جامع الترمذي
أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
131 حديثًا · 83 بابًا
باب ما جاء في فضل شهر رمضان2
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب ما جاء لا تقدموا الشهر بصوم2
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ وَلَا بِيَوْمَيْنِ
لَا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
باب ما جاء في كراهية صوم يوم الشك1
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ النَّاسُ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما جاء في إحصاء هلال شعبان لرمضان1
أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
باب ما جاء أن الصوم لرؤية الهلال والإفطار له1
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
باب ما جاء أن الشهر يكون تسعا وعشرين2
مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا
باب ما جاء في الصوم بالشهادة2
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ ، قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينٌ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ عَن سِمَاكٍ نَحوَهُ بِهَذَا الإِسنَادِ حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ
باب ما جاء شهرا عيد لا ينقصان1
شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ
باب ما جاء لكل أهل بلد رؤيتهم1
لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا أَوْ نَرَاهُ
باب ما جاء ما يستحب عليه الإفطار3
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ
باب ما جاء في أن الفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون1
الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ
باب ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم1
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرْتَ
باب ما جاء في تعجيل الإفطار4
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَأَبُو المُغِيرَةِ عَنِ الأَوزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ
باب ما جاء في تأخير السحور2
تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
قَدْرُ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةً
باب ما جاء في بيان الفجر2
كُلُوا وَاشْرَبُوا ، وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ
باب ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم1
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
باب ما جاء في فضل السحور2
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
فَضْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
باب ما جاء في كراهية الصوم في السفر1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ ، وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ
باب ما جاء في الرخصة في الصوم في السفر3
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَمَا يَعِيبُ عَلَى الصَّائِمِ صَوْمَهُ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
باب ما جاء في الرخصة للمحارب في الإفطار1
غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتَيْنِ فِي رَمَضَانَ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْفَتْحِ فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا
باب ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع1
ادْنُ فَكُلْ
باب ما جاء في الصوم عن الميت2
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ
باب ما جاء من الكفارة1
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
باب ما جاء في الصائم يذرعه القيء1
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
باب ما جاء فيمن استقاء عمدا1
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
باب ما جاء في الصائم يأكل أو يشرب ناسيا2
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا يُفْطِرْ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عَوفٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ وَخِلَاسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
باب ما جاء في الإفطار متعمدا1
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ
باب ما جاء في كفارة الفطر في رمضان1
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ! قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ
باب ما جاء في السواك للصائم1
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
باب ما جاء في الكحل للصائم1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اشْتَكَتْ عَيْنِي ، أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
باب ما جاء في القبلة للصائم1
كَانَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ
باب ما جاء في مباشرة الصائم2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من الليل1
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع2
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَلَا يَضُرُّكِ
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ نَفْسِهِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
باب صيام المتطوع بغير تبييت2
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
أَمَا إِنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا"
باب ما جاء في إيجاب القضاء عليه2
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بنُ عِيسَى بنِ يَزِيدَ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ
باب ما جاء في وصال شعبان برمضان2
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ
باب ما جاء في كراهية الصوم في النصف الباقي من شعبان لحال رمضان1
إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا
باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان1
أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ
باب ما جاء في صوم المحرم2
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ
باب ما جاء في صوم يوم الجمعة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَقَلَّمَا كَانَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
باب ما جاء في كراهية صوم يوم الجمعة وحده1
لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ
باب ما جاء في كراهية صوم يوم السبت1
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ
باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس3
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
باب ما جاء في صوم يوم الأربعاء والخميس1
إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ
باب ما جاء في فضل صوم يوم عرفة1
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ
باب كراهية صوم يوم عرفة بعرفة2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْهُ
باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء1
صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
باب ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء1
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ
باب ما جاء عاشوراء أي يوم هو2
إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ ، ثُمَّ أَصْبِحْ مِنَ التَّاسِعِ صَائِمًا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ عَاشِرٍ
باب ما جاء في صيام العشر1
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ
باب ما جاء في العمل في أيام العشر2
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال2
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ
وَاللهِ لَقَدْ رَضِيَ اللهُ بِصِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ عَنِ السَّنَةِ كُلِّهَا
باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر4
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً : أَنْ لَا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
باب ما جاء في فضل الصوم3
كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَبَابًا يُدْعَى الرَّيَّانَ
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ
باب ما جاء في صوم الدهر1
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، أَوْ : لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ
باب ما جاء في سرد الصوم3
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ
كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ
أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ ؛
باب ما جاء في كراهية الصوم يوم الفطر والنحر2
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامَيْنِ ؛ يَوْمِ الْأَضْحَى ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ
باب ما جاء في كراهية الصوم في أيام التشريق1
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
باب كراهية الحجامة للصائم1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
باب ما جاء من الرخصة في ذلك3
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ
باب ما جاء في كراهية الوصال للصائم1
لَا تُوَاصِلُوا
باب ما جاء في الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم1
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَيَصُومُ
باب ما جاء في إجابة الصائم الدعوة2
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
باب ما جاء في كراهية صوم المرأة إلا بإذن زوجها1
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ يَوْمًا مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَّا بِإِذْنِهِ
باب ما جاء في تأخير قضاء رمضان1
مَا كُنْتُ أَقْضِي مَا يَكُونُ عَلَيَّ مِنْ رَمَضَانَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ
باب ما جاء في فضل الصائم إذا أكل عنده3
الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الْمَفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ الصَّائِمَ تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرُغُوا . وَرُبَّمَا قَالَ : حَتَّى يَشْبَعُوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ زَيدٍ عَن مَولَاةٍ
باب ما جاء في قضاء الحائض الصيام دون الصلاة1
كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَطْهُرُ
باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم1
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ
باب ما جاء فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم1
مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
باب ما جاء في الاعتكاف2
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ فِي مُعْتَكَفِهِ
باب ما جاء في ليلة القدر4
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ تَنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : أَنَّى عَلِمْتَ أَبَا الْمُنْذِرِ أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ؟ قَالَ : بَلَى
وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ
باب منه2
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا
باب ما جاء في الصوم في الشتاء1
الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ
باب ما جاء وعلى الذين يطيقونه1
لَمَّا نَزَلَتْ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ
باب من أكل ثم خرج يريد سفرا2
أَتَيْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ سَفَرًا ، وَقَدْ رُحِلَتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ وَلَبِسَ ثِيَابَ السَّفَرِ
أَتَيْتُ أَنَسَ بْنُ مَالِكٍ فِي رَمَضَانَ
باب ما جاء في تحفة الصائم1
تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ
باب ما جاء في الفطر والأضحى متى يكون1
الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ
باب ما جاء في الاعتكاف إذا خرج منه1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
باب المعتكف يخرج لحاجته أم لا2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَكَفَ أَدْنَى إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ وَعَمرَةَ عَن عَائِشَةَ وَالعَمَلُ عَلَى
باب ما جاء في قيام شهر رمضان1
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
باب ما جاء في فضل من فطر صائما1
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
باب الترغيب في قيام رمضان وما جاء فيه من الفضل1
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ