السنن الكبرى
كتاب الخصائص
195 حديثًا · 52 بابًا
ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه7
أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ
جِئْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، وَحَلَّقَتْ فِي السَّمَاءِ
أَنَا عَبْدُ اللهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر عبادة علي رضي الله عنه1
مَا أَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبَدَ اللهَ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرِي
ذكر منزلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الله عز وجل15
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَلِيُّكُمْ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - أَوْ قَالَ : - يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في علي إن الله جل ثناؤه لا يخزيه أبدا1
مَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي إنه مغفور لك6
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
كَلِمَاتُ الْفَرَجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا دَعَوْتَ بِهِ غُفِرَ لَكَ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - قد امتحن الله قلب علي للإيمان1
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاللهِ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك6
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
اللهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ . قَالَ
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ
إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
إِنَّ اللهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي1
سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم5
وَاللهِ مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ ، بَلِ اللهُ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
مَا أَنَا فَتَحْتُهَا وَلَا سَدَدْتُهَا
أَخبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَسبَاطٌ عَن فِطرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَرِيكٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ
وَسَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ
ذكر منزلة علي بن أبي طالب من النبي صلى الله عليه وسلم21
يَا عَلِيُّ ، إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي
قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا النُّبُوَّةَ
يَا عَلِيُّ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا النُّبُوَّةَ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا النُّبُوَّةَ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا النُّبُوَّةَ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ حَامَةٌ ؟ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ
ذكر الأخوة3
وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ بِخَاصَّةٍ
أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَقُولُهَا إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - علي مني وأنا منه4
إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
عَلِيٌّ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ
أَنْتَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْكَ
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ
ذكر قوله صلى الله عليه وسلم علي كنفسي1
لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أنت صفيي وأميني1
أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ ، فَصَفِيِّي وَأَمِينِي
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يؤدي عني إلا أنا أو علي1
عَلِيٌّ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ
ذكر توجيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ببراءة مع علي4
لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي
خُذِ الْكِتَابَ ، فَامْضِ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ
إِنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا ، أَوْ رَجُلٌ مِنِّي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ
باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - من كنت وليه فعلي وليه10
كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ ، فَأَجَبْتُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
يَا بُرَيْدَةُ ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ ، مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - علي ولي كل مؤمن بعدي1
مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ
ذكر قوله صلى الله عليه وسلم علي وليكم بعدي1
فَإِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - من سب عليا فقد سبني2
مَنْ سَبَّ عَلِيًّا ، فَقَدْ سَبَّنِي
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : ذُكِرَ أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا
الترغيب في موالاة علي رضي الله عنه والترهيب في معاداته4
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي وَلِيُّكُمْ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ ، فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
الترغيب في حب علي وذكر دعاء النبي لمن أحبه ودعاءه على من أبغضه3
أَتُبْغِضُ عَلِيًّا
إِنَّ اللهَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ
الفرق بين المؤمن والمنافق3
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ : لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيَّ أَنَّهُ : لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
ذكر المثل الذي ضربه رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب1
يَا عَلِيُّ ، فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى
ذكر منزلة علي بن أبي طالب وقربه من النبي ولزوقه به وحب رَسُول اللهِ له10
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ ، قَالَ : كَانَ مِنَ الَّذِينَ تَوَلَّوْا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ
أَمَّا عَلِيٌّ : فَلَا تَسَلْنِي عَنْهُ ، وَانْظُرْ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ
سَأَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : مِنْ أَيْنَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لِعَلِيٍّ وَرِثَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُونَ جَدِّكَ وَهُوَ عَمُّهُ
يَا عَائِشَةُ ، كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَمِعْتُهَا تَسْأَلُهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ عَنْ عَلِيٍّ
كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ النِّسَاءِ فَاطِمَةُ ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ
ذكر منزلة علي من رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عند دخوله ومسألته وسكوته8
كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ يُصَلِّي سَبَّحَ ، فَدَخَلْتُ
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ سَبَّحَ
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدْخَلَانِ : مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ
كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ
كُنْتُ - وَاللهِ - إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ
ذكر ما خص به علي من صعوده على منكبي النبي صلى الله عليه وسلم1
اقْذِفْهُ . فَقَذَفْتُ بِهِ ، فَكَسَرْتُهُ كَمَا تُكْسَرُ الْقَوَارِيرُ
ذكر ما خص به علي دون الأولين والآخرين من فاطمة بنت رسول الله5
خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا صَغِيرَةٌ . فَخَطَبَ عَلِيٌّ ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، ادْعِي لِي أَخِي
إِذَا أُتِيتَ بِهَا فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى آتِيَكَ
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران3
أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ
أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ يَمُوتُ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بنت رَسُول اللهِ سيدة نساء هذه الأمة3
إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ رَآنِي
أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ ، كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بضعة من رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم5
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
إِنَّ بَنِي هِشَامٍ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي ، مَنْ أَغْضَبَهَا ، أَغْضَبَنِي
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي
ذكر ما خص به علي بن أبي طالب من الحسن والحسين1
أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي ، وَأَبُو وَلَدِي ، وَأَنْتَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْكَ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن والحسين ابناي1
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
ذكر الآثار المأثورة بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة3
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن والحسين ريحانتي من هذه الدنيا2
رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي أنت أعز علي من فاطمة وفاطمة أحب إلي منك1
هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي ما سألت لنفسي شيئا إلا قد سألته لك2
قُمْ يَا عَلِيُّ ، فَقَدْ بَرِئْتَ . فَقُمْتُ كَأَنَّمَا لَمْ أَشْتَكِ شَيْئًا قَبْلَ ذَلِكَ
قُمْ يَا عَلِيُّ ، قَدْ بَرِئْتَ ، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ
ذكر ما خص به عليا من الدعاء2
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، وَلَا تُحْدِثْ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِي كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا
ذكر ما خص به علي من صرف أذى الحر والبرد عنه1
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
النجوى وما خفف بعلي عن هذه الأمة1
بِي خُفِّفَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
ذكر أشقى الناس1
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ : مَا لَكَ يَا أَبَا تُرَابٍ
ذكر أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم2
إِنَّ أَحْدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ
لَمَّا كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ - أُرَى - فِي حَاجَةٍ أَظُنُّهُ بَعَثَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : جَاءَ عَلِيٌّ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - علي يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله1
إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ
الترغيب في نصرة علي1
اللهُ وَلِيِّي ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - عمار تقتله الفئة الباغية11
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ - وَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ رَأْسِهِ - تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ
نَحْنُ قَتَلْنَاهُ ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ مَنْ جَاءَ بِهِ . لَا تَزَالُ دَاحِضًا فِي بَوْلِكَ
ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - تمرق مارقة من الناس سيلي قتلهم أولى الطائفتين بالحق6
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ مِنَ النَّاسِ ، سَيَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ
سَتَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ ، فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَارِقَةٌ
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ
أَنَّهُ ذَكَرَ نَاسًا فِي أُمَّتِهِ يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، هُمْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ - أَوْ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ
فِي قَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِمْ ، وَزَكَاتِهِمْ ، وَصَوْمِهِمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
ذكر ما خص به علي من قتال المارقين6
وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ! قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ
لَا ، إِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِ ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَفَ نَاسًا ، إِنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ - وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ - مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيْهِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ آخِرِ الزَّمَانِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
سيماهم2
إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ ، يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَقِّ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
صَدَقَ اللهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ وَقَالَ : وَفِي مَنْكِبَيْهِ ثَلَاثُ شَعَرَاتٍ فِي مِثْلِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ
ثواب من قاتلهم7
قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ
اعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا ، لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّكِلُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ
سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
قَالَ عَلِيٌّ : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ
فَإِنَّهُمْ إِنْ كَانُوا هُمُ الْقَوْمَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ الْيَدِ - أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ ، أَوْ مُؤْدَنَ الْيَدِ
أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ ، وَلَوْلَا أَنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهَرَوَانِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَتْرُكُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي قَضَى اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ قَاتَلَهُمْ
ذكر مناظرة ابن عباس للحرورية واحتجاجه فيما أنكروه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب1
امْحُ يَا عَلِيُّ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
ذكر الأخبار المؤيدة لما تقدم ووصفه4
أَمَا إِنَّ لَكَ مِثْلَهَا ، سَتَأْتِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَرٌّ
عَلِيُّ ، امْحُهُ ، قَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَمْحَاهُ ، فَمَحَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ
هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إِلَّا السَّيْفُ فِي الْقِرَابِ
إِنَّ الْخَالَةَ أُمٌّ