حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2519
2520
ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك

أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، قَالَ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البخاري

    في حديثه هذا عن أبي سلمة عن أبيه لم يصح وقال الزهري ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ولم يذكر فيه وسننت للمسلمين قيامه وإنما ذكر فيه فضل صيامه وحديث الزهري أشبه بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    نوح بن حبيب القومسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة242هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 17) برقم: (38) ، (1 / 17) برقم: (37) ، (1 / 17) برقم: (35) ، (3 / 26) برقم: (1847) ، (3 / 44) برقم: (1950) ، (3 / 44) برقم: (1949) ، (3 / 45) برقم: (1955) ومسلم في "صحيحه" (2 / 176) برقم: (1760) ، (2 / 177) برقم: (1762) ، (2 / 177) برقم: (1763) ، (2 / 177) برقم: (1761) ومالك في "الموطأ" (1 / 156) برقم: (234) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 158) برقم: (421) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 346) برقم: (2108) ، (3 / 582) برقم: (2430) ، (3 / 584) برقم: (2432) ، (3 / 587) برقم: (2434) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 287) برقم: (2551) ، (8 / 218) برقم: (3437) ، (8 / 437) برقم: (3687) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 105) برقم: (858) ، (3 / 106) برقم: (859) والنسائي في "المجتبى" (1 / 343) برقم: (1603) ، (1 / 343) برقم: (1604) ، (1 / 433) برقم: (2105) ، (1 / 448) برقم: (2197) ، (1 / 448) برقم: (2195) ، (1 / 449) برقم: (2200) ، (1 / 449) برقم: (2202) ، (1 / 449) برقم: (2198) ، (1 / 449) برقم: (2199) ، (1 / 449) برقم: (2203) ، (1 / 449) برقم: (2201) ، (1 / 449) برقم: (2204) ، (1 / 449) برقم: (2205) ، (1 / 450) برقم: (2206) ، (1 / 450) برقم: (2208) ، (1 / 450) برقم: (2207) ، (1 / 450) برقم: (2209) ، (1 / 450) برقم: (2211) ، (1 / 972) برقم: (5040) ، (1 / 972) برقم: (5039) ، (1 / 972) برقم: (5038) ، (1 / 972) برقم: (5041) والنسائي في "الكبرى" (2 / 113) برقم: (1298) ، (2 / 113) برقم: (1297) ، (3 / 95) برقم: (2426) ، (3 / 125) برقم: (2519) ، (3 / 125) برقم: (2518) ، (3 / 125) برقم: (2516) ، (3 / 126) برقم: (2520) ، (3 / 126) برقم: (2521) ، (3 / 126) برقم: (2523) ، (3 / 126) برقم: (2522) ، (3 / 127) برقم: (2525) ، (3 / 127) برقم: (2524) ، (3 / 128) برقم: (2529) ، (3 / 128) برقم: (2528) ، (3 / 128) برقم: (2526) ، (3 / 128) برقم: (2527) ، (3 / 129) برقم: (2532) ، (3 / 129) برقم: (2530) ، (3 / 403) برقم: (3400) ، (3 / 403) برقم: (3399) ، (3 / 404) برقم: (3402) ، (3 / 404) برقم: (3404) ، (3 / 404) برقم: (3401) ، (3 / 404) برقم: (3403) ، (3 / 405) برقم: (3407) ، (3 / 405) برقم: (3408) ، (3 / 405) برقم: (3406) ، (3 / 405) برقم: (3405) ، (3 / 406) برقم: (3411) ، (3 / 406) برقم: (3409) ، (3 / 406) برقم: (3412) ، (3 / 406) برقم: (3410) وأبو داود في "سننه" (1 / 520) برقم: (1369) ، (1 / 520) برقم: (1370) والترمذي في "جامعه" (2 / 62) برقم: (700) ، (2 / 161) برقم: (829) والدارمي في "مسنده" (2 / 1114) برقم: (1812) وابن ماجه في "سننه" (2 / 352) برقم: (1386) ، (2 / 355) برقم: (1388) ، (2 / 558) برقم: (1707) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 491) برقم: (4669) ، (2 / 492) برقم: (4670) ، (2 / 492) برقم: (4671) ، (2 / 492) برقم: (4673) ، (4 / 304) برقم: (8598) ، (4 / 306) برقم: (8616) ، (4 / 306) برقم: (8615) وأحمد في "مسنده" (1 / 412) برقم: (1666) ، (1 / 421) برقم: (1694) ، (2 / 1635) برقم: (7861) ، (2 / 1652) برقم: (7955) ، (2 / 1799) برقم: (8651) ، (2 / 1891) برقم: (9077) ، (2 / 1946) برقم: (9363) ، (2 / 1946) برقم: (9364) ، (2 / 1981) برقم: (9545) ، (2 / 2105) برقم: (10203) ، (2 / 2134) برقم: (10393) ، (2 / 2171) برقم: (10628) ، (2 / 2234) برقم: (10939) ، (3 / 1514) برقم: (7250) ، (3 / 1538) برقم: (7360) والطيالسي في "مسنده" (1 / 180) برقم: (221) ، (4 / 115) برقم: (2486) والحميدي في "مسنده" (2 / 186) برقم: (976) ، (2 / 216) برقم: (1033) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 168) برقم: (863) ، (2 / 169) برقم: (864) ، (2 / 170) برقم: (865) ، (5 / 43) برقم: (2633) ، (10 / 336) برقم: (5933) ، (10 / 371) برقم: (5963) ، (10 / 375) برقم: (5972) ، (10 / 394) برقم: (6000) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 83) برقم: (158) والبزار في "مسنده" (3 / 256) برقم: (1067) ، (14 / 273) برقم: (7865) ، (14 / 364) برقم: (8074) ، (15 / 197) برقم: (8594) ، (15 / 229) برقم: (8661) ، (15 / 246) برقم: (8707) ، (16 / 288) برقم: (9498) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 258) برقم: (7777) ، (4 / 258) برقم: (7776) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 227) برقم: (7779) ، (5 / 229) برقم: (7786) ، (6 / 95) برقم: (8960) ، (6 / 95) برقم: (8961) ، (6 / 96) برقم: (8965) ، (6 / 97) برقم: (8966) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 127) برقم: (2679) ، (6 / 128) برقم: (2680) ، (6 / 128) برقم: (2682) ، (6 / 129) برقم: (2683) ، (6 / 129) برقم: (2684) والطبراني في "الأوسط" (8 / 344) برقم: (8829)

الشواهد110 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٦/١٢٧) برقم ٢٦٧٩

لَقِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُونَ رَمَضَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ كَعْبٌ : بَلْ كَيْفَ سَمِعْتَ صَاحِبَكَ يَقُولُ فِيهِ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ بِعَرَفَاتٍ ، فَلَقِيتُ أَبَا سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ :(٢)] [حَدِّثْنِي عَنْ شَيْءٍ(٣)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ(٤)] [وفي رواية : أَلَا تُحَدِّثُنَا حَدِيثًا(٥)] [وفي رواية : أَلَا تُحَدِّثُنِي حَدِيثًا(٦)] [سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ ، سَمِعَهُ أَبُوكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ بَيْنَ أَبِيكَ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ(٨)] [وفي رواية : كَانَ يَأْمُرُ بِقِيَامِ(٩)] [رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ(١٠)] [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فِيهِ(١١)] [بِعَزِيمَةٍ ، فَيَقُولُ(١٢)] [وفي رواية : أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ ، وَقَالَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ ذَكَرَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ وَقَالَ(١٤)] : مَنْ صَامَ [وفي رواية : قَامَ(١٥)] [شَهْرَ(١٦)] رَمَضَانَ [وفي رواية : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ(١٧)] إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ [- فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ : وَمَا تَأَخَّرَ - وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ - وَفِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ : وَمَا تَأَخَّرَ(١٨)] [وفي رواية : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِهَا(١٩)] [وفي رواية : فَيُوَافِقُهَا(٢٠)] [- أُرَاهُ قَالَ -(٢١)] [إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا يُغْفَرْ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ(٢٢)] [وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ(٢٣)] [وفي رواية : لَفْظُ أَبِي يَعْلَى ، وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ(٢٤)] [وفي رواية : شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ(٢٥)] [وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَسَنَنْتُ أَنَا قِيَامَهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامَهُ ، وَإِنِّي سَنَنْتُ لِلْمُسْلِمِينَ قِيَامَهُ(٢٨)] [فَمَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ(٢٩)] [وفي رواية : مِنْ ذُنُوبِهِ(٣٠)] [وفي رواية : الذَّنْبِ(٣١)] [كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٣٢)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَسُلْسِلَتْ فِيهِ الشَّيَاطِينُ(٣٣)] . فَقَالَ كَعْبٌ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حِطَّةً يَحُطُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْخَطَايَا [قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(٣٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٥)] [وفي رواية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٦)] [ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَوَّلُ مَا يُصِيبُ صَاحِبَ رَمَضَانَ الَّذِي يُحْسِنُ قِيَامَهُ وَصِيَامَهُ : أَنْ يَفْرُغَ مِنْهُ وَهُوَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الذُّنُوبِ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٠٦٧·السنن الكبرى٢٥٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٥·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٨٥٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٦٦·السنن الكبرى٢٥٣٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٤·الأحاديث المختارة٨٥٨·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٩٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٥٣٢·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٧٧٧٩·مصنف عبد الرزاق٧٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٩٣٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٠٩٣٩·
  11. (١١)صحيح مسلم١٧٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٧٦١·مسند أحمد٧٨٦١·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٣·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٠·السنن الكبرى٢٤٢٦·
  14. (١٤)
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٧١٨٤٧١٩٥٠١٩٥٥·صحيح مسلم١٧٦٠١٧٦١١٧٦٢·سنن أبي داود١٣٦٩١٣٧٠·جامع الترمذي٧٠٠٨٢٩·مسند أحمد٧٣٥٩٧٨٦١٨٦٥١٩٣٦٣٩٣٦٤٩٥٤٥١٠٢٠٣١٠٢٠٤١٠٣٩٣١٠٦٢٨١٠٩٣٩·مسند الدارمي١٨١٢·صحيح ابن حبان٣٦٨٧·صحيح ابن خزيمة٢١٠٨٢٤٣٤·المعجم الأوسط٨٨٢٩·مصنف عبد الرزاق٧٧٧٦٧٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٦٦٩٤٦٧٠٤٦٧٢٤٦٧٣٨٦١٥·مسند البزار٧٨٦٥٨٥٩٤٩٤٩٨·مسند الحميدي٩٧٦١٠٣٣·مسند الطيالسي٢٤٨٦·السنن الكبرى١٢٩٧١٢٩٨٢٥١٩٢٥٢٠٢٥٢١٢٥٢٢٢٥٢٣٢٥٢٤٢٥٢٨٢٥٢٩٢٥٣٠٣٤٠٠٣٤٠١٣٤٠٢٣٤٠٤٣٤٠٦٣٤٠٧٣٤١٠٣٤١١٣٤١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٣٣٥٩٦٣٦٠٠٠·المنتقى٤٢١·شرح مشكل الآثار٢٦٨٣·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٣٨٨·مسند أحمد١٦٦٦١٦٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٢·مسند الطيالسي٢٢١·السنن الكبرى٢٥٢٤٢٥٢٩٢٥٣٠٢٥٣٢٣٤٠٣٣٤٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٥·الأحاديث المختارة٨٥٩·شرح مشكل الآثار٢٦٨٣٢٦٨٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٦٨٧·
  18. (١٨)السنن الكبرى٢٥٢٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦١٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٧٦٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم١٧٦٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٦١٦·السنن الكبرى٣٣٩٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٩٥٥·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٨٥٨·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٣٨٨·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٣٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٧٧٨٦·السنن الكبرى٢٥٣٢·الأحاديث المختارة٨٥٨٨٥٩·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي٢٢١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٩٤·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١٣٨٨·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٢·مسند الطيالسي٢٢١·السنن الكبرى٢٥٣٠٢٥٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٣·الأحاديث المختارة٨٥٩·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٣٨٨·مسند أحمد١٦٦٦١٦٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٥·مسند الطيالسي٢٢١·السنن الكبرى٢٥٣٠٢٥٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٣٨٦٥·الأحاديث المختارة٨٥٩·مسند عبد بن حميد١٥٨·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٢٤٢٦·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٨٤٧١٩٤٩١٩٥٠١٩٥٥·سنن أبي داود١٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤٦٦٩٤٦٧٠·مسند الطيالسي٢٢١·المنتقى٤٢١·شرح مشكل الآثار٢٦٨٠٢٦٨١٢٦٨٢٢٦٨٤٢٦٨٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى٤٦٧٣٤٦٧٤·
مقارنة المتون356 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2519
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

وَاحْتِسَابًا(المادة: واحتسابا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    2520 2519 - أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، قَالَ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث