في حديثه هذا عن أبي سلمة عن أبيه لم يصح وقال الزهري ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح
لم يُحكَمْ عليه
الدارقطني
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ولم يذكر فيه وسننت للمسلمين قيامه وإنما ذكر فيه فضل صيامه وحديث الزهري أشبه بالصواب
(٣٢)سنن ابن ماجه١٣٨٨·مسند أحمد١٦٦٦١٦٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٥·مسند الطيالسي٢٢١·السنن الكبرى٢٥٣٠٢٥٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٣٨٦٥·الأحاديث المختارة٨٥٩·مسند عبد بن حميد١٥٨·
26 - حديث آخر : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدرا من خلافة عمر . هكذا روى معمر بن راشد هذا الحديث عن الزهري . وآخر المسند المرفوع قوله : ما تقدم من ذنبه . وأما الكلام الذي بعده فليس من قول أبي هريرة ، وإنما هو من قول الزهري ، بين ذلك مالك بن أنس في روايته عنه هذا الحديث ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، نا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، نا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرغب بقيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة منه ، فيقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، قال ابن شهاب : فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر . تابع ابن بكير على وصله عن مالك عبد الرزاق بن همام وعثمان بن عمر بن فارس . وأرسله عنه أصحاب الموطأ فلم يذكروا فيه أبا هريرة ، ونحن نذكر ذلك بعد في موضع آخر من هذا الكتاب إن شاء الله .