1691باب ما جاء في النزول على الحكمحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبفيه غريب
شَرْخَهُمْ(المادة: شرخهم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَرَخَ ) ( هـ ) فِيهِ اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ أَرَادَ بِالشُّيُوخِ الرِّجَالَ الْمَسَانَّ أَهْلَ الْجَلَدِ وَالْقُوَّةِ عَلَى الْقِتَالِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْهَرْمَى . وَالشَّرْخُ : الصِّغَارُ الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالشُّيُوخِ الْهَرْمَى الَّذِينَ إِذَا سُبُوا لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ ، وَأَرَادَ بِالشَّرْخِ الشَّبَابَ أَهْلَ الْجَلَدِ الَّذِينَ يُنْتَفَعُ بِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ . وَشَرْخُ الشَّبَابِ : أَوَّلُهُ . وَقِيلَ نَضَارَتُهُ وَقُوَّتُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ . وَقِيلَ هُوَ جَمْعُ شَارِخٍ ، مِثْلُ شَارِبٍ وَشَرْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ : لَعَلَّكَ تَرْجِعُ بَيْنَ شَرْخَيِ الرَّحْلِ أَيْ جَانِبَيْهِ ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَشْهَدُ فَيَرْجِعُ ابْنُ أَخِيهِ رَاكِبًا مَوْضِعَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيَسْتَرِيحُ . وَكَذَا كَانَ ، اسْتُشْهِدَ ابْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَعَ أَزَبَّ . جَاءَ وَهُوَ بَيْنَ الشَّرْخَيْنِ أَيْ جَانِبَيِ الرَّحْلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ هُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِالدَّالِ .لسان العرب[ شرخ ] شرخ : الشَّرْخُ وَالسِّنْخُ : الْأَصْلُ وَالْعِرْقُ . وَشَرْخُ كُلِّ شَيْءٍ : حَرْفُهُ النَّاتِئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ . وَشَرْخَا الْفُوقِ : حَرْفَاهُ الْمُشْرِفَانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الْوَتَرُ ، ابْنُ شُمَيْلٍ : زَنَمَتَا السَّهْمِ شَرْخَا فُوقِهِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ الْوَتَرُ بَيْنَهُمَا ، وَشَرْخَا السَّهْمِ مِثْلُهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَهْمًا رَمَى بِهِ فَأَنْفَذَ الرَّمِيَّةَ وَقَدِ اتَّصَلَ بِهِ دَمُهَا : كَأَنَّ الْمَتْنَ وَالشَّرْخَيْنِ مِنْهُ خِلَافُ النَّصْلِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ وَشَرْخُ الْأَمْرِ وَالشَّبَابِ : أَوَّلُهُ . وَشَرْخَا الرَّحْلِ : حَرْفَاهُ وَجَانِبَاهُ ; وَقِيلَ : خَشَبَتَاهُ مِنْ وَرَاءٍ وَمُقَدَّمٍ . وَشَرْخُ الشَّبَابِ : أَوَّلُهُ وَنَضَارَتُهُ وَقُوَّتُهُ وَهُوَ مَصْدَرٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ; وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ شَارِخٍ مِثْلُ شَارِبٍ وَشَرِبٍ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : شَرْخَا الرَّحْلِ آخِرَتُهُ وَوَاسِطَتُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنَّهُ بَيْنَ شَرْخَيْ رَحْلِ سَاهِمَةٍ حَرْفٍ إِذَا مَا اسْتَرَقَّ اللَّيْلُ مَأْمُومُ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : شَرْخًا غَبِيطٍ سَلِسٍ مِرْكَاحِ ابْنُ حَبِيبٍ : نَجْلُ الرَّجُلِ وَشَلْخُهُ وَشَرْخُهُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ : لَعَلَّكَ تَرْجِعُ بَيْنَ شَرْخَيِ الرَّحْلِ أَيْ جَانِبَيْهِ ; أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَشْهَدُ فَيَرْجِعُ ابْنُ أَخِيهِ رَاكِبًا مَوْضِعَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيَسْتَرِيحُ ، وَكَذَا كَانَ اسْتُشْهِدَ ابْنُ رَوَاحَةَ فِيهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَعَ أَزَبَّ : جَاءَ وَهُو