جامع الترمذي
أبواب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
126 حديثًا · 77 بابًا
باب ما جاء في ترك الشبهات2
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ
باب ما جاء في أكل الربا1
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
باب ما جاء في التغليظ في الكذب والزور ونحوه1
الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَقَوْلُ الزُّورِ
باب ما جاء في التجار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم إياهم5
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالْإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ عَن قَيسِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ عَنِ النَّبِيِّ
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن أَبِي حَمزَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا ، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ
باب ما جاء فيمن حلف على سلعة كاذبا1
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
باب ما جاء في التبكير بالتجارة1
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ
باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل3
كَذَبَ ، قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ لِلهِ وَآدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَخَذَهُ لِأَهْلِهِ
مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعُ تَمْرٍ وَلَا صَاعُ حَبٍّ ، وَإِنَّ عِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ
باب ما جاء في كتابة الشروط1
هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً
باب ما جاء في المكيال والميزان1
إِنَّكُمْ وُلِّيتُمْ أَمْرَيْنِ هَلَكَ فِيهِمَا أُمَمٌ سَالِفَةٌ قَبْلَكُمْ
باب ما جاء في بيع من يزيد1
مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ
باب ما جاء في بيع المدبر1
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَبَّرَ غُلَامًا لَهُ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ مَالًا غَيْرَهُ ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما جاء في كراهية تلقي البيوع2
نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ
نَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ ، فَإِنْ تَلَقَّاهُ إِنْسَانٌ فَابْتَاعَهُ
باب ما جاء لا يبيع حاضر لباد2
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
باب ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ - فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ
سَأَلْنَا سَعْدًا
باب ما جاء في كراهية بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها3
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ
باب ما جاء في بيع حبل الحبلة1
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
باب ما جاء في كراهية بيع الغرر1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَبَيْعِ الْحَصَاةِ
باب ما جاء في النهي عن بيعتين في بيعة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ
باب ما جاء في كراهية بيع ما ليس عندك4
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
باب ما جاء في كراهية بيع الولاء وهبته1
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ
باب ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة2
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
الْحَيَوَانُ اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لَا يَصْلُحُ نَسِيئًا ، وَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ
باب ما جاء في شراء العبد بالعبدين1
بِعْنِيهِ . فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدُ
باب ما جاء أن الحنطة بالحنطة مثلا بمثل وكراهية التفاضل فيه1
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
باب ما جاء في الصرف3
لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا بَأْسَ بِهِ بِالْقِيمَةِ
الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ
باب ما جاء في ابتياع النخل بعد التأبير والعبد وله مال1
ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا
باب ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا3
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا ابْتَاعَ بَيْعًا وَهُوَ قَاعِدٌ قَامَ لِيَجِبَ لَهُ الْبَيْعُ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
باب2
لَا يَتَفَرَّقَنَّ عَنْ بَيْعٍ إِلَّا عَنْ تَرَاضٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَ أَعْرَابِيَّا بَعْدَ الْبَيْعِ
باب ما جاء فيمن يخدع في البيع1
إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ هَاءَ وَهَاءَ وَلَا خِلَابَةَ
باب ما جاء في المصراة2
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا حَلَبَهَا
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
باب ما جاء في اشتراط ظهر الدابة عند البيع1
أَنَّهُ بَاعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِهِ
باب ما جاء في الانتفاع بالرهن1
الظَّهْرُ يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
باب ما جاء في شراء القلادة وفيها ذهب وخرز2
لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن أَبِي شُجَاعٍ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ
باب ما جاء في اشتراط الولاء والزجر عن ذلك1
فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ - أَوْ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ
باب3
ضَحِّ بِالشَّاةِ ، وَتَصَدَّقْ بِالدِّينَارِ
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ
باب ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي3
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ
مَنْ كَاتَبَ عَبْدَهُ عَلَى مِئَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهُ إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ - أَوْ قَالَ : عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
باب ما جاء إذا أفلس للرجل غريم فيجد عنده متاعه1
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَوَجَدَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ عِنْدَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَوْلَى بِهَا مِنْ غَيْرِهِ
باب ما جاء في النهي للمسلم أن يدفع إلى الذمي الخمر يبيعها له1
كَانَ عِنْدَنَا خَمْرٌ لِيَتِيمٍ ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ وَقُلْتُ : إِنَّهُ لِيَتِيمٍ ! فَقَالَ : أَهْرِيقُوهُ
باب ما جاء في أن العارية مؤداة2
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ
باب ما جاء في الاحتكار1
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
باب ما جاء في بيع المحفلات1
لَا تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
باب ما جاء في اليمين الفاجرة يقتطع بها مال المسلم1
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ
باب ما جاء إذا اختلف البيعان1
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
باب ما جاء في بيع فضل الماء2
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ ، لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
باب ما جاء في كراهية عسب الفحل2
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
إِنَّا نُطْرِقُ الْفَحْلَ فَنُكْرَمُ ! فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْكَرَامَةِ
باب ما جاء في ثمن الكلب2
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
باب ما جاء في كسب الحجام1
اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ
باب ما جاء في الرخصة في كسب الحجام1
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ
باب ما جاء في كراهية ثمن الكلب والسنور2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ
باب ما جاء في كراهية بيع المغنيات1
لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ
باب ما جاء في كراهية الفرق بين الأخوين أو بين الوالدة وولدها في البيع2
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا عَلِيُّ ، مَا فَعَلَ غُلَامُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : رُدَّهُ رُدَّهُ
باب ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيبا2
قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
باب ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها3
مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ
لَا تَرْمِ ، وَكُلْ مَا وَقَعَ ، أَشْبَعَكَ اللهُ وَأَرْوَاكَ
مَنْ أَصَابَ مِنْهُ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
باب ما جاء في النهي عن الثنيا1
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالثُّنْيَا
باب ما جاء في كراهية بيع الطعام حتى يستوفيه1
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
باب ما جاء في النهي عن البيع على بيع أخيه1
لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ
باب ما جاء في بيع الخمر والنهي عن ذلك1
أَهْرِقِ الْخَمْرَ ، وَاكْسِرِ الدِّنَانَ
باب النهي أن يتخذ الخمر خلا2
أَيُتَّخَذُ الْخَمْرُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً
باب ما جاء في احتلاب المواشي بغير إذن الأرباب1
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ
باب ما جاء في بيع جلود الميتة والأصنام1
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ
باب ما جاء في الرجوع في الهبة2
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيَرْجِعَ فِيهَا
باب ما جاء في العرايا والرخصة في ذلك5
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ عَن مَالِكٍ عَن دَاوُدَ بنِ حُصَينٍ نَحوَهُ وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عَن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
باب ما جاء في كراهية النجش في البيوع1
لَا تَنَاجَشُوا
باب ما جاء في الرجحان في الوزن1
زِنْ وَأَرْجِحْ
باب ما جاء في إنظار المعسر والرفق به2
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ
باب ما جاء في مطل الغني أنه ظلم2
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
باب ما جاء في الملامسة والمنابذة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ
باب ما جاء في السلف في الطعام والثمر1
مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ
باب ما جاء في أرض المشترك يريد بعضهم بيع نصيبه1
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ فَلَا يَبِيعُ نَصِيبَهُ
باب ما جاء في المخابرة والمعاومة1
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ
باب ما جاء في التسعير1
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
باب ما جاء في كراهية الغش في البيوع1
مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا
باب ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السن4
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ قَضَاءً
دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ نَحوَهُ
خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
باب ما جاء في سمح البيع والشراء والقضاء2
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ ، سَمْحَ الشِّرَاءِ
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ؛ كَانَ سَهْلًا إِذَا بَاعَ
باب النهي عن البيع في المسجد1
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ