جامع الترمذي
أبواب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
47 حديثًا · 18 بابًا
باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله2
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الزَّكَاةِ وَالصَّلَاةِ
باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت بقتالهم حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة1
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب ما جاء بني الإسلام على خمس2
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن حَنظَلَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ الجُمَحِيِّ عَن عِكرِمَةَ بنِ خَالِدٍ المَخزُومِيِّ
باب ما جاء في وصف جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الإيمان والإسلام3
يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَخبَرَنَا كَهمَسُ بنُ الحَسَنِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَن كَهمَسٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ بِمَعنَاهُ وَفِي البَابِ
باب ما جاء في إضافة الفرائض إلى الإيمان2
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ : الْإِيمَانِ بِاللهِ ، ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي جَمرَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه4
إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
باب ما جاء أن الحياء من الإيمان1
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
باب ما جاء في حرمة الصلاة2
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَاهَدُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
باب ما جاء في ترك الصلاة5
بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ أَوِ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ
باب2
ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ طَعْمَ الْإِيمَانِ؛
باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن2
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ
باب ما جاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده2
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا2
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
باب ما جاء في علامة المنافق5
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ؛
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن أَبِي سُهَيلِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ بِهَذَا
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ وَيَنْوِي أَنْ يَفِيَ بِهِ فَلَمْ يَفِ بِهِ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
باب ما جاء سباب المؤمن فسوق2
قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر2
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ : كَافِرٌ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله3
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَامِرِ بنِ يَحيَى بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَالبِطَاقَةُ القِطعَةُ
ما جاء في افتراق هذه الأمة5
تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ