حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1286
1346
باب ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيبا

حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
  • الترمذي

    حسن صحيح غريب من حديث هشام قال واستغربه البخاري من حديث عمر بن علي قلت تراه مدلسا قال لا وحكى الترمذي أنه ذكره لمحمد بن إسماعيل البخاري فكأنه أعجبه

    صحيح
  • الترمذي
    حسنه
  • البخاري
    كأنه أعجبه
  • العظيم آبادي محمد بن علي
    إسناد جيد
  • الترمذي
    صحيح غريب
  • ابن حزم
    لا يصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عمر بن علي بن عطاء
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة189هـ
  5. 05
    يحيى بن خلف الجوباري«الجوباري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 234) برقم: (653) ، (1 / 234) برقم: (652) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 297) برقم: (4932) ، (11 / 299) برقم: (4933) والحاكم في "مستدركه" (2 / 14) برقم: (2187) ، (2 / 15) برقم: (2190) ، (2 / 15) برقم: (2189) ، (2 / 15) برقم: (2191) ، (2 / 15) برقم: (2188) ، (2 / 15) برقم: (2192) والنسائي في "المجتبى" (1 / 878) برقم: (4501) والنسائي في "الكبرى" (6 / 18) برقم: (6052) وأبو داود في "سننه" (3 / 304) برقم: (3506) ، (3 / 304) برقم: (3507) ، (3 / 305) برقم: (3508) والترمذي في "جامعه" (2 / 561) برقم: (1346) ، (2 / 561) برقم: (1345) وابن ماجه في "سننه" (3 / 352) برقم: (2324) ، (3 / 353) برقم: (2325) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 321) برقم: (10855) ، (5 / 321) برقم: (10853) ، (5 / 321) برقم: (10851) ، (5 / 321) برقم: (10852) ، (5 / 321) برقم: (10854) ، (5 / 322) برقم: (10856) والدارقطني في "سننه" (4 / 5) برقم: (3011) ، (4 / 5) برقم: (3012) وأحمد في "مسنده" (11 / 5855) برقم: (24805) ، (11 / 5926) برقم: (25096) ، (11 / 5999) برقم: (25431) ، (11 / 6098) برقم: (25859) ، (12 / 6201) برقم: (26331) ، (12 / 6267) برقم: (26586) والطيالسي في "مسنده" (3 / 73) برقم: (1572) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 30) برقم: (4537) ، (8 / 55) برقم: (4575) ، (8 / 82) برقم: (4614) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 176) برقم: (14847) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 113) برقم: (21587) ، (15 / 40) برقم: (29683) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 21) برقم: (5203) ، (4 / 21) برقم: (5204)

الشواهد48 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣٢١) برقم ١٠٨٥٥

ابْتَعْتُ غُلَامًا ، فَاسْتَغْلَلْتُهُ ، ثُمَّ ظَهَرْتُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ ، فَخَاصَمْتُ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَضَى لِي بِرَدِّهِ ، وَقَضَى عَلَيَّ بِرَدِّ غَلَّتِهِ [وفي رواية : خَاصَمْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي عَبْدٍ دُلِّسَ لَنَا ، فَأَصَبْنَا مِنْ غَلَّتِهِ(١)] ، فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : أَرُوحُ إِلَيْهِ الْعَشِيَّةَ فَأُخْبِرُهُ أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَخْبَرَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي مِثْلِ هَذَا أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . فَعَجَّلْتُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ مَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا أَيْسَرَ عَلَيَّ مِنْ قَضَاءٍ قَضَيْتُهُ ، اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أُرِدْ فِيهِ إِلَّا الْحَقَّ ، فَبَلَغَتْنِي فِيهِ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَأَرُدَّ قَضَاءَ عُمَرَ وَأُنْفِذُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَاحَ إِلَيْهِ عُرْوَةُ ، فَقَضَى لِي أَنْ آخُذَ الْخَرَاجَ مِنَ الَّذِي قَضَى بِهِ عَلَيَّ لَهُ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ شُرَكَائِهِ فَبَاعُوهُ ، وَرَجُلٌ مِنَ الشُّرَكَاءِ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يُجِيزَ بَيْعَهُ(٣)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ لِي(٤)] [وفي رواية : وَبَيْنَ شُرَكَائي(٥)] [عَبْدٌ فَاقْتَوَيْنَاهُ بَيْنَنَا ، وَكَانَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ غَائِبًا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْهُمْ غَائِبٌ(٧)] [فَقَدِمَ وَأَبَى أَنْ يُجِيزَهُ(٨)] [وفي رواية : ابْتَعْتُ عَبْدًا بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأُقِيلَ مِنْهُ ، فَجَعَلَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ لَمْ يَكُنْ يَشْهَدُ ، فَأَنْكَرَ(٩)] [فَاخْتَصَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ(١٠)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمْنَا إِلَى قَاضٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ : هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(١١)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُنَاسٍ شَرِكَةٌ فِي عَبْدٍ فَاقْتَوَيْتُهُ وَبَعْضُنَا غَائِبٌ ، فَأَغَلَّ عَلَيَّ غَلَّةً ، فَخَاصَمَنِي فِي نَصِيبِهِ إِلَى بَعْضِ الْقُضَاةِ(١٢)] [فَقَضَى أَنْ يُرَدَّ الْبَيْعُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي ، أَنْ أَرُدَّ الْغَلَّةَ(١٤)] [وَيَتَبَايَعُوهُ الْيَوْمَ ، وَيُؤْخَذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ(١٥)] [وفي رواية : فَخَاصَمْنَا إِلَى هِشَامٍ ، فَقَضَى(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٧)] [بِرَدِّ الْغُلَامِ وَالْخَرَاجِ(١٨)] [وفي رواية : فَقَضَى أَنْ يُرَدَّ الْعَبْدُ وَخَرَاجُهُ(١٩)] [وَوَجَدُوا الْخَرَاجَ فِيمَا مَضَى مِنَ السَّنَتَيْنِ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَكَانَ الْخَرَاجُ بَلَغَ أَلْفًا(٢١)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ اجْتَمَعَ مِنْ خَرَاجِهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ(٢٢)] [قَالَ : فَبِيعَ فِيهِ غُلَامَانِ لَهُ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَامَ مَعِي إِلَيْهِ(٢٤)] [حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ(٢٥)] [أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢٦)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ(٢٧)] [وفي رواية : قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ(٢٨)] [قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَكَانَ اخْتَصَمُوا فِي عَبْدٍ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ ، فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ(٢٩)] [قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَكَانَ اخْتَصَمُوا فِي عَبْدٍ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ ، فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ فَقَالَ عُرْوَةُ : عَنْ عَائِشَةَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدًا(٣٣)] [فَاسْتَغَلَّهُ ، ثُمَّ وَجَدَ - أَوْ رَأَى - بِهِ عَيْبًا ، فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمَ الْعَيْبَ فَرَدَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ غُلَامًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُقِيمَ(٣٧)] [ثُمَّ رَدَّهُ مِنْ عَيْبٍ وُجِدَ بِهِ(٣٨)] [فَخَاصَمَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَخَاصَمَ فِيهِ(٤٠)] [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [فَقَالَ الْبَائِعُ : غَلَّةُ عَبْدِي(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ حِينَ رَدَّ عَلَيْهِ الْغُلَامُ(٤٣)] [وفي رواية : فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّ غُلَامِي(٤٤)] [مُنْذُ كَانَ عِنْدَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَ الْبَائِعُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ أَخَذَ خَرَاجَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ اسْتَغَلَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ(٤٨)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ(٤٩)] [فَدَخَلَ عُرْوَةُ عَلَى هِشَامٍ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ ، فَرَدَّ بَيْعَ الْغُلَامَيْنِ ، وَتَرَكَ الْخَرَاجَ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ هِشَامًا فَأَخْبَرْتُهُ ، فَرَدَّهُ وَلَمْ يَرُدَّ الْخَرَاجَ(٥١)] [وفي رواية : فَرَدَّ ذَلِكَ وَأَجَازَهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَرَجَعَ عَنْ قَضَائِهِ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٤·مسند الطيالسي١٥٧٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧٢١٨٨٢١٨٩٢١٩٠٢١٩١٢١٩٢·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٥٠٧·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٥٠٧·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·سنن الدارقطني٣٠١٢·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٤١٠٨٥٦·سنن الدارقطني٣٠١٢·مسند الطيالسي١٥٧٢·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٣٢٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٣٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٣٣١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٥٠٨·مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٥٠٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  40. (٤٠)المنتقى٦٥٢·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٣٢٥·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  47. (٤٧)المنتقى٦٥٢·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1286
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخَرَاجَ(المادة: الخراج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ يُرِيدُ بِالْخَرَاجِ مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْعَيْنِ الْمُبْتَاعَةِ عَبْدًا كَانَ أَوْ أَمَةً أَوْ مِلْكًا ، وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَهَ فَيَسْتَغِلَّهُ زَمَانًا ثُمَّ يَعْثُرُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ قَدِيمٍ لَمْ يُطْلِعْهُ الْبَائِعُ عَلَيْهِ ، أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَلَهُ رَدُّ الْعَيْنِ الْمَبِيعَةِ وَأَخْذُ الثَّمَنِ ، وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مَا اسْتَغَلَّهُ ، لِأَنَّ الْمَبِيعَ لَوْ كَانَ تَلَفَ فِي يَدِهِ لَكَانَ مِنْ ضَمَانِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى الْبَائِعِ شَيْءٌ . وَالْبَاءُ فِي " بِالضَّمَانِ " مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ الْخَرَاجُ مُسْتَحَقٌّ بِالضَّمَانِ : أَيْ بِسَبَبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ قَالَ لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مِثْلِ هَذَا ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِهِ ، وَلَكَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى مِثْلُ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ خَرَاجُهَا أَيْ طَعْمُ ثَمَرِهَا ، تَشْبِيهًا بِالْخَرَاجِ الَّذِي هُوَ نَفْعُ الْأَرَضِينَ وَغَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ وَأَهْلُ الْمِيرَاثِ أَيْ إِذَا كَانَ الْمَتَاعُ بَيْنَ وَرَثَةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوهُ ، أَوْ بَيْنَ شُرَكَاءَ وَهُوَ فِي يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَبَايَعُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بِعَيْنِهِ وَلَمْ يَقْبِضْهُ . وَلَوْ أَرَادَ أَجْنَبِيٌّ أَنْ يَشْتَرِيَ نَصِيبَ أَحَدِهِمْ لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ ق

لسان العرب

[ خرج ] خرج : الْخُرُوجُ : نَقِيضُ الدُّخُولِ . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا وَمَخْرَجًا ، فَهُوَ خَارِجٌ وَخَرُوجٌ وَخَرَّاجٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وَخَرَجَ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : قَدْ يَكُونُ الْمَخْرَجُ مَوْضِعَ الْخُرُوجِ . يُقَالُ : خَرَجَ مَخْرَجًا حَسَنًا ، وَهَذَا مَخْرَجُهُ . وَأَمَّا الْمُخْرَجُ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ قَوْلِكَ : أَخْرَجَهُ ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَاسْمَ الْمَكَانِ وَالْوَقْتِ ، تَقُولُ : أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَهَذَا مُخْرَجُهُ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلَاثَةَ فَالْمِيمُ مِنْهُ مَضْمُومَةٌ ، مِثْلُ دَحْرَجَ ، وَهَذَا مُدَحْرَجُنَا ، فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ بِبَنَاتِ الْأَرْبَعَةِ . وَالِاسْتِخْرَاجُ : كَالِاسْتِنْبَاطِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : ( فَاخْتَرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قِرْبَةٍ ) أَيْ أَخْرَجَهَا ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ . وَالْمُخَارَجَةُ : الْمُنَاهَدَةُ بِالْأَصَابِعِ . وَالتَّخَارُجُ : التَّنَاهُدُ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ : مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَيَوْمُ الْعِيدِ مَخْرُوجُ فَإِنَّهُ أَرَادَ مَخْرُوجٌ فِيهِ ، فَحَذَفَ ; كَمَا قَالَ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : وَالْعَيْنُ هَاجِعَةٌ وَالرُّوحُ مَعْرُوجُ أَرَادَ مَعْرُوجٌ بِهِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ; أَيْ يَوْمَ يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْأَجْدَاثِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَوْمُ الْخُرُوجِ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ; وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ الْعَجَّاجِ : أَلَيْسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الْخُرُوجَا أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجَا أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِ

الْمَسَائِلِ(المادة: المسائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

اسْتَغْرَبَ(المادة: استغرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    1346 1286 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَدْ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَرَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ أَيْضًا ، وَحَدِيثُ جَرِيرٍ يُقَالُ : تَدْلِيسٌ دَلَّسَ فِيهِ جَرِيرٌ ، لَمْ ي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث