السنن الكبرى
كتاب الصيد
99 حديثًا · 43 بابًا
الأمر بالتسمية على الصيد1
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ [الْمُعَلَّمَ] ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
النهي عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه1
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، فَأَخَذَ وَلَمْ يَأْكُلْ ، فَكُلْ ، فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ
صيد الكلب المعلم1
إِذَا أَرْسَلْتَ الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَأَخَذَ ، فَكُلْ
صيد الكلب الذي ليس بمعلم1
مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ
إذا قتل الكلب1
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ ، فَكُلْ
إذا وجد مع كلبه أكلبا لم يسم عليها1
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبًا ، فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌ لَمْ تُسَمِّ عَلَيْهَا ، فَلَا تَأْكُلْ
إذا وجد مع كلبه كلبا غيره5
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، فَسَمَّيْتَ ، فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ قَالَ عَنِ الشَّعبِيِّ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ ، فَكُلْ ، فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ ، فَلَا تَأْكُلْ
لَا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ
في الكلب يأكل من الصيد2
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَقَتَلَ ، وَلَمْ يَأْكُلْ ، فَكُلْ
الأمر بقتل الكلاب2
يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكَلْبِ الصَّغِيرِ
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
ما استثني من قتل الكلاب2
يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، فَكَانَتِ الْكِلَابُ تُقْتَلُ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
صفة الكلاب التي أمر بقتلها1
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ ، لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب3
الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلَا كَلْبٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ ، فَلَمْ يَلْقَنِي
الرخصة في إمساك الكلب للصيد2
مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبًا ضَارِيًا ، أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ
الرخصة في إمساك الكلب للماشية2
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا
الرخصة في إمساك الكلب للحرث4
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ أَوْ زَرْعٍ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ ، أَوْ زَرْعٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ ، وَلَا مَاشِيَةٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ
النهي عن ثمن الكلب3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
لَا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَلَا حُلْوَانُ الْكَاهِنِ
شَرُّ الْكَسْبِ : مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ
الرخصة في ثمن كلب الصيد1
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ
في الذي يرمي الصيد فيقع في الماء2
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَتَلَ فَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ وَكَلْبَكَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَقَتَلَ سَهْمُكَ ، فَكُلْ
في الذي يرمي الصيد فيغيب عنه3
إِذَا وَجَدْتَ السَّهْمَ فِيهِ ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ
إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ فِيهِ ، لَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِهِ
إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ ، فَكُلْ
الصيد إذا نتن2
فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَلْيَأْكُلْهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ
أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
ما أصاب بعرض من صيد المعراض1
إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ
ما أصاب بحد من صيد المعراض2
إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ
الأرنب4
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَأَخَذْتُهَا ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَذَبَحَهَا
أَصَبْتُ أَرْنَبَيْنِ ، فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِّيهِمَا بِهِ ، فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ
الضب9
لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
لَسْتُ بِآكِلِهِ ، وَلَا مُحَرِّمِهِ
أَحَرَامٌ الضَّبُّ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَحَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِي قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقِطًا وَسَمْنًا وَأَضُبًّا
أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ
تحريم أكل السباع3
كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، فَأَكْلُهُ حَرَامٌ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
لَا تَحِلُّ النُّهْبَى ، وَلَا يَحِلُّ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ
الإذن في أكل لحوم الخيل4
نَهَى – وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تحريم أكل لحوم الخيل1
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
تحريم أكل لحوم البغال2
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ ، قُلْتُ : الْبَغْلَ ؟ قَالَ : لَا
تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية9
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ
أَلَا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِ لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
إباحة أكل لحوم حمر الوحش3
أَكَلْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْوَحْشِ
دَعُوهُ ، فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ
قَدْ أَحْسَنْتُمْ ، فَقَالَ لَنَا : هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ
إباحة أكل لحم الدجاج2
إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئًا قَذِرْتُهُ ، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ
ادْنُ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهُ
إباحة أكل العصافير1
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، إِلَّا سَأَلَهُ اللهُ عَنْهَا
ما ينهى عن أكله من الطير1
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
باب ما قذفه البحر4
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَمِائَةِ رَاكِبٍ
إِنْ كَانَ بَقِيَ مَعَكُمْ شَيْءٌ ، فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا
ذَاكَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
الجراد2
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
قتل النمل4
أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ
فَإِنَّهُنَّ يُسَبِّحْنَ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي