السنن الكبرى
كتاب العلم
82 حديثًا · 47 بابًا
باب فضل العلم3
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
الاغتباط في العلم2
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
لَا تَحَاسُدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
الحرص على العلم1
أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ
مثل من فقه في دين الله تعالى1
إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ
الرحلة في طلب العلم1
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلَا أَنَّهُ عَجِلَ وَاسْتَحْيَا وَأَخَذَتْهُ ذَمَامَةٌ مِنْ صَاحِبِهِ
الرحلة في المسألة النازلة1
كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟ كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ
تبليغ الشاهد الغائب1
إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا ، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ
الحث على إبلاغ العلم2
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا حَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
التحريض على حفظ الإيمان والعلم والتبليغ1
أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَقَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ
ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : رب مبلغ أوعى من سامع2
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
كتابة العلم4
الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا فَاتَ مِنَ الْكِتَابِ
مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
كتابة العلم في الصحف1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فِي مَرَضِهِ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لِأُمَّتِهِ لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ
كتابة العلم في الألواح والأكتاف1
ائْتُونِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ - لِأَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا
كتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان3
كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى يَدْفَعُهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ
فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
الكتاب بالعلم إلى البلد النائي2
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ أَنْ يَخْلِطُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ
العرض على العالم1
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
متى يصح سماع الصغير2
أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ
عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دَلْوٍ مُعَلَّقٍ فِي دَارِهِمْ
حفظ العلم4
إِنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ
إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللهِ لَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا
مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي
كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسألة علم لا ينسى1
سَبَقَكُمْ بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ
الضحك عند السؤال1
تَضْحَكُونَ أَنْ جَاهِلًا يَسْأَلُ عَالِمًا فَجَلَسَ يَسِيرًا ، أَوْ قَلِيلًا
إذا سئل العالم عما يكره1
وَيْحَكَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم1
مَا يُستَحَبُّ لِلعَالِمِ إِذَا سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعلَمُ فَيَكِلُ العِلمَ إِلَى اللهِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا
هل يجعل للعالم موضع مشرف ليعرف الغريب إذا أتاه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ
كيف الجلوس عند العالم1
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ
إجلال السائل المسئول1
لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا
باب الاختصاص بالعلم قوما دون قوم1
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ
من سأل وهو قائم عالما جالسا1
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْعَمَائِمَ ، وَلَا الْبَرَانِسَ
من سلم على عالم وهو مشغول في حديثه1
مَن يُسَلِّمُ عَلَى عَالِمٍ وَهُوَ مَشغُولٌ فِي حَدِيثِهِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا العنوان ولم يخرج فيه شيئا كما نص
من يسأل عن علم وهو واقف على راحلته2
اذْبَحْ ، وَلَا حَرَجَ
تَعْبُدُ اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا
الإنصات للعلماء2
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
توقير العلماء2
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ
إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَحْسُبُ ، وَلَا نَكْتُبُ ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَعَقَدَ الْإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ
الجواب بإشارة اليد والرأس رفع الصوت بالعلم1
الجَوَابُ بِإِشَارَةِ اليَدِ وَالرَّأسِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله هكذا جاء هذا العنوان في الأصول التي بأيدينا ولم يخرج فيه شيئا
رفع الصوت بالعلم2
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
إعادة الحديث ليفهم1
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
من استحيا فأمر غيره فسأل1
فِيهِ الْوُضُوءُ
التخول بالموعظة2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
يَسِّرُوا ، وَلَا تُعَسِّرُوا ، وَبَشِّرُوا ، وَلَا تُنَفِّرُوا
الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى العالم ما يكره3
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ لَمُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ
مَنْ يَهْدِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ ، فَلَا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مِمَّا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ ، أَوْ عَصَبٍ لَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ
موعظة الإمام النساء وتعليمهن2
أَشْهَدُ أَنِّي شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ
تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ
هل يجعل العالم للنساء يوما على حدة في طلب العلم3
مَا مِنِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ
يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُنَّ فَعَلَّمَهُنَّ السُّنَّةَ ، وَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا ثَلَاثَةً
أَيُّمَا امْرَأَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَتَحْتَسِبُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
الجلوس حيث ينتهي به المجلس3
كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآوَاهُ اللهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَبَرٍ هَؤُلَاءِ
ذكر العلم والفتيا في المسجد1
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ
الفتيا عند رمي الجمار2
لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
قوله جل ثناؤه وما أوتيتم من العلم إلا قليلا2
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا
كيف يرفع العلم3
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ
هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
من تعلم العلم لغير الله عز وجل1
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللهِ ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
من تعلم ليقال : فلان عالم5
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ