جامع الترمذي
أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
126 حديثًا · 65 بابًا
باب الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس2
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِي هِندٍ عَن
باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس1
اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ
باب ما جاء في المبادرة بالعمل1
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا
باب ما جاء في ذكر الموت1
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
باب1
إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ
باب ما جاء من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه1
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
باب ما جاء في إنذار النبي صلى الله عليه وسلم قومه1
يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
باب ما جاء في فضل البكاء من خشية الله1
لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا2
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس2
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ
باب3
أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
باب في قلة الكلام1
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل2
لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
باب ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر1
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
باب ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر1
مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ
باب ما جاء في الهم في الدنيا وحبها1
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ
باب ما جاء في طول العمر للمؤمن1
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين1
عُمْرُ أُمَّتِي مِنْ سِتِّينَ سَنَةً إِلَى سَبْعِينَ سَنَةً
باب ما جاء في تقارب الزمان وقصر الأمل1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ
باب ما جاء في قصر الأمل4
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
هَذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ" وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ، ثُمَّ بَسَطَهَا
مَا هَذَا؟" فَقُلْنَا: قَدْ وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ ، فَقَالَ: مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال1
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ
باب ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا1
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَالِثٌ
باب ما جاء في قلب الشيخ شاب على حب اثنتين2
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ؛ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ؛ الْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ
باب ما جاء في الزهادة في الدنيا1
الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ وَلَا إِضَاعَةِ الْمَالِ
باب في التوكل على الله2
لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ
لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
باب2
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ نَحوَهُ وَفِي
باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه4
إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ
عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ اللهُ
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ
باب ما جاء في فضل الفقر2
إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا
م حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن شَدَّادٍ أَبِي طَلحَةَ نَحوَهُ بِمَعنَاهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو
باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم5
فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِ مِائَةِ عَامٍ نِصْفِ يَوْمٍ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
باب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله9
وَاللهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ ثَلَاثًا تِبَاعًا
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ ، وَلَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ
فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ
باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم8
إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ أَهَرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنِّي أَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ كَتَّانٍ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً
إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ ، لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
باب ما جاء أن الغنى غنى النفس1
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
باب ما جاء في أخذ المال بحقه1
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
باب ما جاء مثل ابن آدم وأهله وولده وماله وعمله1
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ
باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل2
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ نَحوَهُ وَقَالَ المِقدَامُ بنُ مَعدِي كَرِبَ عَنِ النَّبِيِّ
باب ما جاء في الرياء والسمعة3
مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللهُ
قَدْ فُعِلَ بِهَؤُلَاءِ هَذَا ، فَكَيْفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
باب عمل السر1
لَهُ أَجْرَانِ : أَجْرُ السِّرِّ ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
باب ما جاء أن المرء مع من أحب4
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن صَفوَانَ بنِ عَسَّالٍ عَنِ
باب ما جاء في حسن الظن بالله1
إِنَّ اللهَ يَقُولُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي
باب ما جاء في البر والإثم2
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما جاء في الحب في الله3
الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ
كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا بِالْمَسَاجِدِ "
باب ما جاء في إعلام الحب2
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ
إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمِمَّنْ هُوَ ، فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ
باب ما جاء في كراهية المدحة والمداحين2
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي أَفْوَاهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
باب ما جاء في صحبة المؤمن1
لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
باب ما جاء في الصبر على البلاء5
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا
إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ
مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
باب ما جاء في ذهاب البصر2
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إِلَّا الْجَنَّةَ
مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
باب2
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّا نَدِمَ
باب2
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ
لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
باب ما جاء في حفظ اللسان7
امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَهَذَا أَصَحُّ مِن حَدِيثِ مُحَمَّدِ
م حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي الصَّهبَاءِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ
مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ
مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ