مسند أحمد
مسند البصريين رضي الله عنهم
400 حديث · 123 بابًا
حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه52
شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، فَأَتَاهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْغَدَاةِ [بِالْمِائَةِ إِلَى السِّتِّينَ
لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ أَوْ نَاقَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا مِنْ لَعْنَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى حَرْفِ نَهَرٍ ، وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَتْ دَابَّتُهُ تَنْكُصُ
لَوْ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ مَا ضَرَبُوكَ ، وَلَا سَبُّوكَ
إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ
إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
كَانَ أَبْغَضَ النَّاسِ أَوْ أَبْغَضَ الْأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَقِيفُ ، وَبَنُو حَنِيفَةَ
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
وَلَكِنْ أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَالْتَمِسُوهُ
مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُخَلَّفُ فِي قَوْمٍ يُعَيِّرُونِي بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا رَكْسًا ، وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا
كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ثَلَاثًا
يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ رِجَالٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ ، هَدْيُهُمْ هَكَذَا ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا
وَأَمِزِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ الدِّينَ يَغْلِبْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَمُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ قَالَا بُرَيدَةُ الأَسلَمِيُّ
إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ
انْظُرْ مَا يُؤْذِي النَّاسَ فَاعْزِلْهُ عَنْ طَرِيقِهِمْ
لَا تَصْحَبْنِي نَاقَةٌ أَوْ رَاحِلَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا أَوْ عَلَيْهِ لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْأَهْوَازِ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَلِجَامُ دَابَّتِهِ فِي يَدِهِ ، فَجَعَلَتْ تَتَأَخَّرُ ، وَجَعَلَ يَنْكُصُ مَعَهَا
اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا
كَانَ يَقْرَأُ بِمَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ
أَمِطِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
لَوْ أَنَّكَ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ مَا سَبُّوكَ ، وَمَا ضَرَبُوكَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ
كَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ [الْآخِرَةَ] إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ
أَمِطِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
النَّاسُ آمِنُونَ غَيْرَ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ خَطَلٍ
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللهُ مِنْهُ
وَاللهِ لَا تَجِدُونَ بَعْدِي أَحَدًا أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي
كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنِي عَنِ الْخَوَارِجِ
لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَانْظُرُوهُ فِي الْقَتْلَى
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ
حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما201
قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ زُرَارَةَ بنَ أَوفَى يُحَدِّثُ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ رَبَاحٍ الهُذَلِيُّ عَن أَبِي السَّوَّارِ العَدَوِيِّ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ
صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ
نَعَمْ ، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي تَرَكَ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَهُ
الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ
يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ
إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي
وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ
إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحَنَاتِمِ ، أَوْ قَالَ : الْحَنْتَمِ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا
صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
لَا تُحَدِّثْ بِهِمَا حَتَّى أَمُوتَ
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
ثُمَّ أَتَى سَمُرَةَ بنَ جُندُبٍ فَقَالَ لَهُ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ رُؤُوسًا سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَغْلَظَ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ
كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن هَيَّاجٍ فَذَكَرَ مَعنَاهُ
إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُنْزِلَ فِيهَا الْقُرْآنُ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
اطَّلَعْتُ
حَدَّثَنَا الخَفَّافُ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ
لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عَنْهَا
مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ أَوْ قَالَ : مُنْذُ كَذَا وَكَذَا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ يَدَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا
مَا سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ قُومُوا فَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ فَسَلَّمَ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
صَلُّوا أَرْبَعًا ، فَإِنَّا سَفْرٌ ، وَاعْتَمَرْتُ مَعَهُ ثَلَاثَ عُمَرٍ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي مَسِيرٍ ، فَعَرَّسُوا فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ
لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ
أَيُّكُمْ قَرَأَ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
إِنَّ عَبْدًا لِي أَبَقَ
صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً ذَكَّرَنِي صَلَاةً صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخَلِيفَتَيْنِ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ ، فَصُمْ يَوْمَيْنِ
بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
صَلَاتُكَ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِكَ قَائِمًا
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَالنَّاسُ خَلْفَهُ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ
وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنِّي لَوْ شِئْتُ حَدَّثْتُ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لَا أُعِيدُ [فِيهِ] حَدِيثًا
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنِي نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن أَبِي هَارُونَ الغَنَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي
سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَمَا جَزَتْهَا إِنِ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ
اعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ فَصُمْ يَوْمَيْنِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ
عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لَا دِيَةَ لَكَ
يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ
فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِلَّا كَثَّرَتَاهُ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَعَالَى
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
خَيْرُكُمْ قَرْنِي
نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، وَعَمِلْنَا بِهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُهَا
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ مُتَعَمِّدًا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ
أَقَلُّ سُكَّانِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَسَلُوا اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ
يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
هِيَ الصَّلَاةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ ، وَبَعْضُهَا وِتْرٌ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
دَعُوا عَلِيًّا ، دَعُوا عَلِيًّا ، دَعُوا عَلِيًّا ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا نَاسٌ فُقَرَاءُ ، فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ ، فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَنْعَمَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَيْهِ نِعْمَةً ، فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ
هِيَ الصَّلَاةُ مِنْهَا شَفْعٌ ، وَمِنْهَا وِتْرٌ
مَنْ كَانَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا
هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ
أَعْتَقَ رَجُلٌ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ
أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهَا
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
مَا مَسِسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَلْيَسْأَلِ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] بِهِ
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا هَوذَةُ عَن عَوفٍ عَن أَبِي رَجَاءٍ مُرسَلًا وَكَذَلِكَ قَالَ غَيرُهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ
أُتِيَ بِرَجُلٍ أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ
إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَأَبُو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ سَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
أَيَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَنِ الرِّبَا ، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَن هِشَامٍ قَالَ زَعَمَ الحَسَنُ أَنَّ عِمرَانَ بنَ حُصَينٍ حَدَّثَهُ قَالَ أَسرَينَا مَعَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ
مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
هِيَ الصَّلَاةُ ، مِنْهَا شَفْعٌ ، وَمِنْهَا وِتْرٌ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ ، وَلَا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ
حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن مُطَرِّفٍ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ
نَهَى عَنِ الْحَنَاتِمِ ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَوْ فِي غَضَبٍ
إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي أَهْلِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا
نَهَى عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَنَامَ عَنِ الصُّبْحِ
اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي
لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ ، وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ
لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا [قَبْلُ] صَلَاةَ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا ، فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَسَلُوا اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ ، وَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّنَنَ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، أَوْ إِنَّ الْحَيَاءَ خَيْرٌ كُلُّهُ
أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا
مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا
نَهَى عَنِ الْكَيِّ ، فَاكْتَوَيْنَا
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ تُوُفِّيَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ سِتَّةَ رَجْلَةٍ لَهُ ، فَجَاءَ وَرَثَتُهُ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ
حديث حكيم بن معاوية البهزي عن أبيه معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم5
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَخَافَتُكَ
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
أَوَقَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهُمْ ، فَلَئِنْ فَعَلْتُ ذَاكَ وَمَا ذَاكَ إِلَّا عَلَيَّ
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً
حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنه24
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، لَا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا
لَقَدْ قُلْتُمُوهَا أَوْ قَائِلُكُمْ ، وَلَئِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ إِنَّهُ لَعَلَيَّ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] لَا يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدٍ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
قَدْ قَالُوهَا أَوْ قَائِلُهَا مِنْهُمْ ؟ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ ، خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ
مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ فَضْلَ مَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ثُمَّ يَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُمْ
أَنْ يَسْلَمَ قَلْبُكَ لِلهِ [تَعَالَى] ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللهِ [تَعَالَى
مَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى لَهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ ، فَيَمْنَعُهُ
يَا ابْنَ آدَمَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَهُ ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِكَ ، [قَالَ] فَتَلَافَاهُ اللهُ [تَعَالَى] بِهَا
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
تَجِيئُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ
أَلَا إِنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً
ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ ، فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ
يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ أَوِ الْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ
احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
فَاللهُ [جَلَّ وَعَزَّ] أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَوَضَعَهَا عَلَى فَرْجِهِ
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلهِ وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ
بقية حديث معاوية بن حيدة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد بهز بن حكيم16
احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ : فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ
أَمَا لَقَدْ قُلْتُمُوهَا أَوْ قَالَ قَائِلُكُمْ ، وَلَئِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ إِنَّهُ لَعَلَيَّ وَمَا هُوَ عَلَيْكُمْ
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ [إِلَى اللهِ] وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ
مَا حَمَلَكَ عَلَى النَّارِ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبَّاهُ
حَرْثُكَ ، ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ ، فِي أَنْ لَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ
مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : [ثُمَّ] أُمَّكَ
إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ فِي الْجَائِحَةِ وَالْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ
فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَنِ ، وَبَحْرُ الْمَاءِ
لَا يَقْبَلُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] تَوْبَةَ عَبْدٍ أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
حديث الأعرابي عن النبي صلى الله عليه وسلم3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ بَقَرٍ
رَأَيْتُ نَعْلَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْصُوفَةً
حديث رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم1
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَدْرِ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
حديث سلمة بن المحبق رضي الله عنه13
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
الْأَدِيمُ طُهُورُهُ دِبَاغُهُ
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا
إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِي غَزْوَةٍ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مَعنَاهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا
إِنْ عُرِضَ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا ، وَاغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، لَهُ حَمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ
بقية حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنه1
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
بقية حديث الهرماس بن زياد الباهلي رضي الله عنهما2
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ
يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ
بقية حديث سعد بن الأطول رضي الله عنه2
إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم80
لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ أَفْلَحَ ، وَلَا نَجِيحًا
لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ ، وَهَذَا الْبَيَاضُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَكْتَتَانِ فِي صَلَاتِهِ
هِيَ الْعَصْرُ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً فِي غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
إِذَا أَنْكَحَ الْمَرْأَةَ الْوَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا
إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي
فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَاهُنَا
هَذَا الْحَجْمُ ، قَالَ : وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ سُوءًا
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَجُلًا يَسْبَحُ فِي نَهَرٍ ، وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ
الْحَسَبُ الْمَالُ
إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبِيضَ
الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ
احْضُرُوا الْجُمُعَةَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
سَامٌ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ
نَهَى أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ
لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طَافَ بِهَا إِبْلِيسُ ، وَكَانَ لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ
احْضُرُوا الذِّكْرَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى الْأَجْلَابُ حَتَّى تَبْلُغَ الْأَسْوَاقَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
إِذَا أُنْكِحَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَيْنِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ، ثُمَّ يَكُونُونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مُحْتَبَسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
أَرْبَعٌ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلَامِ ، وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ
كَانَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيَّةً ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
إِنَّهُ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
مَنْ خَالَفَ الْحَجَّاجَ فَقَدْ خَالَفَ
أَمَّا مِنَ الْأَرْضِ فَلَا ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ كَانَتْ تُمَدُّ مِنَ السَّمَاءِ
قَلَّمَا خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَ فِيهَا بِالصَّدَقَةِ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ [نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا] أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ
إِذَا سُرِقَ مِنَ الرَّجُلِ مَتَاعٌ ، أَوْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ ، فَوَجَدَهُ بِيَدِ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
الْمَرْءُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ حَيْثُ عَرَفَهُ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ ، وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ حُبِسَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ