السنن الكبرى
كتاب الصيام
400 حديث · 200 باب
وجوب الصيام5
أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَائِرَ الرَّأْسِ
نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ جَاءَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ
الفضل والجود في شهر رمضان2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ
كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
فضل شهر رمضان2
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
ذكر الاختلاف على الزهري فيه5
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
ذكر الاختلاف على معمر في هذا الحديث5
كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ
تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ
فِي رَمَضَانَ تُفَتَّحُ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
الرخصة في أن يقال لشهر رمضان رمضان2
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ ، فَاعْتَمِرِي فِيهِ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً
اختلاف أهل الآفاق في الرؤية1
فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ ، أَوْ نَرَاهُ ، فَقُلْتُ
قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان1
يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ ، فَلْيَصُومُوا غَدًا
ذكر الاختلاف على سفيان في حديث سماك4
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ الْهِلَالَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن سُفيَانَ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ مُرسَلٌ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن سُفيَانَ عَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ مُرسَلٌ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
إكمال شعبان ثلاثين إذا كان غيم وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي هريرة فيه2
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
صُومُوا لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث3
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ، فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا
لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ
ذكر الاختلاف على عبيد الله بن عمر في هذا الحديث4
لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
صُومُوا الْهِلَالَ لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ، فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا
ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعي فيه2
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
أرسله الحجاج بن أرطاة3
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ، فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ ، فَأَفْطِرُوا
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، صُومُوا لِلرُّؤْيَةِ
كم الشهر وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة فيه2
أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا
لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ
ذكر خبر ابن عباس فيه2
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا
ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر سعد بن مالك فيه3
أَنَّهُ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَقَالَ : الشَّهْرُ هَكَذَا
الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا . يَعْنِي تِسْعَةً وَعِشْرِينَ
الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا
ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر أبي سلمة فيه6
الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، وَيَكُونُ ثَلَاثِينَ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ ، وَلَا نَحْسُبُ ، الشَّهْرُ كَذَا وَكَذَا
إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَحْسُبُ وَلَا نَكْتُبُ ، الشَّهْرُ هَكَذَا
الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَوَصَفَ شُعْبَةُ عَنْ صِفَةِ جَبَلَةَ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
الحث على السحور3
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
ذكر الاختلاف على عبد الملك بن أبي سليمان في هذا الحديث5
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تأخير السحور وذكر الاختلاف على زر فيه3
أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ
تَسَحَّرْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
تَسَحَّرْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ
قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح1
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُمْنَا
ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة في هذا الحديث2
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
تَسَحَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران في حديث عائشة4
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : فِينَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : فِينَا رَجُلَانِ ، أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ
دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ لَهَا مَسْرُوقٌ : رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ
دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
دعوة السحور1
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
تسمية السحور غداء2
عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب1
إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ
السحور بالسويق والتمر1
يَا أَنَسُ إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ ، أَطْعِمْنِي شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ بِتَمْرٍ
تأويل قول الله جل ثناؤه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود2
أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ شَيْئًا
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْخَيْطُ الْأَسْوَدُ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ
كيف الفجر2
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، لِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ ، وَيُرْجِعَ قَائِمَكُمْ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ ، وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَنْفَجِرَ
التقدم قبل شهر رمضان1
أَلَا لَا تَقَدَّمُوا قَبْلَ الشَّهْرِ بِصِيَامٍ
ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو على أبي سلمة فيه2
لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدٌ الشَّهْرَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
لَا تَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
ذكر حديث أم سلمة في ذلك1
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
ذكر الاختلاف على محمد بن إبراهيم في هذا الحديث3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ ، وَكَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ
وَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه7
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَفْطَرَ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ
لَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى
ذكر الاختلاف على خالد بن معدان في هذا الحديث2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
صيام يوم الشك2
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
التسهيل في صيام يوم الشك1
أَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا
ثواب من قام رمضان إيمانا واحتسابا وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك15
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، وَصَلَّى لِلنَّاسِ
مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ - إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير والنضر بن شيبان فيه5
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
إِنَّ اللهَ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ
فضل الصيام وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث علي بن أبي طالب2
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
ذكر الاختلاف على أبي صالح في هذا الحديث7
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
الصِّيَامُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
مَا مِنْ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ إِلَّا كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ ، فَلَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَّا الصِّيَامَ لِي
ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة23
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ
عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَسَنِ عَن حَجَّاجٍ قَالَ شُعبَةُ قَالَ لِيَ الحَكَمُ سَمِعتُهُ مِنهُ مُنذُ أَربَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ
دَخَلَ مُطَرِّفٌ عَلَى عُثْمَانَ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا
لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ
أَنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ ، فَلْيَتَزَوَّجْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ ، فَلْيَتَزَوَّجْ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ ، فَلْيَتَزَوَّجْ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ ، فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ
ثواب من صام يوما في سبيل الله وذكر الاختلاف على سهيل بن أبي صالح في الخبر في ذلك7
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ زَحْزَحَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
ذكر الاختلاف على سفيان الثوري فيه4
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ حَرَّ جَهَنَّمَ عَنْ وَجْهِهِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ
ما يكره من الصيام في السفر2
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
العلة التي من أجلها قيل ذلك3
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
أَخبَرَنِي مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي
ذكر الاختلاف على علي بن المبارك فيه2
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
ذكر اسم الرجل6
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
أَدْنِيَا ، فَكُلَا ، فَقَالَا : إِنَّا صَائِمَانِ ، قَالَ : ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَدَّى بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَقَالَ : الْغَدَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ
وضع الصيام عن المسافر وذكر الاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن أمية فيه5
انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ
أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ
انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْتَظِرِ الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ
ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث11
أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ - يَعْنِي - نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
إِنَّهُ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفُ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمُ
أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي العَلَاءِ بنِ الشِّخِّيرِ عَنِ الرَّجُلِ نَحوَهُ
تَعَالَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
أَتَدْرِي مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ فِي السَّفَرِ
فضل الإفطار في السفر على الصيام1
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
ذكر قوله صلى الله عليه وسلم الصائم في السفر كالمفطر في الحضر3
الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ كَالْإِفْطَارِ فِي الْحَضَرِ
الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ
الصيام في السفر وذكر الاختلاف في خبر ابن عباس فيه2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا
صَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا
ذكر الاختلاف على منصور13
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَكَّةَ ، فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسْفَانَ
سَافَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ فِيهِ ، وَيُفْطِرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَامَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأَفْطَرَ فِي السَّفَرِ
إِنْ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ أَنْ تَصُومَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ أَنْ تَصُومَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
ذكر الاختلاف على عروة بن الزبير في حديث حمزة بن عمرو في الصيام في السفر2
هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا ، فَحَسَنٌ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
ذكر الاختلاف على هشام بن عروة فيه5
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
ذكر الاختلاف على أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة4
كُنَّا نُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَامَ بَعْضُنَا ، وَأَفْطَرَ بَعْضُنَا
أَنَّهُمَا سَافَرَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَصُومُ الصَّائِمُ ، وَيُفْطِرُ الْمُفْطِرُ
الرخصة للمسافر أن يصوم بعضا ويفطر بعضا1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ
الرخصة في الإفطار لمن حضر شهر رمضان فصام ثم سافر1
فَمَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
وضع الصيام عن الحبلى والمرضع1
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
تأويل قول الله جل ثناؤه وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين2
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ
يُطِيقُونَهُ : يُكَلَّفُونَهُ ، فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ وَاحِدٍ
وضع الصيام عن الحائض2
قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ نَطْهُرُ ، فَيَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصَّوْمِ
إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَقْضِيهِ حَتَّى يَجِيءَ شَعْبَانُ
إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في رمضان هل يصوم بقية يومه1
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ : أَمِنْكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ الْيَوْمَ
إذا لم يجمع من الليل هل يصوم ذلك اليوم من التطوع1
أَذِّنْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : مَنْ أَكَلَ ، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
النية في الصيام وذكر الاختلاف على طلحة بن يحيى بن طلحة في خبر عائشة3
إِنَّمَا مَثَلُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ مَثَلُ الرَّجُلِ يُخْرِجُ مِنْ مَالِهِ الصَّدَقَةَ
نَعَمْ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّمَا مَنْزِلَةُ مَنْ صَامَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ، أَوْ فِي غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَمَا إِنِّي أَصْبَحْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ ، فَأَكَلَ
خالفه قاسم بن يزيد6
إِنِّي صَائِمٌ ، فَأَفْطَرَ
قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ، فَأَكَلَ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قُلْنَا : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
أَمَا إِنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ، فَأَكَلَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ
إِذًا أُفْطِرُ الْيَوْمَ ، وَقَدْ فَرَضْتُ الصَّوْمَ
ذكر اختلاف الناقلين لخبر حفصة في ذلك10
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَلَا يَصُمْ
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يَصُمْ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعْ قَبْلَ الْفَجْرِ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعْ قَبْلَ الْفَجْرِ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
أرسله مالك3
لَا يَصُومُ إِلَّا مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
لَا يَصُومُ إِلَّا مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِذَا لَمْ يُجْمِعِ الرَّجُلُ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يَصُمْ
صوم نبي الله داود صلى الله عليه وسلم1
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ
صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وذكر اختلاف الناقلين في ذلك28
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ
لَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ صَامَ
كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُفْطِرُ
كَانَ لَا يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلَّا شَعْبَانَ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِشَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ لِشَعْبَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ
ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ
ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ
كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جَعَلَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَامَ يَوْمًا يَتَحَرَّى فَضْلَهُ عَلَى الْأَيَّامِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ
إِنِّي صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ ، فَلْيَصُمْ
كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
النهي عن صيام الدهر وذكر الاختلاف على مطرف بن عبد الله في الخبر في ذلك3
لَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ
لَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
ذكر الاختلاف على غيلان بن جرير فيه2
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ ، فَغَضِبَ
ذكر الاختلاف على عطاء بن أبي رباح فيه6
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، فَلَا صَامَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، فَلَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، فَلَا صَامَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، فَلَا صَامَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ ، فَلَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
صوم ثلثي الدهر وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك3
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ؟ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ
ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ ، هَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ
صوم يوم وإفطار يوم وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو6
أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ
فَصُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامَ دَاوُدَ : صَوْمُ يَوْمٍ ، وَفِطْرُ يَوْمٍ
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ ، وَتَصُومُ النَّهَارَ
لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ
ذكر الزيادة في الصيام والنقصان من الأجر3
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ تِلْكَ التِّسْعَةِ
مَا أُرَاهُ إِلَّا يَزْدَادُ فِي الْعَمَلِ ، وَيُنْقِصُ مِنَ الْأَجْرِ
صوم عشرة أيام من الشهر5
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
إِنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ لَا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي اللَّيْلَ
صيام خمسة أيام من الشهر1
لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ ، شَطْرُ الدَّهْرِ ، صِيَامُ يَوْمٍ ، وَفِطْرُ يَوْمٍ
صيام أربعة أيام من كل شهر1
صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
صوم ثلاثة أيام من الشهر4
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ أَبَدًا
أَمَرَنِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
ذكر الاختلاف على أبي عثمان في خبر أبي هريرة6
شَهْرُ الصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، فَلْيَصُمِ الدَّهْرَ كُلَّهُ
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
صِيَامٌ حَسَنٌ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصعَبٍ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدِ بنِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك7
كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ الْعَشْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر11
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِذَا صُمْتَ ثَلَاثًا مِنَ الشَّهْرِ ، فَصُمْ ثَلَاثًا
عَلَيْكَ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا ، فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ
فَهَلَّا ثَلَاثَ الْبِيضِ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
فَهَلَّا صُمْتَ الْبِيضَ
كَانَ يَأْمُرُ بِهَذِهِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ الْبِيضِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ الْبِيضِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ لَيَالِيَ الْبِيضِ
صوم يومين من الشهر2
صُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ
صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
صوم يوم من الشهر2
صُمْ يَوْمًا مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ، وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ
صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ، وَيَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ
النهي عن الصيام يوم الجمعة2
مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مُحَمَّدٌ وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ نَهَى عَنْهُ
أَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ
ذكر الاختلاف على عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج في هذا الحديث4
أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ
أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ ؟ قَالَ : إِي ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أَنْ نُفْرِدَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُفْرَدًا
خالفه مستور بن عباد الهنائي1
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَا أَنَا نَهَيْتُهُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ
ذكر الاختلاف على محمد بن سيرين2
لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، لَا تَخُصَّنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ دُونَ الْأَيَّامِ
الرخصة في صيام يوم الجمعة وذكر اختلاف سعيد وشعبة على قتادة6
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : أَصُمْتِ أَمْسِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا صَائِمَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ
لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي
لَا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا
لَا يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ
كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
النهي عن صيام يوم السبت2
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فَرِيضَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
ذكر الاختلاف على ثور بن يزيد في هذا الحديث13
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَمرٍو قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَن لُقمَانَ بنِ عَامِرٍ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن عَبدِ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
صِيَامُ يَوْمِ السَّبْتِ لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ
الرخصة في صيام يوم السبت2
كُلُوا ، قَالُوا : صِيَامٌ ، قَالَ : صُمْتُمْ أَمْسِ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ثَامِنُ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِي مِنَ الْأَزْدِ
صيام يوم الأحد2
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَوْمِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَالْأَحَدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ السَّبْتِ وَالْأَحَدِ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ مِنَ الْأَيَّامِ
صيام يوم الأربعاء3
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَشَوَّالًا وَالْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
صُمْ رَمَضَانَ ، وَالَّذِي يَلِيهِ ، وَكُلَّ يَوْمِ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصِّيَامِ ثَلَاثًا ، قَالَ : صُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ
صوم يوم الخميس وذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر أسامة فيه6
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّ أُسَامَةَ كَانَ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ لَهُ
أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
تحريم صيام يوم الفطر ويوم النحر3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
لَا صَوْمَ يَوْمَ عِيدٍ
ذكر الاختلاف على قتادة في هذا الحديث5
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيْنِ
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ ، وَيَوْمِ النَّحْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ
صوم يوم عرفة والفضل في ذلك وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي قتادة فيه2
صَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ
أَخبَرَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن حَرمَلَةَ