حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14777
14847
باب الضمان مع النماء

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ قَالَ :

ابْتَعْتُ عَبْدًا بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأُقِيلَ مِنْهُ ، فَجَعَلَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ لَمْ يَكُنْ يَشْهَدُ ، فَأَنْكَرَ . فَاخْتَصَمْنَا إِلَى قَاضٍ بِالْمَدِينَةِ ج٨ / ص١٧٧يُقَالُ لَهُ : هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، فَأَمَرَ بِرَدِّ الْغُلَامِ . فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَامَ مَعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ ، قَالَ : فَرَجَعَ عَنْ قَضَائِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عدي

    مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حزم
    لا يصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة91هـ
  3. 03
    مخلد بن خفاف بن أيماء الغفاري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 234) برقم: (653) ، (1 / 234) برقم: (652) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 297) برقم: (4932) ، (11 / 299) برقم: (4933) والحاكم في "مستدركه" (2 / 14) برقم: (2187) ، (2 / 15) برقم: (2190) ، (2 / 15) برقم: (2189) ، (2 / 15) برقم: (2191) ، (2 / 15) برقم: (2188) ، (2 / 15) برقم: (2192) والنسائي في "المجتبى" (1 / 878) برقم: (4501) والنسائي في "الكبرى" (6 / 18) برقم: (6052) وأبو داود في "سننه" (3 / 304) برقم: (3506) ، (3 / 304) برقم: (3507) ، (3 / 305) برقم: (3508) والترمذي في "جامعه" (2 / 561) برقم: (1346) ، (2 / 561) برقم: (1345) وابن ماجه في "سننه" (3 / 352) برقم: (2324) ، (3 / 353) برقم: (2325) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 321) برقم: (10855) ، (5 / 321) برقم: (10853) ، (5 / 321) برقم: (10851) ، (5 / 321) برقم: (10852) ، (5 / 321) برقم: (10854) ، (5 / 322) برقم: (10856) والدارقطني في "سننه" (4 / 5) برقم: (3011) ، (4 / 5) برقم: (3012) وأحمد في "مسنده" (11 / 5855) برقم: (24805) ، (11 / 5926) برقم: (25096) ، (11 / 5999) برقم: (25431) ، (11 / 6098) برقم: (25859) ، (12 / 6201) برقم: (26331) ، (12 / 6267) برقم: (26586) والطيالسي في "مسنده" (3 / 73) برقم: (1572) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 30) برقم: (4537) ، (8 / 55) برقم: (4575) ، (8 / 82) برقم: (4614) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 176) برقم: (14847) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 113) برقم: (21587) ، (15 / 40) برقم: (29683) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 21) برقم: (5203) ، (4 / 21) برقم: (5204)

الشواهد48 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣٢١) برقم ١٠٨٥٥

ابْتَعْتُ غُلَامًا ، فَاسْتَغْلَلْتُهُ ، ثُمَّ ظَهَرْتُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ ، فَخَاصَمْتُ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَضَى لِي بِرَدِّهِ ، وَقَضَى عَلَيَّ بِرَدِّ غَلَّتِهِ [وفي رواية : خَاصَمْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي عَبْدٍ دُلِّسَ لَنَا ، فَأَصَبْنَا مِنْ غَلَّتِهِ(١)] ، فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : أَرُوحُ إِلَيْهِ الْعَشِيَّةَ فَأُخْبِرُهُ أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَخْبَرَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي مِثْلِ هَذَا أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ . فَعَجَّلْتُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ مَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا أَيْسَرَ عَلَيَّ مِنْ قَضَاءٍ قَضَيْتُهُ ، اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أُرِدْ فِيهِ إِلَّا الْحَقَّ ، فَبَلَغَتْنِي فِيهِ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَأَرُدَّ قَضَاءَ عُمَرَ وَأُنْفِذُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَاحَ إِلَيْهِ عُرْوَةُ ، فَقَضَى لِي أَنْ آخُذَ الْخَرَاجَ مِنَ الَّذِي قَضَى بِهِ عَلَيَّ لَهُ [وفي رواية : أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ شُرَكَائِهِ فَبَاعُوهُ ، وَرَجُلٌ مِنَ الشُّرَكَاءِ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يُجِيزَ بَيْعَهُ(٣)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ لِي(٤)] [وفي رواية : وَبَيْنَ شُرَكَائي(٥)] [عَبْدٌ فَاقْتَوَيْنَاهُ بَيْنَنَا ، وَكَانَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ غَائِبًا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْهُمْ غَائِبٌ(٧)] [فَقَدِمَ وَأَبَى أَنْ يُجِيزَهُ(٨)] [وفي رواية : ابْتَعْتُ عَبْدًا بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأُقِيلَ مِنْهُ ، فَجَعَلَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ لَمْ يَكُنْ يَشْهَدُ ، فَأَنْكَرَ(٩)] [فَاخْتَصَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ(١٠)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمْنَا إِلَى قَاضٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ : هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(١١)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُنَاسٍ شَرِكَةٌ فِي عَبْدٍ فَاقْتَوَيْتُهُ وَبَعْضُنَا غَائِبٌ ، فَأَغَلَّ عَلَيَّ غَلَّةً ، فَخَاصَمَنِي فِي نَصِيبِهِ إِلَى بَعْضِ الْقُضَاةِ(١٢)] [فَقَضَى أَنْ يُرَدَّ الْبَيْعُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي ، أَنْ أَرُدَّ الْغَلَّةَ(١٤)] [وَيَتَبَايَعُوهُ الْيَوْمَ ، وَيُؤْخَذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ(١٥)] [وفي رواية : فَخَاصَمْنَا إِلَى هِشَامٍ ، فَقَضَى(١٦)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٧)] [بِرَدِّ الْغُلَامِ وَالْخَرَاجِ(١٨)] [وفي رواية : فَقَضَى أَنْ يُرَدَّ الْعَبْدُ وَخَرَاجُهُ(١٩)] [وَوَجَدُوا الْخَرَاجَ فِيمَا مَضَى مِنَ السَّنَتَيْنِ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٢٠)] [وفي رواية : وَكَانَ الْخَرَاجُ بَلَغَ أَلْفًا(٢١)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ اجْتَمَعَ مِنْ خَرَاجِهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ(٢٢)] [قَالَ : فَبِيعَ فِيهِ غُلَامَانِ لَهُ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَامَ مَعِي إِلَيْهِ(٢٤)] [حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ(٢٥)] [أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢٦)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ(٢٧)] [وفي رواية : قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ(٢٨)] [قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَكَانَ اخْتَصَمُوا فِي عَبْدٍ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ ، فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ(٢٩)] [قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَكَانَ اخْتَصَمُوا فِي عَبْدٍ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ ، فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ فَقَالَ عُرْوَةُ : عَنْ عَائِشَةَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدًا(٣٣)] [فَاسْتَغَلَّهُ ، ثُمَّ وَجَدَ - أَوْ رَأَى - بِهِ عَيْبًا ، فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ عَلِمَ الْعَيْبَ فَرَدَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ غُلَامًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُقِيمَ(٣٧)] [ثُمَّ رَدَّهُ مِنْ عَيْبٍ وُجِدَ بِهِ(٣٨)] [فَخَاصَمَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَخَاصَمَ فِيهِ(٤٠)] [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [فَقَالَ الْبَائِعُ : غَلَّةُ عَبْدِي(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ حِينَ رَدَّ عَلَيْهِ الْغُلَامُ(٤٣)] [وفي رواية : فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّ غُلَامِي(٤٤)] [مُنْذُ كَانَ عِنْدَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَ الْبَائِعُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ قَدْ أَخَذَ خَرَاجَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ اسْتَغَلَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ(٤٨)] [فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ(٤٩)] [فَدَخَلَ عُرْوَةُ عَلَى هِشَامٍ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ ، فَرَدَّ بَيْعَ الْغُلَامَيْنِ ، وَتَرَكَ الْخَرَاجَ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ هِشَامًا فَأَخْبَرْتُهُ ، فَرَدَّهُ وَلَمْ يَرُدَّ الْخَرَاجَ(٥١)] [وفي رواية : فَرَدَّ ذَلِكَ وَأَجَازَهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَرَجَعَ عَنْ قَضَائِهِ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٤·مسند الطيالسي١٥٧٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧٢١٨٨٢١٨٩٢١٩٠٢١٩١٢١٩٢·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٥٠٧·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٥٠٧·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·سنن الدارقطني٣٠١٢·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٣٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٤١٠٨٥٦·سنن الدارقطني٣٠١٢·مسند الطيالسي١٥٧٢·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٢٣٢٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٣٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٣٣١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٥٠٨·مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٥٠٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  40. (٤٠)المنتقى٦٥٢·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٣٢٥·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢١٨٧·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٥٢٠٤·
  47. (٤٧)المنتقى٦٥٢·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢١٨٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٥٠٩٦·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣٠١٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٤٩٣٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٥٣·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق١٤٨٤٧·
مقارنة المتون100 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14777
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شُرَكَاءَ(المادة: شركاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

الْخَرَاجُ(المادة: الخراج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ يُرِيدُ بِالْخَرَاجِ مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْعَيْنِ الْمُبْتَاعَةِ عَبْدًا كَانَ أَوْ أَمَةً أَوْ مِلْكًا ، وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَهَ فَيَسْتَغِلَّهُ زَمَانًا ثُمَّ يَعْثُرُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ قَدِيمٍ لَمْ يُطْلِعْهُ الْبَائِعُ عَلَيْهِ ، أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَلَهُ رَدُّ الْعَيْنِ الْمَبِيعَةِ وَأَخْذُ الثَّمَنِ ، وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مَا اسْتَغَلَّهُ ، لِأَنَّ الْمَبِيعَ لَوْ كَانَ تَلَفَ فِي يَدِهِ لَكَانَ مِنْ ضَمَانِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى الْبَائِعِ شَيْءٌ . وَالْبَاءُ فِي " بِالضَّمَانِ " مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ الْخَرَاجُ مُسْتَحَقٌّ بِالضَّمَانِ : أَيْ بِسَبَبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ قَالَ لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مِثْلِ هَذَا ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِهِ ، وَلَكَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى مِثْلُ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ خَرَاجُهَا أَيْ طَعْمُ ثَمَرِهَا ، تَشْبِيهًا بِالْخَرَاجِ الَّذِي هُوَ نَفْعُ الْأَرَضِينَ وَغَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَخَارَجُ الشَّرِيكَانِ وَأَهْلُ الْمِيرَاثِ أَيْ إِذَا كَانَ الْمَتَاعُ بَيْنَ وَرَثَةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوهُ ، أَوْ بَيْنَ شُرَكَاءَ وَهُوَ فِي يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَبَايَعُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بِعَيْنِهِ وَلَمْ يَقْبِضْهُ . وَلَوْ أَرَادَ أَجْنَبِيٌّ أَنْ يَشْتَرِيَ نَصِيبَ أَحَدِهِمْ لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ ق

لسان العرب

[ خرج ] خرج : الْخُرُوجُ : نَقِيضُ الدُّخُولِ . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجًا وَمَخْرَجًا ، فَهُوَ خَارِجٌ وَخَرُوجٌ وَخَرَّاجٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وَخَرَجَ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : قَدْ يَكُونُ الْمَخْرَجُ مَوْضِعَ الْخُرُوجِ . يُقَالُ : خَرَجَ مَخْرَجًا حَسَنًا ، وَهَذَا مَخْرَجُهُ . وَأَمَّا الْمُخْرَجُ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ قَوْلِكَ : أَخْرَجَهُ ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَاسْمَ الْمَكَانِ وَالْوَقْتِ ، تَقُولُ : أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَهَذَا مُخْرَجُهُ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلَاثَةَ فَالْمِيمُ مِنْهُ مَضْمُومَةٌ ، مِثْلُ دَحْرَجَ ، وَهَذَا مُدَحْرَجُنَا ، فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ بِبَنَاتِ الْأَرْبَعَةِ . وَالِاسْتِخْرَاجُ : كَالِاسْتِنْبَاطِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : ( فَاخْتَرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قِرْبَةٍ ) أَيْ أَخْرَجَهَا ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ . وَالْمُخَارَجَةُ : الْمُنَاهَدَةُ بِالْأَصَابِعِ . وَالتَّخَارُجُ : التَّنَاهُدُ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ : مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَيَوْمُ الْعِيدِ مَخْرُوجُ فَإِنَّهُ أَرَادَ مَخْرُوجٌ فِيهِ ، فَحَذَفَ ; كَمَا قَالَ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ : وَالْعَيْنُ هَاجِعَةٌ وَالرُّوحُ مَعْرُوجُ أَرَادَ مَعْرُوجٌ بِهِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ; أَيْ يَوْمَ يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْأَجْدَاثِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَوْمُ الْخُرُوجِ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ; وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِ الْعَجَّاجِ : أَلَيْسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الْخُرُوجَا أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجَا أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    14847 14777 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ قَالَ : ابْتَعْتُ عَبْدًا بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأُقِيلَ مِنْهُ ، فَجَعَلَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ لَمْ يَكُنْ يَشْهَدُ ، فَأَنْكَرَ . فَاخْتَصَمْنَا إِلَى قَاضٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ : هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، فَأَمَرَ بِرَدِّ الْغُلَامِ . فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَامَ مَعِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ ، قَالَ : فَرَجَعَ عَنْ قَضَائِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث