حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2613
2837
باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ هُرَيْمُ بْنُ مِسْعَرٍ الْأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ج٤ / ص٣٦٠هُرَيْرَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَوَعَظَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: لِكَثْرَةِ لَعْنِكُنَّ - يَعْنِي - وَكُفْرِكُنَّ الْعَشِيرَ . قَالَ: وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذَوِي الْأَلْبَابِ وَذَوِي الرَّأْيِ مِنْكُنَّ . قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا وَعَقْلِهَا ، قَالَ: شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ مِنْكُنَّ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَنُقْصَانُ دِينِكُنَّ الْحَيْضَةُ ، تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ الثَّلَاثَ وَالْأَرْبَعَ لَا تُصَلِّي
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الترمذي
    هذا حديث حسن
  • الترمذي
    حسن صحيح غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  5. 05
    هريم بن مسعر الترمذي
    تقييم الراوي:مقبول· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 194) برقم: (1127) ، (4 / 178) برقم: (2708) والنسائي في "الكبرى" (8 / 303) برقم: (9246) والترمذي في "جامعه" (4 / 359) برقم: (2837) وأحمد في "مسنده" (2 / 1861) برقم: (8938) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 462) برقم: (6590) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 24) برقم: (2839) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 152) برقم: (3124)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٨٦١) برقم ٨٩٣٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ يَوْمًا فَأَتَى النِّسَاءَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ [وفي رواية : مِنْ نَاقِصَاتِ(١)] عُقُولٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِقُلُوبِ [وفي رواية : بِعُقُولِ(٢)] ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي قَدْ أُرِيتُ(٣)] أَنَّكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَتَقَرَّبْنَ إِلَى اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُنَّ . وَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَتْ(٤)] فِي النِّسَاءِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٥)] ، فَأَتَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقَتْ(٦)] [وفي رواية : فَانْقَلَبَتْ(٧)] إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَتْ حُلِيًّا لَهَا ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] : فَأَيْنَ [وفي رواية : أَيْنَ(١٠)] تَذْهَبِينَ بِهَذَا الْحُلِيِّ ؟ فَقَالَتْ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] وَرَسُولِهِ [وفي رواية : وَإِلَى رَسُولِهِ(١٢)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٣)] ، لَعَلَّ اللَّهَ أَلَّا يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ : وَيْلَكِ هَلُمِّ [وفي رواية : هَلُمِّي بِذَلِكَ ، وَيْلَكِ(١٤)] [وفي رواية : وَيْحَكِ ، هَلُمِّي(١٥)] ، فَتَصَدَّقِي بِهِ عَلَيَّ وَعَلَى وَلَدِي فَإِنَّا لَهُ مَوْضِعٌ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ حَتَّى أَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَتْ تَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ ؟ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالَ(١٦)] : امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(١٧)] : ائْذَنُوا لَهَا ، فَدَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ مَقَالَةً فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَحَدَّثْتُهُ ، وَأَخَذْتُ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ(١٨)] حُلِيِّي أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكَ رَجَاءَ أَلَّا يَجْعَلَنِي اللَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ لِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٩)] : تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيَّ وَعَلَى وَلَدِي [وفي رواية : وَعَلَى بَنِيَّ(٢٠)] فَإِنَّا لَهُ مَوْضِعٌ ، فَقُلْتُ : حَتَّى أَسْتَأْذِنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيْهِ وَعَلَى بَنِيهِ ، فَإِنَّهُمْ لَهُ مَوْضِعٌ . ثُمَّ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَيْنَا : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ قَطُّ وَلَا دِينٍ أَذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعُقُولِنَا ؟ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٢١)] : أَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ فَالْحَيْضَةُ الَّتِي تُصِيبُكُنَّ ، تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَمْكُثَ لَا تُصَلِّي وَلَا تَصُومُ ، فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ عُقُولِكُنَّ : فَشَهَادَتُكُنَّ ، إِنَّمَا شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ شَهَادَةٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَوَعَظَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَوَعَظَ(٢٣)] [ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّكُنَّ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّكُنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ(٢٦)] [أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ جَزْلَةٌ(٢٨)] [: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَبِمَ ذَاكَ ؟(٣٠)] [، قَالَ : لِكَثْرَةِ لَعْنِكُنَّ - يَعْنِي -(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : بِكَثْرَةِ اللَّعْنِ ،(٣٢)] [وَكُفْرِكُنَّ الْعَشِيرَ . قَالَ : وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذَوِي الْأَلْبَابِ وَذَوِي الرَّأْيِ مِنْكُنَّ .(٣٣)] [وفي رواية : أَغْلَبَ لِأَلْبَابِ ذَوِي الرَّأْيِ مِنْكُنَّ(٣٤)] [قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا وَعَقْلِهَا(٣٥)] [وفي رواية : مَا نُقْصَانُ عُقُولِنَا وَدِينِنَا ؟(٣٦)] [قَالَ : شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ مِنْكُنَّ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَنُقْصَانُ دِينِكُنَّ الْحَيْضَةُ ، تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ الثَّلَاثَ وَالْأَرْبَعَ لَا تُصَلِّي(٣٧)] [وفي رواية : أَوِ الْأَرْبَعَ لَا تُصَلِّي(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٨٣٧·صحيح ابن خزيمة١١٢٧·شرح معاني الآثار٢٨٣٩·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٧٠٨·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٠٨·شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٧٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  11. (١١)مسند أحمد٨٩٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٠٨·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٨٣٧·صحيح ابن خزيمة١١٢٧٢٧٠٨·السنن الكبرى٩٢٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٨٣٧·صحيح ابن خزيمة١١٢٧٢٧٠٨·السنن الكبرى٩٢٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٧٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٩·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٨٣٧·صحيح ابن خزيمة١١٢٧٢٧٠٨·السنن الكبرى٩٢٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٩٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٩٢٨٤٠·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٢٨٣٧·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٨٣٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١١٢٧·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٢٨٣٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة١١٢٧·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٨٣٧·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة١١٢٧·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٨٣٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة١١٢٧·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٨٣٧·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٨٣٧·
  36. (٣٦)صحيح ابن خزيمة١١٢٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٨٣٧·شرح مشكل الآثار٣١٢٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة١١٢٧·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2613
المواضيع
ما جاء من الوعيد على بعض الأعمال بالنارأكثر أهل النارالأعمال التي تزحزح عن النارفوائد في بيان درجة بعض الأحاديثصلاة الحائضحكم الصدقةالحث على الصدقة وفضلهاحكم صدقة المرأة من مالهاصدقة المرأة من مالها إذا كانت متزوجةحسن المعاشرة بين الزوجينشهادة النساءالقضاء بشاهدين أو بشاهد وامرأتين أو بشاهد ويمين المدعي أو بامرأتين ويمين المدعيذم اللعنفضل الاستغفارمن فوائد الاستغفار مغفرة الذنوبالأدب والمواعظ والأخلاق في الخطبةذكر الساعة والجنة والنار في الخطبة
غريب الحديث1 كلمة
الْعَشِيرَ(المادة: العشير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشِرَ ) * فِيهِ : " إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ " . أَيْ : إِنْ وَجَدْتُمْ مَنْ يَأْخُذُ الْعُشْرَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مُقِيمًا عَلَى دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ; لِكُفْرِهِ أَوْ لِاسْتِحْلَالِهِ لِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَأَخَذَهُ مُسْتَحِلًّا وَتَارِكًا فَرْضَ اللَّهِ وَهُوَ رُبْعُ الْعُشْرِ . فَأَمَّا مَنْ يَعْشُرُهُمْ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، قَدْ عَشَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى آخِذُ ذَلِكَ عَاشِرًا ; لِإِضَافَةِ مَا يَأْخُذُهُ إِلَى الْعُشْرِ ، كَرُبْعِ الْعُشْرِ ، وَنِصْفِ الْعُشْرِ ، كَيْفَ وَهُوَ يَأْخُذُ الْعُشْرَ جَمِيعَهُ ، وَهُوَ زَكَاةُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ . وَعُشْرُ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي التِّجَارَاتِ . يُقَالُ : عَشَرْتُ مَالَهُ أَعْشُرُهُ عُشْرًا فَأَنَا عَاشِرٌ ، وَعَشَّرْتُهُ فَأَنَا مُعَشِّرٌ وَعَشَّارٌ إِذَا أَخَذْتُ عُشْرَهُ . وَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ عُقُوبَةِ الْعَشَّارِ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . الْعُشُورُ : جَمْعُ عُشْرٍ ، يَعْنِي : مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلتِّجَارَاتِ دُونَ الصَّدَقَاتِ . وَالَّذِي يَلْزَمُهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ وَقْتَ الْعَهْدِ ، فَإِنْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَى شَيْءٍ فَلَا يَلْزَمُهُمْ إِلَّا الْجِزْيَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِنْ أَخَذُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا بِلَادَهُمْ لِلتِّجَارَةِ أَخَذْنَا مِ

لسان العرب

[ عشر ] عشر : الْعَشَرَةُ : أَوَّلُ الْعُقُودِ ، وَالْعَشْرُ : عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْعَشَرَةُ : عَدَدُ الْمُذَكَّرِ . تَقُولُ : عَشْرُ نِسْوَةٍ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعِشْرِينَ اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ : عِشْرُونَ رَجُلًا وَعِشْرُونَ امْرَأَةً ، وَمَا كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ فَالْهَاءُ تَلْحَقُهُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُذَكَّرٌ ، وَتُحْذَفُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُؤَنَّثٌ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ أَنَّثْتَ الْمُذَكَّرَ وَذَكَّرْتَ الْمُؤَنَّثَ وَحَذَفْتَ الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ فِي الْعَشَرَةِ وَأَلْحَقْتَهَا فِي الصَّدْرِ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَفَتَحْتَ الشِّينَ وَجَعَلْتَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا وَاحِدًا مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ ، فَإِذَا صِرْتَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ أَلْحَقْتَ الْهَاءَ فِي الْعَجُزِ وَحَذَفْتَهَا مِنَ الصَّدْرِ ، وَأَسْكَنْتَ الشِّينَ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهَا ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الِاسْمَيْنِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا ، وَإِنْ نَسَبْتَ إِلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ الْآخَرَ ، فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ نَسَبْتَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ نَسَبْتَهُ إِلَى الْآخَرِ ، وَمَنْ قَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَالَ : أَرْبَعِيٌّ عَشَرِيٌّ - بِفَتْحِ الشِّينِ - وَمِنَ الشَّاذِّ فِي الْقِرَاءَةِ : " فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا " ، بِفَتْحِ الشِّينِ . ابْنُ جِنِّي : وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ أَلْفَاظَ الْعَدَدِ تُغَيَّرُ كَثِيرًا فِي حَدِّ التَّرْكِيبِ ; أَلَا تَرَاهُمْ قَالُوا فِي الْبَسِيطِ : إِحْدَى عَشْرَةَ ، وَقَالُوا : عَشِرَةٌ وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالُوا فِي التَّرْكِيبِ : عِشْرُونَ ؟ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ " ثَلَاثُونَ " فَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْعُقُودِ إِلَى التِّسْعِينَ ، فَجَمَعُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2837 2613 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ هُرَيْمُ بْنُ مِسْعَرٍ الْأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَوَعَظَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: لِكَثْرَةِ لَعْنِكُنَّ - يَعْنِي - وَكُفْرِكُنَّ الْعَشِيرَ . قَالَ: وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذَوِي الْأَلْبَابِ وَذَوِي الرَّأْيِ مِنْكُنَّ . قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا وَعَقْلِهَا ، قَالَ: شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ مِنْكُنَّ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَنُقْصَانُ دِينِكُنَّ الْحَيْضَةُ ، تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ الثَّلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث