جامع الترمذي
أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
150 حديثًا · 88 بابًا
باب ما جاء في بر الوالدين1
مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمَّكَ" . قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ
باب ما جاء من الفضل في رضا الوالدين3
رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الْوَالِدِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
باب ما جاء في عقوق الوالدين2
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ" ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
باب ما جاء في إكرام صديق الوالد1
إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ
باب ما جاء في بر الخالة3
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ
هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَبِرَّهَا
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
باب ما جاء في دعوة الوالدين1
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
باب ما جاء في حق الوالدين1
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا
باب ما جاء في قطيعة الرحم1
أَنَا اللهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ
باب ما جاء في صلة الرحم2
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
باب ما جاء في حب الولد1
إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ
باب ما جاء في رحمة الولد1
إِنَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات5
لَا يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ
باب ما جاء في رحمة اليتيم وكفالته2
مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
باب ما جاء في رحمة الصبيان4
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
باب ما جاء في رحمة الناس3
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
باب ما جاء في النصيحة2
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم3
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ ، وَلَا يَكْذِبُهُ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ
باب ما جاء في الستر على المسلم1
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
باب ما جاء في الذب عن عرض المسلم1
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ
باب ما جاء في كراهية الهجر للمسلم1
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
باب ما جاء في مواساة الأخ1
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
باب ما جاء في الغيبة1
مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
باب ما جاء في الحسد2
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ؛
باب ما جاء في التباغض1
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ
باب ما جاء في إصلاح ذات البين3
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
لَا يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ؛
م وَرَوَى دَاوُدُ بنُ أَبِي هِندٍ هَذَا الحَدِيثَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَم يَذكُر فِيهِ
باب ما جاء في الخيانة والغش2
مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ
مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا
باب ما جاء في حق الجوار3
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
باب ما جاء في الإحسان إلى الخدم2
إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيْءُ الْمَلَكَةِ
باب النهي عن ضرب الخدم وشتمهم2
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ
باب ما جاء في العفو عن الخادم2
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أَبِي هَانِئٍ الخَولَانِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَرَوَى بَعضُهُم
باب ما جاء في أدب الخادم1
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ
باب ما جاء في أدب الولد2
لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ
باب ما جاء في قبول الهدية والمكافأة عليها1
كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا
باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك2
مَنْ لَا يَشْكُرْ النَّاسَ لَا يَشْكُرْ اللهَ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ
باب ما جاء في صنائع المعروف1
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ
باب ما جاء في المنحة1
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ
باب ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
باب ما جاء أن المجالس أمانة1
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ
باب ما جاء في السخاء2
نَعَمْ ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ ، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ
باب ما جاء في البخيل3
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ
باب ما جاء في النفقة في الأهل2
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
أَفْضَلُ الدِّينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ
باب ما جاء في الضيافة كم هي2
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
باب ما جاء في السعي على الأرملة واليتيم2
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
م حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَعنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن أَبِي الغَيثِ عَن أَبِي
باب ما جاء في طلاقة الوجه وحسن البشر1
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
باب ما جاء في الصدق والكذب3
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛
إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلًا
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
باب ما جاء في الفحش والتفحش2
مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
باب ما جاء في اللعنة3
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ؛
باب ما جاء في تعليم النسب1
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
باب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب1
مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
باب ما جاء في الشتم2
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
باب ما جاء في قول المعروف1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا
باب ما جاء في فضل المملوك الصالح2
نِعِمَّا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ
باب ما جاء في معاشرة الناس3
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
م حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ وَأَبُو نُعَيمٍ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
م قَالَ مَحمُودٌ وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ
باب ما جاء في ظن السوء1
الظَّنُّ ظَنَّانِ
باب ما جاء في المزاح5
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ وَأَبُو التَّيَّاحِ اسمُهُ يَزِيدُ
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ النَّاقَةِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
باب ما جاء في المراء3
مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ
كَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِمًا
لَا تُمَارِ أَخَاكَ ، وَلَا تُمَازِحْهُ
باب ما جاء في المداراة1
بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ أَخُو الْعَشِيرَةِ
باب ما جاء في الاقتصاد في الحب والبغض1
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا
باب ما جاء في الكبر4
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الْجَبَّارِينَ
مَنْ فَعَلَ هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ مِنَ الْكِبْرِ شَيْءٌ
باب ما جاء في حسن الخلق4
مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
تَقْوَى اللهِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ
هُوَ بَسْطُ الْوَجْهِ ، وَبَذْلُ الْمَعْرُوفِ
باب ما جاء في الإحسان والعفو2
لَا. أَقْرِهِ
لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ؛
باب ما جاء في زيارة الإخوان1
مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ
باب ما جاء في الحياء1
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
باب ما جاء في التأني والعجلة4
السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بنُ قَيسٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَرجِسَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
الْأَنَاةُ مِنَ اللهِ
باب ما جاء في الرفق1
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ
باب ما جاء في دعوة المظلوم1
اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛
باب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم2
خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما جاء في حسن العهد1
مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
باب ما جاء في معالي الأخلاق1
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
باب ما جاء في اللعن والطعن1
لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا
باب ما جاء في كثرة الغضب1
لَا تَغْضَبْ
باب في كظم الغيظ1
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْفِذَهُ
باب ما جاء في إجلال الكبير1
مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ
باب ما جاء في المتهاجرين1
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
باب ما جاء في الصبر1
مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ
باب ما جاء في ذي الوجهين1
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
باب ما جاء في النمام1
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
باب ما جاء في العي1
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
باب ما جاء في إن من البيان سحرا1
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا أَوْ : إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ
باب ما جاء في التواضع1
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
باب ما جاء في الظلم1
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب ما جاء في ترك العيب للنعمة1
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
باب ما جاء في تعظيم المؤمن1
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ
باب ما جاء في التجارب1
لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ
باب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه1
مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ