جامع الترمذي
أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
84 حديثًا · 48 بابًا
باب في البيات والغارات2
اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ
كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
باب في التحريق والتخريب1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ
باب ما جاء في الغنيمة2
إِنَّ اللهَ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ" أَوْ قَالَ: أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ؛
باب في سهم الخيل2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ فِي النَّفَلِ لِلْفَرَسِ بِسَهْمَيْنِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُلَيمِ بنِ أَخضَرَ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن مُجَمِّعِ
باب ما جاء في السرايا1
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
باب من يعطى الفيء1
وَكَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ
باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم3
ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ قَاتَلُوا مَعَهُ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا
باب ما جاء في الانتفاع بآنية المشركين2
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ فَقَالَ: أَنْقُوهَا غَسْلًا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ قَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا
باب في النفل2
كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ
باب ما جاء في من قتل قتيلا فله سلبه2
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ
باب في كراهية بيع المغانم حتى تقسم1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
باب ما جاء في كراهية وطء الحبالى من السبايا1
نَهَى أَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ
باب ما جاء في طعام المشركين3
لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ
م قَالَ مَحمُودًا وَقَالَ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن إِسرَائِيلَ عَن سِمَاكٍ عَن قَبِيصَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
م قَالَ مَحمُودٌ وَقَالَ وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ عَن مُرَيِّ بنِ قَطَرِيٍّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ
باب في كراهية التفريق بين السبي1
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب ما جاء في قتل الأسارى والفداء2
إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ - يَعْنِي أَصْحَابَكَ - فِي أُسَارَى بَدْرٍ الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
باب ما جاء في النهي عن قتل النساء والصبيان2
أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ
هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
باب ما جاء في الغلول3
مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ: الْكَنْزِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ بِعَبَاءَةٍ قَدْ غَلَّهَا
باب ما جاء في خروج النساء في الحرب1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ
باب ما جاء في قبول هدايا المشركين1
أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لَهُ فَقَبِلَ ، وَأَنَّ الْمُلُوكَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ
باب في كراهية هدايا المشركين1
فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
باب ما جاء في سجدة الشكر1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ أَمْرٌ فَسُرَّ بِهِ فَخَرَّ لِلهِ سَاجِدًا
باب ما جاء في أمان العبد والمرأة2
إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَأْخُذُ لِلْقَوْمِ
قَدْ أَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ
باب ما جاء في الغدر1
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَحُلَّنَّ عَهْدًا وَلَا يَشُدَّنَّهُ حَتَّى يَمْضِيَ
باب ما جاء أن لكل غادر لواء يوم القيامة1
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب ما جاء في النزول على الحكم3
اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ
عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ
باب ما جاء في الحلف1
أَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ
باب ما جاء في أخذ الجزية من المجوس3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ
باب ما يحل من أموال أهل الذمة1
إِنْ أَبَوْا إِلَّا أَنْ تَأْخُذُوا كَرْهًا فَخُذُوا
باب ما جاء في الهجرة1
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
باب ما جاء في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم4
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَيَقُولُ لَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ
باب ما جاء في نكث البيعة1
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ؛
باب ما جاء في بيعة العبد1
جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَا يَشْعُرُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَبْدٌ
باب ما جاء في بيعة النساء1
إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ
باب ما جاء في عدة أصحاب بدر1
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ كَعِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا
باب ما جاء في الخمس2
آمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي جَمرَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَحوَهُ
باب ما جاء في كراهية النهبة3
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَقَدَّمَ سَرَعَانُ النَّاسِ
وَرَوَى سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن أَبِيهِ عَن عَبَايَةَ عَن جَدِّهِ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ وَلَم يَذكُر فِيهِ عَن أَبِيهِ م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
باب ما جاء في التسليم على أهل الكتاب2
لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ عَلَيْكَ
باب ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين2
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ
باب ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب2
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم3
لَا نُورَثُ
إِنِّي لَا أُورَثُ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ
باب ما جاء ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة إن هذه لا تغزى بعد اليوم1
لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَ هَذِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال2
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَمْسَكَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
باب ما جاء في الطيرة3
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَنْ يَسْمَعَ: يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ
باب ما جاء في وصيته صلى الله عليه وسلم في القتال4
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
فَإِنْ أَبَوْا فَخُذْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُغِيرُ إِلَّا عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
م قَالَ الحَسَنُ وَحَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ