حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1311
1373
باب ما جاء في السلف في الطعام والثمر

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي التَّمْرِ ، فَقَالَ : مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    حديث حسن صحيح
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن مطعم العنزي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    عبد الله بن كثير بن عبد الله الداري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    عبد الله بن أبي نجيح
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة131هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن منيع البغوي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 85) برقم: (2172) ، (3 / 85) برقم: (2173) ، (3 / 86) برقم: (2182) ومسلم في "صحيحه" (5 / 55) برقم: (4140) ، (5 / 55) برقم: (4139) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 230) برقم: (640) ، (1 / 230) برقم: (641) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 292) برقم: (4930) والنسائي في "المجتبى" (1 / 897) برقم: (4629) والنسائي في "الكبرى" (6 / 61) برقم: (6182) ، (10 / 364) برقم: (11740) وأبو داود في "سننه" (3 / 292) برقم: (3461) والترمذي في "جامعه" (2 / 579) برقم: (1373) والدارمي في "مسنده" (3 / 1682) برقم: (2621) وابن ماجه في "سننه" (3 / 382) برقم: (2363) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 18) برقم: (11202) ، (6 / 23) برقم: (11228) والدارقطني في "سننه" (3 / 380) برقم: (2801) ، (3 / 381) برقم: (2804) ، (3 / 381) برقم: (2803) ، (3 / 382) برقم: (2805) وأحمد في "مسنده" (2 / 477) برقم: (1875) ، (2 / 490) برقم: (1944) ، (2 / 626) برقم: (2571) ، (2 / 791) برقم: (3416) والحميدي في "مسنده" (1 / 449) برقم: (522) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 296) برقم: (2410) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 226) برقم: (676) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 4) برقم: (14127) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 415) برقم: (22742) والطبراني في "الكبير" (11 / 130) برقم: (11294) ، (11 / 130) برقم: (11293) والطبراني في "الصغير" (1 / 353) برقم: (590)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/٨٥) برقم ٢١٧٢

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَالنَّاسُ [وفي رواية : وَهُمْ(٢)] يُسْلِفُونَ [وفي رواية : يُسْلِمُونَ(٣)] فِي الثَّمَرِ [وفي رواية : بِالتَّمْرِ(٤)] [وفي رواية : فِي التَّمْرِ(٥)] [وفي رواية : فِي الثِّمَارِ(٦)] [وفي رواية : فِي الطَّعَامِ وَالتَّمْرِ(٧)] الْعَامَ وَالْعَامَيْنِ ، أَوْ قَالَ : عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، شَكَّ إِسْمَاعِيلُ [وفي رواية : السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ(٨)] [وفي رواية : السَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ(٩)] [وفي رواية : سَنَتَيْنِ وَثُلَاثًا(١٠)] [وفي رواية : سَنَتَيْنِ وَثَلَاثٍ(١١)] [وفي رواية : السَّنَتَيْنِ ، وَالثَّلَاثَ سِنِينَ(١٢)] [وفي رواية : فِي السِّنِينَ(١٣)] ، [فَنَهَاهُمْ(١٤)] فَقَالَ [لَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَقَالَ(١٦)] : مَنْ سَلَّفَ [سَلَفًا(١٧)] فِي تَمْرٍ [وفي رواية : مَنْ يُسْلِفْ فِي تَمْرٍ(١٨)] [وفي رواية : مَنْ أَسْلَفَ فِي ثمرٍ(١٩)] [وفي رواية : مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ(٢٠)] ، فَلْيُسْلِفْ فِي [وفي رواية : فَفِي(٢١)] [وفي رواية : سَلِّفُوا فِي الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ(٢٢)] [وفي رواية : أَسْلِفُوا فِي الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ سَلَّفَ بِثَمَرِهِ فَبِكَيْلٍ(٢٤)] [وفي رواية : أَسْلِمُوا فِي كَيْلٍ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَا يُسْلِفْ إِلَّا فِي كَيْلٍ(٢٦)] مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ [وفي رواية : أَوْ وَزْنٍ(٢٧)] مَعْلُومٍ [وَوَقْتٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى(٢٨)] [وفي رواية : وَإِلَى(٢٩)] [أَجْلٍ مَعْلُومٍ(٣٠)] [وفي رواية : أَجَلٍ مُسَمًّى(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٥٩٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢١٧٣٢١٨٢·صحيح مسلم٤١٣٩·سنن أبي داود٣٤٦١·جامع الترمذي١٣٧٣·سنن ابن ماجه٢٣٦٣·مسند أحمد١٩٤٤٢٥٧١٣٤١٦·مسند الدارمي٢٦٢١·المعجم الكبير١١٢٩٣١١٢٩٤·المعجم الصغير٥٩٠·مصنف عبد الرزاق١٤١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٢١١٢٠٩١١٢٢٨·سنن الدارقطني٢٨٠١٢٨٠٢٢٨٠٣٢٨٠٥·مسند الحميدي٥٢٢·السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٠·المنتقى٦٤٠٦٤١·مسند عبد بن حميد٦٧٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٤٢·سنن الدارقطني٢٨٠١٢٨٠٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٢١٧٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٤٦١·جامع الترمذي١٣٧٣·سنن ابن ماجه٢٣٦٣·مسند أحمد١٨٧٥١٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٤٢·سنن البيهقي الكبرى١١٢٢٨·سنن الدارقطني٢٨٠٢٢٨٠٣٢٨٠٤·مسند الحميدي٥٢٢·السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٢١٨٢·صحيح مسلم٤١٣٩·مسند أحمد٣٤١٦·مسند الدارمي٢٦٢١·مصنف عبد الرزاق١٤١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٩·سنن الدارقطني٢٨٠١٢٨٠٥·المنتقى٦٤٠٦٤١·مسند عبد بن حميد٦٧٦·
  7. (٧)المعجم الصغير٥٩٠·سنن الدارقطني٢٨٠٢·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٤٦١·
  9. (٩)صحيح البخاري٢١٧٣٢١٨٢·سنن ابن ماجه٢٣٦٣·مسند أحمد١٩٤٤٣٤١٦·المعجم الكبير١١٢٩٤·مصنف عبد الرزاق١٤١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٩١١٢٢٨·سنن الدارقطني٢٨٠١٢٨٠٣٢٨٠٥·مسند الحميدي٥٢٢·السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٠·المنتقى٦٤٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٢·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٦٢١·المنتقى٦٤١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٤١٢٧·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٦٧٦·
  14. (١٤)السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤١٤٠·صحيح ابن حبان٤٩٣٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢١٧٣٢١٧٤٢١٨٢·صحيح مسلم٤١٣٩·سنن الدارقطني٢٨٠١٢٨٠٢·السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢١٧٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢١٧٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٤١٦·المنتقى٦٤١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢١٨٢·مسند الدارمي٢٦٢١·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٩·المنتقى٦٤٠·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤١٢٧·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٦٧٦·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤١٤٠·مسند أحمد٢٥٧١·صحيح ابن حبان٤٩٣٠·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٢٨٠٣·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢١٧٣٢١٧٤٢١٨٢·صحيح مسلم٤١٣٩٤١٤١٤١٤٢·سنن أبي داود٣٤٦١·جامع الترمذي١٣٧٣·سنن ابن ماجه٢٣٦٣·مسند أحمد١٩٤٤·مسند الدارمي٢٦٢١·المعجم الكبير١١٢٩٣١١٢٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٧٤٢·مصنف عبد الرزاق١٤١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١١٢٠٢١١٢٠٩١١٢٢٨·سنن الدارقطني٢٨٠١٢٨٠٣·مسند الحميدي٥٢٢·السنن الكبرى٦١٨٢١١٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤١٠·المنتقى٦٤٠·مسند عبد بن حميد٦٧٦·
  31. (٣١)المعجم الصغير٥٩٠·سنن الدارقطني٢٨٠٢·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1311
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
السَّلَفِ(المادة: سلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ ال

لسان العرب

[ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ </

وَالثَّمَرِ(المادة: ثمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي

لسان العرب

[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ

السَّلَمِ(المادة: تسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 70 ) ( 70 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلَفِ فِي الطَّعَامِ وَالثَّمَرِ 1373 1311 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي التَّمْرِ ، فَقَالَ : مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى . حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ </مصطل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث