ الصِّحَّةَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَسْقَامَ . الْكَيُّ الْمَذْمُومُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَرَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ رَجُلًا مِنْ أَطِبَّاءِ التُّرْكِ مُعَظَّمًا عِنْدَهُمْ يُعَالِجُ بِالْكَيِّ ، وَأَخْبَرَنِي وَتَرْجَمَ ذَلِكَ عَنْهُ مُتَرْجِمُهُ أَنَّهُ يُشْفَى بِالْكَيِّ مِنَ الْحُمَّى وَالْبِرْسَامِ وَالصُّفَّارِ وَالسُّلِّ وَالْفَالِجِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الْعِظَامِ ، وَأَنَّهُ يَعْمَدُ إِلَى الْعَلِيلِ فَيَشُدُّهُ بِالْقِمْطِ شَدًّا شَدِيدًا حَتَّى يَضْطَرَّ الْعِلَّةَ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْجَسَدِ ، ثُمَّ يَضَعُ الْمَكْوَى عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَيَلْذَعُهُ بِهِ ، وَأَنَّهُ أَيْضًا يَكْوِي الصَّحِيحَ لِئَلَّا يَسْقَمَ فَتَطُولُ صِحَّتُهُ ، وَكَانَ مَعَ هَذَا يَدَّعِي أَشْيَاءَ مِنِ اسْتِنْزَالِ الْمَطَرِ وَإِنْشَاءِ السَّحَابِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ ، وَإِثَارَةِ الرِّيحِ مَعَ أَكَاذِيبَ كَثِيرَةٍ ، وَحَمَاقَاتٍ ظَاهِرَةٍ بَيِّنَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَيَشْهَدُونَ لَهُ عَلَى صِدْقِ مَا يَقُولُ . وَقَدِ امْتَحَنَّاهُ فِي بَعْضِ مَا ادَّعَى فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْهُ إِلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَذْهَبُ هَذَا الْمَذْهَبَ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَتَفْعَلُ شَبِيهًا بِذَلِكَ فِي الْإِبِلِ إِذَا وَقَعَتِ النُّقَبَةُ فِيهَا وَهُوَ جَرَبٌ ، أَوِ الْعُرُّ وَهُوَ قُرُوحٌ تَكُونُ فِي وُجُوهِهَا وَمَشَافِرِهَا، فَتَعْمَدُ إِلَى بَعِيرٍ مِنْهَا صَحِيحٍ فَتَكْوِيهِ لِيَبْرَأَ مِنْهَا مَا بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27810 27862 27219 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، لَتَمَنَّيْتُهُ . وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا ، وَإِنَّ فِي جَانِبِ بَيْتِي الْآنَ لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ . قَالَ : ثُمَّ أُتِيَ بِكَفَنِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَقَالَ : لَكِنَّ حَمْزَةَ لَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ إِلَّا بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ، إِذَا جُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ قَلَصَتْ عَنْ قَدَمَيْهِ ، وَإِذَا جُعِلَتْ عَلَى قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عَنْ رَأْسِهِ حَتَّى مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجُعِلَ عَلَى قَدَمَيْهِ الْإِذْخِرُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث