حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20462ط. مؤسسة الرسالة: 20145
20399
ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • عبد الحق الإشبيلي
    ضعف الحديث
  • ابن الملقن

    في إسناد أبي داود وأحمد حجاج بن أرطاة وقد ضعفوه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 7) برقم: (2665) والترمذي في "جامعه" (3 / 239) برقم: (1691) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 280) برقم: (3801) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 92) برقم: (18235) وأحمد في "مسنده" (9 / 4649) برقم: (20399) ، (9 / 4668) برقم: (20490) والبزار في "مسنده" (10 / 423) برقم: (4580) ، (10 / 469) برقم: (4666) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 582) برقم: (33811) والطبراني في "الكبير" (7 / 216) برقم: (6925) ، (7 / 217) برقم: (6926) ، (7 / 217) برقم: (6927) ، (7 / 224) برقم: (6957) ، (7 / 255) برقم: (7062)

الشواهد13 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/٢٥٥) برقم ٧٠٦٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لَنَا [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْكُفَّارِ(١)] : إِذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : إِذَا قَاتَلَكُمُ الْمُشْرِكُونَ(٢)] فَاقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ ، [وفي رواية : اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ(٣)] فَإِنَّ أَلْيَنَهُمْ قُلُوبًا شَرْخُهُمْ [وفي رواية : وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ(٤)] [وفي رواية : وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٩٥٧·
  2. (٢)مسند البزار٤٦٦٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٦٦٥·جامع الترمذي١٦٩١·مسند أحمد٢٠٣٩٩٢٠٤٩٠·المعجم الكبير٦٩٢٥٦٩٢٦٦٩٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٥·مسند البزار٤٥٨٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٠١·
  4. (٤)جامع الترمذي١٦٩١·مسند أحمد٢٠٣٩٩·المعجم الكبير٦٩٢٥٦٩٢٦٦٩٢٧٦٩٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨١١·مسند البزار٤٥٨٠٤٦٦٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٦٦٥·مسند أحمد٢٠٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٥·سنن سعيد بن منصور٣٨٠١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20462
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20145
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَرْخَهُمْ(المادة: شرخهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ أَرَادَ بِالشُّيُوخِ الرِّجَالَ الْمَسَانَّ أَهْلَ الْجَلَدِ وَالْقُوَّةِ عَلَى الْقِتَالِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْهَرْمَى . وَالشَّرْخُ : الصِّغَارُ الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالشُّيُوخِ الْهَرْمَى الَّذِينَ إِذَا سُبُوا لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ ، وَأَرَادَ بِالشَّرْخِ الشَّبَابَ أَهْلَ الْجَلَدِ الَّذِينَ يُنْتَفَعُ بِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ . وَشَرْخُ الشَّبَابِ : أَوَّلُهُ . وَقِيلَ نَضَارَتُهُ وَقُوَّتُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ . وَقِيلَ هُوَ جَمْعُ شَارِخٍ ، مِثْلُ شَارِبٍ وَشَرْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ : لَعَلَّكَ تَرْجِعُ بَيْنَ شَرْخَيِ الرَّحْلِ أَيْ جَانِبَيْهِ ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَشْهَدُ فَيَرْجِعُ ابْنُ أَخِيهِ رَاكِبًا مَوْضِعَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيَسْتَرِيحُ . وَكَذَا كَانَ ، اسْتُشْهِدَ ابْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَعَ أَزَبَّ . جَاءَ وَهُوَ بَيْنَ الشَّرْخَيْنِ أَيْ جَانِبَيِ الرَّحْلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ هُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِالدَّالِ .

لسان العرب

[ شرخ ] شرخ : الشَّرْخُ وَالسِّنْخُ : الْأَصْلُ وَالْعِرْقُ . وَشَرْخُ كُلِّ شَيْءٍ : حَرْفُهُ النَّاتِئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ . وَشَرْخَا الْفُوقِ : حَرْفَاهُ الْمُشْرِفَانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الْوَتَرُ ، ابْنُ شُمَيْلٍ : زَنَمَتَا السَّهْمِ شَرْخَا فُوقِهِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ الْوَتَرُ بَيْنَهُمَا ، وَشَرْخَا السَّهْمِ مِثْلُهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَهْمًا رَمَى بِهِ فَأَنْفَذَ الرَّمِيَّةَ وَقَدِ اتَّصَلَ بِهِ دَمُهَا : كَأَنَّ الْمَتْنَ وَالشَّرْخَيْنِ مِنْهُ خِلَافُ النَّصْلِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ وَشَرْخُ الْأَمْرِ وَالشَّبَابِ : أَوَّلُهُ . وَشَرْخَا الرَّحْلِ : حَرْفَاهُ وَجَانِبَاهُ ; وَقِيلَ : خَشَبَتَاهُ مِنْ وَرَاءٍ وَمُقَدَّمٍ . وَشَرْخُ الشَّبَابِ : أَوَّلُهُ وَنَضَارَتُهُ وَقُوَّتُهُ وَهُوَ مَصْدَرٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ; وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ شَارِخٍ مِثْلُ شَارِبٍ وَشَرِبٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : شَرْخَا الرَّحْلِ آخِرَتُهُ وَوَاسِطَتُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنَّهُ بَيْنَ شَرْخَيْ رَحْلِ سَاهِمَةٍ حَرْفٍ إِذَا مَا اسْتَرَقَّ اللَّيْلُ مَأْمُومُ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : شَرْخًا غَبِيطٍ سَلِسٍ مِرْكَاحِ ابْنُ حَبِيبٍ : نَجْلُ الرَّجُلِ وَشَلْخُهُ وَشَرْخُهُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ : لَعَلَّكَ تَرْجِعُ بَيْنَ شَرْخَيِ الرَّحْلِ أَيْ جَانِبَيْهِ ; أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَشْهَدُ فَيَرْجِعُ ابْنُ أَخِيهِ رَاكِبًا مَوْضِعَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيَسْتَرِيحُ ، وَكَذَا كَانَ اسْتُشْهِدَ ابْنُ رَوَاحَةَ فِيهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَعَ أَزَبَّ : جَاءَ وَهُو

أَقْرَبُ(المادة: أقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20399 20462 20145 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ : اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : يَقُولُ : الشَّيْخُ لَا يَكَادُ أَنْ يُسْلِمَ ، وَالشَّابُّ أَيْ : يُسْلِمُ ، كَأَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنَ الشَّيْخِ ، قَالَ : الشَّرْخُ الشَّبَابُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث